الإثنين، 23 ذو الحجة 1442هـ| 2021/08/02م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

صحيفة أخبار اليوم: هدم الخلافة وما تبعه من ويلات على الأمة

 


تحت عنوان: (هدم الخلافة وما تبعه من ويلات على الأمة)، وبمناسبة مرور مائة عام على هدم الخلافة، أقام حزب التحرير التحرير/ ولاية السودان منتدى قضايا الأمة الأسبوعي هذه المرة في استديوهات قناة أم درمان الفضائية، حضره عدد من السياسيين، وأصحاب الفكر والرأي، والاعلاميين، فكتب الصحفي محمد مبروك في صحيفة أخبار اليوم السودانية الصادرة صباح اليوم الأحد 14/02/2021 ما يلي:


(كلام اهل البيوت
محمد مبروك محمد احمد
) ع ح) قلب لنا ظهر المجن


ربما لا يعلم الكثيرون أن الخلافة الإسلامية علي نهج النبوة قد تكالبت عليها الأمم الغربية في صراع المنافع بدوافع الرأسمالية ونهب الشعوب واستعبادها بما عرف في مراحله الأولي بالحروب الصليبية، ورغم أنهم يرفضون مبدئيا فكرة قيادة الدين للمجتمعات إلا أنهم استغلوا العاطفة الدينية ليسوقوا شعوبهم لمحاربة دولة الخلافة الإسلامية التي كان يرون فيها أنها تسفه أحلامهم، وتذهب بتطلعاتهم في سيادة العالم، والاستيلاء على موارده واستبعاد شعوبه، وقد جاء في منتدي قضايا الأمة الذي يعقده حزب التحرير ولاية السودان كل اول سبت من الشهر الميلادي، ثم زادت أيامه بعد أن تشعبت قضايا الأمة ليصير اسبوعيا كل يوم سبت، ثم توقف بسبب جائحة كرونا التزاما بالتوجيهات الصحية، ومع مطلع رجب، عاود المنتدي انعقاده وكان بعنوان هدم الخلافة وما تبعه من ويلات علي الأمة.


المتحدث الأول الأستاذ/ النذير مختار قدم شرحا للكيفة التي قام عليها الصراع الفكري والمادي منذ بداية الدعوة حتي قيام دولة المدينة وكيف كانت الدعوة للحق تتبع مراحل التفكير في مجتمع يعبد الاصنام ويدفن البنات خشية الفقر والعار إلي أن نزلت آيات الجهاد فكان ذلك تطورا للصراع الفكري والمادي.


الذي حقق رعاية الدولة للشعوب.


الدول الاستعمارية بعد فشل الحملات العسكرية اتجهت للحرب الفكرية، والاستفادة من العملاء، فكان كمال اتاتورك والشريف حسين وبعض العملاء في بقية الدول يمهدون الطريق لدخول الاستعمار، أنشئ الفكر الرأسمالي لتحقيق أهداف الدول الاستعمارية في السيطرة علي الدول ونهب ثرواتها واستغلال شعوبها واستعبادهم وقد تحقق لهم ذلك بسقوط الخلافة الإسلامية التي كانت العقبة أمام مطامع الاستعمار الغربي وكانت الشعوب الإسلامية تعاني من ويلات المستعمر الذي تبع هدم الخلافة .


المتحدث الثاني الأستاذ ناصر رضا رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير ولاية السودان كان واضحا كعادته ووضع النقاط علي الحروف وضرب كثير من الأمثلة وقد أثار انتباهي اشارته لتدخل دول الغرب في شؤون الدول الأخري وقال مثل ما تفعل بعض الدول بتدخلها في شؤوننا نطالب بمراجعة والتدخل في ما حدث في الولايات المتحدة الأمريكية في الانتخابات السابقة مثلا وتمارس عليهم نفس الإدعاء أنهم يريدون لنا صلاح الحال .


وأكد أن الحديث عن الرفاهية التي تحققها الرأسمالية وهم تنشره أجهزة الإعلام علي اختلافها وضرب مثلا بما يحدث في الولايات المتحدة الأمريكية فبينما يعيش البعض في ناطحات السحاب يعيش تحتهم فقراء معدمين في بيوت الصفيح و٣٠ مليون أمريكي يعيشون تحت خط الفقر ودولة الرعاية التي تقودها الخلافة الإسلامية علي نهج النبوة من برامجها الا يكون هناك جائع ولا مريض لا يجد الرعاية وعلي الاقل توفر الحد الآدمي الادني من مطلوبات الحياة ويؤكد وهم الرفاهية الذي تدعو له الرأسمالية وبالتأكيد ما فشلت فيه الرأسمالية عند دول الغرب وما أصاب شعوبها من ضنك لا يمكن أن يحدث عند الشعوب الإسلامية الرفاهية والاستقرار .


وأشار إلى مساعي الدول الغربية إلي تقسيم الدول الإسلامية وتقسيم المقسم .


كان المنتدي حيا شارك فيه بعض الحضور بالتعقيب والأسئلة التي وجدت الردود المقنعة من المنصة وشارك الأستاذ حسن عبد الحميد بمداخلة قوية أكد فيها أن مسؤولية عودة الخلافة ليست مسؤولية حزب سياسي اوجماعة وإنما هي مسؤولية كل مسلم .


أدار المنتدي الأستاذ عبد الله حسين الذي قدم المنتدي بتمهيد هيا به أذهان الحضور ووزع الفرص بعدالة شارك أحد الاخوة من اليمن بمداخلة أكد فيها ما أحدثه الاستعمار في بلاد المسلمين .


التحية لحزب التحرير ولاية السودان والتهنئة بهذا النشاط الفكري .


التحية لضابط المنصة عبد الله حسين الوديع الرقيق اللبق الذي لبس لنا بالامس جلد النمر وقلب لنا ظهر المجن فلم نستطع التعليق في أكثر من ثلاث دقائق وفاتنا الحديث عن عصا حبيبنا ناصر رضا المشهورة .


نكتب بس)انتهى

 

Untitled 7

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع