الإثنين، 28 ذو القعدة 1443هـ| 2022/06/27م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

الجولة الإخبارية 2022/05/23م

 

 

العناوين:

 

  • ·       مستوطنون يقتحمون الأقصى واعتقالات في الضفة
  • ·       أحزاب تونسية تنتقد إقصاءها من الحوار الوطني وتدعو للمقاطعة
  • ·       مزاعم هندوسية بمسجد تاريخي تفجر صراعا جديدا بالهند

 

 

التفاصيل:

 

مستوطنون يقتحمون الأقصى واعتقالات في الضفة

 

اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم، برفقة وحماية قوات وعناصر مخابرات الاحتلال بالتزامن مع حملة اقتحامات واعتقالات في الضفة الغربية المحتلة. وقالت إدارة المسجد الأقصى، إن "مجموعات من المتطرفين اقتحمت المسجد الأقصى من باب المغاربة بحماية قوات الاحتلال". وأكدت في حديثها لـ"عربي21"، أن "المستوطنين المقتحمين للمسجد الأقصى، قاموا بجولات استفزازية داخل المسجد الأقصى تخللها أداء طقوس صلوات تلمودية". وأوضحت الإدارة أن مجموعات المتطرفين تدخل من باب السلسلة ومن ثم تسير نحو المصلى المرواني وباب الناظر والمجلس وتخرج من باب السلسلة. ويبدأ اقتحام المتطرفين للمسجد الأقصى بعد الساعة السابعة صباحا بقليل ويستمر في المرحلة الأولى حتى الساعة الحادية عشرة صباحا. وعقب الساعة الواحدة، أي بعد صلاة الظهر، تبدأ المرحلة الثانية من الاقتحامات اليومية.

 

تصاعدت في الآونة الأخيرة اعتداءات وانتهاكات سلطات الاحتلال بحق المسجد الأقصى المبارك وضد مدينة القدس المحتلة وسكانها من الفلسطينيين، وزادت الدعوات لاقتحام المسجد الأقصى ومحاولات فرض الهيمنة والسيطرة على المسجد على أمل تقسيمه مكانيا عقب تقسيمه زمانيا. من جهة أخرى، شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات في عدد من مدن الضفة الغربية المحتلة، عقب اقتحامات واعتداءات نفذتها الأحد. ففي مدينتي رام الله، وبيت لحم اعتقلت قوات الاحتلال الفلسطينيين، وفي مدينة نابلس، داهمت قوات الاحتلال مخيم عين بيت الماء. غارات المستوطنين واضطهاد قوات الاحتلال التي نشهدها يوميا تحدث أمام أعين حكام البلاد الإسلامية. ولولا خيانة هؤلاء الحكام الخونة لما تمكنت قوات الاحتلال وقطيع المستوطنين من اقتحام المسجد الأقصى والأماكن المقدسة الأخرى. هؤلاء الحكام العملاء مسؤولون عن كل هذه الفظائع والجرائم.

 

------------

 

أحزاب تونسية تنتقد إقصاءها من الحوار الوطني وتدعو للمقاطعة

 

أعربت تنسيقية "الأحزاب الاجتماعية الديمقراطية" بتونس، السبت، عن شجبها لإقصاء الأحزاب السياسية من الحوار الوطني الذي يزعم رئيس البلاد قيس سعيّد تنظيمه خلال الفترة المقبلة. وأصدر سعيّد مرسوما رئاسيا، نُشر بالجريدة الرسمية، يقضي بتشكيل "الهيئة الوطنية الاستشارية من أجل جمهورية جديدة"، ولجنتين استشاريتين وأخرى لـ"الحوار الوطني". وعبرت التنسيقية، التي تضم كلا من "التيار الديمقراطي"، و"الحزب الجمهوري"، و"التكتل من أجل العمل والحريات"، في بيان عن "شجب ورفض المرسوم الرئاسي الذي يقضي بتشكيل الهيئة الوطنية الاستشارية من أجل جمهورية جديدة". وأعربت عن رفضها "التوجه الذي يريده رئيس سلطة الأمر الواقع قيس سعيد، ودفع البلاد من خلاله نحو مسار يقزم المجتمع ويلغي دور الأحزاب السياسية ويهمش منظمات المجتمع المدني ويجعلها شاهدة زور على صياغة دستور كتب في الغرف المغلقة".

 

وقد دعت "كافة القوى الوطنية إلى مواصلة النضال وتوحيد الجهود لاستعادة الديمقراطية وحماية الحريات وحقوق الإنسان واحترام أسس النظام الجمهوري وإنقاذ البلاد من مخاطر الانهيار الاقتصادي والمالي والاجتماعي ومن العزلة الدولية التي تعيشها بسبب الانقلاب وسياساته"، مع أن سبب ومصدر الأزمات في تونس هو النظام الحالي وهو الديمقراطية. يجب على جميع الأطراف في تونس الآن أن ترى هذه الحقيقة، فلا يمكن للحوار الوطني أو أي حل ديمقراطي آخر أن يخرج تونس من حالة الفوضى والاضطراب التي تعيشها. وإن السبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع المؤسف هو الإسلام ونظامه السياسي وهو الخلافة، وكل دعوة غير هذه ستزيد من مشاكل ومعاناة الشعب التونسي. وخير دليل على ذلك هو البؤس بعد هدم الخلافة ومنذ "استقلال" تونس. من أراد أن يسير في طريق الخلاص، فعليه أن يسعى لإتمام إسقاط هذا النظام الفاسد، وإقامة دولة الإسلام على أنقاضه بدل المشاركة في جريمة إطالة عمره، فهو أس البلاء وسبب الشقاء.

 

------------

 

مزاعم هندوسية بمسجد تاريخي تفجر صراعا جديدا بالهند

 

أثارت مزاعم هندوس بوجود حجر مقدس لهم داخل أحد المساجد، أثارت توتراً في الهند، في الوقت الذي تتصاعد فيه الهجمات العنصرية بفعل سياسات الحزب القومي الهندوسي المتطرف ضد المسلمين. ويزعم الهندوس أن مسجد جيانفابي، المبني بجانب معبد هندو كاشي فيشواناث الكبير في فاراناسي، أقدس مدينة في الهند بالنسبة للهندوس ودائرة رئيس الوزراء ناريندرا مودي، يحتوي على عمود حجري يرمز لإله هندوسي. لكن المسلمين يرفضون هذه المزاعم، ويؤكدون أن الموجود بقايا نافورة قديمة. وهذا هو ثاني مسجد في شمال الهند يقع في فخ الادعاءات المثيرة للجدل. فقد أدى نزاع منذ عقود بين جماعات هندوسية ومسلمة بشأن مسجد يعود إلى القرن السادس عشر في بلدة أيوديا الشمالية، إلى هدمه على يد حشد من الهندوس في عام 1992. وقال فريق عينته محكمة محلية لمسح المسجد إن العمود الحجري الموجود في المجمع يمثل الإله الهندوسي شيفا. ودحضت سلطات المسجد هذا الادعاء وقالت إن الآثار هي في الواقع نافورة.

 

بعد فشل الجماعات الهندوسية والمسلمة في التوصل إلى تسوية، سلمت المحكمة العليا الموقع إلى الهندوس في عام 2019 وموقعاً بديلاً للمسلمين لبناء مسجد. وكان ينظر إليه على أنه انتصار كبير لحزب مودي بهاراتيا جاناتا، الذي كان في طليعة حملة بناء المعبد خلال الثمانينات، عندما كان في المعارضة. ولعب الخلاف دوراً رئيسياً في دفع الحزب إلى الصدارة الوطنية. ويواصل الهندوس الفاشيون بقيادة مودي قمع المسلمين ولم تكن حكومة ناريندرا مودي أبداً حذرة فيما يتعلق بكراهيتها للمسلمين. يجب على المسلمين أن يدركوا تماماً أنه لن يكون هناك أمن لهم وأماكن مقدسة في الهند أو في أي مكان آخر دون إقامة قيادة ونظام الإسلام، الخلافة على منهاج النبوة. لهذا إذا كان المسلمون وأماكنهم المقدسة يتعرضون للاضطهاد في الهند اليوم، فإن حكام باكستان المجاورة هم المسؤولون عن ذلك في المقام الأول.

 

 

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع