الإثنين، 28 شعبان 1447هـ| 2026/02/16م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

بلوغ المرام من كتاب نظام الإسلام (ح180) لكل إنسـان الحـق في أن يوكل عنه في الخـصـومـة, وفي الدفاع من يشاء

  • نشر في المقالات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1445 مرات
الحَمْدُ للهِ ذِي الطَّولِ وَالإِنْعَامْ, وَالفَضْلِ وَالإِكرَامْ, وَالرُّكْنِ الَّذِي لا يُضَامْ, وَالعِزَّةِ الَّتِي لا تُرَامْ, والصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيرِ الأنَامِ, خَاتَمِ الرُّسُلِ العِظَامْ, وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَأتبَاعِهِ الكِرَامْ, الَّذِينَ طَبَّقُوا نِظَامَ الإِسلامْ, وَالتَزَمُوا بِأحْكَامِهِ أيَّمَا التِزَامْ, فَاجْعَلْنَا اللَّهُمَّ مَعَهُمْ, وَاحشُرْنا فِي زُمرَتِهِمْ, وثَبِّتنَا إِلَى أنْ نَلقَاكَ يَومَ تَزِلُّ الأقدَامُ يَومَ الزِّحَامْ.
إقرأ المزيد...

بلوغ المرام من كتاب نظام الإسلام (ح176) يجوز أن تتعدد درجات المحاكم لأنواع القضايا, ولا توجد محاكم استئناف, ولا تمييز

  • نشر في المقالات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1441 مرات
الحَمْدُ للهِ ذِي الطَّولِ وَالإِنْعَامْ, وَالفَضْلِ وَالإِكرَامْ, وَالرُّكْنِ الَّذِي لا يُضَامْ, وَالعِزَّةِ الَّتِي لا تُرَامْ, والصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيرِ الأنَامِ, خَاتَمِ الرُّسُلِ العِظَامْ, وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَأتبَاعِهِ الكِرَامْ, الَّذِينَ طَبَّقُوا نِظَامَ الإِسلامْ, وَالتَزَمُوا بِأحْكَامِهِ أيَّمَا التِزَامْ, فَاجْعَلْنَا اللَّهُمَّ مَعَهُمْ, وَاحشُرْنا فِي زُمرَتِهِمْ, وثَبِّتنَا إِلَى أنْ نَلقَاكَ يَومَ تَزِلُّ الأقدَامُ يَومَ الزِّحَامْ.
إقرأ المزيد...

العقدة الكبرى والعقد الصغرى - الحلقة الأربعون

  • نشر في المقالات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1411 مرات
نواصل حديثنا مع عقدة العلاقة مع الدنيا: وعليه فإن الدنيا لا تصلح أن تكون غاية ولا هدفاً، بل إن الغايةَ الحقيقية والهدفَ الأسمى هو ما يقتضيه الحلُّ الصحيحُ للعقدة الكبرى، وهو جعلُ الآخرةِ هي الهدفَ والغايةَ.
إقرأ المزيد...

العقدة الكبرى والعقد الصغرى - الحلقة التاسعة والثلاثون

  • نشر في المقالات
  • قيم الموضوع
    (1 تصويت)
  • قراءة: 1522 مرات
سابعَ عشر: عقدة العلاقة مع الدنيا إنّ العاقلَ الحصيفَ يدركُ القيمةَ الحقيقيةَ للدنيا، بأنها: -دار ممرٍّ، وليست دارَ استقرارٍ وإقامةٍ وخلود. -دار عمل وابتلاء واختبار، وليست دارَ جزاء وتمتّعٍ.
إقرأ المزيد...

بلوغ المرام من كتاب نظام الإسلام (ح170) دائرة الخارجية, ودائرة الصناعة

  • نشر في المقالات
  • قيم الموضوع
    (1 تصويت)
  • قراءة: 1481 مرات
الحَمْدُ للهِ ذِي الطَّولِ وَالإِنْعَامْ, وَالفَضْلِ وَالإِكرَامْ, وَالرُّكْنِ الَّذِي لا يُضَامْ, وَالعِزَّةِ الَّتِي لا تُرَامْ, والصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيرِ الأنَامِ, خَاتَمِ الرُّسُلِ العِظَامْ, وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَأتبَاعِهِ الكِرَامْ, الَّذِينَ طَبَّقُوا نِظَامَ الإِسلامْ, وَالتَزَمُوا بِأحْكَامِهِ أيَّمَا التِزَامْ, فَاجْعَلْنَا اللَّهُمَّ مَعَهُمْ, وَاحشُرْنا فِي زُمرَتِهِمْ, وثَبِّتنَا إِلَى أنْ نَلقَاكَ يَومَ تَزِلُّ الأقدَامُ يَومَ الزِّحَامْ.
إقرأ المزيد...

بلوغ المرام من كتاب نظام الإسلام (ح166) دائرة الأمن الداخلي, والشرطة بقسميها: شرطة الجيش, وشرطة حفظ الأمن

  • نشر في المقالات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1400 مرات
الحَمْدُ للهِ ذِي الطَّولِ وَالإِنْعَامْ, وَالفَضْلِ وَالإِكرَامْ, وَالرُّكْنِ الَّذِي لا يُضَامْ, وَالعِزَّةِ الَّتِي لا تُرَامْ, والصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيرِ الأنَامِ, خَاتَمِ الرُّسُلِ العِظَامْ, وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَأتبَاعِهِ الكِرَامْ, الَّذِينَ طَبَّقُوا نِظَامَ الإِسلامْ, وَالتَزَمُوا بِأحْكَامِهِ أيَّمَا التِزَامْ, فَاجْعَلْنَا اللَّهُمَّ مَعَهُمْ, وَاحشُرْنا فِي زُمرَتِهِمْ, وثَبِّتنَا إِلَى أنْ نَلقَاكَ يَومَ تَزِلُّ الأقدَامُ يَومَ الزِّحَامْ.
إقرأ المزيد...

العقدة الكبرى والعقد الصغرى - الحلقة الحادية والثلاثون

  • نشر في المقالات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1311 مرات
الخوف مظهرٌ من مظاهر غريزة البقاء عند الإنسان، الأصلُ في هذا المظهر كي يدفعَ الإنسانَ الأخطار عن نفسه، ويدفعَ عن نفسِه كل ما يمكنُ أن يهدّدَ بقاءَه، وكمالَ بقائه، ودوامَ بقائه، فالموتُ يُوجِدُ الخوفَ عن الإنسانِ لأنّه يُنهِي بقاءَه ويوقِفُ دوامَه واستمرارَه، والفقرُ يُوجِدُ الخوفَ عندَ الإنسانِ لأنّه يُنقِصُ كمالَ بقائِه، والمرضُ يوجِدُ الخوفَ عند الإنسانِ لأنّه يؤثّرُ على بقائِه، ويحرمُهُ حسنَ البقاءِ، والمستقبلُ والمجهولُ يوجِدُ الخوفَ عندَ الإنسانِ لعدمِ…
إقرأ المزيد...

العقدة الكبرى والعقد الصغرى - الحلقة السادسة والعشرون

  • نشر في المقالات
  • قيم الموضوع
    (1 تصويت)
  • قراءة: 1464 مرات
ونبدأ بجانبها العام، لأن حلَّ العقدةِ من جانبها العام يحلُّها من جانبها الخاص، والجانب العام لعقدة النقص آتٍ مما فُطِرَ عليه الإنسان من الإحساس بالمحدودية في كل شيء، والعجز النسبي في كلِّ شيء، والنقص النسبيِّ في كل شيء، والاحتياج، فهذه السمات الأربع في الإنسان تجعلُهُ يُحِسُّ بالنقص، ويندفع تلقائياً وبغير شعور لأن يُخْفِيَ هذا النقص، ولكنه بإخفائه يخفيه عن غيرِهِ، ولا يُخْفيه عن نفسِهِ، فالإحساس يبقى موجوداً، لأنه فطريٌّ في…
إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع