- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
ماليزيا: سفارة أذربيجان ترفض استقبال وفد حزب التحرير لتسليم مذكرة احتجاجية على حظر الخمار!
أدان حزب التحرير في ماليزيا القيود التي تفرضها الحكومة الأذربيجانية على ارتداء الخمار (غطاء الرأس) في المؤسسات التعليمية، والتي أفادت تقارير بأنها أدت إلى منع طالبات ومعلمات مسلمات من دخول المدارس. ووصف الحزب هذه الإجراءات بأنها تجلٍّ واضح لعداء النظام العلماني للشريعة الإسلامية.
وجاء هذا الاحتجاج خلال وقفة سلمية نُظّمت صباح يوم الجمعة الموافق 23 تشرين الأول/أكتوبر 2026، أمام سفارة جمهورية أذربيجان في أمبانغ بولاية سيلانغور، بمشاركة نحو 100 شخص. وانطلقت الفعالية قرابة الساعة العاشرة والنصف صباحاً، حيث رفع المشاركون اللافتات واليافطات المنددة بالقيود المفروضة على الخمار، والمعبّرة عن التضامن مع المسلمات الأذربيجانيات.
واستهلّ الفعالية الأستاذ الدكتور محمد أبو العين بقراءة مذكرة الاحتجاج باللغة الإنجليزية، والموجّهة مباشرة إلى الحكومة الأذربيجانية. وتساءلت المذكرة عن موقف النظام الذي يتعامل مع ارتداء الخمار وكأنه يشكّل تهديداً للعملية التعليمية، مؤكدة أن الخمار فريضة أمر الله سبحانه وتعالى بها.
كما طالبت المذكرة بالإلغاء الفوري للقيود المفروضة على الخمار، والتي تستهدف الطالبات والمعلمات المسلمات، داعية إلى إعادة حقوقهن كاملة دون إرغامهن على التنازل عن واجباتهن الدينية.
وفي كلمته خلال الوقفة، وجّه الأستاذ نور الدين أبو علي ثلاث رسائل أساسية: إدانة شديدة للحكومة الأذربيجانية، والتعبير عن التضامن مع المسلمات المتضررات من هذه القيود، والتحذير من مخاطر العلمانية التي تواجه الأمة الإسلامية.
وأكد أن الخمار ليس مجرد لباس أو رمز ثقافي، بل هو فريضة شرعية فرضها الله سبحانه وتعالى، ويتعيّن على المسلمات الالتزام بها. وحثّ المسلمات الأذربيجانيات على الثبات في الدفاع عن الخمار وعدم التراجع عن هذه الفريضة، قائلاً بحزم: "اعلمن أنكن لستن وحدكن في هذه القضية! واعلمن أننا نقف إلى جانبكن ونساندكن".
وفي كلمة أخرى، تناول الأستاذ معاذ أبو طلحة تاريخ أذربيجان بوصفها جزءاً أصيلاً من العالم الإسلامي، قبل وقوعها تحت الاستعمار الروسي والحكم السوفيتي.
ووصف القيود المفروضة حالياً على الخمار بأنها امتداد لإرث العلمانية السوفيتية، الهادف إلى تقويض الهوية الإسلامية. كما انتقد حكم نظام علييف وعلاقاته الجيوسياسية بالولايات المتحدة وكيان يهود، داعياً المسلمين إلى العمل من أجل استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة، عبر الدعوة والصراع السياسي.
وفي ختام الفعالية، أوضح الناطق الرسمي لحزب التحرير في ماليزيا، الأستاذ عبد الحكيم عثمان، أن محاولة الوفد تسليم مذكرة الاحتجاج باءت بالفشل، بعدما ظلت أبواب السفارة مغلقة، دون أن يخرج أي ممثل عنها لتسلّم الوثيقة.
وأشار إلى أن السفارة أُبلغت مسبقاً بموعد وصول الوفد، وأن صباح يوم الجمعة كان ضمن ساعات العمل الرسمية. ومع ذلك، لم يُبدِ مسؤولو السفارة أي استجابة، حتى بعد أن ألقى السلام ثلاث مرات عبر نظام الاتصال الداخلي، في محاولة لتسليم المذكرة.
كما ندّد عبد الحكيم بموقف الحكومة الأذربيجانية، متهماً إياها بمواصلة السياسات العلمانية الموروثة عن الحقبة السوفيتية. وأعرب كذلك عن أسفه إزاء تقاعس الحكومة الماليزية، مشيراً إلى إخفاقها في إصدار مذكرة احتجاج دبلوماسية بشأن حظر الخمار.
وشدّد على أن الدفاع عن المسلمات الأذربيجانيات مسؤولية جماعية تقع على عاتق الأمة الإسلامية بأسرها، داعياً المسلمين إلى مواصلة العمل من أجل إقامة دولة الخلافة واستئناف الحكم بالإسلام، بما يكفل تطبيق الشريعة الإسلامية تطبيقاً شاملاً، وصون شرف المرأة المسلمة وكرامتها في أنحاء العالم.
واختُتمت المظاهرة بدعاء ألقاه الأستاذ علي، ثم انصرف المشاركون بسلام.
المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ماليزيا
الجمعة، 12 جمادى الأولى 1447هـ الموافق 23 تشرين الأول/أكتوبر 2026م

[المؤتمر الصحفي للأستاذ عبد الحكيم عثمان]

[جانب من أعمال الفعالية]

للمزيد من التفاصيل نرجو زيارة مواقع حزب التحرير / ماليزيا:
الموقع الرسمي لحزب التحرير / ماليزيا
صفحة الفيسبوك لحزب التحرير / ماليزيا
حساب تيلغرام لحزب التحرير / ماليزيا




