- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
الأرض المباركة: القسم النسائي "الخمار في أذربيجان.. معركة على هوية الأمة أم خلاف على الزي؟!"
اذربيجان بلد إسلامي فتحها المسلمون في عهد خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب بقيادة حذيفة بن اليمان، لها موقع استراتيجي مهم فهي تقع بين أوروبا وآسيا بالإضافة أنها بلد غنية، فأرضها تزخر بالنفط والغاز.خضعت أذربيجان سنة 1920 للاتحاد السوفيتي، شعب مسلم وهوية إسلامية ولكن الحكم علماني (ملحد).
بعد سقوط الاتحاد السوفيتي بقيت الدولة تطبق العلمانية (اللادينية) لبلد أهله مسلمون، وفي الآونة الأخيرة برزت أهمية الخمار (غطاء الرأس) كحكم شرعي يرتبط بالعقيدة، فالصراع هو بين مرجعية الإسلام في حياة المسلمين في أمور الدين وبين مرجعية العلمانية في فصل الدين عن الدولة والحياة…
إن هوية المسلمين لا تقتصر على التزام الفرد بالإسلام ويكون منفصلا عن باقي شؤون الحياة… فيجب معالجة أصل المشكلة، ولا يتم العلاج إلا بتحويل الحكم الموجود إلى تطبيق الإسلام في شؤون الحياة كاملة وذلك عن طريق تطبيق نظام الحكم في الإسلام في دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.
من إنتاج: القسم النسائي لحزب التحرير في الأرض المباركة (فلسطين)
الأحد، 14 جمادى الأولى 1448هـ الموافق 25 تشرين الأول/أكتوبر 2026م



