- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
ولاية السودان: فعاليات وأنشطة خلال شهر رمضان المبارك 1447هـ
كثف حزب التحرير/ ولاية السودان من أنشطته الجماهيرية خلال شهر رمضان المبارك، حاثاً الأمة على العمل معه، لإقامة صرح الإسلام العظيم؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي مر على هدمها مائة وخمس سنوات، فقام بمخاطبات سياسية، ومحاضرات، ووقفات في ساحات المساجد، والأسواق، وغيرها من الأعمال الجماهيرية، بالإضافة إلى البرامج الثابتة بمكاتبه في مدن السودان المختلفة، وهذه نماذج من الأعمال:
في مدينة بورتسودان، درج حزب التحرير/ ولاية السودان، على إقامة مخاطبة سياسية اسبوعية أمام ساحة فندق الحرمين بالسوق الكبير، حيث يتناول المتحدثون رأي الحزب في الأحداث الجارية؛ سواء المحلية منها أو العالمية، ويطرحون حكم الإسلام في كل مسألة. وكانت آخر مخاطبة للحزب خلال شهر رمضان بعنوان: (معركة عين جالوت وعودة العزة للمسلمين) يوم الاثنين 16/03/2026م، تحدث فيها الأستاذ عادل إبراهيم، عضو حزب التحرير، شاحذاً همم الأمة، ومذكرا بأنها أمة ذات رسالة، وأمة مجاهدة، فكلما ينفرط عقد الأمة وتتشرذم، يبرز قادة عظماء يوحدون الأمة أولاً، ثم يحاربون كما حاربوا التتار فهزموهم شر هزيمة، فكانت معركة عين جالوت التي يتحدث عنها بوصفها من أعظم المعارك في تاريخ المسلمين. وكانت هناك مخاطبات تحت عناوين: (الصوم مظهر من مظاهر وحدة المسلمين)، و(الشورى حكم شرعي وليس نظاماً للحكم) وغيرها.
ومن أبرز الأعمال، تلك الوقفة التي نفذها شباب حزب التحرير، داخل باحة المسجد الكبير بمدينة الأبيض، ضمن فعاليات ذكرى هدم الخلافة، خاطبها الأستاذ النذير محمد، عضو حزب التحرير، مذكراً الأمة بتاج الفروض؛ الخلافة، وفرضية العمل لإقامتها، وكانت كلمة قوية مزلزلة لقيت قبولاً بصورة كبيرة... وعلى اثرها قامت الأجهزة الأمنية باعتقال أربعة من شباب حزب التحرير، وفتحت ضدهم بلاغات كيدية تحت المادة (69) من القانون الجنائي السوداني (الإخلال بالسلام العام والطمأنينة العامة)، وهذه من أغرب التهم التي سجلت في محاضر الشرطة بمدينة الأبيض.
وكان الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان قد أصدر بياناً صحفياً في حينه يدحض فيه بطلان هذه التهم على هؤلاء الشباب الذين هم حملة دعوة الأنبياء والرسل، وأقام مؤتمراً صحفياً يوم السبت 21/02/2026م، بمكتبه ببورتسودان بخصوص محاكمات الشباب بمدينة الأبيض، اتهم فيه الحكومة، بالانخراط في حرب أمريكا على الإسلام باسم (الإرهاب) أكثر مما تتوقعها أمريكا، منوهاً على موقف النيابة المخزي، والقضاة، وأجهزة الأمن، من هذه الدعوة. وقال الناطق (هذه المواقف ليست غريبة، فقد عهدناها من الحكومات السابقة في السنوات العجاف الماضية).
ومن الأعمال المميزة أيضاً، إفطار رمضاني بمكتب الحزب بمدينة القضارف، حيث أقام الشباب افطاراً، شهده جمع كبير من الناس، ملبين للدعوة الكريمة. وذلك يوم الجمعة 17 رمضان 1447هجرية، وقد أعقب الإفطار محاضرة قدمها الأستاذ ميسرة يحيى محمد نور، عضو حزب التحرير .تناول أحداث غزوة بدر، مستلهما منها الدروس والعبر، مبينا عظمة هذا التوقيت، ليعلم الناس أن رمضان هو شهر الطاعات، والصيام والقيام، والجهاد والانتصارات، مؤكداً أن النصر مرهون بالاستجابة لأمر الله. ثم أشار إلى حال المسلمين اليوم من تسلط يهو.د عليهم بدعم غير محدود من أمريكا وعملائها من حكام المسلمين، وأنظمة الضرار، التي قال عنها الشيخ تقي الدين النبهاني رحمه الله : (أن كيان يهو.د هو ظل الأنظمة العربية فإذا زال الشيئ زال ظله).
أما في مدينة الخرطوم، فقد أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان إفطاراً رمضانياً، جمع أعيان المنطقة، تكلم فيه الأستاذ عبدالله حسين، منسق لجنة الاتصالات المركزية، عن الثبات على المبدأ مع وحدة الأمة، وأن الخلافة الإسلامية من أوجب الواجبات في هذا الزمان، وأن الأمة تحتاج إلى علماء لا يخافون في الحق لومة لائم، ونادى بالعمل مع العاملين لإستئناف الحياة الإسلامية.
صادف المنتدى الشهري، الثامن عشر من شهر رمضان 1447هـ، الموافق 07/03/2026م، حيث أقامه المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان بمكتبه بمدينة بورتسوان، تناول المتحدثون الصراع الأمريكي البريطاني في السودان، والهيمنة الأمريكية على ملف الحرب، وإطالة أمده، والأدوات المستخدمة في هذا الصراع، وفرية الهدن الوهمية التي تعلنها أمريكا، وأنها ليس لعلاج المشكلة، وإنما لإدارتها، حتى أوصلوا السودان إلى حالة شبيهة بالسيناريو الليبي، ما ينذر بخطر حقيقي لفصل هذا الإقليم عن السودان.
وأيضاً في مدينة القضارف أقام الحزب منتداه الدوري، في شهر رمضان، عن تطورات أعمال أمريكا لتمزيق السودان وكيفية افشالها)، ، استعرض المتحدثان الصراع الأوروبي الأمريكي حول النفوذ في البلاد). منذرين بوضوح المساعي الأمريكية لفصل دارفور، بتمكين الدعم السريع من السيطرة على كامل إقليم دارفور، والحد في أعمال الجيش لاستردادها، توطئة لإكمال فصلها مستقبلا، ووجه الحزب رسائل للمخلصين من أبناء الأمة بعدم السماح لأمريكا بتمزيق السودان كما فصلت الجنوب من قبل.
كانت هذه بعض الفعاليات وغيرها الكثير في مدن السودان المختلفة.
ثم اختتمت الفعاليات بأداء صلاة العيد، حيث أم الناسَ عددٌ من حملة الدعوة. ففي مدينة بورتسودان خاطب الأستاذ يعقوب إبراهيم، جموع المصلين بحي يثرب، مذكراً إياهم بوحدة الأمة، ووحدة شعائرها ومناسكها، وأن اختلاف توقيت الصوم والعيد بين المسلمين، إنما لغياب الخلافة التي تجمع الأمة... حاثاً المسلمين رجالاً ونساء وشباباً، بأن يعملوا مع العاملين لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.
وفي الوقت نفسه أدى الأستاذ عادل صلاة العيد إماماً بيثرب ببورتسودان، أما عبد الله حسين فقد صلى بالناس العيد في منطقة الدخينات بالخرطوم، وغيرهم من الشباب في مدن السودان المختلفة.
أعان الله شباب حزب التحرير، وهم يواصلون ليلهم بنهارهم، ويدأبون في تبصير الأمة بما يحاك ضدها من مؤامرات، ويعملون بين الأمة ومعها، راجين النصر من الله، وما ذلك على الله بعزيز.
مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في ولاية السودان
الإثنين، 26 شوال الخير 1447هـ الموافق 13 نيسان/أبريل 2026م


https://hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/dawahnews/sudan/109013.html#sigProId2c19cbd358

للمزيد من التفاصيل نرجو زيارة مواقع حزب التحرير / ولاية السودان:
الموقع الرسمي لحزب التحرير / ولاية السودان
صفحة الفيسبوك لحزب التحرير / ولاية السودان
قناة اليوتيوب لحزب التحرير / ولاية السودان




