السبت، 10 شوال 1447هـ| 2026/03/28م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

رسالة إلى المسلمين في العالم - أ. أبو معاذ

  • نشر في سياسية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1107 مرات

 

الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله خاتم الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى آله الطيبين الطاهرين وعلى أصحابه الغُرِّ الميامين وارضَ اللهم على مَن اقتدى بهم واقتفى أثرهم وسار على نهجهم إلى يوم الدين، وبعد:

أيها المسلمون: لقد أظلنا شهر كريم تتضاعف فيه الحسنات وترفع فيه الدرجات وفيه تغفر الزلات وتمحى السيئات، هو شهر رمضان المبارك الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان؛ لإخراج الناس من الظلمات إلى النور ولتنظيم علاقة الإنسان بربه بالعقائد والعبادات وتنظيم علاقته بغيره بالمعاملات والعقوبات وتنظيم علاقة الإنسان بنفسه بالمطعومات والمشروبات والملبوسات والأخلاق.

أيها المسلمون: لقد أظلنا هذا الشهر الكريم هذا العام، في غياب دولة الخلافة التي تقيم شرع الله وتطبق أحكام الإسلام وترفع راية الجهاد وتزيل الظلم والضيم عن المسلمين. لقد أظلنا هذا الشهر الكريم ونحن نسمع ونبصر، كيف يموت عشرات بل مئات المسلمين في سجون الكَفَرة المحتلين وفي سجون الحكام العملاء الذين يأتمرون بأوامر أسيادهم المستعمرين.

لقد أظلنا هذا الشهر الكريم وما زالت أعراض المسلمين تنتهك رجالاً ونساء، ولا يرف لنا جفن ولا يخفق لنا قلب ولا يتمعر لنا وجه.

لقد أظلنا هذا الشهر الكريم وآلاف المسلمين يموتون جوعاً بينما موائد الحكام تعج بما لذ وطاب من الأطعمة والأشربة وكذلك بقايا موائد الأغنياء والموسرين تملأ الحاويات. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "أيكم أهل عَرَصة بات فيهم امرؤ جائعاً-وهم يعلمون- فقد برئت منهم ذمة الله ورسوله".

أيها المسلمون: إن السبب في كل هذه الويلات والمصائب هو غياب دولة الخلافة التي ترعى شؤون الناس مسلمهم وكافرهم، فها هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: (لو أن جديا عثر في العراق لخشيت أن يسألني الله عنه).

لذا وجب على كل مسلم أن يتقرب إلى ربه في رمضان بتوجيه الدعاء مخلصاً لله أن يغير أوضاع المسلمين السيئة ويدعوه أن يرفع الغلاء والبلاء وتسلط الأعداء عن المسلمين ويدعوه في صلاته وقنوته أن ينتقم من أمريكا وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وإسرائيل وسائرِ دول الكفر وأن يعين وينصر المجاهدين في فلسطين والعراق وكشمير والصومال والشيشان وتركستان وأن يهيئ للمسلمين مَن يحكمهم بكتاب الله وسنة رسوله، ويجيش الجيوش لدحر أعداء المسلمين ومحاسبة الخائنين والمفطرين والمجاهرين بالعصيان.

ونحن هنا ندعو مع جميع المسلمين ونسأل الله تبارك وتعالى أن يعيد علينا رمضان ويبلغنا رمضان القادم وقد أظلنا الله بظل دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي بشرنا بها نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، والتي تجمع كلمة المسلمين وتوحد ديارهم وتزيل الحواجز المادية التي رسمها سايكس وبيكو، وتحطم عروش الحكام الظلمة وتضم وتوحد دويلاتهم المتفرقة في دولة واحدة تحت راية واحدة يحكمها خليفة المسلمين فتطبق الإسلام كاملاً على المسلمين وترفع راية الجهاد خفاقة فتدك حصون دول الكفر وتخلص المسلمين المقهورين في فلسطين والعراق وتركستان وكشمير والشيشان والصومال وأفغانستان وتنقذ المسلمين من مكائد ودسائس دول الكفر وعملائهم.
أيها المسلمون: إن الدعاء وحده غيرُ كافٍ حتى يستجيب رب العزة، بل لا بد من العمل الجاد مع العاملين المخلصين لإعلاء كلمة الله بتطبيق شرع الله بإعادة الخلافة الراشدة الثانية.

وفي الختام أسأل الله تبارك وتعالى أن يتقبل منا صيامنا وقيامنا وركوعنا وسجودنا وأن يحقق آمالنا ويكحل عيوننا بإقامة دولة الإسلام، دولةِ الخلافة الراشدة الثانية التي بشرنا بها رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، إنه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير إنه نعم المولى ونعم النصير وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبو معاذ

إقرأ المزيد...

نفحات إيمانية - فتح مكة - أبو إبراهيم

  • نشر في من الصحابة والسلف
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2038 مرات

 

 

الحمد لله الذي فـتح أبواب الجـنـان  لعباده الصائمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسـلين، المبعوث رحمة للعالمين، وآله وصحبه الطيـبين الطـاهرين، ومن تبـعه وسار على دربه، واهتدى بهديه واستـن بسنــته، ودعا بدعوته إلى يوم الدين، أمـا بعد:

إخوة الإيمان:

كانت قبيلتا خزاعة وبني بكر في عداء مستمر في الجاهلية. وبعد أن تم توقيع عهد الحديبية بين الرسول عليه السلام وبين قريش، دخلت خزاعة في حلف النبي صلى الله عليه وسلم، ودخلت بنو بكر في حلف قريش.   

وقد حدث أن وقف ذات يوم رجل من بني بكر يتغنى بهجاء الرسول صلى الله عليه وسلم على مسمع رجل خزاعي، فقام هذا وضربه فحرك ذلك كامن الأحقاد، وتذكر بنو بكر ثأرهم القديم فشدوا على خزاعة غدرا، وأمدتهم قريش بالرجال والسلاح سرا، متناسين عهد الحديبية.

أجل إخوة الإيمان، لقد نقضت قريش صلح الحديبية بتحريضها بني بكر على خزاعة وإمدادها إياهم بالسلاح، حيث خرج (( نوفل بن معاوية الديلي)) في جماعة من بني بكر ومعه جماعة من خيالة من قريش أمثال (( صفوان بن أمية)) و ((عكرمة بن أبي جهل))، و (( مكرز بن حفص)) حتى أتوا خزاعة وهم على ماء لهم بأسفل مكة يدعى ((الوتير))، فانقضوا عليهم في جوف الليل ينزلون بهم الطعن والتقتيل، فلاذوا بالفرار والاحتماء بالبيت الحرام فدخلوا إلى رحابه لكي يكون لهم سبيلا للنجاة، وراحوا ينادون: ((يا نوفل، إنا قد دخلنا الحرم إلهك، إلهك)).

ولكن (( نوفل أبى أن يكف عن قتالهم وقال إنه: ((لا إله له اليوم)).! ودعا بني بكر أن يصيبوا ثأرهم من بني خزاعة.

ولما رأى بنو خزاعة أن أعداء الله لا يأبهون لحرمة بيته، انقلبوا إلى بيت أحد زعمائهم، (( بديل بن ورقاء الخزاعي))، وإلى دار مولى لهم يقال له ((رافع))، فأوعزت قريش لحلفائها بالتوقف عن القتال. وخرج ((عمرو بن سالم الخزاعي)) في الغداة إلى المدينة، وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس بين الناس في المسجد، يخبره بما حدث، ويستنصره على أولئك الذين نقضوا عهده وقتلوا حلفاءه، ومما قاله شعرا:

يا رب إني ناشــد محمـدا         حلف أبـينا وأبيـه  الأتلـدا

قد كنتم ولـدا وكـنا  والـدا         ثمت أسلمنا فلـم ننزع  يـدا

فانصر هداك الله نصرا أعتدا         وادع عبـاد الله يأتـوا  مددا

فيهم رسول الله قـد تجـردا         إن سيم خسفا وجهـه تربـدا

في فيلق  كالبحر يجري مزبدا        إن قريشـا أخلفـوك الموعدا

ونقضـوا ميثاقـك المؤكـدا         وجعلـوا في كـداء رصـدا

وزعموا أن لست أدعو أحـدا        وهـم أذل وأقــل عــددا

هم  بيـتونا بالوتيـر هـجدا        وقتــلونا ركــعا وسجـدا

فانصر هداك الله نصرا أيدا

فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يجر رداءه، وقال: "نصرت يا عمرو بن سالم! والله لأمنعنكم مما أمنع نفسي منه". أحست قريش عندما عاد إليها صوابها أنها نقضت صلح الحديبية بما فعلته مع خزاعة فقررت تدارك خطئها، وأرسلت زعيمها أبا سفيان إلى النبي عليه السلام للتشبث بتثبيت العهد وإطالة أمده.

فلما وصل أبو سفيان المدينة المنورة قصد دار ابنته أم حبيبة، زوج الرسول صلى الله عليه وسلم، وأراد أن يجلس على الفراش، فطوته دونه فقال لها: يا بنية، ما أدري أرغبت بي عن هذا الفراش، أم رغبت به عني؟ قالت: بل هو فراش رسول الله، وأنت مشرك نجس، قال أبو سفيان: والله لقد أصابك بعدي شر. وخرج مغضبا، فكلم النبي عليه السلام، فلم يظفر منه بجواب، فرجا وساطة أبي بكر وعمر وعلي وفاطمة ليشفعوا له عند النبي صلى الله عليه وسلم، فأبوا جميعا فعاد إلى علي يستنصحه فيما يفعل، بعد أن أغلقت في وجهه منافذ الرجاء، فنصحه علي بالعودة من حيث أتى، فعاد أبو سفيان يجر أذيال الخيبة في سفارته الفاشلة! عند ذاك أيقنت قريش أن الحرب ستعلن لا محالة، وأن عهد الحديبية أصبح حبرا على ورق، ذلك أنها كانت تعرف من النبي قوة العزم إذا أراد، كما كانت تعرف فيه صدق العهد إذا عاهد.

إخوة الإيمان:

ورأى الرسول صلى الله عليه وسلم أن ما قامت به قريش من نقض العهد لا مقابل له إلا فتح مكة. فأمر أصحابه بالاستعداد للحرب، واستنفر الأعراب الذين حول المدينة، ولم يعلم أحد حتى المقربون وجهة الرسول صلى الله عليه وسلم للحرب، حتى إذا تمت الاستعدادات، ودنا موعد الحركة، أسر الرسول إلى رجاله المقربين بخطته لفتح مكة، وطلب أن توضع العيون والأرصاد، لتحول دون معرفة قريش بمسير المسلمين فيفاجئها مفاجأة تضطر معها قريش إلى التسليم دون قتال، فتتحقق له أمنيته العظمى بدخول مكة من غير سفك دماء، وترعى بذلك حرمتها المقدسة.

واستمع المسلمون لأمر نبيهم فمضوا يعبئون قواهم للقاء المنتظر، وهم مدركون أن الساعة الفاصلة مع أهل مكة قد دنت. وتمت الاستعدادات وتحرك جيش المسلمين في عشرة آلاف مقاتل، فغادر رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة لعشر خلون من شهر رمضان المبارك سنة ثمان للهجرة متوجها نحو مكة في عدد وعدة لم تعرفه الجزيرة العربية من قبل. ومع كثافة هذا الجيش وقوته وأهميته، فقد بقي سر حركته مكتوما لا تعرف عنه قريش شيئا. 

نكتفي إخوة الإيمان بهذا القدر على أن نتابع معكم أحداث فتح مكة في لقائنا القادم معكم إن شاء الله تعالى، سائلا الله عز وجل، في هذا اليوم المبارك من أيام شهر رمضان الفضيل، أن يقر أعيننا بقيام دولة الخلافة، وأن يجعلنا من جنودها الأوفياء المخلصين. إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه.

والسلام عليكـم ورحمة الله تعالى وبركاته.

أبو إبراهيم

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات - ما ذاق طعم الإيمان من لم يحصل له ذلك - إعداد أبي دجانة

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1348 مرات

 

ما ذاق طعم الإيمان من لم يحصل له الرضا بقضاءه، وهذا الرضا هو بحسب معرفته بعدل الله وحكمته ورحمته وحسن اختياره‏.‏ فكلما كان بذلك أعرف كان به أرضى، فقضاء الرب سبحانه في عبده دائر بين العدل والمصلحة والحكمة والرحمة، لا يخرج عن ذلك البتة، كما قال صلى الله عليه وسلم في الدعاء المشهور‏:‏ ‏ « ‏اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك‏.‏ أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي وغمي‏.‏ ما قالها أحد قط إلا أذهب الله همه وغمه وأبدله مكانه فرحاً » قالوا‏:‏ « أفلا نتعلمهن يا رسول الله‏؟‏» قال‏:‏ «بلى ينبغي لمن يسمعهن أن يتعلمهن‏» ‏‏.‏

إقرأ المزيد...

رمضان والخلافة - نفحات من هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم - أبو أيمن

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1134 مرات


الحمد لله رب العالمين حمد التائبين الطائعين المخلصين وصلي اللهم على سيدنا محمد المبعوث هدى ورحمة للعالمين وبعد
أيها المسلمون حديثنا اليوم نفحات من هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم


يقول الله عز وجل: (إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا )


كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة يشعر بالخطر يحدق به ويرى بعينه تعذيب أصحابه وذاق مرارة الحصار مع أصحابه في شعب مكة فترك المسلمين يهاجرون إلى الحبشة ومن ثم إلى يثرب تحت وطأة الضربات وحمأة المطاردات.


أيها المسلمون لما أذن الله لرسوله أن يهاجر هاجر سراً وأعد الزاد والراحلة والصاحب والدليل آخذا بالأسباب واستخدم صلى الله عليه وسلم العين (الرصد) الذي يأتيه بأخبار الأعداء (قريش) فاستعان بعبد الله ابن صاحبه أبو بكر الصديق وبابن أريقط راعي الغنم والدليل.


كانت ثقة رسول الله صلى الله عليه وسلم بربه تملأ فؤاده وكان إيمانه الموجه الحقيقي لسيره وسيرته وسلوكه فيقول لصاحبه: ما ظنك باثنين الله ثالثهما ويقول: ((لا تحزن إن الله معنا)) يهدئ من روع أبي بكر الذي كان يرتجف خوفاً على رسول الله وحدباً به.


أيها المسلمون كانت هجرته صلى الله عليه وسلم وحياً من الله عز وجل وهي حق والحق يعرف طريقة فيدمغ الباطل ويركمه فإذا هو زاهق وما من قوة في الأرض تستطيع أن تقهر الحق فإن استبطأ استعلاء الحق فإلى حين ثم يقوم من عثرته وكبوته فينتصر.


أيها المسلمون كانت هجرته صلى الله عليه وسلم نقلة نوعية تاريخية في المعتقد والنظم والحياة اتسعت دائرتها لتحقق النصر العظيم في بناء دولة الإسلام الدولة الأولى للمسلمين وللعالمين دولة لتنقذ البشرية من الارتكاس والانحطاط والفوضى والجاهلية


أيها المسلمون هذه الهجرة التي أقامت للمسلمين دولة ذات شوكة فرضت نظام الإسلام وطبقته من غير تدرج ولا تلكؤ دولة قادت المسلمين للفتوحات والانتصارات والتضحيات دولة حملت هذا الدين العظيم الزاخر بالعدل والقيم الرفيعة والحياة الكريمة وقد قطعت دابر الظلم والاستكبار وكان صلى الله عليه وسلم يقول: «أيها الناس اطعموا الطعام وأفشوا السلام وصلوا الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام». إنه الميثاق الذي يصطلح عليه الناس في الدنيا والآخرة.


أيها المسلمون الهجرة تبنت وبنت مجتمعاً إسلامياً متميزاً في تراحمه وتعاضده وتكافله وتآخيه أنبتت فرساناً للجهاد في النهار ورهباناً للعبادة في الليل.
حملوا راية الإسلام دعوة للناس كافة وجهاداً في سبيل الله ليخرجوا العباد من ظلمات الجهل والضياع وعبادة الأوثان والعباد إلى نور الهداية والرشاد وعبادة الله.


أيها المسلمون الهجرة تعليم للمسلمين لنصرة الحق والصبر على الأذى ومكافحة الظالم والإجهاز على المعتدين الظالمين.


تعليم للمسلمين في نصرة الحق ومقارعة الظالمين بالكفاح السياسي والصراع الفكري فإذا كانت دولة قارعته بالحديد والنار وتحطيم الحواجز والعراقيل رغم التحديات والمؤامرات فها هو رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لسراقة الذي لحق به وقد غاصت قدما فرسه في الرمال: «كأني بك يا سراقة تلبس سواري كسرى»


في الهجرة أيها المسلمون رسالة إلى نساء المسلمين ليكون لهن دور وبصمات في حمل الدعوة ومشاركة المسلمين في أعبائها ونشرها ونصرتها فكانت أسماء بنت بكر تحمل الزاد والطعام إلى رسول الله وصاحبه وهو في الغار.


الهجرة أيها المسلمون تعني رفض الواقع السيئ ورفض الظلم ورفض الضعف ورفض الفساد والطغيان والاستكبار وتعني العمل الدؤوب بكل جد واجتهاد وإخلاص لتحقيق أسمى هدف للبشرية كلها وهو الحكم بما أنزل الله بقيادة سلطان المسلمين.


اللهم تقبل طاعاتنا وصيامنا وصلاتنا وقيامنا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أبو أيمن

إقرأ المزيد...

نور الكتاب والسنة - ذكر الله

  • نشر في من القرآن الكريم
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1600 مرات

 

 

قال َ سبحانه وتعالى : { أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ } . وقال : {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} . وقال : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً } . وقال: } يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ } . وقال : { وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ } . وقال : { وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ * وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ } . وقال سبحانه : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ } .


وقال رسول صلى الله عليه وآله وسلم : " مَثَلُ الذي يذكرُ ربَّه والذي لا يذكرُ ربَّه ، مَثَلُ الحيِّ والميتِ " .


وقال صلى الله عليه وسلم : " سَبَقَ المفرِّدون " . قالوا : ما المفِّردون يا رسولَ اللهِ ؟ قال " الذاكرون الله كثيراً والذاكرات " .


وقال : " ألا أخبرُكم بأفضلِ أعمالِكِم ، وأزكاها عند مليكِكُمْ وخيْرٍ لكمْ من إنفاقِ الذهبِ والورِقِ ، وخيرٍ لكمْ من أن تلقوا عدوَّكم فتضربوا أعناقهُمْ ويضربوا أعناقُكُمْ " ؟ قالوا : بلى يا رسول اللهِ . قال : " ذِكْرُ اللهِ " .


أتى رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول اللهِ إنَّ شرائع الإسلام قدْ كُثرَتْ عليَّ ، وأنا كَبِرْتُ فأخبرْني بشيءٍ أتشبَّثُ بهِ . قال : " لا يزالُ لسانُكَ رطْباً بذكرِ اللهِ " .

اللهم هيئ لنا من أمرنا رشدا واجعل معونتك العظمى لنا سندا

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع