الأربعاء، 14 شوال 1447هـ| 2026/04/01م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق- رزمة قوانين الانفتاح والديمقراطية- يلماز شيلك

  • نشر في سياسية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1399 مرات

 
الخبر: أدلى رئيس الجمهورية عبد الله غل أثناء توجهه إلى (براغ) بتصريحات جاء فيها: "لا يتوجب إضاعة فرصة هذا العام، ليس فقط من جانب السياسة الخارجية بل أيضاً من جانب السياسة الداخلية فيما يتعلق بالإرهاب. علينا التركيز على المشاكل الرئيسية خلال العام 2009" وأثناء عودته من (براغ) حدَّث الصحفيين قائلاً: "يتوجب أن يكون هناك مستجدات جيدة، والجميع مدرك للعمل أكثر، وفي مثل هذه الأجواء تستجد أمور جيدة، ولا يتوجب إضاعة هذه الفرصة"، وأثناء زيارته لسوريا صرح للصحفيين قائلاً: "لكم أن تسموا هذه القضية بأي الأسماء شئتم؛ سموها قضية الجنوب الشرقي أو المسألة الكردية أو الإرهاب.. علينا التوصل لحل، إنها ليست مسئولية الحكومة وليست مسئولية الأحزاب السياسية فقط بل أيضاً هي مسئولية المثقفين، إنني متفائل جداً في كل ذلك، إنني أعمل في نظام الدولة منذ عشر سنوات، كل القطاعات؛ المدنية منها والعسكرية، متفقون في الفهم ومتعاونون ومتناسقون بصورة لم تحدث من قبل. لقد انتهى زمن 'دعهم يفعلون وأنا سأخرب‘، فالطاقة الآن تبذل بصورة مشتركة، وتركيا تقوم بأعمال شاملة لحل مشاكلها".


التعليق: يمكننا دراسة موضوع 'رزمة قانون الانفتاح نحو الديمقراطية‘ المزعومة لإيجاد حل للقضية الكردية والتي يتولى تنسيقها وزير الداخلية بشير أتالاي والتي باتت تتداول في الرأي العام بصورة مكثفة من جانبين اثنين:


أولهم: أن القضية الكردية ذات أبعاد خارجية وليست محصورة في السياسة الداخلية. فأميركا تهدف إلى تصفية وجود حزب العمال الكردستاني في شمال العراق بصورة نهائية وذلك حتى لا تواجه مشاكل أمنية في حال انسحاب القوات الأميركية من العراق عام 2011، حيث تبغي أميركا توجيه تركيزها وقدراتها نحو القضية الأفغانية والباكستانية بعد أن تتأكد من الوضع في العراق وفي شمالي العراق. وما لم تستطع أميركا إحلال الأمن والاستقرار في هذه المنطقة فستبقى هذه المنطقة مصدر إزعاج لها، ولن تتمكن من تركيز جهودها نحو قضية الشرق الأوسط وأفغانستان وباكستان. ولهذا فهي تسعى لحل معضلة الأمن هذه في أقرب وقت ممكن.


ثانيهم: تعلق القضية الكردية في السياسة الداخلية، فحكومة حزب العدالة والتنمية مصممة لتنفيذ 'رزمة قانون الانفتاح نحو الديمقراطية‘ تحت مسمى "منح الأكراد بعض الحقوق والحريات" والتي هي في حقيقتها مخطط أمريكي، حيث تسعى أميركا من خلال حكومة حزب العدالة والتنمية إصدار 'رزمة الدستور المدني الجديد‘ لتتمكن من خلاله بسط السياسة الأميركية على تركيا بصورة تامة. والمناقشات التي برزت هذه الأيام حول 'رزمة قانون الانفتاح نحو الديمقراطية‘ و'إصلاح القضاء‘ ذات دلالات تصب في هذا الاتجاه. وسواء سميت القضية بـ "القضية الكردية" أو بـ"الانفتاح نحو الديمقراطية" فهي في حقيقتها قضية خطط لها من قبل الولايات المتحدة الأميركية، والقرار المتعلق بها اتخذ خلال اجتماع رئيس الوزراء أردوغان بالرئيس الأميركي بوش بتاريخ 05 تشرين قاني/نوفمبر 2007 عندما زار واشنطن آنذاك. ولهذا فإن الولايات المتحدة الأميركية تبغي حل القضية الكردية المزعومة من خلال حكومة حزب العدالة والتنمية وذلك قبل موعد الانتخابات العامة في تركيا عام 2011. ((ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)).

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات- ثوابُ مَنْ فطَّرَ صائماً

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1329 مرات


رُوي عن زيد بن خالد الجُهَني ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال( مَن فطَّر صائماً كُتب له مثلُ أجره إلا أنه لا يَنْقُصُ من أجر الصائم شيءٌ .....) الحديث . رواه أحمد والنَّسائي وابن ماجة وابن حِبَّان والطبراني ورواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح .

وعن أم عمارة رضي الله عنها قالت ( أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرَّبْنا إليه طعاماً فكان بعضُ من عنده صائماً ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الصائم إذا أُكِل عنده الطعامُ صلَّت عليه الملائكة ) رواه ابن ماجة وأحمد وابن حِبَّان وابن خُزيمة . ورواه الترمذي والنَّسائي والدارمي بلفظ ( ... إن الصائم تصلي عليه الملائكة إذا أُكِل عنده حتى يَفْرُغوا وربما قال : حتى يشبعوا ) وقال هذا حديث حسن صحيح .

فليحرص الصائم على دعوة أحد الصائمين ليفطر عنده ، لا سيما إن كان هذا الصائم فقيراً أو مسكيناً لا يجد ما يفطر عليه .

 

إعداد أبي دجانة

إقرأ المزيد...

رمضان والخلافة- المسلمون يد على من سواهم

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1525 مرات

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير الخلق أجمعين سيدنا محمد المبعوث هدى ورحمة للعالمين وبعد


حديثنا اليوم أيها المسلمون المسلمون يد على من سواهم


يقول صلى الله عليه وسلم: «ستكون بعدي هنات وهنات (فتن وخلافات) فمن رأيتموه فارق الجماعة أو يريد أن يفرق أمر أمة محمد كائناً من كان فاقتلوه لأن يد الله مع الجماعة وأن الشيطان مع من فارق الجماعة يركض»


أيها المسلمون، المسلمون أمة واحدة من دون الناس تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم


هكذا كان المسلمون قبل أن يهدم الكافر دولتهم دولة الخلافة كانوا دولة واحدة هي المركز لكل الولايات ، وجيشها واحد واقتصادها واحد ودينها واحد، وكتابها واحد، ورسولها واحد، وهم في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعت له سائر الأعضاء بالحمى والسهر.


وبقي المسلمون الدولة الأولى في العالم ترهبهم جميع الدول وتتمنى رضاهم كل الدول حتى نزغت شياطين الإنس بينهم فمزقوهم إلى دويلات وكيانات مزقوهم إلى طوائف ومذاهب إلى جنسيات وأعراق مزقوا شملهم وقطعوا أوصالهم إلى جماعات وفئات متناثرة متنازعة متخاصمة حتى أغلقوا الحدود ووضعوا الحواجز والعراقيل واقتتلوا وزهقت أرواح كثيرة وآخرها ما يحدث في غزة والضفة في فلسطين المحتلة، وما يحدث في الصومال والسودان، وما يحدث في الباكستان وأفغانستان، قتال ضار بين الأخوة حتى صار المسلمون نهباً للغرب الكافر، وموضع سخرية وهيمنة واستضعاف لهم.


أيها المسلمون كلنا يقرأ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم«إذا التقى المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار» يعرفون تماماً كيف كان الإسلام يعالج البغاة، ويعالج العصاة، وكيف وعلى من تقام الحدود، وتتنزل العقوبات.


أيها المسلمون أوضح الإسلام طريق العلاج والنجاة في قوله عز وجل: ( فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ)


أما آن أيها المسلمون للأحكام الشرعية أن تأخذ دورها في تسيير معاملات المسلمين وتنظيم علاقات المسلمين بعيداً عن هوى النفس، وحكم العقل، وعادات العشيرة، وإقحام المصالح والمكاسب، وردات الفعل.


فيحرم على المسلم أن يأخذ بثأره، فقد جعل الله نفاذ الحدود والعقوبات والقصاص عن طريق شرعية تقوم به دولة الإسلام التي يقود المسلمين فيها خليفة المسلمين والذي يعين القضاة ليقضوا بالعدل بين المتخاصمين ويحرم على المسلم أن يفارق جماعة المسلمين أو ينقلب عليهم، ويحرم أن ينزع المسلم يده من طاعة فمن فعلها فقد احتمل بهتاناً وإثماً كبيراً، وهي التي تعاقب العصاة والبغاة تعاقبهم الدولة وتزجرهم وتؤدبهم عن ما كانوا يفعلون.


أيها المسلمون فعلى المسلم أن يطيع أميره في غير معصية وله أن يحاسب أميره، وينصحه ويرشده للوصول إلى الحق، الذي سبيله واحد وهو الأحكام الشرعية ومهما اختلف المسلمون فسفك الدماء حرام، وإعانة الأعداء على المسلمين حرام، والاستعانة بالكافر على المسلمين حرام وإعطاء الولاء للكافر حرام فكيف بمن يقف في صف العدو المحتل الكافر لقتال المسلمين، والتجسس على المسلمين بالصحوات تارة والإسلام المعتدل أخرى، والمصالح ودرء الأخطار والمفاسد كما يتوهمون ويزعمون.


يقول صلى الله عليه وسلم: «فمن رأيتموه فارق الجماعة أو يريد أن يفرق أمر أمة محمد كائناً من كان فاقتلوه».


جماعة المسلمين تلك التي تطبق شرع الله، وتقيم حدود الله فالله يأمر المسلمين بالتعاضد والتآلف والتعاون، والمحبة، وينهى عن الاقتتال والتخاصم والفرقة.


يقول سبحانه: ( فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً).


اللهم تقبل منا طاعاتنا وصيامنا وقيامنا وصلاتنا في هذا الشهر المبارك شهر رمضان
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أبو أيمن

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف- صفدت مردة الشياطين

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1487 مرات

 

عن‏ ‏أبي هريرة ‏‏قال قال رسول الله‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏إذا كان أول ليلة من شهر رمضان ‏صفدت ‏‏الشياطين ‏‏ومردة ‏‏الجن وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب ‏وينادي مناد يا‏ ‏باغي ‏الخير أقبل ويا ‏باغي‏ ‏الشر ‏أقصر ‏ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة. رواه الترمذي


جاء في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي بتصرف يسير " قوله صلى الله عليه وسلم ( ومردة الجن ) ‏‏جمع مارد وهو المتجرد للشر, وهو تخصيص بعد تعميم أو عطف تفسير وبيان. وقيل الحكمة في تقييد الشياطين وتصفيدهم كي لا يوسوسوا في الصائمين. وأمارة ذلك تنزه أكثر المنهمكين في الطغيان عن المعاصي ورجوعهم بالتوبة إلى الله تعالى. وأما ما يوجد خلاف ذلك في بعضهم فإنها تأثيرات من تسويلات الشياطين أغرقت في عمق تلك النفوس الشريرة وباضت في رءوسها. وقيل قد خص من عموم صفدت الشياطين زعيم زمرتهم وصاحب دعوتهم لكأن الإنظار الذي سأله من الله أجيب إليه فيقع ما يقع من المعاصي بتسويله وإغوائه. ويمكن أن يكون التقييد كناية عن ضعفهم في الإغواء والإضلال, قال عياض: يحتمل أنه على ظاهره وحقيقته وأن ذلك كله علامة للملائكة لدخول الشهر وتعظيم حرمته ولمنع الشياطين من أذى المؤمنين, ويحتمل أن يكون إشارة إلى كثرة الثواب والعفو وأن الشياطين يقل إغواؤهم فيصيرون كالمصفدين. فتحت أبواب الرحمة, قال ويحتمل أن يكون فتح الجنة عبارة عما يفتحه الله لعباده من الطاعات وذلك أسباب لدخول الجنة, وغلق أبواب النار عبارة عن صرف الهمم عن المعاصي الآيلة بأصحابها إلى النار. وتصفيد الشياطين عبارة عن تعجيزهم عن الإغواء وتزيين الشهوات. وقال القرطبي بعد أن رجح حمله على ظاهره فإن قيل كيف نرى الشرور والمعاصي واقعة في رمضان كثيرا فلو صفدت الشياطين لم يقع ذلك, فالجواب أنها إنما تقل عن الصائمين الصوم الذي حوفظ على شروطه وروعيت آدابه أو المصفد بعض الشياطين، وهم المردة لا كلهم أو المقصود تقليل الشرور فيه. وهذا أمر محسوس فإن وقوع ذلك فيه أقل من غيره. إذ لا يلزم من تصفيد جميعهم أن لا يقع شر ولا معصية لأن لذلك أسبابا غير الشياطين كالنفوس الخبيثة والعادات القبيحة والشياطين الإنسية .


‏ قوله صلى الله عليه وسلم ( يا باغي الخير أقبل) ‏‏أي إلى الله وطاعته بزيادة الاجتهاد في عبادته وهو أمر من الإقبال أي تعال فإن هذا أوانك فإنك تعطى الثواب الجزيل بالعمل القليل. أو معناه يا طالب الخير المعرض عنا وعن طاعتنا أقبل إلينا وعلى عبادتنا فإن الخير كله تحت قدرتنا وإرادتنا. ‏


‏ قوله صلى الله عليه وسلم (ويا باغي الشر أقصر) أي يا مريد المعصية أمسك عن المعاصي وارجع إلى الله تعالى فهذا أوان قبول التوبة وزمان استعداد المغفرة, ولعل طاعة المطيعين وتوبة المذنبين ورجوع المقصرين في رمضان من أثر الندائين ونتيجة إقبال الله تعالى على الطالبين. ‏


‏ قوله صلى الله عليه وسلم (ولله عتقاء من النار) ‏‏أي ولله عتقاء كثيرون من النار فلعلك تكون منهم‏.‏"


ها قد أقبل شهر رمضان الفضيل، أقبل وساحة الأمة الإسلامية تضج بالأحداث المتسارعة والمتتالية، من حرب إلى حرب ومن مؤامرة إلى أخرى، تتوالى على أمتنا المصائب تترى، وحالها ما يزال في انحدار إثر غياب الكيان السياسي الذي يمثل أمة محمد صلى الله عليه وسلم؛ دولة الخلافة التي تطبق أحكام الدين فيعز بها الإسلام وتنهض بها أمة المسلمين.


ربما لم يتغير حال الأمة منذ رمضان الماضي، إلا أن أمتنا اليوم قد أفاقت أخيرا من سباتها واستيقظت من غفلتها بعد أن تكشّف لها الكثير الكثير، فنبذت الكفر وأنظمته بعد أن ظهر لها عاره، وأضحى الإسلام هو قلبها النابض بعد أن أصبحت تستشعر رياح التغيير. ولنقل أن أمتنا الآن بانتظار الأعاصير.


ليست أعاصير أمريكا هي ما تصبو له أمتنا اليوم، نعم ليست تلك الأعاصير التي تهدم البيوت وتغرق المدن؛ بل تلك التي تمحو الطغاة عن وجه الأرض.. إنه ذلك الإعصار العظيم الذي سيعيد الأمور إلى نصابها فيحق الحق ويدك عروش الكافرين.


إنها الخلافة التي أطل زمانها وطال انتظارها... الخلافة التي أصبح ذكرها يطارد طواغيت الكفر، وباتت كصخرة عظيمة جاثمة على صدورهم، اقتربت لتهدم عروشهم وتعلن انتهاء زمانهم.


المسلمون الآن يعيشون حالة من الترقب والإستنفار.. يملؤهم الأمل.. ويتصبرون بالرجاء


أمل بفجر عهد جديد ورجاء من الله بان يعجل لهم بالفرج القريب وفي خضم تسارع الأحداث وتوالي المآزق على دول الكفر... أين أنتم يا حملة الدعوة الآن وما هو موقفكم إزاء التحديات التي تعصف بالأمة اليوم على أعتاب الخلافة ؟؟!!


أهو القعود والإنتظار على أمل الإنتصار.. أم أنه وصل الليل بالنهار ؟!


قال تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أقدامكم"

إقرأ المزيد...

نور الكتاب والسنة- قراءةُ القرآنِ وتعلُّمُه

  • نشر في من القرآن الكريم
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1546 مرات


يقول الله سبحانه وتعالى : {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ }

ويقول : {إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ }

ويقول : {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ }

ويقول :{وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً }

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خيركم من تعلم القرآن وعلّمه» رواه البخاري في صحيحه عن عثمان بن عفان رضي الله عنه.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأُترُجَّة، طعمها طيب وريحها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة، طعمها طيب، ولا ريح لها، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة، ريحها طيب، وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة طعمها مر ولا ريح لها» رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه .

اللهم ارزقنا تلاوة القرءان آناء الليل وأطراف النهار واجعله الوارث منا

إقرأ المزيد...

نفحات إيمانية- وقفوهم إنهم مسؤولون

  • نشر في من القرآن الكريم
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1639 مرات

 

الحمد لله الذي فـتح أبواب الجـنـان لعباده الصائمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسـلين، المبعوث رحمة للعالمين، وآله وصحبه الطيـبين الطـاهرين، ومن تبـعه وسار على دربه، واهتدى بهديه واستـن بسنــته، ودعا بدعوته إلى يوم الدين، أمـا بعد:


قال الله تعالى في محكـم كتابه وهو أصدق القائلين: (وقفوهم إنهم مسئولون). وقال عز من قائل: (فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين). وقال جل وعلا: (فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون). وقال تعالى: (ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين! فعميت عليهم الأنباء يومئذ فهم لا يتساءلون! فأما من تاب وآمن وعمل صالحا فعسى أن يكون من المفلحين).


وروى البخـاري في صحيحه عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ألا كلكم راع ، وكلكم مسئول عن رعيته، فالإمام الذي عـلى الناس راع ، وهو مسئول عن رعيته، والرجل راع على أهل بيته، وهو مسئول عن رعيته والمرأة راعية على أهل بيت زوجها وولده، وهي مسئولة عنهم، وعبد الرجل راع على مال سيده، وهو مسئول عنه، ألا فكلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته".


إخوة الإيمان: لما كانت العقيدة الإسلامية هي فقط العقيدة العقلية الصحيحة، وكان النظام المنبثق عنها هو فقط النظام الصحيح، الذي يعالج مشاكل الإنسان في الحياة علاجا صحيحا، كان لا بد من اعتناقها، وتطبيق النظام المنبثق عنها، وحملها دعوة إلى بقية الشعوب والأمم، وحملها هو فـرض على المسلمين وهو من أعظم المسؤوليات التي أوجبها الله تبارك وتعالى على أمة الإسلام.


إخوة الإيمان: لقـد وضعنا الإسلام وإياكم أمام مسؤوليات جسام ، فرض علينـا تنفيذها، وأداءها، وإيجادها في واقع الحياة، وهددنا وتوعدنا إن نحن قصرنا في هذه المسؤوليات، بأن يعذـنا عذابا أليما في الدنيـا على يد أعدائنا، أو أن يستبدلنا بقوم آخرين، وسيحاسبنا ويسألنا يوم القيامة، فماذا سيكون جوابنا؟
ومن هذه المسؤوليات الجسام هي:


* مسؤولية المسلمين عن حمل الدعوة الإسلامية:
* مسؤولية المسلمين عن إقامة الخلافة:
* مسؤولية المسلمين عن تطبيق نظام الإسلام:
* مسؤولية المسلمين وحدة الدولة ووحدة الأمة الإسلامية:
* مسؤولية المسلمين عن الجهاد:
* مسؤولية المسلمين عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:

 
أما مسئولية المسلمين عن حمل الدعوة: فإن حمل دعوة الإسلام إلى بقية الشعوب والأمم فرض عـلى المسلمين، لقوله تعالى: (وأوحي إلي هذا القـرآن، لأنذركم به ومن بلغ)، أي ولأنذر من بلـه، فالإنذار لكم، وهو كذلك إنذار لمن تقومون بتبليغه إياه، فهو دعوة لكـم لأن تبلـغوه عن الرسول صلى الله عليه وسلم.
وقـد طلب منـا رسولنا صلى الله عليه وسلم أن نبلـغ مقالته كما سمعناها عـنه دون زيادة أو نـقصان، سواء أكان حامل المقالة فقيها أم لا، وسواء أكان المبلـغ أفقه من المبلـغ لـه أم لا، فالطـب يقتضي التبليغ لوجود المدح عليه، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "نضر الله عبدا سمع مقالتي فحفظها، ووعاها وأداها، فـرب حامل فـقه غـير فـقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقـه منه".
وإذا كان عدم التبليغ يتـرتب عـليه ضياع الحـكم الشرعي كان التبليغ واجبا، والله سبحانه وتعالى يقول: (ولتكن منكـم أمة يدعون إلى الخير). والخير هنا هو الإسلام، فهذه كلها نصوص تدل على أن حمل الدعوة للإسلام فرض على جميع المسلمين، الفـقيه منهم وغـير الفقيه، وسواء أكانوا أفرادا أو جماعات أو دولة .


• مسؤولية المسلمين عن إقامة الخلافة:


وأما مسئولية المسلمين عن إقامة الخلافة: فقد قال الله تعالى: (فاحكم بينهم بما أنزل الله، ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق). وبما أن خطاب الرسول خطاب لأمته، ما لم يرد دليل يخصصه به، وهنا لم يرد دليل، فيكون خطابا للمسلمين بإقامة الحكم، أي إقامة الخلافـة.
على أن الله تعالى فرض على المسلمين إطاعة ولي الأمر، مما يدل على وجوب وجود ولي الأمر على المسلمين، قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم). ولا يأمر الله بطاعة من لا وجود له، ولا يفرض طاعة من وجوده مندوب، فدل على أن إيجاد ولي الأمر واجب. فالله تعالى حين أمر بطاعة ولي الأمر، فإنه يكون قد أمر بإيجاده، فإن وجود ولي الأمر يترتب عليه إقامة الحكم الشرعي، وترك إيجاده يترتب عليه تضييع الحـكم الشرعي، فيـكون إيجاده واجبا، لما يترتب على عدم إيجاده من حرمة، وهي تضييع الحكم الشرعي.


• مسؤولية المسلمين عن تطبيق نظام الإسلام: 
وأما مسؤولية الأمة الإسلامية عن تـطبيق الإسلام، وتنفيذ أحكامه، فقد ورد في خطاب التكليف العام لجميع المسلمين، قال الله تعالى مخاطبا رسولـه صلى الله عليه وسلم: (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم، ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قـضيت، ويسلموا تسليما).
فهذه الآية قد نفت الإيمان عمن لا يحكـم الشرع لأن تحكيم الرسول عليه الصلاة والسلام هو تحكيم للشرع، والرسول صلى الله عليه وسلم ملزم أن يحكـم بين المسلمين بشرع الله لأن الله تعالى أمره بهذا فقال: (وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم، واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك). ولما كـن خطاب الله للرسول صلى الله عليه وسلم خطابا لأمته، كان المسلمون مخاطبين بالحكم بما أنزل الله وملزمين به.


• مسؤولية المسلمين وحدة الدولة ووحدة الأمة الإسلامية:
أما مسئولية المسلمين عن وحدة الدولة ووحدة الأمة فقد قال الله تعالى: (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقـوا). وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمنين في توادهم، وتراحمهم، وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى".
إخوة الإيمان: إن مسؤولية وحدة الدولة، ووحدة الأمة، تقع على عاتق المسلمين جميعا ، وإن عـوامل الوحدة كثيرة وأكيدة، فربهم واحد هو الله تعالى، ونبيهم واحد هو محمد صلى الله عليه وسلم، وكتابهم واحد هو القرآن الكريم، ودينهم واحد هو دين الإسلام، وقبلتهم واحدة هي الكعبة المشرفة، لذلك ينبغي أن تكون أمة الإسلام أمة واحدة، ودولتهم دولة واحدة، وخليفتهم خليفة واحدا.


• مسؤولية المسلمين عن الجهاد:
وأما مسئولية المسلمين عن الجهاد إخوة الإيمان، فإن الجهاد من المسؤوليات العامة الملقاة على عاتق الأمة جميعا، والتقصير فيه يعرض الأمة جميعها للهلاك.
قال الله تعالى: (وأنفقوا في سبيل الله ولا تـلقوا بأيديكم إلى التهلكة). وقال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا هـل أدلـكـم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم! تـؤمنـون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم، ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون! يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم ! وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب، وبشر المؤمنين).
إنها حقــا لتجارة رابحة ينال فيها المجاهد أجرا عظيما. وقال صلى الله عليه وسلم: "أمرت أن أقاتـل النـاس حتـى يقولوا لا إله إلا الله". وقال صلى الله عليه وسلم: "من مات ولم يغـز، ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شـعبة من النـفاق ".

• مسؤولية المسلمين عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:
فإن النصوص الشرعية التي تحض على الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر جاءت كثيرة، ومتنوعة تخاطب الحكام حينا، والعلماء حينا آخر، وكثيرا ما تتناول في الخطاب عامة المسلمين.
أما الحكـام فقد خاطبهم الله سبحانه وتعالى بقوله: (الذين إن مكناهم في الأرض أقـاموا الصلاة، وآتـوا الزكاة، وأمروا بالمعروف، ونهوا عن المنكر).
وأما عامة المسلمين، فقد خاطبهم الله بقوله: (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف، وينهون عن المنكر).
وأما العلماء فهم الذين يعرفون أي الأعمال موافقـة لشرع الله، وأيـها مخالفـة له فهم أدرى النـاس بمواطن الخـير، ومواطن الشـر، وأقدرهم على تـبصير الناس حكاما ومحكومين بأحكام الله.


اللهم اجعلــنـا سلمــا لأوليائــــك، حربــا لأعــدائـك، نـحب بـحـبـك من أحبــك، ونـعادي بعداوتـك من عاداك، وتـوفــنـا وأنت راض عـنــا.
اللهم مكـن أمـتـنـا من العودة لحمل رسالتـها وإتباع أوامر ربـها وهدي نـبيها وامنـحها اللهم القـوة عـلى النـهوض بمسؤوليـاتها عـلى الوجه الذي يرضـيك عنها، إنــك عـلى ما تـشاء قــدير، وبالإجابـة جدير..
اللهم أقـر أعينـنـا بـقيام دولة الخلافـة، واجعلــنـا من جـنـودها الأوفـياء المخلصين.
والسلام علـيكـم ورحمة الله وبركـاتـه.

أبو إبراهيم

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع