السبت، 17 شوال 1447هـ| 2026/04/04م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

فقرة المرأة المسلمة- يوميات حاملة دعوة في رمضان

  • نشر في النظام الاجتماعي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1819 مرات


الصلاة والسلام على سيد المرسلين سيد ولد آدم أجمعين ...

أحييكم من إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ونكون معكم في لقاء جديد وحلقة جديدة من حلقات يوميات حاملة دعوة في رمضان ( الحلقة الثالثة) .
تحدثنا في الحلقة السابقة عن علاقة حاملة الدعوة بنفسها وربها عز وجل.


واليوم سنتحدث عن علاقة أخرى , وهي كيفية ربط حاملة الدعوة بغيرها وخاصة في شهر رمضان , إذ لا شك أن المظهر العام لحاملة الدعوة هو الاتصال بالناس ، فكيف يتأتى لنا أن نسمي أنفسنا حملة دعوة دون أن نتصل بالناس ونقف على علاقاتهم الجارية ؟ إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يتصور القيام بهما دون أن نجد من نأمره أو ننهاه، ولا يتصور القيام بشرح أفكار الإسلام وأحكامه ونحن بمعزل عن الناس فالعبرة هي فيما تقوم به حاملة الدعوة من الاتصال بالجماهير والاستئناس بها ، والاطلاع على أحوالها ، ومعالجة أحاسيسها وتقويم أفكارها بأفكار الإسلام وأحكامه.


فحاملة الدعوة تبدأ بأهل بيتها فهي تستغل جل وقتها لأهل بيتها فهي الأم وهي المعلمة والقدوة لهم,لذلك نجدها حريصة كل الحرص على تعليم أبنائها وإخوتها القرآن الكريم وتلقينهم أحكام التجويد وتعليمهم الصلاة وحثهم على المواظبة على النوافل وقيام الليل وتوقظهم لصلاة الفجر ولا تشفق عليهم لعلمها أنها إن أشفقت عليهم سيغضب رب العزة عليها,ليس هذا فحسب بل تقصذ عليهم قصصا للصحابة والصحابيات تزرع بأبنائها الذكور منهم , الشجاعة وتصقلهم لأن يصبحوا شخصيات قيادية فتذكرهم ببشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فعن أبي قبيل قال : كنا عند عبد الله بن عمرو بن العاص وسئل أي المدينتين تفتح أولا القسطنطينية أو رومية? فدعا عبد الله بصندوق له حلق , قال : فأخرج منه كتابا قال:فقال عبد الله : بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم نكتب إذ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي المدينتين تفتح أولا القسطنطينية أم رومية؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"مدينة هرقل تفتح أولا ,يعني قسطنطينية".صححه الحاكم ووافقه الذهبي


وتذكر الإناث منهم بأن المرأة أم وربة بيت وعرض يجب أن يصان, لأنها قدوتهن تعلمهن أن الفتاة عندما تتزوج لديها مسؤوليات عظيمة تجاه زوجها وأبنائها فتحثها على طاعة زوجها وحثها على حسن التبعل وحسن معاشرة الزوجة لزوجها حتى نقتدي بها بهذه الأحاديث ونكون نساء صالحات كمن قال عنهن رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة "وقال أيضا عليه الصلاة والسلام "من رزقه الله امرأة صالحة فقد أعانه على شطر دينه فليتق الله في الشطر الثاني"
تعلمها أن الحياة الزوجية فيها ما يعكر صفوها وتذكرها بطاعة زوجها(فعن أنس أن رجلا سافر ومنع زوجته من الخروج فمرض أبوها فاستأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في عيادة أبيها؟ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اتق الله ولا تخالفي أمر زوجك،فمات أبوها فاستأذنت رسول الله في حضور جنازته فقال لها اتق الله ولا تخالفي زوجك، فأوحى الله إلى نبيه أني غفرت لها بطاعة زوجها ، أما من الصفات السلبية التي ينبغي على الزوجة الصالحة أن تتجنبها؛التمرد والنشوز وكفر العشير والعياذ بالله وإلا استحقت غضب وعذاب الله عز وجل وحق تأديبها فقال تعالى{ واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا }


وحاملة الدعوة تصل رحمها لقوله تعالى:{ هل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم * أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم} (محمد:22-23).


وعن عائشة_ رضي الله عنها_ قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الرحم معلقة بالعرش تقول:من وصلني وصله الله،ومن قطعني قطعه الله"رواه البخاري


أما عن علاقتها بجيرانها في هذا الشهر المبارك, ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"والله لا يؤمن والله لا يؤمن، قيل: من يا رسول الله؟ قال: من لا يأمن جاره بوائقه، أي شروره وغوائله"،وفي رواية مسلم:"لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه".
فنرى أنها تقدر قيمة جيرانها وتعطف عليهم أسوة بالسلف الصالح فهي السباقة دائما للخير تكون الأولى في مشاركتهم أفراحهم والأولى في الوقوف على أحزانهم تأمرهم بالمعروف وتنهاهم عن المنكر,تحترم جيرانها لكن دون أن تنافقهم,


ويحترمها الجميع يستمعون لكلامها ويثقون بها بل وتكون مرجعا لأخواتها وجاراتها وفي الأحكام الشرعية ,وحاملة الدعوة في رمضان تداوم ما استطاعت على صلاة التراويح في المسجد, فتتصل بجاراتها أثناء خروجهن للصلاة محاولة بسط المودة والرحمة بينهم, كاسرة كل حاجز بينها وبين الناس, معلمة إياهم أمور دينهم, آمرة بالمعروف ناهية عن المنكر.


وحاملة الدعوة هي التي تجسم لهم شخصية المسلمة الراقية بنفسيتها وعقليتها, فهي عندما تجلس معهم على طعام نراها تحمد الله وتشكره على نعمه, مذكرة إياهم بأنهم إن كانوا يجدون أصناف الطعام فلهم إخوة في بقاع الأرض لا يجدون قوت يومهم ولا لقمة عيشهم.


وأن حاملة الدعوة إذا جلست إلى الطعام لا تبطر ولا تسرف في الأكل وتزهد في الدنيا الفانية مستذكرة حديث زيد بن أرقم حيث قال:"كنا مع أبي بكر الصديق رضي الله عنه فدعا بشراب فأتي بماء وعسل فلما أدناه من فيه بكى وبكى حتى أبكى أصحابه فسكتوا وما سكت، ثم عاد فبكى حتى ظنوا أنهم لن يقدروا على مسألته, قال:ثم مسح عينيه فقالوا:يا خليفة رسول الله ما أبكاك؟ قال:كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيته يدفع عن نفسه شيئا ولم أر معه أحدا، فقلت:يا رسول الله ما الذي تدفع عن نفسك؟ قال:" هذه الدنيا مثلت لي فقلت لها إليك عني ثم رجعت فقالت: إن أفلت مني فلن يفلت مني من بعدك".


كان رسول الله أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، كان أجود بالخير من الريح المرسلة, وقد قال صلى الله عليه وسلم :"أفضل الصدقة صدقة في رمضان".


إن تفطير الصائم في رمضان فيه خير عظيم, ففيه أولا ثواب عظيم وفيه أيضا مودة ورحمة بين المسلمين وإعانة للفقراء والمحتاجين, فحاملة الدعوة تستغل الولائم ودعوات الإفطار الجماعي في دعوتها فتذكرهم بالله وتحمل إليهم الأفكار والمفاهيم الصحيحة والأخبار التي لا تصلهم عن طريق الإعلام المضلل فتكون بهذا العمل كسبت ثوابا لا يعلمه إلا الله, من إطعام الطعام وتفريج الكرب وحمل الدعوة وتعليمهم أمور دينهم ودنياهم.


إن حاملة الدعوة لا تترك موقفا ولا مجلسا سواء أكان مع صديقاتها في العمل أو أي مكان آخر تستغل كل لحظة لترويهم بفكرها الطاهر مادة إليهم يد العون والإنقاذ.


وحاملة الدعوة هي الغيورة على دين الله، يغيظها أشد الغيظ أن ترى أحكام الكفر منتشرة وأهلها ظاهرون، بينما الحق وأهله مستضعفون يخافون أن يتخطفهم الناس، وتغضب لأن العزة هذه الأيام ليست لدين الله ولا لرسوله ولا للمؤمنين... ولا تفرحها الفرحة التي تملأ القلب وتذهب الغيظ وتشفي الصدر إلا مجيء نصر الله الذي يتنسم فيه رضى الله، لأن الله لا ينصر إلا من يرضى عليه، ولا ينصر إلا من ينصره{يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم}.

وإلى حلقة أخرى من حلقات يوميات حاملة دعوة في رمضان
أستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...

رسالة إلى المسلمين في العالم- أبو محمد الأمين

  • نشر في سياسية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1321 مرات


والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أتى رمضان الكريم وحل على المسلمين وهم في أوضاع مزرية وهوان على النفس قبل الأعداء، وذلة أمام الأعداء لم يسجلها تاريخ لا في القديم ولا في الحديث.

حلّ رمضان شهر الصيام، شهر الفتوحات، شهر النصر على الأعداء.

ففي رمضان فتحت مكة المكرمة وحطمت الأصنام وطهر البيت العتيق مما كان فيه من أصنام، وارتفعت فوق البيت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله، ووقف بلال بن رباح - رضي الله عنه- على ظهر الكعبة مؤذنا ً مناديا ً للصلاة بعد أن كان كفار قريش يمنعون المسلمين من الصلاة حول الكعبة المشرفة.

وفي شهر رمضان كانت معركة بدر الكبرى والتي كانت نصرا ً مؤزرا ً للمسلمين على الكافرين حتى أن ملائكة الرحمن اشتركت في قتال المشركين، وقد فتحت هذه المعركة أبواب الجهاد في جزيرة العرب وخارج جزيرة العرب، وأدرك الجميع أن الزمن قد دار وأن زمن الإسلام والمسلمين، وأن رايات الكفر سوف تنكس في الجزيرة وما حول الجزيرة.

وفي رمضان خاض الناصر صلاح الدين معركة حطين مع الصليبيين وكان النصر حليفه حيث هزم الصليبيين هزيمة منكرة، فكانت هذه المعركة فتحا ً مبينا ً هيأ لفتح بيت المقدس وتطهيرها من الصليبيين ورجسهم الذين جعلوا المسجد الأقصى اصطبلا ً لخيولهم كعادة الكفار لا يقيمون وزنا ً لعقائد الآخرين وبيوت عبادتهم وكما يحصل الآن على أيدي أحفادهم من صليبيي أمريكا وأوروبا في العراق وأفغانستان وباكستان.

وفي رمضان أيضا ً قاد قطز والظاهر بيبرس جيوش المسلمين ووقفوا بوجه المغول واشتبكوا معهم في معركة عين جالوت حيث ارتفعت صيحات وا إسلاماه وكتب الله النصر للمسلمين على المغول فارتدوا على أدبارهم وكانت هزيمتهم هزيمة ماحقة أراحت بلاد المسلمين من شرورهم وجعلتهم يعيدون تفكيرهم فدخلوا في الإسلام.

هكذا كان يأتي شهر رمضان المبارك على المسلمين بالنصر والعزة والتمكين.

فمن الناحية السياسية فكان يحل رمضان على المسلمين وهم وحدة واحدة تجمعهم دولة واحدة هي دولة الخلافة ترفرف فوق ربوعها راية لا إله إلا الله محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-. ويطبق عليهم أحكام دينهم خليفة يحوطهم برعايته ويسوسهم بالإسلام باذلا ً جهده في الحفاظ على مصالح الإسلام والمسلمين داخل البلاد وخارجها، ولقد كانت هذه الدولة مرهوبة الجانب يدب الرعب في قلوب أعدائها مسيرة شهر ويعتقد الأعداء أن الجيش الإسلامي لا يقهر ولا يهزم.

أما في هذا الزمن فيعود رمضان مكرا ً نفسه ولا جديد، فالمسلمون بعد أن كانوا يعيشون في دولة واحدة أصبحوا يعيشون في أكثر من خمسين كيانا ً مصطنعا ً أوجدها الأعداء الكفار وقاموا بحراستها في بداية الأمر، أعني حراسة حدود هذه الكيانات المصطنعة، ثم سلمها من بعده لعملاء له من أبناء المسلمين ليقوموا بحراسة الحدود التي تفرق بين أبناء الأمة الواحدة.

يعود رمضان هذا العام وكالعام الذي مضى، والكفار يعيثون في أرض المسلمين فسادا ً وإفسادا ً وتقتيلا ً، فدماء المسلمين تجري أنهارا ً في العراق وأفغانستان وفلسطين والصومال والشيشان وغيرها من البلاد لا لسبب إلا لاستشعار الكفار بأن المسلمين بدأ الإسلام يحركهم وبدأوا يعملون لإعادة دولة الخلافة التي ستتولى قيادة العالم لتأخذ بيده نحو الأمن والأمان ورفاهية العيش في ظل الإسلام.

يعود رمضان وأولياء الأمور في بلاد المسلمين الذين أقامهم الكفار حكاما ً على البلاد يُعملون القتل في المسلمين امتثالا ً لأمر الكافر الصليبي، يأتي مبعوث أمريكا في أفغانستان فيصدر أمره إلى حكام باكستان لقتل المسلمين في وادي سوات فيتحرك الجيش بقده وقديده ويهجم على الوادي فيقتل الآلاف ويشرد الملايين تحت كل كوكب في العراء لا زاد ولا ماء ولا غطاء أو فراش.

يأتي رمضان وأعداء الأمة الصليبيون يستهينون بها فيقف رئيس أكبر دولة صليبية في هذا العصر في بلد من بلاد المسلمين ويعلن الحرب على الإسلام والمسلمين ويقابل بالتصفيق من الرويبضات، وفي أول رمضان يقف هذا الرئيس نفسه وبلهجة ممجوجة ليبارك للمسلمين بشهر رمضان وأيديه تقطر بدماء المسلمين وجنوده يجرون دماء المسلمين أنهارا ً.

أمتي الكريمة، يا خير أمة أخرجت للناس..

ألم يأن ِ لكِ أن تتشوقي لأن تعودي أمة واحدة كما أرادك الله - سبحانه وتعالى- ؟

ألم يأن لك أن تعودي سيدة العالم كما كنت وعلى مدى أربعة عشر قرنا ً؟

ألم يأن لك أن تتوق أنفس أبنائك للنصروالعزة والتمكين؟

ألم يأن لك أيتها الأمة الكريمة أن تبايعي خليفة راشدا ً يسوسك بالإسلام ويحمي البيضة ويلبي استغاثات المستغيثين ويأخذ بثأر الأيتام والأرامل الذين قتل آباؤهم وأزواجهم على أيدي أعدائك الكفار؟

أمتي الكريمة، يا خير أمة أخرجت للناس..

ألم يحن الوقت لأهل المنعة والقوة من أبنائك أن يتحركوا لتصحيح الأمور ووضعها في نصابها، فيزيلون هذه الأطقم من الحكام العملاء الخونة، ويرمونهم في مزابل التاريخ، ويبايعون الخليفة الراشد الذي أظلنا زمانه؟

إلى متى ستبقين ذليلة مهانة يتصرف أعداؤك وعملاؤهم في شؤونك ويقودونك من هزيمة إلى هزيمة؟ ومن ذل إلى ذل؟

لقد آن الأوان أن تنقضي على الأعداء وتستجيبي لقول الله - سبحانه وتعالى- " يأيها الذين آمنوا سارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين"، وكوني كما عهدناك تسرعين في الاستجابة لنداء الله ونداء المخلصين.

والله نسأل أن يوفق امتنا للنهوض من كبوتها لتعود خير أمة أخرجت للناس إنه على ما يشاء قدير وبالإجابة جدير.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،


أبو محمد الأمين

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات- تحرّي الدعاء في الأوقات الفاضلة

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1317 مرات

 

1- عند الإفطار .. ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏قَالَ : "‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏ ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ - وذكر منها - وَالصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ.." رواه الترمذي وابن ماجه

2- بين الأذان والإقامة .. ‏عَنْ ‏ ‏أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ‏ ، عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ :‏" ‏ الدُّعَاءُ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ " . رواه الترمذي

3- الثلث الأخير من الليل .. ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ : ‏ ‏ " يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ فَيَقُولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ ‏" . رواه البخاري ومسلم

 

إعداد أبي دجانة

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع