الإثنين، 19 شوال 1447هـ| 2026/04/06م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق- تفجيرات بغداد

  • نشر في سياسية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1450 مرات


الخبر:
في يوم الأربعاء: 19 آب (أغسطس) 2009، حدثت تفجيرات عظيمة هزت العاصمة بغداد، وأصابت مباني حكومية كوزارتي الخارجية والمالية، ومكتبي وزيري التربية والبيئة في المنطقة الخضراء المحصّنة امنيا، فضلاً عن جزء من الخط السريع ومناطق أخرى متفرقة، نتج عنها ما يزيد عن (100) قتيل، وجرح (1000)، غير سقوط عدد من المنازل على أهلها، واحتراق مئات السيارات .. وذكر مصدر مسؤول في وزارة الداخلية ان الانفجارات حصلت في ساعة واحدة.

التعليق:
وهنا لابدّ من الوقوف عند ثلاث محاور:
الأول: من وراء التفجيرات،
الثاني: ما هي أهدافها،
الثالث: النتائج المستخلصة.

المحور الأول:
إن الجهات المتهمة على لسان الحكومة ورموزها لم تخرج عن ثلاثة:
1- التكفيريون، أي القاعدة ذكر ذلك عدة مسؤولين منهم قاسم عطا: الناطق باسم خطة فرض القانون.
2- أزلام صدام، أي (البعثيون)، كما جاء ذلك على لسان نوري المالكي في اتهم رسمي موجه إلى سوريّا لإيوائها عناصر منهم، خصوصاً اثنين منهم: محمد يونس الأحمد، وسطام فرحتن، وما تبعه من إجراءات دبلوماسية، والتهديد، بتشكيل محكمة دولية من قبل مجلس الأمن إن لم يسلم السوريون المطلوبين قضائيا.
3- فيلق القدس الإيراني (كطرف رئيسي) كما جاء على لسان المخابرات العراقية، أو (كطرف دعم ) لبعض الأحزاب الشيعية المتصارعة على السلطة، كما هو مشاهد عبر التصريحات الداخلية، أو مواقع إعلامية ومنها هيئة علماء المسلمين.

1- إما عن اتهام القاعدة، فضعيف وإن أعلن تنظيمها في 25/8/2009، مسؤوليته عن الحادثة، أو ما يسمى في (دولة العراق الإسلامية) على موقع شبكة الإعلام العربية، وراديو سوا؛ لأن تأثير القاعدة لم يعد كالسابق، إذ فقد معظم واهم حواضنه لسوء فعالهم وكراهية الناس لهم بسبب تفجيرات الأسواق والمناطق الشعبية والشعارات الطائفية وضغط مداهمات قوات الأمن المحتلة والعراقية، فضلا عن الإعلام .. ثمَّ إن تنفيذ تلك التفجيرات في مناطق مغلقة يكثر حراسها وكاميراتها وأزلام الشركات الأمنية يحتاج على عناصر تتحرك بحرّية بحكم المنصب أو المال أو كليهما .. ولربما كان تبني القاعدة للمسؤولية خدمة للمحتل وتشتيتاً للأنظار لطمس الحقيقة.

2- وأما البعثيون، فالطريق إلى تنفيذ هجمات بهذا الحجم مليء بالعقبات: حواجز مادية كثيرة، وسيطرات عسكرية، إذا صح أن الأدوات كانت شحنات مفخخة ـ كما هي الرواية الرسمية ـ وهل يستطيعون دفع الرشا لعشرات من الحرّس الأمنيين ومسؤوليهم؟!. وإن كانت أداة أخرى اعني: قنابل (سيليوزية) ترميها الطائرات الأمريكية عندما يراد إخفاء حقيقة الفاعل، فهم ـ أي البعثيون ـ اعجز، كما ورد في موقع الخليج.
وما سمته الحكومة العراقية أدلة دامغة: صورا، وأقراص رصدت تحرك الشاحنات المفخخة منذ عبورها الحدود السورية حتى وصولها مكان الحادث، فأمر يجعل الحكومة نفسها المتهمة الرئيسي ويفقدها أية مصداقية لدى الشعب .. وإلا كيف تسمح بحصول كارثة كهذه.. الأمر الذي كذبه ونفاه بشار الأسد .. وربما كان هدف حكومة المالكي صرف الأنظار إلى الخارج والتغطية على الفاعل الحقيق، إذ هو فضيحة كبرى لها سيما والانتخابات البرلمانية على الأبواب.

فلم يبق إلا أن يكون الفاعل أحزاباً متصارعة على السلطة والجاه ولتنفيذ أجندات خارجية من داخل الحكومة وإسقاط بعض رموزها.

المحور الثاني:
الهدف وراء ذلك، قد يكون لإسقاط المالكي وحرمانه من ولاية ثانية، ولا استبعد اشتراك الأمريكان فيها بالتعاون مع الأكراد على خلفية تعطيل إشكالية: (المناطق المتنازع عليها وأهمها كركوك) فضلاً عن ظهور بوادر استثار بالسلطة على خلفية تشكيل قوى أمنية مرتبطة بالمالكي، ومحاولة إلغاء التوافقية في الديمقراطية المزعومة، وعدم انضمام المالكي للائتلاف الشيعي "الجديد" .. علماً أن شخصيات كبيرة غابت عن مسرح الأحداث وقبل التفجيرات: السفير الأمريكي، طالباني، برهم صالح، زيباري، وبيان جبر وزير المالية، وانسحاب عناصر الجيش الأمريكي والشركات الأمنية الخاصة، وعدم الحديث عن الكاميرات المزروعة حول المنطقة الخضراء وإسدال الستار عليها .!

المحور الثالث:
أما النتائج المستخلصة: فحكومة هزيلة لا واقع ولا مؤسسات على الأرض، مليشيات مسلحة تصول وتجول قتلا ونهبا، غياب امن، بل غياب مستقبل وركود في الأوضاع وانحدار سريع من سيء إلى أسوء وعدم اشتغال حقيق بمشاريع نهضوية ترفع بلداً من هاوية سحيقة عانى ويعاني منها طيلة أربعة عقود .. ولعل البعض يقول: ما هذا اليأس، فأقول: إنما نتكلم عن غزو واحتلال وعدو متربص همه التدمير والتفتيت.. إلى ان يأذن الله بنصره وإنجاز وعده بدولة كريمة كالخلافة الراشدة تعزّ الإسلام وتنقذ المسلمين مما هم فيه .. اللهم أنت ولينا في الدنيا والآخرة فانصرنا على القوم الكافرين .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أبو زيد

إقرأ المزيد...

رسالة إلى المسلمين في العالم- أبو أحمد أسامة

  • نشر في سياسية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1543 مرات

 

أيها المسلمون: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

في بداية رسالتي إليك، أهنئكم بشهر رمضان المبارك سائلا المولى عز وجل أن يعيده علينا وقد عادت لنا العزة والكرامة التي ذهبت بذهاب الحكم بما انزل الله، انه سميع مجيب.

أيها المسلمون: في هذا الشهر الفضيل الذي تتضاعف فيه الحسنات، يجدر بكم أن تلتفتوا إلى واقعكم الحالي، وتعملوا على وضع الحل الوحيد لهذا الواقع موضع التطبيق، وهو جعل الإسلام والإسلام وحده هو المطبق في جميع مناحي الحياة سواء ما تعلق منها بحياة الأفراد أو الأمة أو المجتمع أو الدولة، وأن لاتقصروا عملكم في رمضان على فضائل الأعمال، وتتركوا الفرائض، فالرسول صلوات الله وسلامه عليه، لم تثنه فضائل الأعمال عن العمل للفروض، لأن التقصير بالفروض جريمة وأي جريمة بحيث يعاقب تاركها ويعذب في جهنم والعياذ بالله، ولا تغني عنه فضائل الأعمال عن ذلك شيئا، وتذكروا أن من يصوم الدهر ويفطر يوما متعمدا بدون عذر في رمضان لن يغني عنه صيامه الدهر، وكذلك من يقوم ليله ويتنفل نهاره ولكنه يترك فرض الظهر مرة في العام متعمدا فإنه لن يغني عنه تنفله الليل والنهار، وكذلك فإن أداءكم للنوافل والإكثار منها في رمضان لا يغني عن عدم أداء الفروض، وهل هناك فرض أهم من فرض إقامة الحكم بما أنزل الله، لأن عدم وجود الحكم بما أنزل الله يسمح بوجود جميع المنكرات والمحرمات، ويضيع أغلب الفروض، فهذا الفرض فرض الحكم بما انزل الله، فرض وجود الخلافة هو أهم الفروض على الإطلاق، وكما قال البعض وهو الحق (الخلافة هي أم الفرائض)، فشمروا عن ساعد الجد واعملوا لإيجاد الخليفة الذي يطبق الإسلام في الداخل ويحمله عن طريق الجهاد للخارج، وبذلك تسعدوا في الدارين، وتنالوا رضا ربكم وتفوزوا بالجنة التي اعدت للمتقين الذين يؤمنون بالله ورسوله ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويعملون الصالحات ويجاهدون في سبيل الله ويُحَكّمون كتاب الله وسنة رسوله في جميع شؤونهم.


أسال الله رب العرش العظيم أن يستخلف دعاة دينه وان يمكن لهم في الأرض وأن يبدلهم من بعد خوفهم أمنا، تصديقا لقوله تعالى: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً .... }النور، 55 إنه سميع مجيب، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أحمد أبو اسامة

إقرأ المزيد...

الجولة الإخبارية 18 رمضان 1430هـ

  • نشر في سياسية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1253 مرات


العناوين:
• حكام تركيا يلهثون للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
• حزب الأمة السوداني يُوقع مع المتمردين الانفصاليين في الجنوب اتفاقاً يُسهِّل عملية شطر السودان.
• عجز وانكماش في الاقتصاد الفرنسي والبريطاني.


التفاصيل
بعد محادثته مع نظرائه الأوروبيين في ستوكهولم العاصمة السويدية قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو: "إننا على ثقة تامة بأن زملاءنا الفرنسيين والبريطانيين وغيرهم سوف يبقون على التزامهم"، وأضاف: "ومن المؤكد أن تركيا والاتحاد الأوروبي سيندمجان في المستقبل".


واعتبر أوغلو معارضة بعض الأوروبيين لانضمام تركيا للاتحاد الأوروبي تثير الاستياء بين الأتراك فقال: "إن الأصوات السلبية التي ما زلنا نسمعها من بعض البلدان في الاتحاد الأوروبي تُشيع فقط الاستياء بين مواطنينا، وتعرقل جهودنا لمواصلة الإصلاحات". وتعهد أوغلو بثورة صامتة لتطبيق الإصلاحات التي تطلبها أوروبا من تركيا كشرط للانضمام إلى الاتحاد فقال: "إن تركيا في ثورة صامتة، وتطبق إصلاحات كانت بعيدة عن الحسبان منذ سنوات قليلة ماضية، وأنها تواصل عملها للوفاء بالتزاماتها وفقاً لما يُطلق عليه معايير كوبنهاجن".


ومعلوم أن هذه المعايير تقضي بإقامة مؤسسات ديمقراطية مستقرة واحترام حقوق الإنسان وحماية الأقليات بحسب الرؤية الغربية.


ليت حكام تركيا يتحمسون للانضمام إلى أمتهم الإسلامية وليتهم يعملون على توحيد أقطار المسلمين في كيان واحد، بدلاً من العمل على الانضمام إلى الاتحاد النصراني الأوروبي وتقوية حلفهم المنكر هذا مع أعداء الأمة وألد خصومها!!!.


----------


انضم أخيراً حزب الأمة السوداني المعارض الذي يقوده الصادق المهدي إلى المؤامرة الأمريكية التي تشارك فيها الحكومة السودانية وحركة التمرد الجنوبية المسماة بالحركة الشعبية لتحرير السودان والتي تهدف إلى تمزيق السودان إلى دولتين واحدة في الشمال للمسلمين والثانية في الجنوب للنصارى والوثنيين.


فقد وقع حزب الأمة في مدينة جوبا العاصمة المفترضة لدولة الجنوب اتفاقاً مع الحركة المتمردة التي يرأسها سلفا كير على إعلان مبادئ يتعلق بإجراء استفتاء تقرير مصير جنوب السودان من المزمع إجراؤه في العام 2011 حسب إتفاقية السلام المشؤومة الموقعة بين الحكومة السودانية وبين حركة التمرد.


ويركز الاتفاق الموقع بين حزب الأمة وحركة التمرد على تبسيط وتسهيل عملية الاستفتاء لتقرير مصير جنوب السودان بين الوحدة أو الانفصال وفقاً لاتفاقية السلام الشامل.


وعرف عن الصادق المهدي في السابق معارضته للحكومة في كل سياساتها، فهو يدرك أن الحكومة تحقق الأجندة الأمريكية بينما هو وجماعته يسيرون في فلك السياسة البريطانية المخالفة للاحتكار السياسي الأمريكي في السودان.


ويبدو أن بريطانيا التي لا تختلف مع أمريكا على انفصال الجنوب قد تم إشراكها في المخططات الأمريكية وتم إعطاؤها جزءاً من الكعكة السودانية وهو ما جعل عملاءها اليوم يوافقون على خطة الانفصال التي ترعاها أريكا في السودان.


-----------


بالرغم من تواتر الأحاديث عن بدء خروج الدول الكبرى من آثار الأزمة الاقتصادية العالمية، إلا أن أخبار التراجع الاقتصادي في الدول الغربية الكبرى ما زالت تطغى على سواها.


ففي فرنسا ارتفع العجز في النصف الأول من العام الجاري إلى ما يزيد عن 155 مليار دولار وفقاً لما ذكرته وزارة المالية الفرنسية يوم الجمعة الماضي.
وعلَّلت الوزارة الزيادة الكبيرة في معدلات العجز إلى تداعيات الأزمة المالية العالمية واضطرار الدولة لدعم الاقتصاد بنحو 37 مليار دولار، في الوقت الذي انخفضت فيه حصيلة الإيرادات إلى ما دون 191 مليار دولار في هذا العام مقارنة بـِ 250 مليار دولار في السابق.


وفي بريطانيا نقلت ألـ(BBC) عن الغرف التجارية البريطانية توقعاتها بأن الاقتصاد البريطاني سينكمش بنسبة 4.3% في العا 2009 الجاري قبل العودة إلى الانتعاش بنسبة 1.1% في العام 2010، مع زيادة متوقعة لمعدلات البطالة.


وترجح الأوساط الاقتصادية في بريطانيا أن تزيد البطالة قليلاً عن ثلاثة ملايين شخص في منتصف العام 2010 وهو ما يعادل 9% من القوة العاملة.


وليست أحوال أمريكا الاقتصادية بأفضل حالاً من بريطانيا وفرنسا حيث تستمر البنوك بالانهيارات أسبوعياً وتزداد البطالة بمعدلات قياسية لم تبلغها منذ عشرات السنين.

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق- تفجيرات بغداد

  • نشر في سياسية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1458 مرات


الخبر:
في يوم الأربعاء: 19 آب (أغسطس) 2009، حدثت تفجيرات عظيمة هزت العاصمة بغداد، وأصابت مباني حكومية كوزارتي الخارجية والمالية، ومكتبي وزيري التربية والبيئة في المنطقة الخضراء المحصّنة امنيا، فضلاً عن جزء من الخط السريع ومناطق أخرى متفرقة، نتج عنها ما يزيد عن (100) قتيل، وجرح (1000)، غير سقوط عدد من المنازل على أهلها، واحتراق مئات السيارات .. وذكر مصدر مسؤول في وزارة الداخلية ان الانفجارات حصلت في ساعة واحدة.

التعليق:
وهنا لابدّ من الوقوف عند ثلاث محاور:
الأول: من وراء التفجيرات،
الثاني: ما هي أهدافها،
الثالث: النتائج المستخلصة.

المحور الأول:
إن الجهات المتهمة على لسان الحكومة ورموزها لم تخرج عن ثلاثة:
1- التكفيريون، أي القاعدة ذكر ذلك عدة مسؤولين منهم قاسم عطا: الناطق باسم خطة فرض القانون.
2- أزلام صدام، أي (البعثيون)، كما جاء ذلك على لسان نوري المالكي في اتهم رسمي موجه إلى سوريّا لإيوائها عناصر منهم، خصوصاً اثنين منهم: محمد يونس الأحمد، وسطام فرحتن، وما تبعه من إجراءات دبلوماسية، والتهديد، بتشكيل محكمة دولية من قبل مجلس الأمن إن لم يسلم السوريون المطلوبين قضائيا.
3- فيلق القدس الإيراني (كطرف رئيسي) كما جاء على لسان المخابرات العراقية، أو (كطرف دعم ) لبعض الأحزاب الشيعية المتصارعة على السلطة، كما هو مشاهد عبر التصريحات الداخلية، أو مواقع إعلامية ومنها هيئة علماء المسلمين.

1- إما عن اتهام القاعدة، فضعيف وإن أعلن تنظيمها في 25/8/2009، مسؤوليته عن الحادثة، أو ما يسمى في (دولة العراق الإسلامية) على موقع شبكة الإعلام العربية، وراديو سوا؛ لأن تأثير القاعدة لم يعد كالسابق، إذ فقد معظم واهم حواضنه لسوء فعالهم وكراهية الناس لهم بسبب تفجيرات الأسواق والمناطق الشعبية والشعارات الطائفية وضغط مداهمات قوات الأمن المحتلة والعراقية، فضلا عن الإعلام .. ثمَّ إن تنفيذ تلك التفجيرات في مناطق مغلقة يكثر حراسها وكاميراتها وأزلام الشركات الأمنية يحتاج على عناصر تتحرك بحرّية بحكم المنصب أو المال أو كليهما .. ولربما كان تبني القاعدة للمسؤولية خدمة للمحتل وتشتيتاً للأنظار لطمس الحقيقة.

2- وأما البعثيون، فالطريق إلى تنفيذ هجمات بهذا الحجم مليء بالعقبات: حواجز مادية كثيرة، وسيطرات عسكرية، إذا صح أن الأدوات كانت شحنات مفخخة ـ كما هي الرواية الرسمية ـ وهل يستطيعون دفع الرشا لعشرات من الحرّس الأمنيين ومسؤوليهم؟!. وإن كانت أداة أخرى اعني: قنابل (سيليوزية) ترميها الطائرات الأمريكية عندما يراد إخفاء حقيقة الفاعل، فهم ـ أي البعثيون ـ اعجز، كما ورد في موقع الخليج.
وما سمته الحكومة العراقية أدلة دامغة: صورا، وأقراص رصدت تحرك الشاحنات المفخخة منذ عبورها الحدود السورية حتى وصولها مكان الحادث، فأمر يجعل الحكومة نفسها المتهمة الرئيسي ويفقدها أية مصداقية لدى الشعب .. وإلا كيف تسمح بحصول كارثة كهذه.. الأمر الذي كذبه ونفاه بشار الأسد .. وربما كان هدف حكومة المالكي صرف الأنظار إلى الخارج والتغطية على الفاعل الحقيق، إذ هو فضيحة كبرى لها سيما والانتخابات البرلمانية على الأبواب.

فلم يبق إلا أن يكون الفاعل أحزاباً متصارعة على السلطة والجاه ولتنفيذ أجندات خارجية من داخل الحكومة وإسقاط بعض رموزها.

المحور الثاني:
الهدف وراء ذلك، قد يكون لإسقاط المالكي وحرمانه من ولاية ثانية، ولا استبعد اشتراك الأمريكان فيها بالتعاون مع الأكراد على خلفية تعطيل إشكالية: (المناطق المتنازع عليها وأهمها كركوك) فضلاً عن ظهور بوادر استثار بالسلطة على خلفية تشكيل قوى أمنية مرتبطة بالمالكي، ومحاولة إلغاء التوافقية في الديمقراطية المزعومة، وعدم انضمام المالكي للائتلاف الشيعي "الجديد" .. علماً أن شخصيات كبيرة غابت عن مسرح الأحداث وقبل التفجيرات: السفير الأمريكي، طالباني، برهم صالح، زيباري، وبيان جبر وزير المالية، وانسحاب عناصر الجيش الأمريكي والشركات الأمنية الخاصة، وعدم الحديث عن الكاميرات المزروعة حول المنطقة الخضراء وإسدال الستار عليها .!

المحور الثالث:
أما النتائج المستخلصة: فحكومة هزيلة لا واقع ولا مؤسسات على الأرض، مليشيات مسلحة تصول وتجول قتلا ونهبا، غياب امن، بل غياب مستقبل وركود في الأوضاع وانحدار سريع من سيء إلى أسوء وعدم اشتغال حقيق بمشاريع نهضوية ترفع بلداً من هاوية سحيقة عانى ويعاني منها طيلة أربعة عقود .. ولعل البعض يقول: ما هذا اليأس، فأقول: إنما نتكلم عن غزو واحتلال وعدو متربص همه التدمير والتفتيت.. إلى ان يأذن الله بنصره وإنجاز وعده بدولة كريمة كالخلافة الراشدة تعزّ الإسلام وتنقذ المسلمين مما هم فيه .. اللهم أنت ولينا في الدنيا والآخرة فانصرنا على القوم الكافرين .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أبو زيد

إقرأ المزيد...

فقرة المرأة المسلمة- قانتات حافظات ح3

  • نشر في من حضارتنا
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1630 مرات


حياكم الله معنا من إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير حيث يتجدد لقاؤنا معكم في فقرتنا الأسبوعية بعنوان قانتات حافظات ..
تحدثنا في الحلقة السابقة، عن معنى حافظات قانتات ، وقد بينا صفاتهن.


واليوم نأتي لبيان نظرة الشرع لتلك الصالحة القانتة وما يترتب على هذه النظرة. أي ما أوجبه عليها من واجبات كاللباس والطاعة وما جعله لها من حقوق كالولاية والنفقة .


ولكن بداية، لا بد من التعريج على نظرة الشرع للمرأة ليتسنى لنا الإنتقال لتلك الحقوق والواجبات وفهمها فهما صحيحا كما أرداه الله لنا.


لقد نظر الإسلام إلى المرأة نظرة إنسانية تتمتع بجميع خصائص الإنسان ، فنظر إليها على أنها إنسانة فيها طاقات حيوية وحاجات عضوية كالجوع والعطش وقضاء الحاجة، وفيها غريرة البقاء وغريزة النوع وغريزة التدين، وهي نفس الطاقة الحيوية والغرائز الموجودة في الرجل دون زيادة أو نقصان.

ولم يهمل أنوثتها، بل نجد أن الإسلام نظم أنوثتها ووجهها، بل وهيأها لخوض معترك الحياة بوصف الإنسانية، وفرض عليها من الواجبات وأعطاها من الحقوق ما يتفق مع طبيعتها كأنثى.


وإن من أهم ما يميز الإسلام في موقفه من المرأة عن غيره من النظم التي عاشت قبله والمبادئ التي استجدت بعده نظرته الإنسانية إلى المرأة والرجل على السواء في كل تشريعاته ومفاهيمه، ونظرته للمرأة على أنها أنثى إلى جانب نظرته للرجل على أنه ذكر...


فالإسلام هو الدين الوحيد الذي يحوي نظاما شاملا صالحا ضامنا لهناءة الحياة، كيف لا وقد نظم صلات المرأة بالرجل تنظيما طبيعيا كانت الناحية الروحية أساسه، والأحكام الشرعية مقياسه، فكان النظام الاجتماعي في الإسلام الذي نظر للإنسان رجلا كان أو امرأة بأنه إنسان فيه الغرائز والمشاعر والميول وفيه العقل، فأباح له التمتع بلذائذ الحياة، ولم ينكر عليه الأخذ منها النصيب الأكبر على وجه يحفظ الجماعة والمجتمع بل ويمكنه للمضي قدما لتحقيق هناءته.


ولم يشهد عصر الإنسانية إلى يومنا هذا أي نظام كرم المرأة كما كرمها الإسلام، فالباحث في الحضارات ما تأخر منها وما تقدم يرى كيف أنها نظرت للمرأة نظرة بشعة تتنافى مع إنسانيتها وطبيعتها التي جبلت عليها...


فمن نظرة لا تخرج عن إطار تمثال أو صورة عارية نحتتها يد ما يسمونه فنانا، إلى نظرة لا تتعدى كونـها مشبعة الشهوات، ناهيك عن تلك النظرة المنحطة التي لا ترى لها أي شأن بل تراها هادمة الحضارات.


وكم حاولوا الرقي والارتفاع بتلك النظرة حتى أوصلتهم عقولهم العاجزة المحدودة الناقصة إلى جعلها سلعة بخسة رخيصة بحجة المساواة والرقي، فما كان إلا أن زادتها هذه النظرة انحطاطا وضياعا.


فكما أسلفنا، لقد نظر الإسلام للمرأة نظرة إنسانية، فجعل لها حقوقا وأوجب عليها واجبات تتفق مع إنسانيتها وتدعم وجودها في الجماعة والمجتمع, فكانت النظرة الخاصة لها كأم وأخرى كأخت وأخرى كابنة وأخرى كزوجة وأخرى كرحم يجب وصله والنظرة الأخرى لها في الحياة العامة كأجنبية.....


فجعل لها حقوقا مادية وحقوقا معنوية, ومن جملة هذه الحقوق، حقها في الولاية وحقها في النفقة وحقها في الميراث وحقها في اختيار الزوج, وجعل لها كرامة وأوجب لها أن تصان، وأوصى بتكريمها وغير ذلك من الحقوق التي سيتم التطرق إليها بإذنه تعالى في هذا البحث إن شاء الله


أما جملة الواجبات التي أوجبها عليها فكان منها أداء الفروض من صلاة وصوم وحج وصدقة وزكاة وكافة التكاليف الشرعية التي طالبها الشرع بأدائها والتي ستسأل عنها يوم القيامة.....


ولقد علمت المرأة المسلمة التي عايشت نزول الوحي أن لها حقوقا وعليها واجبات، فسعت لتعلم هذه الواجبات, ولـم تفعل كبعض النساء اليوم اللاتي ينادين بحقوقهن الزائفة التي زينها لهن شيطان الغرب ظانات أن بها صلاحهن ونهضتهن، وحبذا لو كلفت إحدهن نفسها بالسؤال عن واجباتها.


أما المرأة المسلمة التي علمت أنها مخلوقة لخالق وأن الله جعل لها من الحقوق ما لها ومن الواجبات ما عليها، فدأبت على السؤال عن واجباتها لخوفها من السؤال يوم العرض، وحتى لا تكون مقصرة في أي واجب فرض عليها دون أن تدري.
فها هي وافدة النساء الصحابية الجليلة أسماء بنت يزيد الأنصارية حين أتت النبي صلى الله

عليه وسلم وهو بين أصحابه فقالت:بأبي أنت وأمي إني وافدة النساء إليك وأعلم أنه ما من امرأة كائنة في شرق ولا غرب سمعت بمخرجي هذا أو لم تسمع إلا وهي على مثل رأيي، إن الله بعثك بالحق إلى الرجال والنساء فآمنا بك وبإلهك الذي أرسلك، وإنا معشر النساء محصورات مقصورات .. قواعد بيوتكم ومقضى شهواتكم وحاملات أولادكم وإنكم معاشر الرجال فضلتم علينا بالجمعة والجماعات، وعيادة المرضى، وشهود الجنائز، والحج بعد الحج، وأفضل من ذلك الجهاد في سبيل الله. . وإن الرجل منكم إذا خرج حاجا أو معتمرا ومرابطا حفظنا لكم أموالكم وغزلنا لكم أثوابكم وربينا لكم أولادكم فما نشارككم في الأجر يا رسول الله ؟ فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه بوجهه كله، ثم قال: هل سمعتم مقالة امرأة قط أحسن من مسألتها في أمر دينها من هذه ؟ فقالوا: يا رسول الله ما ظننا أن امرأة تهتدي إلى مثل هذا. . فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إليها ثم قال لها: انصرفي أيتها المرأة وأعلمي من خلفك من النساء أن حسن تبعل إحداكن لزوجها وطلبها مرضاته واتباعها موافقته تعدل ذلك كله. . فأدبرت المرأة وهي تهلل وتكبر استبشارا..

فالله الله في هذه المرأة القانتة الحافظة المحافظة على شرعة الله بالسؤال والاستفسار للتطبيق ونيل الرضا ومغفرة الرحمن.
تلك هي نظرة الإسلام للمرأة ومنها سنأتي إلى واجبات المرأة التي أوجبها الله عليها أولا, ثم نأتي إلى حقوقها التي أوجبت لها .

وإلى حلقة أخرى من حلقات قانتات حافظات ، نلقاكم على خير الأسبوع القادم إن شاء الله .

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع