الأحد، 26 رمضان 1447هـ| 2026/03/15م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

نفائس الثمرات- اعتبروا عباد الله ممن مات منكم

  • نشر في من الصحابة والسلف
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1434 مرات

خطب أبو بكر رضي الله عنه فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن الله لا يقبل من الأعمال إلا ما أريد به وجهه، فأريدوا الله بأعمالكم واعلموا أن ما أخلصتم لله من أعمالكم فطاعة أتيتموها، وحظ ظفرتم به، وضرائب أديتموها، وسلف قدمتموه من أيام فانية لأخرى باقية، لحين فقركم وحاجتكم.

اعتبروا عباد الله ممن مات منكم، وتفكروا فيمن كان قبلكم، أين كانوا أمس؟ وأين هم اليوم؟ أين الجبارون الذين كان لهم ذكر القتال والغلبة في مواطن الحروب؟ قد تضعضع بهم الدهر وصاروا رميمًا، قد تركت عليهم القالات الخبيثات وإنما الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات. وأين الملوك الذين أثاروا الأرض وعمروها؟ قد بعدوا ونسي ذكرهم، وصاروا كلا شيء.

ألا وإن الله - عز وجل - قد أبقى عليهم التبعات، وقطع عنهم الشهوات، ومضوا والأعمال أعمالهم والدنيا دنيا غيرهم، وبقينا خلقًا بعدهم، فإن نحن اعتبرنا بهم نجونا، وإن اغتررنا كنا مثلهم.

إقرأ المزيد...

الطريق الشرعي لاستئناف الحياة الإسلامية - بقلم الأستاذ محمد عبد الله - ح3   

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1831 مرات

    الصلاة والسلام على سيدنا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد

 

    إخوة الإيمان: نعود لموضوعنا الرئيسي في هذه الحلقة والذي قدمنا له في الحلقتين السابقتين ألا وهو الطريق الشرعي لاستئناف الحياة الإسلامية:

 

    فبعد إدراك واقع الدار التي نعيش فيها، وهي كما بينا دار كفر، وبعد معرفة الحياة التي نحياها، وهي حياة غير إسلامية، في مجتمع غير إسلامي، وهو نفس الواقع الذي وجد فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة، حين بعثه الله تعالى رسولاً لقومه وللناس كافة لتغيير حياة المجتمع الذي هو فيه، ومن ثم لتغيير حياة البشرية جمعاء. بعد إدراك ذلك، كان الطريق الذي سلكه رسول الله صلى الله عليه وسلم للتغيير، لإيجاد أول حياة إسلامية، هو الطريق الشرعي الوحيد والمطلوب من كل حزب أو جماعة أن تسلكه في طريقها لاستئناف الحياة الإسلامية التي استمرت أكثر من ثلاثة عشر قرناً، لأن الله تعالى الذي طلب من الناس أن يلتزموا في حياتهم بالإسلام، طلب منهم أيضاً أن يلتزموا بالطريقة التي شرعها لتحقيق هذه الفكرة، وهي استئناف الحياة الإسلامية، قال تعالى: (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا..) ، و (ما) من ألفاظ العموم، تشمل كل ما جاء به الرسول عن طريق الوحي، من فكرة وطريقة، وقال تعالى: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة..) وقال مخاطباً رسوله: (قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني..) وزيادة في الإيضاح خط رسول الله صلى الله عليه وسلم أمام أصحابه خطاً على الرمل، وجعل على جانبيه خطوطاً متعددة، وقال: (هذا صراطي مستقيماً، وهذه السبل على رأس كل سبيل منها شيطان يدعو له، وتلا قوله تعالى: (وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه، ولا تتبعوا السبل، فتفرق بكم عن سبيله، ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون) وحذر الله رسوله قائلاً: (واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل إليك..) وحذر المسلمين عن مخالفة أمره: (فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة، أو يصيبهم عذاب أليم).

 

    هذه النصوص وغيرها توجب علينا التقيد بالطريقة التي سار عليها الرسول صلى الله عليه وسلم، في حمل الدعوة حتى أقام الدولة، لا نحيد عنها قيد شعرة بحجة اختلاف الظروف، أو اتقاء البطش، ولا بحجة المصلحة العامة أو ملاءمة العصر، لأن الله تعالى الذي فرض علينا هذه الطريقة عالم ومحيط بكل شيء، ومنها الظروف وبطش أعداء الدعوة.

 

    إن المتتبع للنصوص الشرعية في القرآن والسنة، يجد أن الخطوط العريضة لحمل الدعوة واضحة صريحة ومنها :

 

(1)     بناء جسم الجماعة أو الحزب، وذلك بتثقيف حملة الدعوة، بأفكار الإسلام، عقيدة وأحكاماً شرعية، ثقافة مركزة، تؤهلهم لأن يصبحوا قادة للأمة، وإسلاماً يتحرك في المجتمع، وهو ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم حيث كان يثقف أصحابه بما ينزل عليه من الوحي، حتى كون كتلة صلبة صالحة لخوض الصراع الفكري والكفاح السياسي في المجتمع الجاهلي، فكانت هذه الكتلة من خيرة البشر بعد الأنبياء، شاركوه الصبر على تحمل الأذى في العهد المكي، ثم شاركوه بناء الدولة في المدينة المنورة، وحملوا من بعده الإسلام إلى أنحاء المعمورة. فعلى حملة الدعوة الذين يعملون لاستئناف الحياة الإسلامية، كحزب أو جماعة امتثالاً لقوله تعالى: (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير، ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، وأولئك هم المفلحون)، عليهم أن يرسخوا العقيدة الإسلامية في أنفسهم، وفي نفوس غيرهم، وأن ينقوها من كل شائبة علقت بها عبر العصور الماضية بسبب الجهل أو التضليل، لأن وضوح العقيدة ،والتصديق الجازم بها، هو الأساس الذي يبنى عليه كل فكر إسلامي، وهو المنبع الذي ينبثق عنه كل حكم شرعي، فإن كان هذا الأساس متيناً وراسخاً عند معتقديه، كان التأثير العميق له في النفوس فعالاً، فترفع العقيدة أصحابها من الحضيض إلى الذروة، وتوسع أمامهم آفاق الوجود، فلا ينظرون إلى الحياة الدنيا على أنها آخر المطاف، وإنما ينظرون إلى غاية أبعد وأسمى، هي نيل رضوان الله في جنات  الخلد، والنعيم المقيم، فيندفع المسلمون اليوم كما اندفع أجدادهم من قبل، يحملون رسالة الإسلام لنشر الهدى والعدل بين الناس، لا تكل قوتهم، ولا يوهن عزمهم، بل تحفزهم هذه العقيدة الربانية لمضاعفة الجهد وتحدي الصعاب، مستهينين بالحياة الدنيا، لإعادة الأمة الإسلامية إلى مركزها ومجدها باستئناف الحياة الإسلامية، وإقامة الدولة الإسلامية.

 

(2)     التثقيف الجماعي للمجتمع الذي يعيشون فيه، بالأفكار التي تبناها الحزب أو الجماعة، وذلك لإيجاد الرأي العام لهذه الأفكار، بحيث يتهيأ المجتمع ويتوق لتطبيق الإسلام عليه، كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث كان يتلو القرآن عند الكعبة، ويغشى المجالس والمواسم يخاطب فيها الناس بالإسلام، يدعوهم للإيمان، ويطلب منهم ترك عبادة الأصنام، بحيث صار ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم، وذكر الدين الجديد، على كل لسان، ولا سيما في المدينة المنورة، إذ نقل له مصعب بن عمير أنه لم يبق بيت في المدينة إلا وفيه ذكر الله، وذكر محمد، مما هيأ مجتمع المدينة لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم وإقامة الدولة الإسلامية فيها.

 

(3)     التصدي لكافة العقائد والأفكار والمفاهيم المخالفة للإسلام، وباستقراء الآيات المكية نجد أن القرآن تصدى لأمور كثيرة منها :

 

-   تصدى لعقائد المشركين، وسفه أحلامهم، فبين بطلان هذه العقائد وتفاهتها، قال تعالى: (أفرأيتم اللات والعزى * ومناة الثالثة الأخرى * ألكم الذكر وله الأنثى * تلك إذا قسمة ضيزى *..) وخاطب عقولهم: (لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا).

 

-   وتصدى لزعامة قريش المصرة على الكفر، وهاجمهم مهاجمة لا هوادة فيها، قال تعالى: (فما لهم عن التذكرة معرضين * كأنهم حمر مستنفرة * فرت من قسورة..) وقال: (تبت يدا أبي لهب وتب..) وقال: (ولا تطع كل حلاف مهين * هماز مشاء بنميم * مناع للخير معتد ٍ أثيم * عتل بعد ذلك زنيم..) التي نزلت في الوليد بن المغيرة.

 

-   وتصدى لأعمالها التي يأباها العقل السليم، وتمجها الفطرة الإنسانية، فندد بها، قال تعالى: (وإذا الموؤدة سئلت * بأي ذنب قتلت * ..) وقال تعالى: (وقالوا ما في هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا، وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء)، وقال: (ويل للمطففين * الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون * وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون).

 

-   وتصدى القرآن لليهود والنصارى، الذين حاولوا التشويش بأسئلتهم على أذهان العرب تجاه الإسلام، فرد عليهم بقوله تعالى: (ويسألونك عن الروح، قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً) (الإسراء)، وأجابهم عن أصحاب الكهف، وعن قصة موسى مع العبد الصالح، وقصة ذي القرنين، ثم بين في سور أخرى، مواقف اليهود بشيء من التفصيل، وكشف وفند موقف النصارى من عيسى عليه السلام، قال تعالى: (ذلك عيسى بن مريم قول الحق الذي فيه يمترون، ما كان لله أن يتخذ ولداً سبحانه، إذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون) .

 

-   فلا بد اليوم لحملة الدعوة، أن يتصدوا للعقائد المخالفة، كعقيدة فصل الدين عن الحياة، والعقيدة الشيوعية وللأفكار المغلوطة، كالعلمانية والقومية والوطنية، وللأفكار المدسوسة على الإسلام، كالديمقراطية، ووحدة الأديان والاشتراكية، والتطرف والإرهاب ...، لابد من التصدي لكل لذلك، والرد على معتنقي هذه العقائد ومروجي هذه الأفكار، رداً واضحاً وحازماً، دون مداهنة أو مواربة، مستعملين الأسلوب الملائم لكل حالة، كما علمنا القرآن الكريم، قال تعالى: (ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا  بالتي هي أحسن، إلا الذين ظلموا منهم...). فالذين ظلموا يقال لهم كما قال الله تعالى لليهود: (لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون)، وكما قال تعالى: (مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفاراً..) وكما قال تعالى عن النصارى: (لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة...) .

 

-       وكما قال الله تعالى للمسلمين الذين يوالون الكفار: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء، بعضهم أولياء بعض، ومن يتولهم منكم فإنه منهم، إن الله لا يهدي القوم الظالمين). وقد حدد الله الموقف من غير المسلمين بناء على معاملتهم للمسلمين فقسمهم إلى فريقين، قال تعالى: (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم، إن الله يحب المقسطين. إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم، وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون)، فريق نعاملهم بالبر والإحسان وهم أهل الذمة الذين يعيشون بيننا، والمعاهدون نعاملهم بما عاهدناهم عليه. وفريق آخر، لا يجوز موالاتهم ولا مودتهم، وهم أهل دار الحرب الذين يعادون المسلمين ويتآمرون عليهم، وقد أخرجوهم من ديارهم وساعدوا غيرهم على إخراجهم.

 

          إخوة الإيمان نكتفي بهذا القدر من الخطوط العريضة لحمل الدعوة على أن نتابعها معكم في الحلقة القادمة إن شاء الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إقرأ المزيد...

الجولة الإخبارية ليوم الخميس 19-03-2009   

  • نشر في الجولة الإخبارية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1287 مرات

العناوين:

·       رئيس المخابرات المصرية يزور واشنطن لأخذ موافقتها على برنامج الحكومة الفلسطينية!

·       الأوروبيون يرصّون صفوفهم في مواجهة الأزمة المالية وأميركا

·       مدفيديف يأمر بإعادة عسكرة روسيا في مواجهة حلف الناتو

·       آمال أوباما بإنعاش الاقتصاد تتعارض مع توقعات الخبراء التي تتنبأ بالنقيض

التفاصيل:

    فيما يظهر أن ما يسمى بالحوار الوطني الفلسطيني قد وصل إلى خاتمته في القاهرة، بعد أن تم الاتفاق على المضامين الأساسية لبرنامج الحكومة المزمع تشكيلها، غادر رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان الراعي المباشر للحوار إلى واشنطن لإطلاع الإدارة الأميركية وأخذ موافقتها بشأن ما تم التوصل إليه. وقد صرح عضو وفد الحوار عن الجبهة الشعبية كايد الغول بهذا الصدد بأنّ مصر تركز في الوقت الراهن جهودها "مع الأطراف الخارجية وخصوصا الإدارة الأميركية التي وضعت اشتراطات" تتعلق بالبرنامج السياسي لحكومة التوافق الوطني التي يجري التفاوض حول تشكيلها في العاصمة المصرية. وأضاف "قال وفد فتح ... بوضوح إن للمجتمع الدولي والإدارة الأميركية شروطا للتعامل مع أي حكومة توافق وهي الشروط التي وضعتها اللجنة الرباعية الدولية" وخصوصا الاعتراف بـ"إسرائيل" والالتزام بالاتفاقيات المبرمة معها. وفي هذا الإطار اعتبر رئيس وفد الجبهة الشعبية إلى الحوار الفلسطيني عبد الرحيم ملوح أن المناقشات الآن تدور حول التعبيرات التي ستستخدم في الصيغة الإنجليزية للاتفاق.

 

    فيما يبدو استدراكا جدياً من قبل القادة الأوروبيين لمواقفهم السابقة بشأن التعاطي مع الأزمة المالية العالمية، قرر هؤلاء رصّ الصفوف خلال القمة التي ستعقد في اليومين المقبلين في بروكسل للمطالبة، قبل اجتماع مجموعة العشرين، بإصلاح حقيقي للنظام المالي والتصدي للضغوط الأميركية. وقال رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو الثلاثاء إن "رهان مجموعة العشرين في لندن (في الثاني من نيسان/أبريل) هو أن تتحدث الدول الأوروبية والمفوضية الأوروبية بصوت واحد". ويتوقع أن يتخذ رؤساء دول وحكومات بلدان الاتحاد الأوروبي خلال قمة الربيع التقليدية في بروكسل موقفا مشتركا. وفي هذا السياق أبدت الرئاسة التشيكية للاتحاد الأوروبي تحفظاً بشأن الدعوات الأميركية إلى مزيد من الانفاق مشددة على ضرورة سيطرة أوروبا على العجز العام.

 

    أمر الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف الثلاثاء بإعادة تسليح بلاده "على نطاق واسع" اعتبارا من العام 2011 وذلك خصوصا لمواجهة "محاولات الحلف الأطلسي المتواصلة لنشر بنيته التحتية العسكرية قرب روسيا". وقال مدفيديف خلال اجتماع مع كبار ممثلي وزارة الدفاع "ستبدأ عملية إعادة تسليح واسعة النطاق للجيش والبحرية الروسيين اعتبارا من العام 2011". وأوضح "أن تحليل الوضع السياسي- العسكري في العالم أثبت أنه لا يزال هناك احتمال باندلاع نزاع خطير في بعض المناطق تغذّيه أزمات محلية ومحاولات الحلف الأطلسي المتواصلة لنشر بنيته التحتية العسكرية قرب روسيا". وقال إن "المهمة الرئيسية تقضي بزيادة القدرة القتالية لدى قواتنا وفي طليعتها قواتنا الاستراتيجية النووية. يجب أن تكون قادرة على الاضطلاع بكل المهام الضرورية لضمان أمن روسيا". وتطرق مدفيديف إلى الحرب التي دارت مع جورجيا الصيف الماضي، فقال إن القوات الروسية "ردت بشكل جيد" لكن هذا النزاع أبرز "نقاط ضعفنا". وأضاف "إن المشكلات المرتبطة بالتزود ببعض أنواع الأسلحة ووسائل الاتصال معروفة جيدا وتتطلب تحركا فوريا".

 

    اعتمد المسؤولون السياسيون الأميركيون خطابا مطمئنا بشأن إمكانات النمو في البلاد خلال 2009 و2010 غير أن الخبراء الاقتصاديين يقابلون هذا التفاؤل الظاهري بتوقعات قاتمة للغاية. ويؤكد رئيس الاحتياطي الفيدرالي بين برنانكي أن خطة الإنعاش الاجتماعي الضخمة بقيمة 787 مليار دولار التي أقرها الكونغرس في فبراير/شباط ستأتي حتما بنتيجة، مدعومة بجهود البنك المركزي. وفي أول مقابلة تلفزيونية مع رئيس الاحتياطي الفيدرالي، قال برنانكي الأحد إن الولايات المتحدة "ستشهد نهاية الانكماش هذه السنة على الأرجح" و"انتعاشا اقتصاديا مطلع العام المقبل". غير أن الخبراء الاقتصاديين ما زالوا يشككون في إمكانات تحسن الوضع ونادرا ما يغامرون ويصدرون توقعات للعام 2010. ومن الأكثر تشاؤما محلّلو مصرف غولدمان ساكس الذين يخالفون تماما الخطاب الرسمي فيقولون أن العام 2010 لن يكون سنة الانتعاش الاقتصادي بل سنة هبوط معمم للأسعار لا ينسجم مع النمو. وكتبوا في مذكرة أنه "لا يمكن إطلاقا التكهن باللحظة التي سيصل فيها إجمالي الناتج الداخلي إلى أدنى مستوياته، والانتعاش الاقتصادي سيكون هزيلا حين سيحصل". كذلك أبدى الاقتصاديون على موقع إيكونومي.كوم (وكالة موديز) تشاؤمهم محذّرين من أن هذه الأزمة ستكون "الأسوأ منذ الحرب العالمية الثانية".

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع