-بيـان صحفي- قام وفد من حزب التحرير / ولاية تركيا بتسليم السفارة الأفغانية في أنقرة كتاب مفتوح
- نشر في تركيا
- قيم الموضوع
- قراءة: 1599 مرات
تظاهر في إسلام اباد وكراتشي ولاهور في الخامس من نيسان 2009 مئات من المسلمين في مسيرات نظمها حزب التحرير- ولاية باكستان للاحتجاج على زيارة المبعوث الأمريكي الخاص لباكستان وأفغانستان رتشارد هولبروك، والمقرر وصوله في السادس من نيسان، وزيارة رئيس الأركان الأمريكي المشترك مايكل ملن في السابع من نيسان 2009.
دعا المتظاهرون لإنهاء الوجود الأمريكي في المنطقة، سواء كان وجودا سياسيا أو عسكريا أو استخباراتيا، والذي أدى لخف حالة الفوضى والقتل في المنطقة. كما طالب المشاركون في المسيرة الجيش الباكستاني للإطاحة بالحكام الخونة المتواطئون مع الأمريكان في خلق حالة الفوضى في البلاد. كما دعا المتظاهرون لإقامة دولة الخلافة.
للمزيد معرض الصور
نظم حزب التحرير بنغلادش مؤتمراً صحفياً في ضوء استخدام الحكومة للعنف ضد الحزب لأكثر من شهر لغاية الآن بسبب موقفه القوي والصلب في كشف مؤامرات الحكومة.
إن العنف والتعسف الذي مارسته الحكومة القصد منه إسكات أصوات كل من يكشف مؤامراتها ومؤامرات أسيادها المستعمرين.وقد تم تصوير المسيرة على شريط فيديو يمكن الرجوع إليه، كما بثت العديد من محطات التلفزيون لقطات من اعتداءات الشرطة وتكذب الإدعاءات بإلقاء الحجارة على الشرطة، وإن كل ما بث كان واضحا فيه همجية الشرطة في قمعها للمشاركين في المسيرة. وكل الذي ظهر من أدوات كانت هراوات وبنادق الشرطة، وفي المقابل دماء على وجوه شبابنا ومناصرينا.
واكد الحزب أنه بالرغم من وحشية الحكومة فإن حزب التحرير عازم على المضي قدما في نشاطاته داعيا الناس للقيام بالتالي:
وأراد الحزب من هذا المؤتمر إبلاغ الحكومة من أن حزب التحرير لا يخاف من المستعمرين ولا من عملائهم. فالحزب لا يخشى إلا الله سبحانه وتعالى، فهو وحده خالق السماوات والأرض. وعلى مدار الخمس والخمسين عاما الماضية حاول العديد من الطغاة القضاء على حزب التحرير باستخدام أدواتهم القمعية المتعددة. أولئك الطغاة عملاء أمريكا وبريطانيا من مثل الملك حسين وحافظ الأسد وجمال عبد الناصر وصدام حسين وبرويز مشرف، إلا أن هؤلاء ماتوا أو القوا على مزبلة التاريخ ومضى الحزب شامخا كالطود، ينمو وينتشر في مختلف دول العالم.
للمزيد معرض الصور
قررت الحكومة منع حزب التحرير من تنظيم مسيرة سلمية للاحتجاج على تحايل الحكومة للتستر على من يقف وراء مجزرة مقر حرس الحدود من خلال تحقيقات كاذبة. وكان حزب التحرير في بنغلادش قد دعا الناس يوم أمس للمشاركة في مسيرة يوم 05/04/2009م الساعة الرابعة في مدينة موكتانغن، ولكن الشرطة حضرت إلى مكان المسيرة ومنعت الشباب بعد تجمهرهم من تسيير المسيرة.
للمزيد معرض الصور