الأربعاء، 07 شوال 1447هـ| 2026/03/25م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

إجتماعا إحت

  • نشر في مؤتمرات وندوات
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 3204 مرات

نظم حزب التحرير بنغلادش يوم الجمعة 06-03-2009 م اجتماعا احتجاجيا أمام المسجد الكبير في دكا بعد صلاة الجمعة للاحتجاج على مؤامرة الهند وعملائها من داخل وخارج الحكومة البنغالية، والتي أدت إلى قتل العديد من الضباط العسكريين، وللاستنكار على قيام الحكومة باعتقال 31 عضوا من حزب التحرير بعد أن كشف الحزب حقيقة المؤامرة للناس.

 

المزيد من معرض الصور

 

 

 

 

إقرأ المزيد...

رعاية شؤون الأمة في الإسلام مسؤولية الدولة

  • نشر في منبر الدروس والخطب
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2110 مرات

 

إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، إنه من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وصفيه وخليله، اللهم صلِّ وسلم عليه وآله وصحبه ومن والاه وبعد:

جاء رجل الى خليفة المسلمين عمر بن الخطاب رضي الله ومعه زوجه وبناته الست فقال: (يا عمر هؤلاء بناتي ست وأمهن، اطعمهن واكسهن وكن لهن من الزمان جُنة) قال عمر: (وماذا إذا لم أفعل؟) قال الاعرابي: (سأذهبن) قال عمر: وماذا إذا ذهبت؟ قال: (عن حالهن يوم القيامة لتسألن، الواقف بين يدي الله إما إلى نار واما إلى جنة)، قال عمر لن تضيع هذه الأمة ما دام فيها أمثال هؤلاء.

أيها المسلمون: يتبين من هذه القصة مدى الواجب الملقى على عاتق المسلمين وسلطانهم، فإن الرعوية واجب من أهم واجبات الراعي، فدين الإسلام يهتم بالإنسان ورعاية شؤونه، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا وَالْخَادِمُ فِي مَالِ سَيِّدِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ قَالَ فَسَمِعْتُ هَؤُلَاءِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَحْسِبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَالرَّجُلُ فِي مَالِ أَبِيهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ} فهذا واجب الرعوية الذي يميز أمتنا بعظمة القيم التي تؤمن بها وتعمل بها، فكان منه قول الرسول صلى الله عليه وسلم (... وَأَيُّمَا أَهْلُ عَرْصَةٍ أَصْبَحَ فِيهِمُ امْرُؤٌ جَائِعٌ، فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُمْ ذِمَّةُ اللَّهِ تَعَالَى) وقال عليه الصلاة والسلام: ( ما آمن بي من بات شبعانا وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به)، وقد أوجب الإسلام علينا حفظ هذه الأحكام وقيمها، وجعل وجود السلطان واجباً لرعاية شؤون الأمة ليحفظ لها حقوقها الشرعية، ويسد حاجاتها الأساسية كلها،  عَن سَلَمَة ابْن عُبَيْد الله بْن محصن عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَنْ أَصْبَحَ آمِناً فِي سِرْبِه ، مُعَافى فِي بَدَنِهِ ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيا بِحَذَافِيْرِهَا) فقد جعل الإسلام أساسيات ست لا بد من اشباعها للأفراد والجماعة وهي، المأكل والملبس والمسكن، وهذه يجب حتماً منحها لكل أفراد الرعية وتمكينهم من اشباعها فرداً فردا، والأخريات هي الأمن والتطبيب والتعليم توفرها الدولة للمجتمع، وقد حضّ الإسلام على توفيرها للرعية؛ فالجائع يجب أن تطعمه الدولة، والذي ليس له سكن يجب أن توفره له الدولة، فكلها مربوطة بالرعاية على سبيل الوجوب أن توفره لمن عجز عن سد حاجاته الأساسية، لذلك نجد الاعرابي وهو فقير قادم من البادية أمر خليفة المسلمين عمر رضي الله عنه أن يسُدّ حاجاته وحاجة بناته وزوجته، وكعادة ابن الخطاب كان يمتحن رعيته ليعلم أين تقف الأمة في فهمها للإسلام، وكان يقول للمسلمين: (ألا رحم الله امريء أهدى اليّ عيوبي)، طالباً النصح منهم، لذلك عندما حاسبه الاعرابي وذكّره بأن الله سيسأله عن عدم رعايته لهم، فرح الخليفة عمر وقال: (لن تضيع هذه الأمة ما دام فيها أمثال هؤلاء).

أيها المسلمون: اصبح العالم كله محكوماً بالنظام الرأسمالي الذي ليس فيه مسؤولية الرعاية من قبل الدولة، لذلك وجدت المنظمات التي تعمل لسد النقص من الغذاء والدواء والسكن وغيرها فكانت اكبر المنظمات منظمة الأمم المتحدة بكل فروعها الأمنية والطبية والتعليمية وغيرها مثل اليونسيف واليونيسكو والفاو ومجلس الأمن وغيرها، واصبحت هذه المنظمات الراعي الفعلي لكثير من الناس في بلدان العالم الإسلامي، وقد صرحت امرأة مسؤولة في المجلس القومي للطفولة في السودان قائلة: "إن أطفال دارفور وغيرهم أصبحوا تحت رحمة هذه المنظمات وليس تحت رعايتنا" وذلك على اثر بيع أطفال دارفور من قبل منظمة فرنسية، وقد تحدث كثير من أبناء المسلمين عن طرد هذه المنظمات الكافرة العاملة في السودان على اثر قرار المحكمة الجنائية الدولية، ولكنهم تساءلوا عمن الذي سيسد الفجوة بذهاب هذه المنظمات، فهذا السؤال يدل على أن قائله يجد أمامه مشكلتان: الأولى ان هناك احتياج فعلي في المناطق التي تعمل فيها هذه المنظمات، والثانية: أنه لا يوجد من يرعى شؤون الناس هناك، إلا هذه المنظمات التي وفر لها الكافر الامكانات والأموال الهائلة. فالواجب ان تقوم الدولة برعاية شؤون الناس في أي مكان.  والذي جعله الاسلام مسؤولاً عن رعاية الجماعة هو سلطان المسلمين بأن يوفر الأمن جيش المسلمين وشرطة المسلمين، وحرم الاسلام علينا  أن نحتمي بالكافرين وأن نسلم أبناءنا لأحضان الكافرين قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم «انا لانستضيء بنار المشركين». ونجد أنه اذا تمت الرعاية بحق الاسلام فإنه لن يكون هنالك تمرد واذا تمت الرعاية على وجهها بالاسلام فاذا تمرد أحد فلن يجد من يسمع له من المسلمين، ولكن عندما كان العكس وأدخلت المنظمات تم تسليم أبناء المسلمين لهذه المنظمات الكافرة فباعت الأطفال وجعلت أبناء الأمة في معسكرات بعد ان كانوا أحراراً فأصبحنا نحن المجرمين لأننا مكنّا الكافرين من رقاب اخواننا، وكان التهافت آخر القرار الذي تجرأ الكفار به علينا.

أيها المسلمون: أما وقد ثبت حرمة عمل هذه المنظمات في الأمة فقد رأى بعض أبناء الأمة أن تستبدل هذه المنظمات بما يسمى بمنظمات وطنية فهل هذا الرأي رأي اسلامي؟ أليس ذلك مخالف لأحكام الاسلام التي تجعل للمسلمين حاكماً يحكمهم بالإسلام ويرعى شؤونهم بالاسلام فكان حالهم كحال من يرضى لإمرأة متزوجة أن ينفق عليها رجل آخر غير زوجها وهو المسؤول من النفقة في الاسلام، وربما يقول قائل نحن محتاجون ولا نملك، فهل هذا صحيح، فاذا نظرنا الى الأمن ألا يوجد جيش وشرطة، ألا يتقاضون رواتب فما هو عملهم ان لم تكن حماية الرعية؟، واذا قيل أن هناك جوعاً هل السودان محتاج للطعام بعد هذا الكم الهائل من الماء والأراضي الشاسعة والرجال القادرين على الزراعة، إذاً فالقضية هي تطبيق الاسلام ورعاية شؤون الناس به.

 

الخطبة الثانية

أيها المسلمون: إن واجب الرعوية واجب على الدولة في الاسلام وليس واجباً على المنظمات ولا يجوز أن نبدل دين الله عز وجل، وهذا يجعل ديننا ناقصاً ويجعل المسلمين يتسولون المنظمات مع أن الأمة الاسلامية هي أغنى أمة بما حباها الله من نعمة، بل يجعل القيم والأحكام التي تميز عبوديتنا لله سبحانه من فعل الكافرين فنحن نعتقد بعقيدة الاسلام التي انبثقت وبنيت عليها أحكام ولايجوز أن نخالفها ولننظر لقصة عمر بن الخطاب عندما كان معاوناً لخليفة المسلمين الأول أبي بكر الصديق، حيث خرج عمر يبحث عن حال الرعية هل هنالك أحد لا تصله خدمات الدولة، فوجد إمرأة عجوزاً في طرق المدينة وهي كفيفة البصر فسألها عمر رضي الله عنه كيف تأكلين وكيف تشربين وأنت لايوجد لك جارٌ قريب أو قرابة لك فقالت له العجوز، إن شيخاً يأتيني في الصباح الباكر بالطعام والماء وينظف خيمتي ويذهب، فسألها عمر هل تعريفينه فقالت لا، فتأكد رضي الله عنه من موعد حضوره وبعد أن صلى الفجر مع خليفة المسلمين أبي بكر الصديق أسرع يختبئُ خلف الخيمة لينظر من هذا الذي يرعى هذه المرأة فإذا بخليفة المسلمين أبي بكر الصديق يحمل طعاماًُ وماءً لهذه المرأة فقال عمر: ماهممت بخير الا وجدت أبا بكر سبقني اليه.

أيها المسلمون: إن هذا ليس خيالاً بل هو الاسلام الذي جعل الرعاية واجباً على خليفة المسلمين لكل فرد من الرعية، قال رسول الله صلى اله عليه وسلم: (فالامام الذي على الناس راع وهو مسؤول عن رعيته) لذلك أيها الأحباب فإنه يجب علينا اعادة هذه الأحكام وجعلها موضع التطبيق قال سبحانه: {إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} فإن الذي سيغير حالنا الى السعادة والعدل هو الاسلام.

 

إقرأ المزيد...

الجولة الإخبارية ليوم الخميس 12-03-2009   

  • نشر في الجولة الإخبارية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1237 مرات

العناوين:

 

       متحدث باسم حركة طالبان يقول إن طالبان متحدة ولها زعيم واحد وهدف واحد
       الترابي يعلن دعمه للمحكمة الدولية ضد البشير
       حماس تمنع 'الجهاد الإسلامي' من قصف كيان يهود بالصورايخ
       دمشق تفتح سوقها للأوراق المالية بعد تأجيل مطوّل، وتُقلع بخمس شركات مساهمة في ظل أجواء أزمة مالية محتدمة

التفاصيل:

    رفضت حركة طالبان في أفغانستان الثلاثاء اقتراح الرئيس الأميركي باراك أوباما بالتحاور مع من أسماهم بالإسلاميين المعتدلين، قائلة إن خروج القوات الاجنبية هو الحل الوحيد لإنهاء الحرب. وأبدى الرئيس الأميركي استعداده لتبني أساليب استُخدمت من قبل للتعامل مع عناصر وصفها بالمعتدلة في العراق. وقال قاري محمد يوسف المتحدث باسم طالبان حين سُئل عما إذا كان المُلا محمد عمر زعيم طالبان سيعلق على اقتراح أوباما "هذا لا يستوجب أي رد أو رد فعل لأنه غير منطقي".، وأضاف "طالبان متحدة ولها زعيم واحد وهدف واحد وسياسة واحدة... لا أعرف لماذا يتحدثون عن طالبان المعتدلة وماذا يعني ذلك. وأرجع أوباما الفضل في العراق إلى استخدام زعماء من السنة العرب في تجنيد سكان محليين للقيام بدوريات في أحيائهم تُعرف باسم دوريات مجالس الصحوة كأحد الأسباب الرئيسية في الانخفاض الحاد في أعمال المقاومة بالعراق. وقال أوباما للنيويورك تايمز إنه ربما كانت هناك فرص مماثلة في افغانستان للاستفادة من الاستراتيجية التي طبقت في العراق لكنه حذر من أن الأزمة الأفغانية قد تكون أكثر تعقيدا.

 

    أكد زعيم حزب المؤتمر الشعبي السوداني المعارض حسن الترابي غداة الإفراج عنه يوم الاثنين إثر شهرين من الاعتقال إنه يؤيد المحكمة الجنائية الدولية التي أصدرت مذكرة توقيف بحق الرئيس عمر البشير. وقال الترابي "أنا أوافق على العدالة الدولية بغض النظر كانت معنا أو ضدنا". واعتقل الترابي (77 عاما) في 14 كانون الثاني/يناير بعدما اعتبر أن الرئيس البشير "يتحمل مسؤولية سياسية" عن الجرائم التي ارتكبت في دارفور، غرب السودان. وكرر الترابي بعد خروجه من السجن قوله إن على البشير أن يمثل أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي. واتهم البشير الترابي سابقا بمحاولة الانقلاب عليه أو بإقامة علاقات مع خليل إبراهيم زعيم حركة العدل والمساواة، الأكثر نشاطا بين حركات التمرد في دارفور.

 

    أوقفت حركة المقاومة الإسلامية حماس في غزة ناشطين في حركة الجهاد الإسلامي وألزمتهم بتوقيع تعهد بالامتناع عن إطلاق صواريخ على كيان يهود ثم أفرجت عنهم. وبحسب ما نقل موقع ميدل إيست أون لاين عن مسؤول في الجهاد الإسلامي "أنه تم الإفراج عن المعتقلين بعد التحقيق معهم بشأن إطلاق الصواريخ، وتم إلزامهم بالتوقيع على تعهد بعدم إطلاق صواريخ تجاه الأراضي المحتلة".

 

    بعد سلسلة محاولات ورغم الانهيارات الاقتصادية في الأسواق المالية العالمية أُعلن رسميا في دمشق عن افتتاح سوقٍ للأوراق المالية يوم الثلاثاء. وقال المدير التنفيذي لسوق الأوراق المالية بدمشق الدكتور محمد جليلاتي إن السوق سيباشر عملياً "بوجود خمس شركات مساهمة وأربع شركات وساطة مالية. وأشار إلى حصول ثلاث شركات وساطة مالية على الترخيص النهائي وهي "دار الاستثمار العالمي للوساطة المالية غلوبل، والشركة العالمية الأولى للاستثمارات المالية، وشركة شام كابيتال، وهناك شركتا الصقر العربي للأوراق المالية، والإسلامية للخدمات المالية ". ‏

إقرأ المزيد...

أسباب التملك- الأستاذ أبو رائد   

  • نشر في اقتصادية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1197 مرات

    للتملك أسباب خمسة ، أي حتى يصبح هذا المال ملكاََ شرعيا لك، تتصرف فيه كيفما تشاء وفقا للحكم الشرعي لا بد ان يكون منطويا تحت باب أو سبب من هذه الاسباب :

    1)    العمل : وهو العمل المشروع الذي يكون سببا لتملك مشروع والعمل المشروع أنواع :

     أ‌) احياء الموات . ب) استخراج ما في باطن الارض او ما في الهواء.

     ج) الصيد . د ) السمسرة والدلالة .هـ)المضاربة . و ) المساقاة . ز ) العمل للاخرين باجر .

     2 ) الارث : وذلك من اجل تفتيت الثروة ، وعدم بقائها محصورة  في شخص واحد معين

    "تبادل المال في دورة اقتصادية بين الناس "

    3 ) الحاجة للمال من اجل الحياة : العيش حق لكل انسان ، فيجب ان يناله حقا لا منحة ولا عطفا .

    فالذي لا يجد عملا او لم يستطع العمل لمرض او كبر سن ، اصبح عيشه على من اوجب عليه الشرع الانفاق ( الاولاد ) ، فان لم يكن له اولاد او اولاده فقراء ، انتقلت نفقته على ( بيت المال ) ، فان لم يتوفر المال في بيت المال ، انتقلت نفقته على ( الامة ) أي الاغنياء في دفع الزكاة ، وان انعدمت هذه الامور كلها ، كان لهذا الفرد الحق في ان ياخذ ما يقيم اوده من أي مكان يجده  (السرقة ) دون قطع ليده في سرقة ، وان لم يجد جاز له أن ياكل الميتة .

    4) إعطاء الدولة من أموالها للرعية : فتعطي الدولة من أموال بيت المال للرعية ، ما يسد حاجتهم ، او للانتفاع بملكية الدولة ،

    اما الأول فهو اما لسد ديون ، او لزراعة الفرد ارضه التي لم يستطع زراعتها لفقر هو  فيه .

    اما الثاني فهو تمليك الدولة لأموال معطلة عندها لافراد الامة ( الإقطاع ) ، ويلحق ذلك ما توزعه الدولة على المحاربين من الغنائم ، وما يسمح به الامام من الأسلوب .

   5) الأموال التي ياخذها الافراد دون مقابل مال او جهد : ويشمل هذا خمسة وجوه :

    أ ) صلة الأفراد بعضهم بعضا : في حياتهم ( الهبة والهدية ) ، وبعد وفاتهم ( الوصية ) .

    الأدلة الشرعية : روى النسائي و ابن اسحق في السيرة النبوية عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده ، ان وفد هوازن لما جاءوا يطلبون من رسول الله * صلى الله عليه وسلم * ان يرد عليهم ما غنمه منهم ، روى مالك عن عطاء بن مسلم عن عبد الله الخراساني ، ان رسول الله * صلى الله عليه وسلم * قال : (( ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم )) أي فهو هبة مني لكم .

    وروى ابن عساكر عن ابي هريرة قال : قال عليه الصلاة والسلام (( تهادوا تحابوا )) وهي الهدية

    ولا فرق في الهبة والهدية بين المسلم والكافر ، ودليلها الشرعي .

    روى مسلم عن اسماء بنت ابي بكر قالت :" قدمت علي امي وهي مشركة في عهد قريش اذ عاهدهم ، فاستفتيت رسول الله * صلى الله عليه وسلم * فقلت : قدمت علي امي وهي راغبة ، أفاصل امي ؟ قال (( نعم )) .

    وروى البخاري عن ابي حميد الساعدي قال : " اهدى ملك أيلة للنبي * صلى الله عليه وسلم * بغلة بيضاء وكساه برداً " .

    وهذا كله في حياة الفرد من هبة وهدية تبرع بالمال . اما الوصية ، فهي تبرع بالمال بعد الموت :

    الأدلة الشرعية : من القرآن :

    قال تعالى : (( كتب عليكم اذا حضر احدكم الموت ان ترك خيرا الوصية للوالدين والاقربين )) .

    من السنة :

    روى البخاري عن سعد بن ابي وقاص قال : (( مرضت بمكة مرضا ، فاشفيت منه على الموت ، فاتاني النبي * صلى الله عليه وسلم * يعودني ، فقلت : يا رسول الله ، ان لي مالا كثيرا وليس يرثني الا ابنتي أفاتصدق بثلثي مالي ؟ قال: لا قلت : فالشطر ( النصف ) ؟ قال : لا ، قلت : الثلث ؟ قال :    الثلث كبير ، انك ان تركت ولدك اغنياء خير من ان تتركهم عالة يتكففون الناس )) .

    وبهذا يملك الفرد بسبب الهدية او الهبة او الوصية ذات العين المهداة او الموهوبة او الموصى بها . ب )استحقاق المال عوضا عن ضرر من الاضرار التي لحقته مثل : دية القتل ، ديات الجراح .

    والادلة الشرعية : من القران : (( القتل )) .

    قال تعالى : (( ومن قتل مؤمنا خطئا فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة الى اهله )) .

    ومن السنة : (( القتل )) .

    روى النسائي ان رسول الله * صلى الله عليه وسلم * كتب الى اهل اليمن كتابا وبعث به مع عمرو بن حزم ، جاء فيه : (( وان في النفس الدية مائة من الابل ))

    وروى البخاري عن ابي هريرة قال : (( اقتتلت امراتان من هذيل فرمت احداهما الاخرى بحجر فقتلتها وما في بطنها ، فاختصموا الى النبي * صلى الله عليه وسلم *فقضى ان دية جنينها غرة عبد او  وليدة ، وقضى ان دية المرأة على عاقلتها ( العاقلة : من يحمل العقل ، والعقل هنا هو الدية) والعاقلة هي كل العصبة : الابناء ، الاخوة ، العمومة وان سفلوا . واذا لم يكن للقاتل  عاقلة ، اخذت الدية من بيت المال . والدليل :

    ان رجلا قتل في زحام زمن عمر بن الخطاب ولم يعرف قاتله ، فقال علي لعمر : يا امير المؤمنين لا يطل دم امرىء مسلم ( لا يذهب هدرا ) ، فاد دينه من بيت المال .

    والادلة الشرعية : الجراح ،

    روى النسائي عن الزهري عن ابي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن جده ان رسول الله *صلى الله عليه وسلم* كتب له في كتاب (( وفي الانف اذا اوعب جدعه الدية ( قطعه كله ) ، وفي اللسان الدية ، وفي الشفتين الدية ، وفي البيضتين الدية ، وفي الذكر الدية ،   وفي الصلب الدية ، وفي العينين الدية ، وفي الرجل الواحدة الدية ، وفي المأمومة ثلث الدية ( جلدة الدماغ ) ، وفي الجائفة ثلث الدية ، وفي المنقلة خمس عشرة من الابل ( جروح خفيفة تصل الى اول العظم ).

    وبهذا يملك الفرد بسبب الدية ، المال الذي يخصه من دية المقتول ، او دية العضو الذي تلف ، او المنفعة التي فوتت كالسمع والبصر والعقل .

    ج‌) استحقاق المهر وتوابعه بعقد النكاح :

    فالمرأة تملك هذا المال على الوجه المفصل في احكام الزواج ، وليس هذا المال بدل منفعة ،           فالمنفعة متبادلة بين الزوجين ، لذا فهو حقها بنص الشرع ، فمن القرآن : قوله تعالى (( وآتوا       النساء صدقاتهن نحلة)) أي عطية عن طيب نفس .

    أما السنة : روى أحمد عن أنس قال : جاء عبد الرحمن بن عوف وعليه ردع زعفران ، فقال رسول      الله * صلى الله عليه وسلم * : مهيم ؟ فقال : يا رسول الله تزوجت امرأة ، فقال : ما أصدقتها ؟

     قال : (( وزن نواة من ذهب ، قال : أولم ولو بشاة))

     د‌) اللقطة : فاذا وجد شخص لقطة ينظر :

    (1) يمكن حفظها وتعريفها : كالذهب والفضة والجواهر والثياب ، لكن في غير الحرم ، جاز التقاطه للتملك . ودليلها الشرعي : روى أبو داود عن عبد الله بن عمرو بن العاص ان النبي    * صلى الله عليه وسلم * سئل عن اللقطة فقال : (( ما كان منها في طريق الميتاء ( المسلوكة ) او القرية الجامعة ، فعرفها سنة ، فان جاء طالبها فادفعها اليه ، وان لم يات فهي لك ، وما كان في الخراب ، يعني ففيها وفي الركاز الخمس)).

    فلقطة الحرم حرام التقاطها ، ودليلها ما روي عن طريق عبد الرحمن بن عثمان ، ان رسول الله * صلى الله عليه وسلم * فهي عن لقطة الحاج ولا يجوز ان يأخذها الا للحفظ على صاحبها، لقوله *صلى الله عليه وسلم * : (( ولا يلتقط ساقتطها الا منشد )) رواه البخاري .

    (2) لا يمكن حفظها بسبب التلف، كالاكل والبطيخ مثلا فهو مخير بين ان يـأكله ويغرم ثمنه لصاحبه

    ان وجد وبين ان يبيعه ويحفظ ثمنه مدة الحول .

    اما ان كانت اللقطه من التوافه كالتمره واللقمه وغيرها فانه لا يعرف عليه ، وانما يملكه في الحال                                                                                                                                               

    هـ) تعويض الخليفة ، ومن هم من رجالات الحكم ، فيأخذون المال ، ليس مقابل عملهم ، وانما مقابل                        

    حبسهم عن القيام بما كانوا يعملون ، فهؤلاء يملكون المال بمجرد اخذه ، ودليله الشرعي: فقد اخذ ابو بكر مالا ، تعويضا عن حبسه عن التجاره، حين طلب منه التفرغ لشؤون المسلمين ، واقره الصحابه على ذلك .

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع