الجمعة، 06 ربيع الأول 1447هـ| 2025/08/29م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق بِظهُورِ دَولةِ الخِلافَةِ الرَّاشِدَةِ الثانيَةِ تَنتَهِي مَشارِيْعُ الأعْدَاءِ، ويَأمَنُ المُسلِمُونَ مَكرَهُم

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1495 مرات


الخبر:

\n


نقلت صحيفة (الحياة) الاثنين، 18 أيار 2015 عن مصادر أمنية وعسكرية عراقية تأكيدَها انسحاب قطاعات الجيش، والفرقة الذهبية من مركز قيادة العمليات وسط الرمادي (عاصمة الأنبار) التي دخلها مسلحو «التنظيم»، بعد يومين من المعارك وغارات طيران التحالف الدولي.

\n


وأفادت تلك المصادر بأن «التنظيم» أجبر قوات الجيش على الانسحاب غير المنظم إلى القاعدة العسكرية في الحَبَّانِيَّة، لتصبح معظم أحياء الرمادي تحت سيطرته.

\n


وقال نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار فالح العيساوي أمس أنَّ «التنظيم» أعْدَم أكثر من 500 شخص من المدنيين نِصْفهُم من النساء والأطفال عن طريق إطلاق النار على أجسادهم، فضلًا عن قيامه بقطع رؤوس عناصر الشرطة وأبناء العشائر. وأنَّ \"جثث القتلى ملقاةٌ في الشوارع العامة والفرعية في المناطق السكنية بالرمادي دون أن ينتشلها أحدٌ نتيجة سيطرة الإرهابيِّين على تلك المناطق\".

\n

 

\n

التعليق:

\n


المُتابعُ للشأن العراقيّ يَعلم أن اتفاقية الإطار الاستراتيجيّ (المعقودة) بل المفروضة على حُكام العراق الجُدد من قِبَل أمريكا، تُلزِمها بالدفاع عن العراق إذا ما تعرَّض لعدوانٍ ما لحماية بنائِها الهشّ الذي خلفته فيه. ذلك أنها جعلت من العراق بلداً فاشلاً بلا مؤسَّسات، ولا قوانين صالحة، ولا جيشٍ قادرٍ على حمايته، لكِنَّ المُشاهَدَ والمَحسوس أن أمريكا تتباطأ في إنجاز ما تقتضيهِ تلك الاتفاقية. فمنذ ظهرَ تنظيمُ الدولة (الإسلامية) والمعارك تتجدَّد بين الآونة والأخرى في مواطن كثيرة من البلاد، لا سيَّما على حدود العاصمة أو ما يُعرف بحزام بغداد، حتى إذا بلغ التهديدُ هذا الحدّ نشطت طائراتُ العدوِّ الغازي تدكُّ كل ما يتحرك على الأرض حفاظًا على ديمومة مشروعها الهدام في العراق والمنطقة. ولقد سبقَ سقوطَ الرمادي بكاملها في يد «التنظيم» مناشداتٌ من محافظ الأنبار وشيوخها لتسليح أبناء العشائر ومنذ عدة أشهرٍ لكن دون جدوى، وقد حذَّروا من هذه النتيجة، فلم تستجب أمريكا ولا الحكومة. بل لقد ذكر (حيدر المُلا) عضو المكتب السياسي لاتحاد القوى الوطنية - في مقابلة مع قناة العربية الحَدث - أنَّ أرتال المدرعات جاءت بالمَدَد «للتنظيم» عابرةً الحدود السورية وعلى مرأى من الرقابة الجوية الأمريكية دون أن تُحرك الأخيرة ساكنا..! كما أنَّ مجلس المحافظة والمحافظ اجتمعوا مع السفير الأمريكي في بغداد للتعجيل بدعم المقاتلين هناك وقبيل سقوط الرمادي فلم يُنجَز شيء، فما كانت حُجَّةُ الأمريكان بعد وقوع الواقعة إلا أن قالوا: أنَّ انهيار المعنويات كان وراء سقوط الرمادي. وإن المدقق في تصرُّفات المحتل لا يجد غير محاولتهِ إحراز بعض الأهداف، منها خلق أوضاعٍ معقدة لابتزاز الحكومة، وفرض شروط قاسية عليها لتنفيذ أجندات معينة، والضغط على التحالف (الشيعيّ) للقبول بتسليح العشائر (السُّنّية) للحيلولة دون سقوط ديارهم وإلا بات «التنظيم» على أبواب بغداد..!

\n


هذا من جهة المحتل الكافر، أما أركان الحكومة النافذون فلم يزالوا يضعون العقبات في طريق تسليح العشائر بدوافع طائفية، لشلّ يد القوات المسلّحة، وإفساح المجال أمام مقاتلي «التنظيم» المتشدّد لخلق وضع كارثي يحتّم الاستنجاد بالميليشيات الشيعية لمواجهته. ولقد تم لهم ما أرادوا، فقُدِّمَ الطلب من مجلس محافظة الأنبار لإشراك قوات «الحشد الشعبي» المؤلفة بمعظمها من فصائل شيعية مسلحة، في تحرير المحافظة، وقد جاءت هذه الخطوة بعد شهور من الجدل بسبب رفض سياسيين (سُنَّة) وشيوخ ومسؤولين في المحافظة لهذه الفكرة، ثم تزامن هذا الطلب (التنازل) مع رفع التحفظ الأميركي عن إشراك «الحشد» بشرط أن يكون مقاتلوه بإمرة رئيس الوزراء حيدر العباديّ، وكأنَّهم يأتمرون بأمره...! وبذلك تحققتْ أهداف الطائفيين بإضافة نَصرٍ لحساب الميليشيات يرسّخ دورها المتعاظم على الساحة العراقية، ويُسهّل الانقضاضَ والإجهاز على المدينة بمَن فيها وتدميرها بالكامل، وتؤكّد مصادر عراقية أن ما يجري في الرمادي ليس وليد الصدفة، بل يسير وفق مخطط مسبق.

\n


والأنبار هي المحافظة المغضوب عليها من قبل أمريكا وإيران ومَن يسير في ركابهما، لرفضهم الاحتلال الغاشم ومقاومته. ولن يكون حال محافظة نينوى بأحسن منها، فالمخطط الخبيث الذي جاء به المحتل الكافر هو تدمير وتمزيق ديار (أهل السُّنّة) ليس في العراق فحسب، بل في معظم ديار المسلمين: أفغانستان وباكستان وليبيا وسوريا واليمن وأمثالها لحملهم العقيدة الإسلامية الصحيحة التي تُورِثُ عداوة الكافرين، ونبذ مبدئهم الرأسمالي الذي ما جرَّ على المسلمين غير العَنَت والضعف والأزمات. ومصر الكنانة هي الأخرى تكتوي بنار فِرعَونها (السيسيّ) وما جَنتْهُ يداه من جرائم بحق أهلها وإخوانهم في سيناء وغزة، ودون نكير من المنظمات المتشدقة بحقوق الإنسان.

\n


وفي الختام، فإنَّ وعيَ الأمةِ على أوضاعها بات أمرًا حتميًا، لما يُشاهد من حِقدِ وشراسة الأعداء تجاه المسلمين، وافتضاح مشاريعهم، يتزامنُ ذلك مع تساقط الأقنعة لأحزاب وزعامات ووعَّاظ سلاطين، وصدق الله العظيم إذ يقول: ﴿مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ﴾، وإننا لعَلى ثقةٍ عاليةٍ بتوفيق ربنا عزَّ وجلّ ونَصْرهِ للعاملين المخلصين على مشروع دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، لاستئناف الحياة الإسلامية، وتسنُّمِ أمةِ الإسلام مركز القيادة للعالم أجمع، لتكون ملاذًا لكل مظلوم، وحربًا على كل ظالم، وما ذلك على الله بعزيز. ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾.

\n

 

\n

 

\n


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عبد الرحمن الواثق - بغداد
المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق العالم يشاهد نساء الروهينجا يخاطرن بحياتهن وقد تقطعت بهن السبل على القوارب المتروكة في عرض البحر (مترجم)

  • نشر في خبر وتعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2090 مرات


الخبر:

\n


في مقابلة أجرتها قناة الجزيرة مع إحدى نساء الروهينجا بتاريخ 2015/5/17 على متن أحد القوارب العالقة قبالة السواحل الجنوبية لمقاطعة ساتون التابعة لتايلاند قالت المرأة \"أنها على متن القارب لأنه لم يعد لها مكان تذهب إليه\"، وأضافت \"لم يعد لدي منزل ولم يتبق لي أي شيء خلفي، إن المسؤولين عن ولاية أراكان قتلوا أمي وجميع أقاربي. قال لي الناس في قريتي أنهم متجهون إلى ماليزيا لذلك اتخذت قراري باتباعهم\".

\n

 

\n

التعليق:

\n


لقد واجهت نساء الروهينجا المسلمات ظروفًا غير إنسانية يصعب تصورها أو وصفها داخل مخيمات اللاجئين في بورما منذ بدء أعمال الشغب، من حرق ونهب للأملاك والقرى والقتل الممنهج لعائلاتهن منذ بداية العام 2012.

\n


وفي ظروف لا يمكن تخيلها وأشبه بـ\"معسكر اعتقال\" في بورما دُفعت نساء الروهينجا للهرب على متن قوارب غير آمنة على أمل العثور على ملجأ في بلدان مثل ماليزيا وإندونيسيا وتايلاند وأستراليا.

\n


ومع ذلك، فقد اعتمدت الحكومات في تلك البلدان قانون مكافحة اللاجئين لمنع ما يسمى بـ \"عوامل الجذب\" في تلك البلدان، فبلد مثل أستراليا ملزمة بموجب الاتفاقيات الدولية بالموافقة على منح مأوى للاجئين، ليكون ملاذًا وملجأً لهم.

\n


ولكن كل هذه الحكومات بما في ذلك الحكومات في البلاد الإسلامية مثل إندونيسيا وماليزيا قد استخدمت بفعالية الأساطيل البحرية وقوارب الدوريات على الحدود لسحب تلك القوارب وإعادتها إلى المياه الدولية. مما أدى بالتتابع لوجود آلاف الأشخاص في عرض البحر!!

\n


الحقيقة أن مشروع الدولة القومية فاشل من أساسه، ففي المقام الأول بورما فشلت في إعطاء الجنسية أو الحماية للروهينجا وثانيًا نظمت حملة تطهير عرقي عليهم وعلى أراضيهم.

\n


أضف إلى ذلك أن بلادا إسلامية كإندونيسيا وماليزيا فشلت فشلاً ذريعًا في احتواء مشكلة نساء الروهينجا لأنها لا تحتوي على أي حلول إسلامية.

\n


فقط الخلافة على منهاج النبوة هي الحل النهائي التي يمكن من خلالها حماية نساء الروهينجا.

\n


قال عليه الصلاة والسلام : «المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله».

\n

 

\n

 

\n

 

\n

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
ثريا أمل يسنه

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف - الربا

  • نشر في مع الحديث الشريف
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1198 مرات

‏عَنْ ‏‏جَابِرٍ ‏‏قَالَ "لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ‏ ‏آكِلَ الرِّبَا وَمُؤْكِلَهُ وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَيْهِ وَقَالَ هُمْ سَوَاءٌ" رواه مسلم

إقرأ المزيد...

يا جيوش المسلمين.. إن الأمة تنتظركم فانصروا دينكم وانفضوا غبار سفاهة السياسيين ومكر الكافرين

  • نشر في سياسي
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 876 مرات


قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما، في تصريحات بثتها وكالات يوم الجمعة، إن واشنطن تساعد دول الخليج العربية في التصدي لأي تهديد عسكري وتقليدي، وتحسين التعاون الأمني للتصدي لبواعث القلق بشأن أفعال إيران التي تزعزع استقرار المنطقة، وقال أوباما إنه حاول طمأنة دول الخليج التي تشعر بقلق من الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لاتفاق نووي مع إيران، قائلًا إنه يستحيل على طهران أن تستعيد ثقة المجتمع الدولي، من خلال المراقبة الوثيقة لنشاطها النووي، وتسعى الولايات المتحدة وخمس دول أخرى إلى التوصل لاتفاق نهائي مع إيران للحد من برنامجها النووي بحلول 30 حزيران/يونيو. وأضاف أوباما أن الجيش الأمريكي يساعد دول الخليج العربية على الدفاع عن نفسها، في مواجهة أي تهديد عسكري.

\n


وفي خبر آخر، أوباما يطلب من دول الخليج الاجتماع في كامب ديفيد. يبدو أنه يريد أن يملي عليهم أوامره، ويرسم لهم خطة أمريكا في الخليج والمنطقة.

\n


لقد استطاع الكافر المستعمر أن يوجد الفرقة بين أبناء المسلمين بالتآمر عليهم، فأسقط كيانهم السياسي (الخلافة)؛ الذي يجمعهم، وعمل على بث روح الفرقة بينهم، ولا يزال يعمل على تفرقتهم بالقومية، ثم الوطنية، وها هو الآن يعزف على أوتار الطائفية والمذهبية، فأوجد النزاعات بين أبناء الأمة حتى يبقى مسيطرًا عليها سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا، ويحفظ مصالحه، ويمنع عودة المسلمين لوحدتهم، فأوجد الصراعات الطائفية في العراق واليمن وسوريا.. وأذكى هذه الصراعات من خلال عملاء لا يمتون للأمة بصلة ومكن هؤلاء العملاء من صناعة قوى وظيفتها حماية العروش، وسحق الشعوب، وجعل منهم وقودًا لحرب مصطنعة للحفاظ على مصالحه، فها نحن نرى تلك القوى لم تحرك ساكنًا تجاه المذابح التي تحدث لأهل فلسطين على يد يهود، وأهل الشام على يد مجرم العصر بشار، ومجازر أفريقيا الوسطى والروهينجا في بورما، وغيرها من بلاد المسلمين، بل نرى هذه القوى تقود حروبًا بالوكالة عن أمريكا ضد أبناء المسلمين، فتتحرك عدة دول تقودها السعودية في ما يسمى عاصفة الحزم لضرب المسلمين في اليمن وتدميره بدعوى محاربة الحوثيين، والحقيقة هي أنها لتثبيتهم في المشهد السياسي في اليمن.

\n


لقد نجح الغرب في ذلك لأن عملاءه من بني جلدتنا يبثون الدعاية في صفوف الجنود والضباط بأن الأنظمة لا تعادي الإسلام، وبدعوى الحفاظ على مصلحة الوطن، وأن هؤلاء الحكام هم أولياء أمورنا وأن طاعتهم واجبة علينا.. بالإضافة إلى الرواتب والعلاوات والامتيازات؛ التي تمنح لهم لضمان ولائهم للأنظمة، مما أدى إلى تركيز نفوذ الكافر المستعمر، والأصل أن الجنود والضباط هم أبناؤنا وإخواننا، فهم ذخر الأمة التي لا يمكن إلا أن ينحازوا لها.

\n


إن الواجب على المسلمين هو طلب النصرة من أبناء الأمة تأسياً بالرسول ﷺ، عندما أدرك أن إحداث اختراق في المجتمع المكي المتحجر، أمر صعب، فأخذ يعمل على دعوة القبائل والمجتمعات الأخرى، طالبًا نصرتها، ليبلغ عن ربه، فرده ست وعشرون قبيلة، حتى قيض الله له نفر الخير من أهل المدينة، وتمت بيعة العقبة الأولى، ثم تلتها بيعة العقبة الثانية، وهي بيعة (الحرب)، فأقام الرسول ﷺ دولته في المدينة، نتيجة انحياز أهل القوة والمنعة له، بالإضافة إلى أعمال الدعوة التي قام بها الرسول ﷺ، ومصعب بن عمير رضي الله عنه في المدينة.

\n


فيا جيوش الأمة أنتم العنوان الصحيح لطلب النصرة، فعلى سبيل المثال هدد الأحابيش وهم يمثلون قوة عسكرية مهمة في مكة بعدم القتال إذا تم منع الرسول ﷺ من دخول مكة بالقوة، وهذا ساهم في عقد صلح الحديبية؛ الذي تضمن أن يعود الرسول ﷺ على أن يعتمر في العام التالي، وهذا ما حصل في عمرة القضاء في السنة السابعة للهجرة التي كان لها التأثير الكبير في نفوس أهل مكة، مما سهل فتحها في السنة الثامنة للهجرة، هذا مما حصل من الأحابيش؛ الذين هم ليسوا محلاً لطلب النصرة لكونهم غير مسلمين، فكيف بأهل القوة والمنعة من أبناء المسلمين! أما آن لكم أن تنصروا دينكم وتنفضوا غبار سفاهة السياسيين، ومكر الكافرين، فتعيدوا للأمة مكانتها بأنها خير أمة أخرجت للناس؟!

\n


فنحن حملة دعوة الحق، الواجب علينا مخاطبة الأمة وجنودها وضباطها بأن العدو الحقيقي هو الكافر المستعمر، كما يجب الإحاطة بأساليب الأنظمة في استعداء الجيوش لأبناء الأمة، والعمل على إفشال مخططات هذه الأنظمة، والعمل على كسب الجيوش لتنحاز لأمتها العريقة بما تحمله من عقيدة صادقة، وشريعة سمحة، وبما يمكّن المسلمين من العيش في دولة واحدة، على رأسها حاكم واحد؛ هو أمير المؤمنين؛ الذي يطبق الإسلام، فينعم الناس بالأمن والرخاء، ورغد العيش، والكرامة، ونعمل على استرداد الأرض من المحتل بل نشر هذا الخير إلى العالم عندما تحمل هذه الدولة الدعوة الإسلامية إلى الشعوب والأمم المظلومة والمضلَّلة، ويخلّى بين هذه الشعوب وأنظمة حكمها الكافرة، ليعيش الناس رعايا في دولة الإسلام؛ إما مسلمين فيظفروا بخيري الدنيا والآخرة، أو ذميين لهم ما للمسلمين من الإنصاف وعليهم ما على المسلمين من الانتصاف. نسأل الله أن يكون هذا اليوم قريباً، وما ذلك على الله بعزيز.

\n


﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ * إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾

\n

 

\n

 

\n

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
د. ريم جعفر إبراهيم (أم منيب)

\n

 

\n

 

إقرأ المزيد...

جريدة الراية مسلمو الروهينجا بين حقد البوذيين وتخاذل حكام المسلمين... مأساة مستمرة

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2666 مرات

في الذكرى الرابعة والتسعين لهدم دولة الخلافة، يتأكد للمسلمين في جميع أنحاء العالم أنه بسبب غياب جُنتهم (إمام المسلمين وخليفتهم) الذي يُقاتل من ورائه ويُتقى به، توالت النكبات عليهم وفي جميع أنحاء العالم، من شرقه إلى غربه، فلم يبق شعب في هذه الأمة إلا ولُطم، في فتن قال عنها رسول الله الصادق الأمين، محمدﷺ : «... ثُمَّ فِتْنَةُ الدُّهَيْمَاءِ لَا تَدَعُ أَحَدًا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا لَطَمَتْهُ لَطْمَةً فَإِذَا قِيلَ انْقَضَتْ تَمَادَتْ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا حَتَّى يَصِيرَ النَّاسُ إِلَى فُسْطَاطَيْنِ فُسْطَاطِ إِيمَانٍ لَا نِفَاقَ فِيهِ وَفُسْطَاطِ نِفَاقٍ لَا إِيمَانَ فِيهِ...» سنن أبي داود.

إقرأ المزيد...

جريدة الراية: عِقدُ الاتحاد الأوروبي.. أزماتٌ وعقباتٌ؛ تهدّد تماسكه واستمراريته..

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 829 مرات

لقد قيل في المثل قديما - وهو قول حق -: "أنه عند الفتن والابتلاءات، تعرف معادن الرجال.." وقيل كذلك: "أن النار تكشف عن أصالة المعادن؛ فيظهر المعدن الأصيل على حقيقته..."؛ وكذلك الأمر في الدول والاتحادات، والتحالفات الدولية؛ القائمة على أساس ضعيف أوهى من بيت العنكبوت.. فالنكبات الاقتصادية والسياسة، والعسكرية هي التي تكشف عن قوة الدول، وقوة اقتصادها، وقوة الآصرة والرابطة المبدئية التي تجمعها، وتوحدها في دولة واحدة، أو في اتحادات تجمع عدة دول...

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع