الجمعة، 21 ذو القعدة 1447هـ| 2026/05/08م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

دنيا الوطن حزب التحرير يصدر جريدة الراية الرسمية بعد عقود من الغياب

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 726 مرات

2015/03/09م

 

 

 

 


رام الله - دنيا الوطن


قال الدكتور ماهر الجعبري عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين أن الحزب أصدر العدد الخامس عشر من جريدته السياسية بعد انقطاع عن الصدور دام ما يزيد عن ستة عقود، وقال أنها جريدة رسمية أسبوعية للحزب تجسد نموذجا لإعلام يتبنى قضايا الأمة، وأنها تستند إلى مبدأ الموضوعية في نقل الخبر والخصوصية في التعليق عليه والموقف منه.

 

ونقل الجعبري في رسالته الإعلامية بعض ما جاء في الكلمة الافتتاحية لأمير الحزب الشيخ عطاء بن خليل أبو الرشتة، قال فيها: كانت الجريدة تصدر في عمان من خلال مكتب صغير قرب المسجد الحسيني، وذلك يوم الأربعاء من كل أسبوع حيث كانت الجريدة أسبوعية، وكان رئيس تحرير الراية العالم الجليل الشيخ عبد القديم زلوم رحمه الله، مبينا سبب إغلاقها منتصف الخمسينات في القرن الماضي بناء على قرار أمني في سياق صدور قانون الوعظ والإرشاد في الأردني...

 

وبيّن أن الحزب كان يريد استئناف الجريدة مع إعلان الخلافة فعلاً، وبخاصة وأنه كان يتراءى للحزب أكثر من مرة وكأنها كادت أن تكون... ومن ثم فإن الحزب قد نجح في إيجاد رأي عام صارخ بالخلافة وبدت الخلافة كأنها قائمة حكماً، فرأى الحزب أن يستأنف إصدار الجريدة.

 

وذكر الجعبري بعض ما جاء في العدد الخامس عشر من موضوعات من مثل العلاقات المصرية السعودية، وملف النووي الإيراني، ومحاولات حظر حزب التحرير في استراليا، وافتت.

 

المصدر: دنيا الوطن

 

إقرأ المزيد...

 ولاية تركيا: مؤتمر الخلافة في إسطنبول

  • نشر في تركيا
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 8715 مرات

         ولاية تركيا: مؤتمر الخلافة في إسطنبول       نظم حزب التحرير / ولاية تركيا في الذكرى 91 لإلغاء الخلافة مؤتمراً حاشداً في مدينة إسطنبول تحت عنوان "النموذج الرئاسي الديمقراطي، أم الخلافة الراشدة؟" وكان ذلك يوم الثلاثاء الموافق 03 آذار/مارس 2015م.

إقرأ المزيد...

إرواء الصادي من نمير النظام الاقتصادي من العمل المساقاة, وإجارة الأجير (ح 50)‏

الحَمْدُ للهِ الذِي شَرَعَ لِلنَّاسِ أحكَامَ الرَّشَاد, وَحَذَّرَهُم سُبُلَ الفَسَاد, وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَيرِ هَاد, ‏المَبعُوثِ رَحمَةً لِلعِبَاد, الَّذِي جَاهَدَ فِي اللهِ حَقَّ الجِهَادِ, وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الأَطهَارِ الأمجَاد, الَّذِينَ طبَّقُوا نِظَامَ ‏الِإسلامِ فِي الحُكْمِ وَالاجتِمَاعِ وَالسِّيَاسَةِ وَالاقتِصَاد, فَاجْعَلْنَا اللَّهُمَّ مَعَهُمْ, وَاحشُرْنا فِي زُمرَتِهِمْ يَومَ يَقُومُ الأَشْهَادُ ‏يَومَ التَّنَاد, يَومَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ العِبَادِ. ‏

إقرأ المزيد...

تلخيص كتاب سرعة البديهة- الحلْقةُ الثامنة والأخيرة الفرق بين سرعة البديهة وسرعة الملاحظة

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2169 مرات

 

سرعة الملاحظة هي أن تفهم قصد القائل أو الفاعل بسرعة، وسرعة البديهة هي أن تفهم قصد القائل أو ‏الفاعل بسرعة. ولكن الفرق بين الاثنين هو أنك في سرعة البديهة تفهم قصد القائل من كلامه، ولكن ‏كلامه أو فعله فيه عدة دلالات، فتفهم واحدة منها، فهذه سرعة البديهة. أما سرعة الملاحظة فإن القائل ‏أو الفاعل يعمي كلامه، ولكن لا يقصد إلا شيئاً واحداً فتفهمه، ففهمك له هو سرعة ملاحظة وليس ‏سرعة بديهة. فتعمية الكلام أو الفعل يؤدي إلى سرعة الملاحظة، أما تعمية القصد فإنه يؤدي إلى سرعة ‏البديهة. فكلا الأمرين: سرعة البديهة، وسرعة الملاحظة، لا يمكن أن يوجدا إلا من سرعة التفكير، ولذلك ‏لا يوجدان إلا عند الأذكياء.‏


كيفية إيجاد سرعة البديهة


سرعة البديهة إما أن يعمل لإيجادها بالأفراد، أو يعمل لإيجادها في الأمة. فالعمل لإيجادها بالأفراد ‏يوجدها فيهم ولكن لا يوجدها في الأمة، أما العمل لإيجادها في الأمة فإنه يوجدها في الأفراد حتماً، لأن ‏الأمة في مجموع الأفراد بجامع العقيدة التي ينبثق عنها نظام للحياة. ‏


وإيجاد سرعة البديهة في الأمة، يبدأ بنقل العقيدة من كونها مجرد بحث أساس، إلى كونها فكرة سياسية، أو ‏فكرا سياسياً، ويسير حتى يصل إلى أن ما ينبثق عنها من أحكام وما يبنى عليها من أفكار، إنما هو فكر ‏سياسي، ومتى وصلنا إلى هذا نبدأ بسرعة الإدراك. ‏

 


فأولا لا بد من البدء بجعل العقيدة فكراً سياسياً، ثم بجعل الأفكار التي تبنى عليها فكراً سياسياً. لذلك كان ‏إيجاد سرعة البديهة من الأحكام الشرعية، أي مما ينبثق عن العقيدة أسهل وأقرب منالاً. فما عليك إلا أن ‏تجعل لديهم الفكرة أن هذا حكم شرعي، وأن ما ينبثق عن العقيدة يجب التقيد به، كما يجب التقيد ‏بالعقيدة، لأن الإيمان والكفر إنما يكون بالتقيد بأحكام الشرع أو عدم التقيد بها. يبقى الأمر الثاني، وهي ‏إيجاد سرعة الملاحظة، أو الإدراك السريع للواقع وما يدل عليه. فسرعة البديهة لا بد من إيجادها، ولا بد ‏أن يكون هذا الإيجاد على أساس الإسلام، فالرأي الإسلامي أولاً، ثم جعله رأيا سياسيا ثانياً. ثم إيجاد ‏سرعة البديهة. فنحن نقبل فقط الرأي الإسلامي، وما عداه لا نقبله ولا نشتغل به.‏

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع