الأربعاء، 21 شوال 1447هـ| 2026/04/08م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

فلسطين: تغطية إعلامية واسعة ولافتة لمسيرتي حزب التحرير المنددتين بالإساءات

  • نشر في فلسطين
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 2606 مرات

 

لقد حظيت المسيرتان اللتان نظمهما حزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين يوم السبت 2015/01/24، في كل من مدينتي رام الله والخليل، تنديدا بالإساءات المتكررة للرسول عليه الصلاة والسلام وللإسلام من قبل الغرب ومؤسساته ومنابره، حظيتا بتغطية إعلامية واسعة ولافتة، على مستوى الإعلام المحلي في فلسطين، والإعلام العربي والدولي، على شكل أخبار وتقارير وفيديوهات مصورة ونقل مباشر عبر فضائية الجزيرة.


فمن جانب، جاءت رسالة المسيرتين والتي تطالب فيها الجيوش بالتحرك للرد على الإساءات مميزة وغير مسبوقة على خلاف بقية النشاطات التي نظمتها الفعاليات المختلفة عبر العالم، وهو ما لفت أنظار الإعلاميين والمراقبين، فضمنوها كملاحظة في الأخبار، وكذلك مطالبة المسلمين بالعمل لإقامة الخلافة ووضع حد لهذه الإساءات.

 


فقد اختارت بعض المنابر الإعلامية أن تجعل من شعار المسيرتين جزءا رئيسا من عنوان الخبر، حيث عنون موقع بانيت المحلي خبره بـ: "تحت شعار "بالخلافة وجيوش المسلمين ننصر رسول الله ونحفظ العقيدة والمقدسات"، خرج الآلاف من أنصار حزب التحرير، أمس السبت، في مسيرة حاشدة في رام الله".

 

 

 

 

 

في حين ركزت مواقع إخبارية أخرى على ما كان في المسيرتين من هجوم على فرنسا وأمريكا ووصمها بأم الإرهاب، وهو أيضا على غير ما اعتادت سماعه من المنظرين والحركات والوجوه الإعلامية، حيث عنون موقع صوت فتح الإخباري خبره قائلا: "حزب التحرير في تظاهرة رام الله: فرنسا وأمريكا أم الإرهاب"

 

 

 

 

 

بينما سلط موقع وطن للأنباء الضوء على دعوة الحزب للجهاد ضد فرنسا كرد على الإساءات فجاء عنوان خبره: "بالفيديو... حزب التحرير يدعو لــ"الجهاد" ضد فرنسا في مسيرة منددة بالرسوم المسيئة للرسول".

 

 

 

 

 

 

وكان راديو الخليل اهتم بالحدث قبل وقوعه بعد أن بدأت الأخبار تنتشر حول نية الحزب عقد مسيرتين، فأجرى لقاء مع الدكتور ماهر الجعبري، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، حول ذلك.

 

 

 

 

الجعبري على راديو الخليل: هي دعوة إيمانية للمشاركة في حملة نصرة الرسول وتغطيتها

 

 

 


تحدث الدكتور ماهر الجعبري عن السياق السياسي والفكري للمسيرات الحاشدة التي ينظمها الحزب في فلسطين، وعن الرد المناسب على الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم، جاء ذلك ضمن لقاء إعلامي أجراه معه راديو الخليل.

 


وقال عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين أن فرنسا أعلنت الحرب على الأمة الإسلامية بتبنيها أعمال الإساءة للرسول، وأن ذلك يجري ضمن صراع حضاري ضد الإسلام، وهو يستوجب مواقف قوة وتحد من قبل جيوش المسلمين، لأن الغرب الرأسمالي لا يفقه إلا منطق القوة العسكرية والتلويح بها، كما يشهد التاريخ فيما حصل مع السلطان عبد الحميد، عندما لوح بالجهاد لمنع فرنسا وبريطانيا من عرض مسرحية تسيء للرسول صلى الله عليه وسلم.

 


ودعا الجعبري المسلمين للمشاركة في حملة النصرة ونداءات الجيوش من منطلق المسئولية الإيمانية، بغض النظر عن مواقعهم الإدارية ومواقفهم الفصائلية، وخص بالذكر الإعلاميين الذين يتوجب عليهم جعل التعبير عن موقفهم الإسلامي.

 

 

أما الوكالات العالمية كرويترز، فقد اختارت أن تركز على الحشد الكبير في المسيرة، وعلى الهدوء الذي تفرقت به المسيرة بعد انتهائها، فقد جعلت العنوان: "حزب التحرير ‬يحشد الآلاف من أنصاره في رام الله للتنديد بفرنسا".

 

 

 

 

والتي ترجمت الخبر على صفحتها باللغة الانجليزية.

 

 

 

 

 

وجاء عنوان إيلياء بيت المقدس الإخبارية على نحو يظهر مشاركة أهل فلسطين للحزب في المسيرتين، وهو ما يعكس مدى التباين بين موقف الأمة المشرف ومواقف الحكام المخزية، حيث جاء العنوان: "أهل فلسطين يشاركون في المسيرات الحاشدة التي دعا لها حزب التحرير نصرة لرسول الله محمد عليه الصلاة والسلام".

 

 

 

 

 

هذا وكان للمسيرتين حظ كبير من الفيديوهات والتقارير المصورة، كموقع عربي 21،

 

 

 

 

وكإرم نيوز

 

 

 

و بال ميديا، وصحيفة بانيت، ووطن للأنباء، وراديو الرابعة وغيرها.

 

أما بقية المواقع فقد ركزت على بعض ما جاء في كلمة المسيرة لا سيما الرسالتين البارزيتن إلى الجيوش للتحرك وإلى الأمة للعمل على إقامة الخلافة، وعلى الحشد الذي انقطع نظيره في فلسطين. فقد عنونت وكالة معا الإخبارية خبرها بـ "حزب التحرير يحشد الآلاف في رام الله والخليل تنديدا بالرسوم المسيئة"

 

 

 

 

وقد اختارت صورا تظهر حجم ونوعية المشاركين.

 

 

 

 

هذا وقامت فضائية الجزيرة مباشر بنقل أكثر من نصف ساعة عبر الفضائية من فعالية المسيرة في رام الله.


بالإضافة إلى العشرات من المواقع المذكورة أدناه، من وكالات ومواقع إخبارية، محلية وعربية ودولية، والتي أبرزت الوجهاء

 

وكبار السن

 

 

والصغار

 

 

وعنصر الشباب.

 

 

 

وكذلك مشهد الرايات الذي بدا مهيبا.

 

 

أما الاحتشاد الجماهيري الكبير الذي نظمه الحزب قبل يوم من المسيرتين، الجمعة 2015/01/23 في المسجد الأقصى المبارك فقد حظي أيضا بنصيب في بعض المنابر الإعلامية، حيث نشر موقع العين قائلا :

 

 

 

 

أما فلسطين الآن فقد تناول الاحتشاد قائلا:

 

 

 

وهذه بعض المنابر الإعلامية التي تناولت الحدث وتمكنا من متابعتها.

 

 

1- جريدة مباشر الكويتية 2- البيادر السياسي 3- نساء من أجل فلسطين
4- صحيفة أيام الإخبارية العربية 5- اخباري نت 6- المركز الفلسطيني للإعلام
7- راديو الخليل 8- مصر العربية 9- تلفزيون الفجر الجديد
10- علامات أونلاين 11- تلفزيون بيت لحم 12- الجزيرة نت
13- هلا فلسطين 14- وكالة فلسطين اليوم 15- وكالة قدس للأنباء
16- الفلسطينية للصحافة والإعلام 17- موقع صوتك 18- صوت فتح الإخباري
19- أرض مصر 20- صحيفة القدس 21- موفع شباب تونس
22- الشروق 23- وكالة نبأ الاخبارية 24- بال ميديا
25- زمن برس 26- شبكة مزاج الإعلامية 27- إرم نيوز
28- تلفزيون نابلس 29- تلفزيون دريم 30- فلسطين اليوم
31- سكاي برس 32- فلسطين الآن 33- رويترز
34- وطن للأنباء 35- راديو الرابعة 36- الأهرام
37- معا 38- المصريون 39- دنيا الوطن
40- ياهو 41- قدس برس 42- الثوري الإخباري
43- وكالة الأناضول 44- وكالة الفتح 45- صدى البلد
46- زاد نيوز 47- عرب 21 48- العرب القطرية
49- رويترز الإنجليزية 50- بانيت 51- الجبهة العالمية للمستضعفين
52- جريدة صوت القاهرة 53- موقع سوريا 54- إيليا بيت المقدس
55- شبكة راية الإخبارية 56- العودة الإخبارية 57- صحيفة الشعب
58- المركز الديمقراطي العربي 59- الموجز 60- صوت العراق
61- الرأي 62- الضمير 63- تغريدات لبنان
64- الحدث

 

 

فالحمد لله أن مكننا الله من إيصال رسالتنا إلى الأمة الإسلامية وجيوشها، للعمل من أجل نصرة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، سائلين الله القبول.

 

 

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في الأرض المباركة (فلسطين)

 

 

 

 

 

إقرأ المزيد...

البرقية التونسية: المتحدث باسم أصحاب الرايات السوداء في مصر لـ صبرى الديب: لا نرفع أعلام داعش ولا القاعدة ولكن راية رسول الله

  • نشر في مع الإعلام
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 721 مرات

 

 

2015/01/28م

 

 

 

سبب ظهور "الرايات السوداء" خلال العشرات من الفاعليات والتظاهرات التي شهدتها مصر مؤخرا، نوعا من القلق لكثير من المصريين ،لدرجة أن عدد من الكتاب والصحفيين شنوا هجوما واسعا على "حزب التحرير" متهمين إياه برفع أعلام تنظيم القاعدة وتنظيم داعش، ووصل الأمر إلى حد التشكيك في حمل الرسول أو الصحابة لهذه الرايات .. وأفتى البعض بعدم جواز رفعها داخل البلاد ، لأنها تعني "إعلان الحرب" .. وطالب البعض بعدم الأخذ من إحدى ممارسات الرسول صلى الله عليه وسلم حجة لـ "القتل والإرهاب" حتى ولو كان من الثابت أن الرسول أمر بها أو مارسها.. "العرب الآن"حاورت شريف زايد ،رئيس المكتب الاعلامى لحزب التحرير ، وسألته عن كل ما أثير حول الرايات السوداء في مصر.


ونسأله في البداية .. هل بالفعل انتم أصحاب الرايات السوداء التي رأيناها في كثيرا من التظاهرات والفعاليات خلال الفترة الأخيرة؟


نعم نحن أصحاب الرايات السوداء ، وهذه لبست تهمه أو جريمة كما حاول البعض تصويرها ، لأنها راية رسول الله صلى الله علية وسلم ، ولبست راية "داعش أو القاعدة" كما قال البعض، ونحن نحب أن نرفعها ولا نرفع تلك الأعلام الوطنية التي تذكرنا بأننا أمة مقطعة الأوصال في أكثر من خمسين دولة، بدلا من أن نكون تحت راية واحدة هي راية رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن ندعو المسلمين جميعا أن يرفعوها في كل مكان.


ولكن البعض شكك في أن يكون الرسول صلى الله علية وسلم ، قد استخدم تلك الريات؟


هذا بالطبع كلام غير صحيح ، ودع الفيصل بيننا وبين من يردد هذا الكلام ما ورد عن النبي صلى الله علية وسلم ..فالثابت بلا ما لا يدع مجالا للشك ، أن النسائي أخرج في سننه الكبرى، والترمذي عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «دَخَلَ مَكَّةَ وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضُ». وأخرج ابن أبي شيبة في مصنفه عَنْ عَمْرَةَ قَالَتْ: «كَانَ لِوَاءُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْيَضَ».. كما أخرج أحمد، وأبو داود، والنسائي في سننه الكبرى عن يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: بَعَثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ إِلَى الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ يَسْأَلُهُ عَنْ رَايَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا هي؟ فَقَالَ: «كَانَتْ سَوْدَاءَ مُرَبَّعَةً مِنْ نَمِرَةٍ».. وكذلك أخرج الترمذي وابن ماجه عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «كَانَتْ رَايَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَاءَ، وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضَ». وأخرج البغوي في شرح السنة، عَنْ عَمْرَةَ، قَالَتْ: «كَانَ لِوَاءُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْيَضَ، وَكَانَتْ رَايَتُهُ سَوْدَاءَ».


وهل استخدم الخلفاء الراشدون تلك الرايات بعد الرسول صلى الله علية وسلم؟


نعم وهذا ثابت ايضا ، بالدليل الحديث الصحيح الذي أخرجه النسائي في سننه الكبرى، والترمذي عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «دَخَلَ مَكَّةَ وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضُ». وأخرج ابن أبي شيبة في مصنفه عَنْ عَمْرَةَ قَالَتْ: «كَانَ لِوَاءُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْيَضَ».. وكذلك أخرج أحمد، وأبو داود، والنسائي في سننه الكبرى عن يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: بَعَثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ إِلَى الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ يَسْأَلُهُ عَنْ رَايَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا هي؟ فَقَالَ: «كَانَتْ سَوْدَاءَ مُرَبَّعَةً مِنْ نَمِرَةٍ».. كما أخرج الترمذي وابن ماجه عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «كَانَتْ رَايَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَاءَ، وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضَ».. و أخرج ابن أبي شيبة أيضا في مصنفه: عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «كَانَتْ رَايَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَاءَ تُسَمَّى الْعُقَابَ».. وأعتقد أنه يكفي دليلاً أن يكون الخلفاء الراشدون قد اقتدوا برسول الله صلى الله عليه وسلم بالراية واللواء، فهم كانوا لا يتركون أمراً أعلنه الرسول صلى الله عليه وسلم بينهم إلا ويفعلونه.


تعدد ألالوان


وماذا عما يقال بأنه كان للرسول صلى الله عليه وسلم ، رايات بألوان أخرى كالأصفر والأحمر ، أو أن بعض القبائل كانت تتخذ راية بلون خاص بها في الحروب للتمايز؟


هذا جائز فيمكن أن يتخذ جيش الشام في الحرب راية بلون آخر مع الراية السوداء، وجيش مصر راية بلون آخر مع الراية السوداء... وهذا من المباحات ، وقد ورد عند الطبراني في الكبير عن مَزِيدَةَ الْعَبْدِيَّ، يَقُولُ: «إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقَدَ رَايَاتِ الْأَنْصَارِ فَجَعَلَهُنَّ صُفَرًا»، وكذلك ورد عند ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني عَنْ كُرْزِ بْنِ سَامَةَ قَالَ: «...وَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقَدَ رَايَةَ بَنِي سُلَيْمٍ حَمْرَاءَ»، فهذا من المباحات، والجيوش اليوم تتخذ كتائبها شارات تميزها غير علم الدولة الرسمي، كما هو من المباحات أيضا تمييز الجيوش بأسمائها، كأن يوضع لكل جيش من هذه الجيوش رقم، فيقال: الجيش الأول، الجيش الثالث مثلاً، أو يُسمى باسم ولاية من الولايات، أو عِمالة من العمالات، فيقال، جيش الشام، جيش حلب مثلاً.


وماذا عن العبارات المكتوبة على الرايات ؟


هناك أحاديث نبوية ثابته في هذا الأمر أيضا ، فقد (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رِشْدِينَ قَالَ: نا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ أَبُو صَالِحٍ الْحَرَّانِيُّ قَالَ: ثنا حَيَّانُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: ثنا أَبُو مِجْلَزٍ لَاحِقُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «كَانَتْ رَايَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَاءَ وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضُ، مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ» . لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: حَيَّانُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ). وحيان بن عبيد الله فقد ذكره ابن حبان من الثقات وذلك في كتابه "الثقات" جزء (6 / 230): (7491 - حَيَّان بن عبيد الله أَبُو زُهَيْر مولى بني عدي يروي عَن أبي مجلز وَأَبِيهِ روى عَنهُ مُسلم بن إِبْرَاهِيم ومُوسَى بن إِسْمَاعِيل)، وذكره الذهبي في كتابه ميزان الاعتدال (1 / 623): (2388- حيان بن عبيد الله، أبو زهير، شيخ بصري. عن أبي مجلز. قال البخاري: ذكر الصلت منه الاختلاط). والصلت هو بن محمد أبو همام، ذكره أبو الحجاج المزي في كتابه (تهذيب الكمال في أسماء الرجال 2 / 79) قال: أبو همام الصلت بْن مُحَمَّد الخاركي منسوب إلى "خارك" جزيرة في الخليج العربي قريبة من عمان، وقد روى له البخاري في الصحيح.. ومع ذلك فإن الموضوع هو كتابة "لا إله إلا الله محمد رسول الله" على الراية واللواء، والاختلاط لا يضر في هذه الكتابة، وبخاصة وأن بينه وبين الرسول صلى الله عليه وسلم راويان في السند ثقتان: أبو مجلز لاحق بن حميد وابن عباس.
رايات السلم والحرب


وماذا عن قول البعض بأن الراية واللواء يرفعان في الحرب ولا يجوز رفعهما داخل الدولة ؟


إن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذهما شعارا للدولة وعلما عليها، والدول القائمة الآن في العالم لها أعلام ترفعها على مراكز الدولة وفي دوائرها في حالة السلم، وإذا خاضت حربا كانت هذه الأعلام مرفوعة في الفرق والألوية والكتائب، ولم يقل أحد أن هذه أعلام للسلم فقط ولا يجوز أن ترفع في الحرب. كما أن رفع الراية داخل البلاد ليس معناه إعلان الحرب على من تعلن في وجهه. والادعاء بذلك تمحل ، القصد منه تجريم رفعها في بلاد المسلمين ليكون البديل عنها علم يذكرنا بأننا صرنا مزقا، وأننا يجب أن نقدس تلك الحدود التي صنعها الاستعمار وألا نرفع راية التوحيد التي ستكون بإذن الله راية دولة الإسلام الواحدة التي ستجمع المسلمين وتقضي على تشرذمهم .. وعليه فإنه بالنسبة لدوائر الدولة ومؤسساتها ودوائرها الأمنية في دولة الخلافة، فإنه ترفع عليها كلها الراية فقط، باستثناء دار الخـلافة فيرفع عليها اللواء على اعتبار الخليفة قائد الجيش، ويجوز أن ترفع مع اللواء الراية "إدارةً" لأن دار الخـلافة هي رأس مؤسسات الدولة. والمؤسسات الخاصة والناس العاديون كذلك يمكن أن يحملوا الراية ويرفعوها على مؤسساتهم وبيوتهم، وبخاصة في مناسبات الأعياد والنصر ونحوها.


وما ردك عما أثاره البعض، من أنه لا يصح أن نتخذ من إحدى ممارسات الرسول صلى الله عليه وسلم حجة للقتل والإرهاب حتى ولو كان من الثابت أن الرسول أمر بها أو مارسها ؟


إن الأصح أن لا تتخذ إساءة البعض ذريعة لعدم القيام بفعل حث عليه الشرع وأمر به ومارسه الرسول، وإلا فإنه بنفس منطقه هذا سيجرم لبس النقاب لأن هناك من يسيء استعماله ، وبعيدا عن كل ما يقال من تحريف أؤكد إن راية رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت سوداء مكتوباً فيها بالأبيض "لا إله إلا الله محمد رسول الله" بدلها المسلمون اليوم للأسف بكثير من الرايات التي ما أنزل بها من سلطان ولا معنى لها غير معنى التفرقة، والشرذمة تحت شعار الوطنيات، والقوميات، والمذهبيات وغيرها.

 

 

المصدر: البرقية التونسية.

 

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع