الإثنين، 10 ذو القعدة 1447هـ| 2026/04/27م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

نفائس الثمرات أهم فرض تقومون فيه في شهر رمضان الكريم

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 799 مرات


أيها المسلمون: إن حكامكم قد القوا بالقرءان والسنة وراء ظهورهم، وقد قسموا بلادكم وثرواتكم، وأسلموكم لأعدائكم لذلك عليكم في هذا الشهر الكريم العمل الجاد لتتخلصوا من الحكام العملاء الفاسدين وتبايعوا خليفة عليكم بدلا منهم، فهو أهم فرض تقومون فيه في شهر رمضان الكريم. وإذا قبلنا وسكتنا عن هؤلاء الحكام فسينطبق علينا حينها حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه «يا كعب بن عُجرة أعاذك الله من إمارة السفهاء، قال: وما إمارة السفهاء؟ قال: أمراء يكونون من بعدي لا يقتدون بهديي ولا يستنون بسنتي، فمن دخل عليهم وصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فأولئك ليسوا مني ولست منهم ولا يردون على حوضي، ومن لم يدخل عليهم ولم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فأولئك مني وأنا منهم وسيردون على حوضي»

 

أيها المسلمون: في شهر رمضان المبارك تصفد الشياطين وتفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النار، وها قد لبيتم نداء ربكم فأسرعتم لصيام الشهر إيمانا منكم واحتسابا. فلبوا كامل مقتضى الإيمان حيث فرض عليكم العمل لإقامة دولة الخلافة. فالله سبحانه وتعالى يقول {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً}. وقد حذرنا الله سبحانه وتعالى من الأخذ ببعض الكتاب وترك بعضه الأخر حيث قال {... أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ}.

 

 


وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ
وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف باب تعجيل الإفطار

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 786 مرات

 

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


جاء في فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر العسقلاني بتصرف في "باب تعجيل الإفطار"


حدثنا عبدُ الله بنُ يوسفَ أخبرنا مالكٌ عن أبي حازمٍ عن سهلِ بنِ سعدٍ أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال : "لا يزال الناسُ بخيرٍ ما عَجَّلوا الفِطْر".


إن ممّا يطلبه الحديثُ تعجيلَ الإفطارِ للصائم، فهذه سنةٌ إذا تحقَّقَ غُروبُ الشمسِ، يقول الله تعالى: "وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْر" سورة البقرة الآيةُ 187، ويقول عليه الصلاة والسلام: "لا تزال أمتي على سنتي، ما لم تنتظرْ بفِطرِها النجومَ". وهناك أحاديثُ أخرى تبينُ أيضا، أن التبكيرَ بالإفطارِ من سنةِ الرسولِ صلى الله عليه وسلم.


إلا أن العادةَ قد جرت في عصرِنا الراهن، بأن نتناول طعام الإفطار، إذا أذن المؤذن لصلاة المغرب، كما أن العادةَ جرت أيضا بأنْ يُؤَخَّرَ رَفْعُ أذانِ المغربِ قليلاً عَقِبَ غِيابِ الشمس، وهذا يجعلُ الصائمين يؤخرون الإفطارَ عن موعدِهِ، فهذا التأخيرُ مُخالفٌ للسنة النبوية، فعلى الصائمين أن يتثبتوا من المدةِ التي يُؤخِّر فيها المؤذنون أذانَ المغربِ فيتلافَوْها تحقيقاً لأمرِ رسولِ الله صلى اللهُ عليه وسلم بتعجيلِ الفطرِ، ولو أدى ذلك بهم إلى أن يفطروا قبلَ رَفْعِ الأَذانِ، بشرطِ أن يتحقَّقوا من غِيابِ الشمسِ. فالسنة النبوية أحقُّ وأولى بالإتباع مما جرت به عادة الناس في أيامنا هذه.


ويدلُّنا الحديثُ الشريفُ أيضاً على ضرورةِ التزامِ أمرِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، الذي بَلَّغَنا إياهُ عن اللهِ تعالى، فليس لأحدٍ أنْ يقولَ: زيادةُ الخيرِ خيرٌ، فيؤخِّرَ الفطْرَ، لأنَّ الخيرَ لا يعلمُهُ إلاّ اللهُ سبحانه وتعالى، فنمسِكُ عن الطعام والشرابِ حينَ تبيُّنِ الخيطِ الأبيضِ من الخيطِ الأسودِ من الفجرِ كما أمرَ الله تعالى، ونُفطِرُ بدخولِ الليلِ، بغِيابِ الشمسِ. وننفِّذُ أمرَ اللهِ سبحانَه وتعالى على وجهِهِ الذي أرادَه اللهُ، ولا نجعلُ لعقولِناً مدخلاً سوى فهمِ النصّ.


وهنا أيضاً لا بدَّ من التنبُّهِ إلى ضرورةِ دخولٍ جزءٍ يسيرٍ من الليل، تحقيقاً لأمرِ اللهِ سبحانه: (ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ) فإن الليلَ هو غايةُ الصيامِ، ولا بدَّ من دخولِ جزءٍ من الغايةِ في الْمُغَيَّا لتحقيق الأمر، كما هو مُقَرَّرٌ في علمِ الأصولِ، كمثلِ دخولِ المرافقِ في غَسلِ اليدينِ في الوضوء، لوجود حرف الغاية المكانية (إلى) في قوله تعالى: (وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ)، لكنَّ الغايةَ في الآيةِ موضعِ حديثِنا غايةٌ زمانية، وهي دخولُ بعضِ الليلِ ثم الإفطار.


أحبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع