الأحد، 18 شوال 1447هـ| 2026/04/05م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

نفائس الثمرات إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوه

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 498 مرات



عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: " إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله وليقل له أخوه أو صاحبه يرحمك الله فإذا قال له يرحمك الله فليقل يهديكم الله ويصلح بالكم". رواه البخاري


وعن أبي موسى رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوه فإن لم يحمد الله فلا تشمتوه". رواه مسلم


وعن أنس رضي الله عنه قال: عطس رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر فقال الذي لم يشمته عطس فلان فشمته وعطست فلم تشمتني فقال: " هذا حمد الله وإنك لم تحمد الله". متفق عليه

 

 

 

وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف من حج لله فلم يرفث ولم يفسق

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 479 مرات


روى البخاري في صحيحه قال:

 

حَدَّثَنَا آدَمُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا سَيَّارٌ أَبُو الْحَكَمِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا حَازِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:


سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:" مَنْ حَجَّ لِلَّهِ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ "

 

جاء في كتاب فتح الباري لابن حجر


قَوْله: (مَنْ حَجَّ لِلَّهِ)


فِي رِوَايَة مَنْصُور عَنْ أَبِي حَازِم الْآتِيَة قُبَيْل جَزَاء الصَّيْد " مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْت " وَلِمُسْلِمٍ مِنْ طَرِيق جُرَيْجٍ عَنْ مَنْصُور" مَنْ أَتَى هَذَا الْبَيْت " وَهُوَ يَشْمَل الْحَجّ وَالْعُمْرَة


قَوْله: (فَلَمْ يَرْفُث)


الرَّفَث: الْجِمَاع، وَيُطْلَق عَلَى التَّعْرِيض بِهِ وَعَلَى الْفُحْش فِي الْقَوْل


قَوْله: (وَلَمْ يَفْسُق): أَيْ لَمْ يَأْتِ بِسَيِّئَةٍ وَلَا مَعْصِيَة


قَوْله: (رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمّه): أَيْ بِغَيْرِ ذَنْب، وَظَاهِره غُفْرَان الصَّغَائِر وَالْكَبَائِر وَالتَّبِعَات، وَهُوَ مِنْ أَقْوَى الشَّوَاهِد لِحَدِيثِ الْعَبَّاس بْن مِرْدَاس الْمُصَرِّح بِذَلِكَ


وَلَهُ شَاهِد مِنْ حَدِيث اِبْن عُمَر فِي تَفْسِير الطَّبَرِيِّ، قَالَ الْطِيبِيُّ: الْفَاء فِي قَوْله " فَلَمْ يَرْفُث " مَعْطُوف عَلَى الشَّرْط، وَجَوَابه رَجَعَ أَيْ صَارَ، وَالْجَارّ وَالْمَجْرُور خَبَر لَهُ، وَيَجُوز أَنْ يَكُون حَالًا أَيْ صَارَ مُشَابِهًا لِنَفْسِهِ فِي الْبَرَاءَة عَنْ الذُّنُوب فِي يَوْم وَلَدَتْهُ أُمّه وَقَدْ وَقَعَ فِي رِوَايَة الدَّارَقُطْنِيِّ الْمَذْكُورَة " رَجَعَ كَهَيْئَتِهِ يَوْم وَلَدَتْهُ أُمّه ".

 

العيد حاجة إنسانية، لا تستغني عنه أمة ولا شعب، فالإنسان في هذه الحياة الشاقة يحتاج إلى يوم يزيح فيه عن كاهله أعباء وتعب الأيام ويخرج فيه عن روتين حياته الممل، لذا رأينا الإنسانية على مر العصور تحتفل بأيام معينة كل عام وتسميها أعيادا، تخرج فيها عن روتين حياتها اليومي، فينطلق أناس إلى الطبيعة يرفهون عن أنفسهم بلبس أجمل الثياب وتناول أشهى الطعام والشراب، وممارسة ألوان اللهو والمرح علّهم يتغلبون على ضغوطات الحياة وتعبها وشقائها الذي عاشوه وعانوه طوال سنتهم, فيشحذون الهمم والطاقات للأيام المقبلة .


وبغض النظر عن ما يمثله يوم العيد عند الأمة أو الشعب من ذكرى دينية كانت، أو قومية أو وطنية، فلكل أمة ولكل شعب قديما وحديثاً يوم عيد، فالفرس قديما على سبيل المثال، كان يوم النيروز لهم عيدا، والفراعنة زمن موسى عليه السلام كان يوم الزينة لهم عيدا، حتى أهل يثرب كان لهم عيد يحتفلون فيه إلى أن جاءهم الإسلام فاستبدل لهم ذلك العيد الوثني بعيدين مباركين يمثلان ركنين من أركان ديننا العظيم .


روى مسلم في صحيحه قال :


و حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ مَوْلَى ابْنِ أَزْهَرَ أَنَّهُ قَالَ:


" شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَجَاءَ فَصَلَّى ثُمَّ انْصَرَفَ فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ إِنَّ هَذَيْنِ يَوْمَانِ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صِيَامِهِمَا يَوْمُ فِطْرِكُمْ مِنْ صِيَامِكُمْ وَالْآخَرُ يَوْمٌ تَأْكُلُونَ فِيهِ مِنْ نُسُكِكُمْ ".


فكان يوم الفطر حيث أنهى المسلمون شهرا من الصوم الخالص لله تعالى فخرجوا منه مغفوراً لهم, قال عليه الصلاة والسلام:"من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه".


ويوم الأضحى: يوم إنهائهم مناسك الحج وصدورهم عن عرفات مغفوراً لهم أنقياء أطهاراً كيوم ولدتهم أمهاتهم, كما بشرنا صلى الله عليه وسلم في حديثنا لهذا اليوم .


فالعيد عند المسلمين ليس بدعة ابتدعوها فلكل أمة عيدها، لكنه يتميز عن أعياد باقي الأمم والشعوب, بأنه جائزة ربانية فوق كونه حاجة إنسانية, فقد شرعه لهم ربهم مكافأة معجلة بعد أن جهدوا في إقامة ركن من أركان دينهم، فيه من المشقة والتعب ما فيه، فقاموا به طائعين لله راغبين بعفوه ومغفرته ورضوانه، فكانت مكافأتهم يوم القيامة وعداً بدخول جنة نعيم, أما في الدنيا فمغفرة من الله وفضل، فالله لا يضيع أجر المحسنين، وعيد مبارك يفرح فيه المسلمون ويمرحون, ويأكلون ما لذ وطاب ويشربون، ويلبسون أجمل الزي ويبتهجون.


لكن الإسلام حرص أن تكون أجواء العيد إيمانية، تبدأ بالصلاة والاستماع لخطبة العيد ثم تبادل التهنئة بين المسلمين, وبعدها ذبح الأضاحي وتناول الطعام وحلوى العيد مع الأهل والأبناء، ثم صلة الأرحام، كل هذا مصحوبا بالحمد والشكر والتكبير والتهليل لتبقى الحكمة من العيد حاضرة في الأذهان، مع شعور بالفرح والسرور بما وُعِدْنَا من رحمة ومغفرة من رب رحيم غفور .


احبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إقرأ المزيد...

مقالة ازدياد حالات الطلاق من ثمار العيش بغير أنظمة الإسلام

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 450 مرات


كشفت إحصائية تحصلت عليها صحيفة (السوداني) الصادرة يوم السبت 12/10/2013م عن أن حالات الطلاق بجميع ولايات البلاد من العام 2008م وحتى العام 2012م بلغت (146,780) حالة، وأشارت الإحصائية الصادرة عن السلطة القضائية إلى أن حالات الطلاق بولايات البلاد خلال العام 2008م بلغت (26,079) حالة وارتفعت في العام 2009م لتصل إلى (27,052) حالة، بينما بلغت في العام 2010م (29,893) حالة وارتفعت حالات الطلاق في العام 2011م لتبلغ (32,865) حالة، فيما كشفت الإحصائية ذاتها عن أن حالات الطلاق في العام 2012م بلغت (30,891) حالة. وأكد تحقيق أعدته صحيفة "المجهر السياسي" أن أكثر من (90%) من القضايا التي تزخر بها مكاتب المحامين هي قضايا طلاق وأحوال شخصية، وأن ما بين (30) إلى (60) عريضة يتم تسجيلها يومياً وتتعلق جميعها بحالات وقضايا طلاق! ويلاحظ في معظم القضايا التي يتم تسجيلها أن الحياة بين الزوجين لم تتجاوز بضع سنين وربما أشهر فقط، وحسب التحقيق فإن الظروف الاقتصادية السيئة والاختيار العشوائي وهجرة الأزواج من أبرز أسباب الطلاق.


إن هذه الأرقام تدق ناقوس الخطر؛ إذ لا يخفى على أحد معنى انهيار الأسرة وتعرض أطفالها للتجاذبات بين الطرفين وبالتالي الضياع والتشرد في أحيان كثيرة وتقطع وشائج الأرحام.


حتى وقت قريب كنا أنموذجاً للترابط الأسري بسبب القيم الإسلامية التي تطبق على الحياة الأسرية، ولكن نتيجة للتغيرات التي طرأت على كافة مناحي الحياة تدحرج حجر الترابط الأسري من على قمة الجبل، وها هو يقترب من شفير الهاوية، فالقيم أصبحت في مجملها قيماً مادية؛ اتباعًا للأفكار الرأسمالية الفاسدة؛ التي لا تقيم وزنا إلا للمنفعة المادية وهذا ما أدى لفساد أنظمة المجتمع والحياة في كل مناحيها. فبدلا من تطبيق شرع الله أصبح حكامنا يطلبون صكوك الغفران من أمريكا لتعطيهم الجزرة بعد أن أعطتهم العصا مراراً وتكراراً، يتوهمون ويتمنون شطبهم من لائحة أمريكا السوداء وتقليص الديون في الاقتصاد، ترنو أعينهم إلى القروض الربوية، وهم ينامون على مستودع الثروات الطائلة التي ينتفع بها أسيادهم الكفار المستعمرون، والناس يعانون شظف العيش وبعض الأسر لا تجد ما تنفقه على عيالها. وجرّ كلُّ هذا انحطاطًا مماثلاً عند بعض الناس فأصبحوا مثل حكام الضرار يقيسون كل شيء بالنظرة السقيمة ذاتها نتيجة للعرف العام السائد؛ والذي تجذّره وسائط الإعلام ومناهج التعليم المبنيّة على المنهج النفعي المادي إلا بعض التاريخ الذي يصور حياة السلف قصصًا خيالية لا يمكنها أن تنطبق على واقع اليوم.


وكذلك استبدلنا القيم الغربية التي تجعل المرأة ندا للرجل، بل وتبذر بذور الشقاق بينهما وتضيع حق ولاية المرأة من قبل الرجل، وبعمل ممنهج للمنظمات النسوية التي لا عمل لها سوى تحريض المرأة ضد مكانتها الفطرية والأصلية مما يضع الأسرة في سباق وتنافس محموم على إثبات الذات ينتهي غالبا بالطلاق.


إن فساد وجهة النظر في الحياة وبُعدها عن نظرة الإسلام هو المشكلة الحقيقية التي أفقدت المجتمع البوصلة؛ فأصبحت مقاييس اختيار المرأة مادية بدل مقياس الإسلام «فاظفر بذات الدين تربت يداك»، الذي يراعي القيم الروحية ويستند حصرا على العقيدة الإسلامية. هذا هو السر الحقيقي للترابط الأسرى وانحسار نسب الطلاق الذي جعله الله أبغض الحلال، فقد رغب النبي عليه الصلاة والسلام بالصبر على النساء، روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: «استوصوا بالنساء خيرًا» كما رغب الزوج في إمساك الزوجة وان كرهها، والصبر عليها، حفاظًا على الأسرة، وحرصا على بقائها واستمرارها. قال تعالى: ﴿وعاشروهن بالمعروف، فإن كرهتموهن، فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا﴾..


هذا هو الذي أوجد مجتمع المدينة المنورة واستمرت الأمة على ذلك فكان المجتمع الإسلامي الذي ضابطه قوله عليه الصلاة والسلام : «إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه» وقوله عليه الصلاة والسلام: «فاظفر بذات الدين تربت يداك»؛ وهو الذي يجعل المرأة الصالحة خير متاع الدنيا «الدنيا متاع وخير متاعها الزوجة الصالحة»، كل ذلك ليس منفصلاً عن حكم كامل بالإسلام؛ في ظل خلافة راشدة أوجدت رخاءً واستقراراً لم يشهده العالم ولن يشهد مثيلاً له إلا بحكم الإسلام.


إن الأوضاع التي نعيشها في السودان من أحوال اقتصادية متردية وحروب مهلكة، والتي يعزو البعض ارتفاع نسب الطلاق لها، ما هي إلا أعراض لمعضلة واحدة هي عدم تطبيق شرع الله الحنيف في أنظمة الحياة، وهو ما أوجد هذه الأرقام من حالات الطلاق.


والدواء الوحيد هو تطبيق دين الله كاملا غير مجزأ في الحكم والاقتصاد والاجتماع بإيجاد دولة مبدئية على أساس الإسلام تقودنا بكتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام؛ هي دولة الخلافة الراشدة؛ التي حري بنا جميعاً أن نصل الليل بالنهار لإقامتها.

 

 

 

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أم أواب غادة عبد الجبار

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق فريضة الحج والهاجس الأمني

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1324 مرات


الخبر:


أكدت وزارة الداخلية السعودية، عدم رصد أي تجمعات أو مظاهر تعكر الحج خلال يوم التروية، ولا الأيام الماضية.


... وكان وزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف أكد في وقت سابق أن الحج ليس مكاناً للنزاعات السياسية والفروقات المذهبية. وأوضح في تصريحات صحافية في بداية موسم الحج الحالي: "مقتضى الأمانة في الحفاظ على سلامة وأمن حجاج بيت الله الحرام يستدعي منا أخذ جميع الاحتمالات على محمل الجد، والمملكة العربية السعودية شهدت في الماضي القريب حملة إرهابية شرسة لم تستثن الأراضي المقدسة، وبفضل الله تمكنت من مواجهتها والحد من مخاطرها وتجنيب البلاد والعباد شرورها".


عن موقع العربية نت

 

التعليق:


يتابعُ المسلمون في كل مكان أخبار الحجيج الذين خرجوا من بيوتهم طاعةً لله تعالى، لأداء الركن الخامس من أركان الإسلام، وتقوم القنوات الفضائية ووسائلُ الإعلامِ المختلفةُ بنقل أخبارِهم أولاً بأول، ولكن اللافت للنظر في موسم الحج منذ اندلاع الثورات في بلاد المسلمين هو الهاجسُ الأمنيُ الذي يطاردُ النظامَ الحاكمَ في السعوديةِ. صحيحٌ أنه منذ بدء الثورات أخذ الحكامُ في السعودية والخليج وبقية البلدان التي لم تشتعل فيها الثورات؛ أخذوا يتحسسون رؤوسَهم، ولكن موسمَ الحج في زمن الثورات يشكلُ بحد ذاته هاجساً يلاحق النظامَ الحاكمَ في السعوديةِ.


إن الذريعةَ التي يتذرعُ بها النظامُ الحاكم في السعودية هي أمنُ الحجاجِ وسلامتُهم، ولكنّ حقيقةَ الأمر تبدو جليةً واضحةً في أولِ الخبر المنقول أعلاه، "عدم رصد أي تجمعات أو مظاهر تعكر الحج خلال يوم التروية، ولا الأيام الماضية." وهذا هو الذي يُخيفُ حكامَ مرحلةِ الحكمِ الجبري الآيلةِ للزوال، التجمعاتُ هي التي تُخيفُهم، فقد عمل حكام هذه المرحلة على منع أيِ تجمعٍ في الأمة يُصنَعُ على غيرِ أعينِهم، وقد عملوا عقوداً طويلةً على تمزيقِ الأمةِ مِزقةً مِزقة، ليبقوا متسلطينَ على رقابِ الأمةِ، ويبقوا حَفَظةً لمصالحِ الغربِ في بلادنا، فإن رأوا تجمعاً صُنِعَ على غيرِ أعينِهم ارتجفوا خوفاً، ورأوا فيه نهايتَهم ونهايةَ حكمهم، فيعملون جاهدين على منع هذه التجمعات.


إنّ أمة الإسلامِ هي أمةُ الوحدةِ، وأمةُ التجمع على البرِّ والتقوى، وليست أمةَ التمزق التي يريدُها حكامُ هذه المرحلة الجبرية، وقد بدأت الأمةُ بحمد الله تعالى بالعودةِ إلى أسبابِ عزتها، وعواملِ وَحدتِها، رغماً عن هؤلاءِ الحكامِ، وأسيادِ هؤلاء الحكام، وما هي إلا غمضةُ عينِ وانتباهتُها وإذا بهؤلاء الحكام قد صاروا جزءاً من التاريخ، وإذا بالأمةِ تقيمُ الخلافةَ على أنقاضِ عروشهم، وتدكُ حصونَ الكفرِ وأهله ناشرةً الخيرَ في ربوعِ العالم.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو محمد خليفة

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق تغييرُ الأنظمةِ الحاليةِ هو الطريقُ لإفشالِ مخططاتِ الكافرينَ في بلادِ المسلمين

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1201 مرات


الخبر:


(حذر زيدان القنائي القيادي بالمجلس السياسي للمعارضة المصرية من سقوط نظام البشير بالسودان، ووصول عملاء الغرب إلى الحكم هناك مما يعني حصار غربي كامل لمصر من الجهة الجنوبية، داعيا كل الدول العربية بدعم السودان بالنفط والغاز لتجاوز الأزمة هناك. وقال إن خطة تقسيم السودان إلى شمال وجنوب كان الهدف الرئيسي منها تشجيع الدول العربية المجاورة على التقسيم وتحريض الأقليات بالدول العربية على الانفصال الأمر الذي يخدم المشروع الأوروبي الأمريكي بالمنطقة العربية والذي يهدف إلى إعادة احتلالها. ودعا الأفارقة إلى ضرورة طرد الوجود الفرنسي والأمريكي الصهيوني من قارة أفريقيا) صحيفة أخبار اليوم 12/10/2013م.

 

التعليق:


سبحان الله!! إن المطّلع على هذا الخبر يظن أن النظام في السودان حريص على مصلحة البلاد وأنه ضد الغرب، فالقنائي يظن أن سقوط نظام البشير يعني وصول عملاء الغرب إلى الحكم، وأي عميل أكبر وأنجح للغرب من البشير ونظامه؟! ألم تقم أمريكا بتسخيره لتحقيق انفصال جنوب السودان في خطوات متتالية مدروسة من نيفاشا إلى الاستفتاء الذي انتهى بانفصال جنوب السودان عن شماله؟!، ألم تقم أمريكا بحمايته - أي البشير- من قرارات المحكمة الجنائية الدولية التي تعمل لصالح أوروبا حينما قال المبعوث الأمريكي الأسبق "سكوت غرايشن" بأن (أمريكا تحتاج إلى البشير بنسبة 100%) لماذا يا ترى؟ بالطبع ليكمل تنفيذ اتفاقية نيفاشا التي انتهت فيما بعد بفصل الجنوب عن الشمال، وما زال النظام في السودان يسير على خطى تفتيت البلاد أكثر وأكثر، فقد جعل لمنطقة دارفور وضعاً خاصاً، وأعطاها صلاحيات شبيهة بالحكم الذاتي، وأعطى رئيس سلطتها الإقليمية "التجاني السيسي" صلاحيات تمكنه أن يلتقي حتى بمسؤولين دوليين دون المرور بسلطة دولة السودان، وكل ذلك يعد تهيئة لفصل هذا الإقليم كما يسير المخطط الغربي. كما أن هذا النظام يتعاون جهازه الأمني مع الـ CIA كما صرح بذلك مسؤول الإعلام بجهاز الأمن السوداني في رده على ما نشر من تعاون بين الـ CIA وبين جهاز الأمن السوداني قائلاً: (بأن كل أجهزة المخابرات حول العالم تقيم علاقات في ما بينها بحيث تصب تلك العلاقات في مصلحة شعوبها في نهاية المطاف) الشرق الأوسط 3/9/2010م.


فنعم نحن ضد المخططات الغربية وضد عملاء الغرب في بلادنا لذلك يجب أن تكون أول خطوة لطرد النفوذ الأوروبي والأمريكي من بلادنا هو قلع هذه الأنظمة الجاثمة على صدورنا، المنفذة لمخططات الغرب الكافر، وإقامة دولة الخلافة مكانها لتقطع أيدي الكافرين من بلاد المسلمين جميعاً بإذن الله فإنه ولي ذلك والقادر عليه.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عبد الرحمن سعد
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية السودان

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع