الثلاثاء، 04 ذو القعدة 1447هـ| 2026/04/21م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق وقف دعم الإرهابيين أولاً

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1072 مرات

 

الخبر:


ورد في موقع الأخبار الخبر التالي: "أكد الرئيس السوري بشار الأسد أمس أن بلاده لن تنفذ شروط المبادرة الروسية حول الأسلحة الكيميائية إلا إذا أوقفت الولايات المتحدة دعمها «للإرهابيين» وتوقفت عن «تهديد» سوريا، مؤكداً أن دمشق وافقت على وضع سلاحها الكيميائي تحت رقابة دولية تلبية لطلب روسيا، وليس بسبب التهديدات الأميركية بشن ضربة عسكرية ضد بلاده. وكشف الأسد، في مقابلة مع قناة «روسيا 24»، أن بلاده سترسل «خلال أيام قليلة» إلى الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية الوثائق التقنية الضرورية لانضمامها إلى المنظمة."

 

 

التعليق:


في سياق تصريحاته أثبت بشار على نفسه بنفسه خيانته لله ولرسوله وللمؤمنين، وعمد إلى تضليل واقع الإرهابيين وحقيقتهم، وهو ما أنوي تبيانه في هذا التعليق:

 

أولا: من هو الإرهابي؟
الإرهابي هو كل من يرهب ويقتل الناس بغير حق أنزله الله تعالى.


ثانيا: من هو الخائن؟
الخائن هو كل من خان الله تعالى فيما أمر، والرسول صلى الله عليه وسلم فيما سنّ، ومن سعى برعيته بالإثم والعدوان.


من هو المخلص؟
المخلص هو من أخلص العمل لله تعالى بما أمر وبالانتهاء عما نهى؛ وأخلص لرسوله صلى الله عليه وسلم فيما سنّه، وأخلص للمؤمنين الذين آمنوا بالإسلام دينا ومنهجا للحياة، وممن حملوا تابعية دولة الإسلام؟


وحين ندقق بحال هذا الرويبضة (اللُّكَع) بشار الأسد، وما ينطبق عليه، نجد أنه ينطبق عليه الأولى والثانية، والثالثة منه براء كبراءة الذئب من دم يوسف عليه السلام.


وهذا ينطبق عليه وعلى نظامه الذي يستمد إجرامه من الدولة العدوة الأولى للإسلام والمسلمين والإرهابية الأولى في العالم في حق البشرية كلها هذا الزمان، نعم إنها أمريكا ومن لف لفها من الدول الكافرة المستعمرة، لا يستثنى أحد منها.


أليس من يسلم قوته وأسباب قوته للأعداء هو نفسه الخائن؟!


سنبقى نبذر بذور الخير للبشرية جمعاء لنخرجها من الظلمات إلى النور، نور الإسلام الذي يهدي الحيارى ليخرجهم من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ومن جور الأنظمة الوضعية البشرية إلى عدل الإسلام، وهذا وفاء منا لله تعالى بأداء أمانته التي كلفنا بها وشرفنا لدعوة البشرية كلها.


وهذا البيان المقتضب أقصد منه أن ما يعنيه بشار بوقف دعم الإرهابيين مردود عليه هو وعلى أسياده الكفار المستعمرين، فهو وسيدته أمريكا التي تزعمت الإرهاب في العالم كله هم من يُطلب منهم وقف الإرهاب على المسلمين، وعلى أمريكا وقف دعم الإرهابيين عملائها.


إن أصحاب الدعوات التي تمثلت بشعاراتهم (هي لله هي لله لا للسلطة ولا للجاه) و (ما لنا غيرك يا الله)، هم من سيقمع إرهابك وإرهاب أمريكا من ورائك، والذين أعلنوها جهاراً نهاراً إنهم يريدون استئناف حياة إسلامية بإقامة الخلافة الإسلامية.


﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عبد الله عبد الرحمن
رئيس دائرة الإصدارات والأرشيف للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

 

 

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق هل هو نصر للمرأة المسلمة أم خذلان؟

  • نشر في التعليق
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1031 مرات

 

الخبر:


نشر موقع ال بي بي سي على صفحته على الإنترنت خبراً تحت عنوان: "نائبات محجبات في البرلمان التركي لأول مرة منذ 14 عاما" جاء فيه: "دخلت أربع نائبات البرلمان التركي بحجابهن لأول مرة، بعد إلغاء قانون يمنع ارتداء الحجاب في المؤسسات الحكومية والرسمية.


وفي عام 1999 دخلت مروة قاوقجي، النائبة عن حزب الفضيلة، البرلمان وهي ترتدي حجابا، فتم إخراجها بالقوة من الجلسة، وسحبت منها حكومة، بولنت أجاويد، جنسيتها التركية، باعتبار أنها "أساءت لمبادئ العلمانية".


واعتبر أنصار النائبات المحجبات إلغاء قانون حظر ارتداء الحجاب خطوة إيجابية.


وتقول الحكومة إن دخول نائبات حزب العدالة والتنمية البرلمان بحجابهن "لا غرابة فيه، لأن القانون لا يمنع ذلك".


أما المعارضون فيعتبرون هذا التحول "تحديا لمبادئ الجمهورية العلمانية".


ولكن حزب العدالة والتنمية بزعامة رئيس الوزراء، رجب طيب أردغان، يملك شعبية واسعة، ويسيطرون على الأغلبية في البرلمان، كما أن حزب الحركة القومي يؤيد الإسلاميين في مسألة الحجاب.


ولم يصدر أي تعليق عن حزب السلام والديمقراطية الكردي بشأن دخول النائبات البرلمان بالحجاب."

 

 

التعليق:


إنه لمن دواعي الحزن والأسى أن نسمع بخبر السماح للمرأة المسلمة أن ترتدي الخمار في بلد كان منذ وقت ليس بالبعيد يحتضن الإسلام كله كنظام للحياة، تطبق فيه جميع أحكام الإسلام في جميع شؤون الحياة عن طريق دولة الخلافة التي كانت حاضرتها مدينة القسطنطينية (اسلامبول) كما أطلق عليها المسلمون الفاتحون، حين حرروها من رجس النصرانية المحرَّفة، وشرفوها بجعلها عاصمة دولة الخلافة. دولة الخلافة التي شملت برعايتها الإسلام والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، بل شملت برعايتها غير المسلمين ممن استغاثوا بها، ولجأوا إليها طلباً للحماية وللأمن والأمان، في هذا البلد ذي الخلفية التاريخية المجيدة التي ذكرتها باختصار شديد إلا أن ملامح مجدها وعظمتها تشع من بين السطور رغم ما حل بها وما مر على المسلمين من بعدها من سنين عجاف، يصبح إلغاء قانون حظر اللباس الشرعي في المؤسسات الحكومية والرسمية، ودخول المرأة إلى البرلمان بالخمار هو نصرًا للإسلام أو لقضايا المرأة المسلمة، مع أن البرلمان الذي دخلت إليه النساء هو مؤسسة ديمقراطية معادية للإسلام والمسلمين.


إنه الخذلان المبين والهزيمة النكراء أن تستجدى أحكام الله للعودة لحياة الناس.


إنه الخذلان المبين والهزيمة النكراء أن ينتظر المسلمون في تركيا فوق العشر سنوات كلما أرادوا إعادة حكم من أحكام الإسلام إلى الحياة.


هذه هي ثمرة الخداع والتضليل الذي مارسه حزب العدالة والتنمية على الناس لينال ثقتهم ويصل إلى الحكم بأصواتهم... ثم يخذلهم ويبقي النظام العلماني مطبقاً على صدورهم، ويمن عليهم بين الفينة والأخرى بقانون يداعب أحلامهم بقرب عودة الإسلام إلى حياتهم... فها هو يمن على المرأة المسلمة بعد اثني عشر عامًا من وجوده في الحكم بقانون يبيح لها ما أباحه الله لها بل أوجبه عليها منذ قرون من الظهور باللباس الشرعي الخاص بالحياة العامة... في المؤسسات الحكومية أو الرسمية وغير الرسمية أو أي مكان ينطبق عليه أنه من الحياة العامة... فكم ستنتظر المرأة من السنوات لتحظى بباقي حقوقها التي أعطاها لها الإسلام؟


إنها والله مسؤوليتكم أيها الأهل في تركيا لتنفضوا عن أنفسكم لباس السكون والاستسلام لهذا الحزب المدعي. أزيلوا عن أعينكم الغشاوة التي ألقاها عليكم بخطاباته المضللة، وتصرفاته الفردية الخادعة إذ يصطحب قادة هذا الحزب خاصة رئيس الوزراء زوجته المحجبة في كل محفل ليضفي على نفسه هالة الإسلام والانضباط بالشرع، وهو الذي يحارب عودة الخلافة التي هي الطريقة الشرعية لعودة الإسلام... ويطلق الخطابات الرنانة دعماً لمسلمي فلسطين وسوريا، ويسيّر المسيرات المؤيدة لثورة الشام فيخدع المسلمين البسطاء ويبقي الغشاوة على أعينهم فلا يرون أعماله الشيطانية التي تحارب الإسلام وأهله، وتخذل المسلمين ممن يستنجدون به ويلجأون إلى حِماه من إخوتنا السوريين.


فهو:


1- لا زال يدعي أن عودة الإسلام لا تكون دفعة واحدة بل بالتدريج... على الطريقة الديمقراطية، حيث يستفتى الشعب فيها ممثلاً بالبرلمان على كل حكم يراد تطبيقه عليهم؛ إن شاؤوا أقروه وإن كرهوا كف عنهم ما يكرهون، كيف والله تعالى يقول: ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾، ويقول: ﴿وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾.


2- لا زال على موالاته لدول الكفر وأعداء الدين بدءًا بأمريكا وانتهاءً بكيان يهود المغتصب لأرض فلسطين... والله تعالى يقول: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾، ويقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ﴾.


3- لا زال مستمراً بمحاربة حملة الدعوة الذين يدعون لاستئناف الحياة الإسلامية بإعادة دولة الخلافة يبطش بهم ويزج بهم في السجون ويمنعهم من الصدع بكلمة الحق، حتى النساء المسلمات العفيفات من حملة الدعوة لم يسلمن من بطشه وعدوانه وإرهابه.


فهل لا زلنا نرى دخول النساء المسلمات إلى البرلمان باللباس الشرعي نصرًا للإسلام والمسلمين؟ أم أن الأمر يحتاج إلى انتفاضة كبرى تطيح بالحكم العلماني وتعيد تركيا إلى حظيرة الإسلام لتعود الحقوق كلها دفعة واحدة لكل فرد من أفراد أمة الإسلام... بلا منة من أحد بل بالامتثال لأمر الله بإعادة دولة الخلافة التي تطبق شرع الله، وتحفظ بيضة الإسلام وتعيد العزة والكرامة لأمة الإسلام.


﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾

 


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أم جعفر

 

 

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات عظمة لا قسوة

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 601 مرات


إذا دلّلت نفسك وأعطيتها كل ما تهوى، فسيصعب عليك فطامها، عندها ستشعر بضَعْفِها وقلة شأنها، أما إذا درّبتها على مغالبة الصعاب فستكون عظيمة ولن تخذلك أبداً



وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



إقرأ المزيد...

مع الحديث الشريف "باب وجوب محبة رسول الله أكثر من الأهل والولد والوالد والناس أجمعين ونفي الإيمان عمن لم يحبه"

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 570 مرات

 

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


جاء في صحيح الإمام مسلم في شرح النووي "بتصرف"في" باب وجوب محبة رسول الله أكثر من الأهل والولد والوالد والناس أجمعين ونفي الإيمان عمن لم يحبه".


عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ".


أيها الأحبة الكرام:


قال ابن إسحاق: اجتمع رهط من قريش، فيهم أبو سفيان بن حرب؛ فقال له أبو سفيان حين قدم ليقتل: أنشدك الله يا زيد، أتحب أن محمدا عندنا الآن في مكانك نضرب عنقه، وأنك في أهلك؟ قال: والله ما أحب أن محمدا الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تؤذيه، وأني جالس في أهلي. قال: يقول أبو سفيان: ما رأيت من الناس أحدا يحب أحدا كحب أصحاب محمدٍ محمدا.


كما أخرج ابن إسحاق أيضا: عن سعد بن أبي وقاص قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بامرأة من بني دينار وقد أصيب زوجها، وأخوها، وأبوها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بأحد، فلما نعوا لها قالت: ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟


قالوا: خيراً يا أم فلان، هو بحمد الله كما تحبين.


قالت: أرونيه حتى أنظر إليه.


قال: فأشير لها إليه، حتى إذا رأته قالت: كل مصيبة بعدك جلل.


أيها المسلمون:

 

لقد رفض زيد بن الدثنّة مجرد فكرة الإساءة إلى محمد صلى الله عليه وسلم، ولقد فزعت المرأة من بني دينار لمظنة عدم رجوع الرسول صلى الله عليه وسلم مع الجيش، رغم إصابة أبيها وأخيها وزوجها، فمتى تفزع الأمة لتطبيق أحكام ربها؟ ألا تعلم أنها تغضب ربها ورسوله؟ ألا تعلم أنها أساءت إلى رسولها صلى الله عليه وسلم أكثر من تسعين عاما بتطبيقها لأحكام وضعية من عند بشر؟ أين محبتها إذن لرسولها الكريم؟ أم أن المحبة فقط في سطور الكتب وفي الخطابة والكلام؟

 

أيها المسلمون:


ما لم تترجم هذه المحبة إلى سلوك وأعمال فلا معنى للمحبة، فالمحبة هي الطاعة، فطاعة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هي المثال الحي والصادق لمحبته، "قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ"، فالذي يحب الرسول يقتدي به في كل أمر، لا في الصلاة فقط، فلا يبيح الربا ولا يقترض من صندوق النقد الدولي، ولا يبيح الخمور فيزيد من الضرائب عليها بدلا من منعها، ولا يبيح ما حرّمه رسوله عليه، فيقتدي فيه في الصلاة ويعصيه في المعاملات وفي الحكم، ولا يقسم على أن يطبق نظاما ديمقراطيا من صنع بشر، رضيت به أمريكا وقامت عليه، فأي طاعة هذه؟ إنها فعلا الطاعة، ولكنها الطاعة لأمريكا لا لله تعالى. نسأل الله العفو والعافية، والنجاة والإخلاص في أقوالنا وأعمالنا.


أحبتنا الكرام، والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 


كتبه للإذاعة: أبو مريم

 

 

إقرأ المزيد...

مكتب سوريا: كلمة هشام البابا في عرس الشهيد فوزي دباغ

  • نشر في أخرى
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1971 مرات


كلمة المهندس هشام البابا رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا التي ألقاها في عرس الشهيد البطل فوزي دباغ، الشاب ابن السبعة عشرة عاماً الذي أبى إلا أن يستمر في ثورة الشام لإعلاء كلمة الله، فحمل مسؤولية أمة .. وجاهد في سبيل الله.. وعمل مع أبناء المسلمين لإقامة الخلافة الإسلامية..


نال شرف الشهادة مقبلاً غير مدبر .. نسأل الله له القبول ولأهله الصبر والسلوان.


الجمعة، 27 ذو الحجة 1434هـ الموافق 01 تشرين الثاني/نوفمبر 2013م

 

 

 

 

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع