- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
حرب علنية على الإسلام، فماذا ينتظر المخلصون والقادرون؟!
الخبر:
صادقت لجنة الأمن القومي في الكنيست، مساء الأربعاء، على لوائح تسمح لمتطوعي الشرطة بإصدار غرامات تتعلق بجودة البيئة. وطالب بن غفير قادة الشرطة بالاستجابة لشكاوى السكان اليهود بشأن ارتفاع صوت الأذان. كما أشار إلى أن الجهود المبذولة لمعالجة هذه القضية غير كافية، وأشاد بقائد المنطقة المركزية آنذاك، يائير حيتسروني، الذي صرح بأنه بدأ بفرض غرامات باهظة على المساجد. (وكالة معا الإخبارية)
التعليق:
ليس ثمة شك في أنّ هذه التحركات هي نزر يسير مما في مكنون هؤلاء المجرمين تجاه الإسلام والمسلمين، وصدق الله القائل: ﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾، فلم يعودوا يطيقون سماع صوت الأذان في الأرض المباركة فلسطين، أرض الإسراء والمعراج، أرض الإسلام والمسلمين، بعد أن اغتصبوها وأعانهم على ذلك كل دول الكفر والاستعمار وحكام المسلمين، فصدّقوا أنفسهم بأن الأرض أرضهم والبلاد بلادهم وما أهل فلسطين إلا لاجئون فيها!
ونفس المدلول والحقيقة عبر عنها السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام خلال مؤتمر صحفي عُقد في الأراضي المحتلة، حيث قال: "هذه حرب دينية بيننا، وسنرى من ينتصر"، وكان قد صرح خلال مقابلة أجراها قبل أسبوعين مع قناة فوكس نيوز، ونشر مقطعا منها في تدوينة على صفحته الرسمية بمنصة إكس: "نحن في حرب دينية هنا، أنا مع إسرائيل، قوموا بكل ما يتوجب عليكم القيام به للدفاع عن أنفسكم، قوموا بتسوية المكان".
فهذه حقيقة حربهم على المسلمين، ليست في جوهرها ودوافعها إلا حربا على الإسلام، وغير ذلك من الذرائع والمبررات ما هي إلا أكاذيب لا تنطلي على عاقل، وهم يريدون أن يطفئوا نور الله ولو بأفواههم، قال تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾.
فمتى سيستيقظ الغافلون من غفلتهم، ويهب القادرون على التغيير ونصرة الإسلام والمسلمين من جيوش الأمة وضباطها لأداء دورهم المنشود؟!
فالأمة تعيش مرحلة مفصلية في ظل ما يشهده العالم من تحولات وصراعات وتطورات في العلاقات الدولية تنذر بتغييرات كبيرة في موازين القوى في العالم في السنوات القادمة، وهذه فرصة للمخلصين وأهل القوة في الأمة لأن يساهموا في رسم خريطة القوى العالمية من جديد.
فالأمة بما لديها من عقيدة وحضارة ومقومات هي الوحيدة المؤهلة لتستعيد قيادة البشرية نحو الخير والعدل والطمأنينة. ﴿وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
المهندس خليل عبد الرحمن



