- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
أوروبا في مؤتمر ميونيخ للأمن
الخبر:
هيمنت هواجس الأمن الأوروبي وتداعيات الحرب في أوكرانيا والضغوط الأمريكية المتصاعدة على اليوم الأول من مؤتمر ميونخ للأمن، في ظل قلق أوروبي متزايد من اهتزاز النظام الدولي، بينما أكد القادة على ضرورة تعزيز القدرات الدفاعية ومراجعة بنية الأمن في القارة.
وانطلقت، يوم الجمعة، أعمال مؤتمر ميونخ للأمن بمشاركة أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة ونحو 100 وزير دفاع وخارجية، في لحظة حساسة من تاريخ القارة الأوروبية. (الجزيرة نت)
التعليق:
ليس من الطريف القول إن هذا المؤتمر بنسخته الحالية يُعدّ فرصة لأوروبا للتباكي على الحال الذي وصلت إليه بعدما ورطتها أمريكا في الحرب الروسية الأوكرانية، وفرضت عليها رفع مساهماتها في حلف الناتو إلى 5%، وفرضت عليها رسوماً جمركية، حتى قامت بالتهديد بالاستحواذ على جزيرة غرينلاند التابعة لدولة أوروبية وهي الدنمارك، بل إن أمريكا تحاول إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية بعيداً عن أوروبا.
أوروبا القلقة على اهتزاز قواعد النظام الدولي وتتباكى عليها قضت كثير من دولها عقوداً من الزمن وهي تستعمر الكثير من الدول الضعيفة وتنهب ثرواتها، فضلاً عن قيامها بالمجازر الوحشية بحق الشعوب في البلدان المستعمَرة، وأمريكا في استعمارها الجديد ما هي إلا وارثة للاستعمار الأوروبي، وتنسى الدول الأوروبية المستعمِرة الويلات التي أذاقتها للدول التي استعمرتها خلال القرنين الأخيرين.
أوروبا التي بدأت تحسّ بالنار تحت أقدامها تنتظر أيام حساب عسيرة، ليس من أمريكا ولا من روسيا، وإنما من الدول التي استعمرتها، ومستقبل أوروبا لن يكون مع أمريكا ولا مع روسيا، بل سيكون مع الأمة الإسلامية حين تقوم جيوش دولة الخلافة باجتياحها وضمّها إلى بلاد المسلمين وإقامة حكم الإسلام فيها، ولعل ذلك قريب بإذن الله.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
خليفة محمد – ولاية الأردن



