- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
لا سلام مع كيان يهود يا سلام!
الخبر:
صرح نواف سلام، رئيس مجلس الوزراء في لبنان، أن لبنان مستعد لمفاوضات مباشرة مع كيان يهود في ظل ظروف حرب شرسة على لبنان يطلب منها الكيان الاستسلام المذل.
التعليق:
إن ما صرح به نواف سلام في ظل اعتداء كيان يهود الغاصب واستباحة كاملة للبلاد وتقتيل لأهلها وترويعهم، ومحاولة إذلالهم، ليدل دلالة واضحة على عدم وجود حكام رجال، حيث رضوا بالذل والهوان والتقتيل والتشريد والتجويع لأهل لبنان، وقبلها لأهلنا في غزة والضفة، وقبلها في سوريا ومصر والعراق، والآن في إيران.
أمريكا عدوة الإسلام والمسلمين تقتل المسلمين في كل مكان بلا حسيب ولا رقيب، بل بدعم من بعض حكام المسلمين، أو السكوت على أحسن حال عند بعضهم الآخر.
كيف تتصور يا نواف سلام أن المسلمين في لبنان يمكن أن يقبلوا أو يعترفوا بكيان يهود الغاصب؟! بل كيف يخطر ببالك أن المسلمين في كل بلاد الأرض يمكن أن يقبلوا بذلك؟!
ونستطيع التأكيد أن المسلمين العجم ليسوا أقل من المسلمين العرب في رفضهم الاعتراف بالكيان المسخ مهما حاول حكامهم، وأنتم معهم أن توهموهم أن التطبيع مع كيان يهود هو أمر ضروري للعيش بسلام.
أما إن كنتم تسألون كل من ينكر عليكم هذا الاستسلام والخنوع للعدو، عما يمكن فعله لو كان مكانكم فنقول:
أولا: نحن لا نقبل ولا نرضى أن نكون مكانكم ونحكم بغير ما أنزل الله، ولو طلب منا حكم العالم كله لأنه مخالف لما طلبه رب العالمين من كل مسلم.
ثانيا: رغم ذلك، لو كنت مكانك في الحكم لبدأت البحث عن سبب ضعفنا وأهم هذه الأسباب هو تعدد الكيانات، واتخاذ أمريكا رباً من دون الله، تأمر فتطاع.
ثالثا: لو كنت مكانكم لطلبت من الجيش التصدي للعدو بكل الإمكانيات وتسليح الشعب للدفاع عن البلاد، ليس في لبنان فقط، بل في سوريا والأردن والعراق ومصر لتكون جبهة واحدة يمنع وجودها استقلالية القرار عن أمريكا.
إن ما يجري على أمتنا في لبنان وفلسطين وإيران من حرب شرسة لا يجوز لنا أن نفهمها معزولة عما تخطط له وتريده أمريكا للحيلولة دون وحدة المسلمين في كيان سياسي جامع، لا يفرق بينهم، ويحمي الأرض والدم والعرض، ويسترجع الأراضي المغتصبة ويعيد للأمة عزتها، وإن ذلك لكائن قريباً بإذن الله القوي العزيز.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
د. محمد جابر
رئيس لجنة الاتصالات المركزي لحزب التحرير في ولاية لبنان



