- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
إقامة الخلافة فرض وليس خيارا
الخبر:
لقد مضى 105 أعوام هجرية، و102 عاماً ميلادياً على هدم دولة الخلافة.
التعليق:
في هذه المناسبة قال بيان صحفي للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا إنه خلال غياب الخلافة الطويل هذا؛ اغتصب يهود الأرض المباركة فلسطين. وارتكب الفرنسيون في الجزائر مجازر إبادة جماعية استمرت عشرين عاماً، قتلوا خلالها أكثر من مليون مسلم. كما أجبر الروس في آسيا الوسطى المسلمين من الأوزبيك والقرغيز والتركمان والتتار وأهل القرم على التهجير والنفي. وارتكبت أمريكا الكافرة في العراق وأفغانستان جرائم اغتصاب وظلم ومجازر، وتركت ملايين الأطفال أيتاماً، واليوم هي تهاجم إيران مع كيان يهود. كما تقوم الصين الشيوعية منذ عقود بقتل مسلمي الأويغور في تركستان الشرقية تحت وطأة التعذيب الشديد. ودمّر البوذيون كشمير وأراكان وأحرقوهما. ونهبت الدول الاستعمارية الغربية جميع ثروات بلاد الإسلام. وبينما تعيش الأنظمة العميلة في بلاد المسلمين حياة البذخ والرفاهية؛ حكمت على المسلمين بالجوع والفقر والبؤس والظلم.
وأضاف البيان: إن جميع هذه الأحداث التي وقعت خلال قرن كامل تُظهر أن القوة الوحيدة القادرة على وضع حد للاحتلال والمجازر في بلادنا، وإنهاء الانقسام والتجزئة، وجمعنا من جديد تحت راية واحدة، وحماية دمائنا وأموالنا وأعراضنا، هي دولة الخلافة الراشدة.
وختم البيان الصحفي بأن إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة هي ضرورة شرعية وسياسية واقتصادية وعسكرية. وهي بالنسبة للمسلمين أمر لا غنى عنه، بل قضية مصيرية ومسألة وجود أو عدم وجود، وهي قضيتهم الأولى، وهي قائمة حتماً؛ لأنها وعدٌ من الله سبحانه وتعالى وبشرى من رسول الله ﷺ.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد عبد الملك



