- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
استهتار أمريكا وكيان يهود سببه وهن المسلمين
الخبر:
أعلن وزير خارجية أمريكا ماركو روبيو أن بلاده أضافت أفغانستان رسمياً إلى قائمتها السوداء للدول التي تمارس الاحتجاز غير المبرر. وقال روبيو في بيان "تواصل حركة طالبان استخدام أساليب إرهابية، حيث تختطف الناس طلباً للفدية أو للحصول على تنازلات سياسية، يجب وضع حد لهذه الأساليب البغيضة". وأضاف: "لم يعد السفر إلى أفغانستان آمنا للأمريكيين لأن حركة طالبان تواصل احتجاز مواطنينا وغيرهم من الرعايا الأجانب بشكل غير قانوني".
من جهتها، وصفت الحكومة الأفغانية قرار الولايات المتحدة بأنه مؤسف، مشددةً على أنه لا يتم احتجاز أي رعايا أجانب بغرض تحقيق مكاسب سياسية أو إبرام صفقات. (وكالات)
التعليق:
لم تعد أمريكا بحاجة إلى مبرر لاحتلال البلاد الضعيفة وإخضاعها لإرادتها ونهب خيراتها، فقد قامت باختطاف رئيس فنزويلا من منزله هو زوجته بحجة تهريب المخدرات، وفي هذه الأيام تقوم بشن حرب على إيران هي وكيان يهود بحجة برنامجها النووي مع أنها أكدت أنها لا تريد أن تنتج أسلحة نووية وأن برنامجها مخصص للأغراض السلمية، وكذلك قامت بإنشاء ما يسمى بمجلس السلام في غزة بعيدا عن آليات الأمم المتحدة بعد عامين من الحرب والإبادة الجماعية وآلاف الشهداء من الأطفال والرجال والنساء، وتدمير البنى التحتية من مدارس ومساجد ومستشفيات، وكذلك انسحبت من عشرات المنظمات الدولية، ما يدل على أنها لم تعد تعير اهتماما للقانون الدولي ولا لهيئة الأمم المتحدة ومجلس أمنها، وأنها غرتها قوتها وإمهال الله لها، كما قال تعالى حكاية عن قوم عاد: ﴿فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ﴾، فكان العقاب ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ﴾.
لذلك وجب على المسلمين جميعا في مشارق الأرض ومغاربها أن يعودوا إلى مصدر عزتهم كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، وأن يعملوا مع حزب التحرير لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة، التي توحدهم تحت راية واحدة، وتزيل الحدود المصطنعة بين بلادهم، وتحرر بلادهم المحتلة؛ فلسطين وتركستان الشرقية وبورما وكشمير وقبرص وغيرها، وتحمل الإسلام إلى شعوب الأرض كافة بالدعوة والجهاد، وتقضي على غطرسة أمريكا وكيان يهود.
كما نوجه نداءنا إلى جيوش المسلمين بأن ينصروا هذه الدعوة المباركة، وأن يكونوا أنصار الله، فإنها التجارة الرابحة في الدنيا والآخرة، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عبد الله عبد الحميد – ولاية العراق



