الأحد، 18 شوال 1447هـ| 2026/04/05م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
إيقاد حرب طائفية في الشرق الأوسط  بهدف منع عودته لما كان عليه قبل 1342هـ - 1924م

بسم الله الرحمن الرحيم

 

إيقاد حرب طائفية في الشرق الأوسط

بهدف منع عودته لما كان عليه قبل 1342هـ - 1924م

 

 

الخبر:

 

أوردت صحيفة الثورة اليومية الصادرة في صنعاء يوم الثلاثاء 31 آذار/مارس المنصرم خبراً بعنوان "طهران: مهاجمة الكيان الصهيوني لمنشآت مدنية في المنطقة يهدف لزعزعة الاستقرار"، ومما جاء فيه أن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران، إبراهيم ذو الفقاري، قد نفى في وقت سابق علاقة إيران باستهداف محطة لتحلية المياه في الكويت، مؤكداً أن كيان يهود يقف وراء هذا الاستهداف بهدف اتهام إيران بالمسؤولية عن الهجوم. وقال ذو الفقاري إن هذا الهجوم "دليل على انحطاط وخبث العدو"، مشدداً على أن ما جرى يأتي في سياق محاولات تأجيج التوتر وزعزعة الاستقرار في المنطقة.

 

التعليق:

 

لا تزال الهجمات العسكرية بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة تقع على أهداف ومرافق مدنية بعيدة عن الأهداف العسكرية، في بلاد مختلفة، لا صلة لها بالأعمال العسكرية، منذ بداية العدوان الوحشي على إيران، من أمريكا وربيبها كيان يهود. كان أولها استهداف تركيا بالصواريخ في 13 آذار/مارس المنصرم. والثاني ميناء صلالة في 28 آذار/مارس بطائرتين مسيرتين. والثالث محطة لتحلية المياه في الكويت في 30 آذار/مارس. وقد نفت إيران صلتها بهذه الاعتداءات الثلاثة. فمن يقف وراءها، ويمتلك من القدرات ما يمكنه القيام بها، وما دافعه وراءها؟

 

إن إيجاد بؤرة تدور فيها رحى الحرب والمواجهات الدامية، هو مرمى من تحدث عن إعادة رسم خارطة الشرق الأوسط، بعد مضي أكثر من 100 عام على رسم حدود سايكس بيكو عام 1916م التي قسمت بلاد المسلمين، ومهَّدت للقضاء على دولة الخلافة في 28 رجب 1342هـ - 3 آذار/مارس 1924م، خصوصاً أن الحروب التي أُذْكِيَتْ في كل من العراق وسوريا واليمن، لم تنتج تقسيماً طائفياً يشغلها فيما بينها ويضعفها، بالقدر المخطط له، ويمدِّد ليد السيطرة الاستعمارية عليها. فلا بد من قدح شرر النيران مجدداً، للزج بشعوب المنطقة في أتون حرب مدمرة جديدة تأتي على الأخضر واليابس، مع استحلاب ما بين أيدي أنظمتها الحاكمة من أموال طائلة، ووضع اليد على نفطها، وتشذيب قواها العسكرية، وتجريدها من عوامل القوة، التي بدأت بالعراق ثم إيران والحبل على الجرار! كل ذلك لمنعها من إعادة دولة الخلافة بعد 105 سنوات من إسقاطها!

 

فهل يرد المسلمون في الشرق الأوسط وخارجه على ما يُحاك ضدهم؟! ويسارعوا في العمل مع حزب التحرير لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة؟!

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المهندس شفيق خميس – ولاية اليمن

 

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع