- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
تدريبات الجيش المصري ترعب علوج كيان يهود
الخبر:
نقل موقع نبض يوم الاثنين الموافق 2026/04/27 أن عضو الكنيست تسفي سوكوتس طالب بنيامين نتنياهو بالتدخل العاجل بعد معلومات عن نية الجيش المصري إجراء تدريبات على بعد 100 متر من الحدود. شدد النائب المتشدد بالكنيست في رسالته على أن "نشاط الجيش المصري بنيران حية ملاصقا للحدود الدولية يثير أسئلة صعبة بشأن الاستعداد (الإسرائيلي) وقد يؤثر على أمن السكان في المنطقة".
التعليق:
يدرك قادة يهود أن اتفاقيات السلام التي عقدوها مع النظامين المصري والأردني وغيرهما لا تساوي الحبر الذي كتبت به، ذلك أنها كانت مع حكام لا يمثلون شعوبهم البتة، حيث إنهم لم يصلوا إلى سدة الحكم عن طريق شعوبهم، بل أتت بهم الدول الاستعمارية وفي مقدمتها أمريكا وبريطانيا ونصبتهم بالقوة على رقاب المسلمين لتحقيق مصالحها، ولذلك فإن موقف الشعوب المسلمة من كيان يهود مختلف اختلافا جذريا عن موقف حكامهم، فهي تنظر إلى كيان يهود على أنه كيان غاصب للأرض المباركة وأنه لا سلام ولا حل معه إلا بزواله بشكل كامل. وهذا الأمر يدركه ساسة يهود تمام الإدراك ولذلك يتوجسون خيفة كلما رأوا أية حركة في جيش من جيوش الأمة، فهم يدركون أن هذه الجيوش المكبلة اليوم مصيرها أن تكسر هذه القيود لتنطلق مكبرة مهللة لتحرير مسرى النبي ﷺ وسائر فلسطين المباركة.
فيا جيش مصر: إن جنود يهود يحسبون لكم ألف حساب ولولا اتفاقيات الخيانة التي وقعها حكامكم مع كيانهم المسخ لتسربلوا بالذل والذعر من تدريباتكم هذه، وكيف لا يشعر بالذعر وهو في قمة ضعفه الآن بعد أن خاض حروبا في غزة ولبنان وإيران استنزفته هو والدول التي تمده بالسلاح، ويتوقع في كل لحظة من سيقوم بتوجيه ضربة قاضية له تجعله أثرا بعد عين، فهلا كسرتم القيود يا جنود مصر، التي قيدكم بها السيسي الأكثر صهيونية من الصهاينة، والذي جعلكم حماة لكيان يهود؟ لا شك أنكم تدركون أن كيان يهود لا يمكن له أن يعيش إلا بدعم من دول الغرب الكافر وحكام المسلمين له، فهؤلاء الحكام يستخدمونكم أنتم لحمايته من إخوانكم، فهل تقبلون بهذا العار؟! وهلا قطعتم شريان حياته ليموت وتشردون به مَن خلفه؟ ومن أحق بهذا منكم يا جنود الكنانة؟ تحركوا والله معكم ولن يتركم أعمالكم.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد أبو هشام



