الإثنين، 15 جمادى الأولى 1448هـ| 2026/10/26م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
  •   الموافق  
  • كٌن أول من يعلق!
العالم على حافة الهاوية  وقد آن أوان عودة الإسلام لإنقاذه وقيادته

بسم الله الرحمن الرحيم

 

العالم على حافة الهاوية

وقد آن أوان عودة الإسلام لإنقاذه وقيادته

 

الخبر:

 

المظاهرات في أوروبا، وحرب روسيا وأوكرانيا، وأمريكا وإيران، وديون تئن تحتها الدول الكبرى، وطاقة تحرق الأسعار...

 

التعليق:

 

إن المشهد الدولي اليوم، يظهر إخفاق النظام الرأسمالي في حل الأزمات، علاوة على جلب الكوارث إلى العالم، إذ إننا ​نعيش اليوم مخاضاً عسيراً يمر به النظام الدولي؛ حيث تتقاطع الأزمات السياسية والاقتصادية والأمنية وحتى التعليمية والاجتماعية والأخلاقية في لوحة قاتمة تعكس هشاشة الهياكل الدولية الحالية في كافة المجالات:

 

فعلى الصعيد السياسي تتصارع الدول الكبرى لتحقيق مصالحها على حساب غيرها.

 

​وعلى الصعيد الاقتصادي تعاني كبرى اقتصاديات العالم من أزمة مديونية غير مسبوقة، باتت ترهن مستقبل الأجيال القادمة وتكبّل قدرات الدول حتى المتقدمة منها.

 

كما أن ​إعصار أسعار الطاقة وارتفاعها الفاحش أدى إلى تضخم كبير وارتفاع أسعار كافة السلع خاصة الأساسية، طال لقمة عيش الناس، محولاً الوقود من عصب للتنمية إلى عبء يلتهم مقدرات الشعوب.

 

وعلى الصعيد الأمني ​فإن تدهور الحرب التي تمزق جغرافيا أوكرانيا وتهز استقرار الشرق الأوسط، وتنذر باندلاع حروب جديدة وسط عجز دولي عن إيجاد تسويات حقيقية تمنع الانزلاق نحو كارثة أوسع.

 

​بالإضافة إلى الاحتجاجات العارمة التي تجوب مدن أوروبا تعبيراً عن سخط شعبي متصاعد ضد السلطات الحاكمة، جراء تراجع مستوى المعيشة، وارتفاع تكاليف الحياة، وتبعات السياسات الاقتصادية المأزومة، في ظل إخفاق النظام الرأسمالي في معالجة الأزمات وتسببه في زيادتها، بالرغم من كثرة التقنيات والإمكانيات.

 

إن الأزمة اليوم ليست أزمة أموالٍ فحسب، ولا أزمة نفطٍ أو حروبٍ فحسب؛ بل هي أيضاً أزمةُ قيمٍ وعدالةٍ وأخلاق، وأزمةُ نظامٍ لا يستطيع أن يوفّق بين مصالح الأقوياء وحقوق الضعفاء، ولا أن يرعى شؤون الناس بالعدل.

 

وإن طوق النجاة المنقذ ​أمام تخبط النظام الرأسمالي هذا، يبرز المنهج الإلهي بوصفه منظومة متكاملة لإعادة التوازن للعالم والإنسان، هذا المنهج المتمثل بنظام الإسلام الذي يقوم على ركائز راسخة، لأنه من عند الله تعالى الخالق المدبر، ويعالج مشاكل الإنسان علاجا صحيحا صائبا.

 

فالإسلام هو البديل الحضاري المنقذ للبشرية من ظلمات الجاهلية الثانية؛ النظام الرأسمالي الفاسد المخفق.

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

الشيخ د. محمد إبراهيم

رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان

 

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع