الخميس، 12 شعبان 1445هـ| 2024/02/22م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

فلسطين وأهلها يئنون من بطش الاحتلال وعبث السلطة فهل من محرر؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم


الخبر:‏

\n

 

\n


دعت مؤسسة القدس الدولية على لسان مديرها العام ياسين حمود إلى هبة غضب نصرة للنبي ‏صلى الله عليه وسلم‏ ولمسراه، ‏عقب قيام مستوطنة متطرفة بشتم النبي ‏‎ صلى الله عليه وسلم عند باب السلسلة - أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك - تحت مسمع ‏وحماية من شرطة الاحتلال، ودعا حمود علماء الأمة والمرجعيات الدينية إلى تعبئة الجماهير الإسلامية والعربية ‏وحثها على الخروج بمسيرات عامة مناهضة للاحتلال...‏

\n


وقال الناطق باسم رئاسة السلطة نبيل أبو ردينة، إن عمليات القتل الإسرائيلية اليومية للمواطنين هدفها ضرب ‏الاستقرار وخلق مناخات من التوتر في المنطقة‎.‎
يذكر أن قوات الاحتلال أعدمت قبل يومين بدم بارد رجلين من بلدة بيت أمر شمال الخليل، وبرقين غرب ‏جنين‎.‎

\n


وفي الوقت نفسه أشار رئيس السلطة في اجتماع المجلس الاستشاري لحركة فتح، إلى ترحيب القيادة الفلسطينية ‏بالجهود الفرنسية والأوروبية لإحياء العملية التفاوضية، مؤكدا أن الأفكار التي طرحها الجانب الفرنسي تصلح كقاعدة ‏لإطلاق المفاوضات‎.‎

\n


وقال إن الجانب الفلسطيني منفتح على كل الأفكار الهادفة لإنقاذ عملية السلام، وأن الجانب الإسرائيلي إذا أراد ‏إنجاح هذه الجهود فعليه وقف الاستيطان وتنفيذ التزاماته في الاتفاقيات الموقعة بيننا‎.‎

\n

 

\n


التعليق:‏

\n

 

\n


جرائم الاحتلال اليهودي لم تتوقف يوما ضد القدس وأهلها والمسجد الأقصى بخاصة وفلسطين وأهلها بعامة، ‏والإعدامات الأخيرة سبقها حرق الطفل أبو خضير في القدس وهو على قيد الحياة، وآلاف القتلى والجرحى في غزة، ‏واغتيال قادة المقاومة في الضفة الغربية وغزة وآلاف الأسرى يعذبون في السجون، وحرق للمساجد والمزارع، ‏وقصف البيوت فوق رؤوس أهلها، واقتلاع لشجر الزيتون ومعاناة على الحواجز اليهودية وغير ذلك كثير.‏

\n


وأما السلطة فهي عاجزة عن حماية رجالاتها فضلا عن حماية أهل فلسطين، وفوق ذلك تعبث بلقمة عيش أهل ‏فلسطين وتثقل كاهلهم بالضرائب بدلا من رفع المعاناة عنهم وتعزيز صمودهم، وفي الوقت نفسه تسعى للمفاوضات ‏العبثية التفريطية مع الاحتلال، التي ضيعت من خلالها فلسطين وأهلها، ورفعت الأعباء السياسية والمالية والأمنية ‏عن الاحتلال وجعلته أرخص احتلال في التاريخ باعتراف قادة السلطة.‏

\n


وأما الحكام فهم لاهون بقتال شعوبهم ومساعدة أعداء الأمة في حربهم على المسلمين وفي نهب خيرات الأمة.‏

\n


لذلك ازدادت وتيرة البطش اليهودية والاقتحامات التلمودية للمسجد الأقصى والإساءات الكاريكاتيرية واللفظية ‏للنبي محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، فمن أمن العقوبة قل أدبه وازداد سفهه والجبان ازداد بطشه وجبروته.‏

\n


كنا نتمنى على مدير مؤسسة القدس الدولية ياسين حمود أن لا يكتفي بالدعوة للمسيرات، بل يوجه النداء لأمة ‏الإسلام وعلمائها من أجل تحريك جيوش المسلمين فهي القادرة على معاقبة الحكام على تخاذلهم وتنصيب خليفة ‏المسلمين مكانهم ليخرج على رأس جيش جرار يدك حصون يهود ويزلزل الأرض تحت أقدامهم ويحرر البلاد ‏والعباد من الاحتلال إلى الأبد وتعود فلسطين وأهلها عزيزة كريمة إلى حضن الأمة الإسلامية، ويومئذ يفرح ‏المؤمنون بنصر الله.‏

\n

 

\n

 

\n


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
المهندس أحمد الخطيب
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

آخر تعديل علىالأحد, 06 كانون الأول/ديسمبر 2015

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع