الإثنين، 16 شوال 1443هـ| 2022/05/16م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
تقرير يفيد بأن الصين أتلفت عن قصد أدلةً حول بداية فيروس كورونا

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

تقرير يفيد بأن الصين أتلفت عن قصد أدلةً حول بداية فيروس كورونا
(مترجم)

 


الخبر:


حسب ما أوردت إحدى الوثائق المسربة فإن بكين لم تؤكد انتقال العدوى من إنسان لآخر حتى 20 كانون الثاني/يناير على الرغم من تأكيد الأدلة على ذلك في كانون الأول/ديسمبر. (الإندبندنت)

 

التعليق:


هناك في عالم كوفيد-19، تستغل الدول المتصارعة الوباء لتعزيز طموحاتها السياسية. وفي الوقت الذي تعجز فيه الدول الكبرى، تعمل الصين على تعزيز طموحاتها الاستراتيجية. إن الإبادة الجماعية لإخواننا وأخواتنا من الإيغور تسير بخطا سريعة دون إعاقة. إن الصين تعزّز احتلالها وسرقتها للبحار والجزر التابعة لفيتنام والفلبين وماليزيا. الصين التي تضطهد شعبها أصبحت هي نفسها المستعمرة المتغطرسة والمتجبرة.


في هذه الأوقات في رمضان، لا تزال الأمة الإسلامية منقسمة وفي حالة من الفوضى. وفي وقت يلازم فيه المحظوظون المنازل، فإن ملايين المسلمين الآخرين يعيشون في رعب ويأس، محتجزين، نازحين، جائعين، يعيشون في خوف متواصل، بدون أي أمن أو سلام على الإطلاق. لقد أصبحنا أمة العالم المضطهدة! لا يمكن أن يكون الشكل أكثر وضوحاً.


أتى الإسلام بحضارة جديدة عظيمة للبشرية، حيث تكون المعرفة والحقيقة ثمينة ويُترك الجهل والباطل. لقد دمّر الإسلام القبلية والعنصرية، وحمى الضعفاء والفقراء، وجعل الملبس والمسكن والمأكل حقاً لكل فرد، والعدالة والأمن والتعليم هي حق للجميع. ولديه نظام اقتصادي فريد، حيث الثروات المعدنية، هي ملكية عامة وتستخدم لمصلحة الجميع، وليست خاصة بالشركات أو القبائل أو الأفراد. كان الإسلام حضارة، لم تستعمر ولم تغتصب لصالح عرق معين، بل حرر الإسلام الناس ووحّدهم من مختلف البلاد والأعراق وقدّم الرعاية والرفاهية لجميع رعاياه.


هناك الكثير للتفكير فيه في رمضان؛ رحمة الخالق وجلاله، حقيقة وجودنا القصير في هذه الدنيا، وماذا فعلنا في حياتنا وماذا يمكننا أن نفعل فيما تبقى منها. في هذا الشهر، بعد أن فقدنا التراويح في مساجدنا، نحتاج أن نفكر أيضاً، لماذا الإسلام مفقود على مستوى العالم اليوم؟!
لماذا يتحد حكامنا الغادرون مع الغرب والشرق في منع إعادة تطبيق سنة رسول الله e، سنته الأخيرة في المدينة المنورة. الحل الوحيد من الإسلام الذي يوحد وينقذ هذه الأمة والعالم أجمع. إذا كنا حقاً نحب الله سبحانه وتعالى ورسوله e، يجب على كل منا القيام بواجبه، لإحياء سنة رسول الله e، وإعادة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، اللهم يا رب العالمين أنعم علينا برحمتك، آمين.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
محمد حمزة


#كورونا | #Covid19 | #Korona

آخر تعديل علىالجمعة, 08 أيار/مايو 2020

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع