الثلاثاء، 16 ربيع الثاني 1442هـ| 2020/12/01م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
القوة الفكرية لا تكون مع نظام التعليم الغربي الفاسد بل مع نظام التعليم الإسلامي المثالي

بسم الله الرحمن الرحيم

 

القوة الفكرية لا تكون مع نظام التعليم الغربي الفاسد

بل مع نظام التعليم الإسلامي المثالي

 

 

 

الخبر:

 

ألقى الرئيس التركي أردوغان كلمة تحدث فيها عن إصلاح التعليم في حفل افتتاح مجمع جامعة ابن خلدون. وقال أردوغان: "أنتم تعرفون جيداً الفرق بين القدرة على أن تكون في حكومة، والقدرة على أن تكون في السلطة. نحن نعلم جيداً أن القوة الحقيقية هي القوة الفكرية. لهذا السبب، أعتقد أننا ما زلنا لا نستطيع تأسيس قوتنا الفكرية". وقال: "...أولويتنا في الفترة المقبلة هي تربية أطفالنا بشكل سليم، بدءاً من الأسرة. يتطلب هذا التغيير إصلاحاً شاملاً للتعليم بدلاً من تعديل المناهج الدراسية الاعتيادي". (خبر وقت، 2020/10/19م)

 

التعليق:

 

بشكل عام، في جميع أنحاء العالم، وعلى وجه الخصوص في تركيا، جُلب الانتباه مرة أخرى إلى الانهيار المجتمعي الذي يشهده نظام التعليم. لقد أدى نظام التعليم الرأسمالي العلماني، خلافاً لطبيعة الإنسان، إلى ظهور مجتمع وشباب ضلوا طريقهم، هدفهم الاستمتاع بالملذات الدنيوية، ويؤمنون بأن السعادة هي فقط بالمال. لقد أشار أردوغان، الذي تبنى فلسفة لخداع الشعب المسلم في تركيا، والذي لديه فكرة سطحية مفادها أن المجتمعات التي ليس لديها رأي صحيح ودقيق لن تتمكن أبدا من القيام بالتنمية الفكرية والاقتصادية، وأن السبيل الوحيد للمجتمع للتخلص من هذا الانهيار هو من خلال القوة الفكرية والتنشئة الصحيحة للأسر. لذا نحن الآن نسأل:

 

- ماذا تقصد بالقوة الفكرية والتنشئة الصحيحة للأسرة، هل هي الثقافة الإسلامية ونظام التعليم الإسلامي، أم التطبيق الأكثر كفاءة للثقافة والتعليم للنظام الرأسمالي العلماني؟

 

- ماذا تقصد بالقوة الفكرية والتنشئة الصحيحة للأسرة، هل هي تنشئة شخصيات إسلامية مثل مصعب بن عمير الذي أنير قلبه بالله والذي عُرف بأنه أول معلم للإسلام، أم تربية شخصيات تسجد أمام تمثال (أتاتورك) مع أنهم يقولون بأنهم مسلمون؟

 

- ماذا تقصد بالقوة الفكرية والتنشئة الصحيحة للأسرة، هل هي أسرة تربي أبناءها على حب الله والرسول، وتجعل الثقافة الإسلامية هي حجر الزاوية في حياتها، أم أسرة أنانية فقدت قيمها الإسلامية، ونسيت هويتها، ولا هدف لها، مع العديد من الأفكار الغربية الفاسدة؟

 

- ماذا تقصد بالقوة الفكرية والتنشئة الصحيحة للأسرة، هل هي نظام الخلافة الذي سيحكم بأحكام الله في جميع العلاقات والشؤون، ولا سيما نظام التعليم، أم أنه النظام الفاسد؛ النظام الديمقراطي الرأسمالي العلماني الذي سيضيع الدنيا والآخرة على حد سواء؟

 

بالتأكيد نحن نعلم أنه حتى لو كنت في السلطة، فإن تفكيرك وهدفك الوحيد هو بيع العقلية الإسلامية للشعب التركي المسلم بأفكار فاسدة مستوردة من الكفار الغربيين وتصميم النظام التعليمي وفقاً لمعايير النظام الرأسمالي العلماني. إن كلماتك المعسولة، التي تمتلئ بالسم القاتل، تهدف إلى استغلال المشاعر الإسلامية للشعب المسلم في تركيا وضمان استمرار سلطتك. لأن كل خيانتك وخداعك ضد الإسلام والمسلمين منذ 18 عاماً قد انكشفت. لذلك، من أجل التغطية عليها، تحاول منع الشعب المسلم في تركيا من العودة إلى قيمهم الإسلامية الحقيقية باستخدام الشعارات الإسلامية بطريقة انتقامية، كما هو حالك دائماً. ولكن بغض النظر عما ستفعله بعد ذلك، فقد بدأ المؤشر الآن في التحول باتجاه الخلافة الراشدة، الوصفة الوحيدة لخلاص المسلمين. فلا قوتك ولا قوة أسيادك الغربيين الذين أوصلوك إلى السلطة يمكن أن توقف هذا. هذا هو وعد الله، رب العالمين، وبشرى رسول الله ﷺ. وإن غدا لناظره لقريب جدا.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

رمضان أبو فرقان

آخر تعديل علىالخميس, 29 تشرين الأول/أكتوبر 2020

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع