الثلاثاء، 03 ربيع الأول 1442هـ| 2020/10/20م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
نشرة أخبار الصباح ليوم السبت من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا 2020/09/19م

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

نشرة أخبار الصباح ليوم السبت من إذاعة حزب التحرير ولاية سوريا
2020/09/19م

 


العناوين:


• عقب الحملة على جريمة الحل السياسي الأمريكي: مظاهرات ترفع أعلام تركيا وتبرر وجودها العسكري.
• أردوغان قتل أهل الشام على حدوده, ودم ابن بنش وامرأة المسطومة لم يجفّا بعد. أي رجل سلام هذا؟.
• الائتلاف العلماني يرطن بالعبرية, ويؤكد لبومبيو على سلام الشجعان مع الجيران, وبيان "للإخوان" يبسط اليد لكل القوى لتشكيل جبهة وطنية.

 


التفاصيل:


متابعات/ نظم شباب حزب التحرير الجمعة في مدينة صوران - ريف حلب الشمالي وقفة بعنوان: "لا لجريمة الحل السياسي, نعم لإسقاط النظام وإقامة الخلافة", بينما خرجت مظاهرات, في مدن وبلدات ما تبقى من أراض لا زالت خارجة عن سيطرة النظام, وجمعت المظاهرات بين نقيضين لا يلتقيان, إذ نادت بإسقاط النظام, ومن المجتمع الدولي محاسبته, وكذلك من النظام التركي الضغط على نظيره الروسي بالعمل على عودة مئات الآلاف من المهجرين إلى قراهم ومناطقهم الأصلية التي أخرجوا منها قسرا. ودفع بآلاف، يحملون أعلام تركيا تأييداً للوجود العسكري التركي, كما رفع المتظاهرون عبارات باللغات العربية والتركية، تؤكد على صدق الضامن التركي، وأن الضامن الروسي ليس صادقا. وكالة “ستيب الإخبارية” التقطت من المظاهرات صورة كبيرة للرئيس التركي أردوغان كتب تحتها "رجل السلام" وتساءلت الوكالة مع متابعيها: أنت ما رأيك؟ من جهته, رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا أ. أحمد عبد الوهاب قال: إن رجل السلام هذا؛ قتل على حدوده مئات الأطفال والنساء والشيوخ من أهل الشام الهاربين من براميل الموت؛ ناهيك عن الذين قتلوا من المدنيين في غارات طائراته وغارات طائرات حلف الناتو الذي هو أحد أعضائه، ودم ابن بنش وامرأة المسطومة لم يجفّ بعد. وكان ولا يزال دور النظام التركي تقييد أيدي أهل الشام إلى الخلف ليسهل ذبحهم.


شبكةِ المحرَّر/ سرَّبتْ وسائل الإعلام الروسية الحكومية مزيداً من التفاصيل عن المباحثات المنعقّدة في أنقرة بين وفدين تركي وروسي لبحثِ الملف السوري، وذلك وسط عدم تصريح كلا الطرفين عن تفاصيل ونتائج المباحثات. الناشط السياسي أحمد معاز وجد: أن ‏اجتماع الروس والأتراك انتهى بروايتين.. ‎إذ أن موسكو تتحدث عن سحب السلاح التركي الثقيل من ‎إدلب, بينما ‎أنقرة تصف المباحثات بغير المثمرة, وما بين هذا وذاك يستمر التضليل السياسي.


Jisrtv/ أثناء مشاركته في جلسة لمجلس الأمن، قال المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون، الجمعة، أن المفاوضات الأخيرة للجنة الدستورية، لم تسفر عن اتفاق بشأن جدول أعمال الجولة المقبلة. وأكد بيدرسون: "تذكرنا الحقائق على الأرض أنه فقط عبر التسوية السياسية يمكننا استعادة سيادة سوريا واستقلالها ووحدة وسلامة أراضيها". وحث المسؤول الأممي، كلا من روسيا والولايات المتحدة على تشجيع الحوار بين الأطراف المشاركة في اجتماعات جنيف. "إلى جانب الأطراف المحورية الأخرى، بينها الدول الضامنة لعملية أستانا (تركيا وإيران وروسيا) والمشاركة في اجتماعات المجموعة الصغيرة (بريطانيا وألمانيا ومصر والأردن والسعودية وفرنسا فضلا عن الولايات المتحدة) وأعضاء مجلس الأمن للعمل معي من أجل تحقيق هدفنا المشترك في سوريا المتمثل في الوصول إلى تسوية سياسية متوافقة مع القرار 2254. من جهته دعا المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة إلى تحديد موعد لاجتماع اللجنة الدستورية المقبل“. بدورها قالت المندوبة الأمريكية، إن “السلام لن يتم قبل أن يغير النظام السوري سلوكه”.


etilaf.org/ وجّه نصر الحريري، رئيس الائتلاف العلماني الموالي للغرب الكافر, رسالة إلى وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو، لحثّه على تفعيل العملية السياسية في سوريا، والتوصل إلى الحل السياسي وفق القرار 2254. وبما يتسق تماما مع خدمة نظام أسد لكيان يهود, قال الحريري: "نحرص على أن تكون سوريا ذات نظام ديمقراطي وذات سيادة, وتعيش في سلام مع جيرانها". ونحو سلامه مع الجيران, وجّه الحريري رسالة مماثلة إلى وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة، وأكد رئيس الائتلاف العلماني الذي تقطره جماعة الإخوان المسلمين في سوريا, أن جهود تحقيق السلام التي تبذلها حكومة المغرب، من شأنها فتح آفاق متجددة للاستقرار المستدام في المنطقة، من جهتها, وفي بيان رسمي لها الجمعة, أشارت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا إلى أنه إزاء سيطرة القرار الدولي كل مفاصل الحلّ السياسي في سوريا، وبعد اطلاعنا على مسارات عمل اللجنة الدستورية لتنفيذ ما تدعو إليه القرارات الأممية، ومن واقع إيماننا بسوريا الدولة المدنية الديمقراطية التعددية، نعلن أننا ماضون في حمل قضيتنا الوطنية. وستبقى أيدينا مبسوطة لكل القوى لتشكيل الجبهة الوطنية، دون أن يعنينا كثيراً الاعتراف بنا.


وكالة ستيب الإخبارية/ عززت قوات النظام، الجمعة، نقاطها وحواجزها على خطوط التماس مع مناطق سيطرة المعارضة الموالية لتركيا بريفي الرقة والحسكة الشمالي (المعروفة باسم منطقة نبع السلام نسبةً إلى العملية العسكرية التي أطلقتها تركيا في 9 تشرين الأول/أكتوبر العام الفائت للسيطرة عليها). ونشرت قوات النظام حواجزها على الطريق الدولي (M4) بريف الرقة الشمالي. وتهدف عملية نشر الحواجز والنقاط الجديدة إلى توسع قوات النظام في المنطقة الواقعة على خطوط التماس بين الجيش الوطني ومناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.


الأناضول/ قالت السفارة الأمريكية في ليبيا، في سلسلة تغريدات إنها تدعم بقوة رسالة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا, وتقدر الشجاعة السياسية التي تحلى بها فايز السراج لصالح الشعب الليبي. والأربعاء، أعلن السراج عن تسليم مهامه إلى السلطة التنفيذية القادمة، في موعد أقصاه نهاية تشرين الأول/أكتوبر المقبل، على أن تكون لجنة الحوار قد استكملت محادثاتها التي يستضيفها المغرب بين كل من المجلس الأعلى للدولة الليبي ومجلس نواب طبرق (شرق)، بدوره, أعرب الرئيس التركي أردوغان، عن أسفه حيال إعلان السراج اعتزامه الاستقالة من منصبه. جاء ذلك في تصريحات صحفية للرئيس التركي، الجمعة، وأضاف أردوغان أنه التقى السراج الأسبوع الماضي في إسطنبول. وأوضح أن تركيا نقلت بعض الرسائل إلى السراج عقب إعلانه نيته الاستقالة. ولفت إلى أن لقاءات بين وفود تركيا وحكومة الوفاق الوطني قد تجري خلال الأسبوع الحالي.


وكالات/ كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مؤتمر صحفي عقب اجتماعه الجمعة بالنجل الأكبر لأمير الكويت، الشيخ ناصر الصباح: أن "7 أو 8 دول عربية أخرى تسعى للالتحاق بركب الموقعين على اتفاق السلام مع كيان يهود, وأضاف ترامب, يمكن للكويت أن تنضم إليها في النهاية". وأكد كبير موظفي البيت الأبيض مارك ميدوز الجمعة أن خمسة دول أخرى "تدرس بجدية" الانضمام إلى "اتفاق أبراهام". ولم يكشف المسؤول الأمريكي عن أسماء تلك الدول، واكتفى بالقول إن ثلاثة منها إقليمية والأخريان خارج الشرق الأوسط.

آخر تعديل علىالأحد, 20 أيلول/سبتمبر 2020

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع