السبت، 28 محرّم 1446هـ| 2024/08/03م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق سقطت ورقة التوت يا أردوغان

بسم الله الرحمن الرحيم


الخبر:


يزور وفد عسكري أمريكي أنقرة الأسبوع القادم لبحث أفضل السبل لمشاركة تركيا في الحملة العسكرية الدولية على تنظيم الدولة الإسلامية. واستبعدت تركيا تنفيذ عمل بري ضد التنظيم شمالي سوريا رغم تصاعد الضغوط الداخلية والخارجية.


وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية (جنيفر ساكي) أمس أن فريقا عسكريا للتخطيط المشترك سيزور أنقرة مطلع الأسبوع لمتابعة النقاشات التي جرت في العاصمة التركية بين الجنرال المتقاعد جون آلن (مبعوث الرئيس باراك أوباما) للتحالف الدولي ومسؤولين أتراك عبر القنوات العسكرية بين الجيشين الأميركي والتركي.

 

التعليق:


لقد مضى على ثورة الشام المباركة الفاضحة لكل العملاء في الشرق والغرب ما يزيد عن ثلاث سنوات، وقد واجهت هذه الثورة تيارات وتحالفات ومؤامرات عديدة من أقرب البلاد إليها ومن خلف المحيطات، فلم يبق أيّ من الأساليب أو الوسائل الرخيصة المفضوحة إلا واستُخدم ضدها، إلا أن هذه الثورة صدّتها وفضحت من كان وراءها ويعمل لتحقيقها.


إنه منذ اليوم الأول لهذه الثورة وتركيا، التي رئيسها الحالي أردوغان (عراب أمريكا في الشرق الأوسط)، لا تترك طريقاً من طرق المؤامرة والاحتيال على الثورة والثوار إلا سلكته، ولا أحداً من سقط المتاع إلا جلبته واحتضنته؛ لا لشيء إلا لحشد أدوات المؤامرات والجنود المخلصين لصالح سيدها صاحب البيت الأبيض! فقد أصبح أردوغان (متسلق مشاعر ملايين المسلمين) يعقد المؤتمرات وينظم المناسبات ليس لمصلحة أهلنا في الشام، ولا من أجل الإنسانية الكاذبة التي يدّعيها، إنما خدمة لأسياده في واشنطن.


وها نحن الآن نشهد كيف يريد أردوغان أن يقحم جيش تركيا المسلم (الذي يعدّ من أقوى الجيوش في العالم) في قتل المسلمين وامتهانهم وضرب ثورتهم بعذرٍ أقبح من الذنب نفسه. فعلى مدار الثلاث سنوات الماضية لم نرَ جندياً واحداً، ولا آلة عسكرية واحدة، تحرك لنجدة الأطفال والشيوخ والنساء من مسلمي سوريا، فأردوغان لا يحرك الجيش إلا من أجل أسياده في واشنطن، من أجل تسيير مخطط تعلمه الأمة والثورة في الشام (فرض واقع، وضرب مخلصين، وتثبيت خائن).


فكفى يا عميل الأمريكان أردوغان، فقد سقطت ورقة التوت التي كنت تغطي بها نفسك على مدار سنين عجاف، خدمت فيها الكفرة الأمريكان وشاركتهم قتل الأطفال والنساء والشيوخ في بلاد الشام. أنت تخطط وأمريكا تخطط، ولكن هيهات هيهات من وعد مستحق وبشرى سوف تكون، ورجالٍ هم خير رجال الأرض بإيمانهم وعزيمتهم. ولا تنسَ فلن تغلب أمة قائدها للأبد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ونادت بأنه لم يبق لها سوى خالقها.

 

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
أبو يوسف

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع