الجمعة، 27 محرّم 1446هـ| 2024/08/02م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق عملية السلام في تركيا ما زالت متواصلة (مترجم)

بسم الله الرحمن الرحيم


الخبر:


ذكر المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية أتالاي بخصوص الاجتماعات الأخيرة مع حزب الشعب الديمقراطي بشأن عملية السلام: "فبمعنى أنه لتجديد للنوايا، والالتزام مستمر" المصدر: الجزيرة

التعليق:


العملية الأولى لإيجاد السلام بين الحكومة وحزب العمال الكردستاني في تركيا أوشكت على الجمود وذلك نتيجة مقتل 48 شخصا خلال المظاهرات بين 6-8 أكتوبر التي اندلعت بحجة عين العرب. تلا هذه الأحداث بيانات قاسية تجاه العملية من قبل كل من حزب العدالة والتنمية وذلك سعيا منه للحفاظ على الأصوات القومية، كذلك حزب العمال الكردستاني وحزب الشعب الديمقراطي بغية الحفاظ والزيادة في القواعد الخاصة بهم. وعلاوة على ذلك، اتخذت الحكومة بعض التغييرات التشريعية تحت اسم "مجموعة أمنية جديدة" من أجل منع إعادة حدوث مثل هذه الأحداث وكسر مفهوم التهدئة.


فمن خلال هذه التغييرات وزيادة العقوبات على المحتجين تسعى الحكومة لمنع أي احتجاجات مماثلة خلال عملية السلام مستقبليا، ذلك أنه تم تعطيل عملية السلام في تركيا عدة مرات.


وقد تعطلت عملية السلام الأولى التي بدأها أوزال نتيجة "مذبحة بينجول" أما الثانية والتي بدأها أردوغان فقد انقطعت خلال الخابور وأوسلو. فعملية السلام هذه، والتي تعتبر الثالثة، بلغت نقطة الجمود نتيجة لأحداث 6-8 أكتوبر بحجة عين العرب وتحت تهديد بعض الأسماء البريطانية القريبة من حزب العمال الكردستاني والتي لا تستطيع تحمل عملية السلام.


سيجتمع نائب رئيس الوزراء ووفد من حزب الشعب الديمقراطي مرة أخرى يوم الاثنين 17 نوفمبر بعد توقف طويل لمدة شهرين لمناقشة استمرارية هذه العملية والخطوات التي يجب اتخاذها. واتضح بأن مجلس عملية السلام والذي يضم وزراء قد التقى سرا بالوفد الأميرالي مرتين في 2014/11/11 قبل هذا الاجتماع، مبينا أن عملية السلام ستبدأ مجددا.


والخطوات المتبعة من هنا فصاعدا ستكون كالآتي:


خلق تصور جديد لعملية السلام من خلال التصريحات التي ستقدم للناس وستقرر خلال الاجتماعات العلنية والسرية بين الحكومية ووفود حزب العمال الكردستاني وحزب الشعب الديمقراطي بقنديل.


مع مرور الوقت ستضم أسماء مثل خطيب دجلة وجيلان باجريانيك اللذين ساهما في العملية منذ بدايتها مع الوفد الأميرالي الذي يتكون من بيرفين بولدان، وسري أوندر سورييا وإدريس بالكان.


إنشاء هيكل من لجنة "الحكماء" الذي من شأنه أن يؤدي وظيفة "العين الثالثة" أثناء عملية السلام. إنشاء الأمانة، لجنة الرصد ومجلس محايد لتحكيم الأميرال.


أيضا تصريح عبد الله أوجلان والذي أرسل عن طريق مساعد رئيس حزب الشعب الديمقراطي صلاح الدين دميرتاز للحكومة قائلا "... دعونا نتخذ خطوات ملموسة لعملية السلام، وننزع سلاح حزب العمال الكردستاني من خلال مؤتمر في مارس وأبريل 2015" موفرا بذلك معلومات حول مستقبل العملية.


ويظهر هذا الإعلان موافقة كل الأطراف: حزب الشعب الديمقراطي - حزب العمال الكردستاني على الاستمرار في سوريا مع حزب الاتحاد الديمقراطي، ولكن حزب العمال الكردستاني في تركيا سيترك الكفاح المسلح بإلغاء نفسه والدخول في السياسة. خطوات النقاط الست التي أعلنتها الحكومة منذ شهرين شملت أيضا خطوات تسييس حزب العمال الكردستاني.


إن عملية السلام في تركيا ليست مرغوبة من قبل الحكومة وحزب العمال الكردستاني وحزب الشعب الديمقراطي فقط، بل من قبل الولايات المتحدة الأمريكية أيضا فهي تعتبر رجل الدرك في المنطقة، حيث إن "عملية السلام" مرحلة لا غنى عنها لتحقيق استقرار تركيا وتطورها والأهم لإحداث التغيير الدستوري.


هذا هو السبب الذي من أجله يجب على عملية السلام المتعطلة منذ عهد أوزال أن تكتمل مع خطوات ملموسة قبل انتخابات سنة 2015. وبالتالي فإن كلاً من الحكومة، وحزب الشعب الديمقراطي، وحزب العمال الكردستاني، قنديل وأميرالي سيتخذون خطوات حذرة أكثر من أجل الحفاظ على استمرار العملية.

 




كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
موسى باي أوغلو

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع