الخميس، 26 محرّم 1446هـ| 2024/08/01م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

خبر وتعليق خلافات قيادات الحراك الجنوبي سببها اختلاف التبعية للخارج

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الخبر:


جاء في صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في التاسع من صفر 1436هـ الموافق للأول من كانون الأول/ ديسمبر 2014م ما نصه:


وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر جنوبية مطلعة، أن خلافات حادة بين فصائل ومكونات الحراك الجنوبي، حول القيادة الموحدة، أجلت موضوع تقرير مصير الجنوب. وأشارت المصادر إلى وجود أجنحة داخل الحراك يقود إحداها الزعيم الروحي حسن باعوم، وثانية يقودها الرئيس السابق علي سالم البيض الذي يعتقد أن له علاقات مع إيران، وأخرى مشتتة بين قيادات جنوبية أخرى. وأكدت مصادر وجود مشاورات مكثفة للاتفاق على قيادة موحدة، سيعلن بعدها «إعلان دولة الجنوب» من طرف واحد.

 

 

التعليق:


جاء ذلك في ذكرى الاستقلال المزيف عن الاستعمار الإنجليزي الذي يصادف 30 نوفمبر من كل عام، فامتلأت ساحة الاعتصام في عاصمة الجنوب عدن بالمتظاهرين ظناً منهم أن هذه الذكرى ستعيد لهم ولادة دولة في الجنوب، إلا أن الخلاف الحاد بين القيادات الجنوبية كان عائقا أمام ولادة تلك (الدولة) حتى إن النظام في صنعاء لم يعر تلك المظاهرات كثير اهتمام لأنه يملك الجزء الأكبر من المكونات الحراكية وسط المتظاهرين عن طريق أبرز عملاء نظام صنعاء القيادي الحراكي حسن باعوم، بينما لا تزال أميركا تدفع بعميلها علي سالم البيض نحو مزيد من المواجهة ضد النظام اليمني عن طريق دعمه عبر عراب أميركا في المنطقة إيران، ورغم أن أميركا حققت نجاحا ملحوظا في وضع قدم ثابتة لها في اليمن عن طريق أداة إيران عبد الملك الحوثي، إلا أن الكثير من المكونات الحراكية في الجنوب لم تزل بأيدي صاحبة العراقة في اليمن بريطانيا الداعمة لنظام عبد ربه هادي في صنعاء وقد أكدت ذلك سفيرة بريطانيا في صنعاء عندما عبرت عن دعمها لنظام هادي وحل القضية الجنوبية في إطار فدرالية في دولة موحدة وأكدت السفيرة عدم توحد القيادات الجنوبية.


والحقيقة أن القيادات الجنوبية تحمل قضية واحدة وكان جدير بها الاتفاق منذ سنين طويلة ولكن اختلاف التبعية السياسية جعل القضية الجنوبية تباع في محافل العمالة الدولية فلم تبرح مكانها.


ولذلك ندعو أهل اليمن لأن يسلموا قضاياهم لأبنائهم المخلصين لأهلهم ومبدئهم وعقيدتهم، الذين لا يرتبطون بالكافر المستعمر الأجنبي الذي لا تهمه إلا مصالحه الحيوية في بلاد الإسلام فيتبناها ليس من أجل حلها بل من أجل أن تكون ذريعة له لدخول البلاد وتقسيمها فيسهل عليه حينها السيطرة على ثرواتها وخيراتها ويسلب من الأمة حق اتخاذ قراراتها تجاه قضاياها المصيرية.


إن جميع أهلنا في جنوب اليمن هم من المسلمين وليس هناك من حل لقضيتهم وتمكينهم من خيراتهم وإرضاء ربهم إلا بإيجاد نظام الخلافة الذي أتى به نبي الأمة عليه وعلى آله وأصحابه أفضل الصلاة والتسليم، وقد بشر عليه الصلاة والسلام بعودة الخلافة إلى الأمة الإسلامية في هذا الزمان، فليسبق أهل اليمن الناس ويقيموا الخلافة الثانية على منهاج النبوة كما سبق أجدادهم الناس ونصروا نبي الأمة بإقامة الخلافة الأولى في المدينة المنورة.


﴿وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾

 


كتبه لإذاعة المكتب الاعلامي المركزي لحزب التحرير
د. عبد الله باذيب - اليمن

 

 

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع