- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
بنصر الله ﷻ، الأمة الإسلامية وقواتها كافية لطرد أمريكا من الشرق الأوسط
(مترجم)
هدد الرئيس ترامب في 10 آذار/مارس 2026 بتصعيد هجمات أمريكا على إيران قائلاً: "إذا وُضِعَت ألغام لأي سبب ولم تُزَل فوراً، فإن العواقب العسكرية على إيران ستكون في مستوى لم يُرَ من قبل".
إن الوقت قد حان للأمة الإسلامية أن تجيب على ترامب المتغطرس بكسر فك جيشه! اليوم، يجب على الأمة الإسلامية وقواتها نصرة مسلمي إيران ضد أعداء الأمة: كيان يهود وأمريكا الصليبية، وفق الضوابط التالية:
1- مبدأ القصاص في الجهاد: قال الله ﷻ: ﴿فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ﴾، يفرح المسلمون بهجمات مسلمي إيران على كيان يهود. والفرح في محله، لأن الجهاد مستمر، وحتى ظلم الحاكم الظالم لا يبطله. لكن ليس على مسلمي إيران وحدهم واجب إزالة كيان يهود وطرد أمريكا، بل هو واجب على الأمة كلها حتى تحقيقه. لذا، يجب على كل البلاد الإسلامية حشد جيوشها بقدر استطاعتها. وبمجرد حشد الأمة كلها، ستواجه أمريكا هجوماً متعدد الجوانب يجبرها على الانسحاب من البلاد الإسلامية.
2- الاستمرار في القتال حتى التحرير الكامل: قال الله ﷻ: ﴿وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾، يجب أن يستمر القتال ضد كيان يهود حتى تحرير جميع الأرض المباركة فلسطين، من النهر إلى البحر، ولا يجوز أن يكون القتال تمهيداً لمفاوضات مع الكفار، بما في ذلك اتفاقيات أبراهام أو مجلس السلام. فالمفاوضات طريق لتسليم معظم فلسطين لكيان يهود. لذا، لتُوفِ جيوش المسلمين بواجبها الشرعي، وتستمر في القتال حتى تحرر المسجد الأقصى.
3- عدم الاستعانة بالكفار: قال الرسول ﷺ: «لاَ تَسْـتَضِـيئُوا بـِنَارِ الْمُشْرِكِينَ» رواه أحمد. والنار هنا كناية عن الحرب. وقال ﷺ: «فَإِنَّا لاَ نَسْـتَعِينُ بـِمُـشْـرِكٍ» صحيح ابن حبان. وقد نهى الرسول ﷺ المسلمين عن الاستعانة بالدول الكافرة، حيث يقاتل المسلمون بتجهيزاتهم وقوتهم وسُلطانهم الخاص، لا بقوات الكفار. ويجب على الأمة الإسلامية اعتبار أمريكا وروسيا والصين، دولاً كافرة تحارب الإسلام والمسلمين، وتدعم غيرهم في محاربتهم. لذا، يجب رفض أي عروض منها للمساعدة في الحرب أو المفاوضات عن السلام، يجب على الأمة استعادة استقلالها في اتخاذ القرار، والاعتماد على مواردها المادية الهائلة وأبنائها الشجعان في الجهاد. لذا، يجب على الأمة مقاومة أي محاولات من أي قيادة، بما فيها قيادة إيران، لإعادة كذبة البراغماتية، ومنح الدول الكافرة سبيلاً على المؤمنين. جريمة نكراء أن يُخْسَرَ على طاولة المفاوضات ما يُكْسَبُ على ساحة المعركة لمن لا يخاف إلا الله ﷻ.
4- وجوب البيعة والخلافة: قال النبي ﷺ: «وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً» رواه مسلم. ورغم جواز الجهاد تحت الحاكم الظالم كحكام المسلمين الحاليين، من غير المحتمل أن يحشد الحكام الحاليون بما يأمر به الإسلام. بل إنهم كبحوا الجيوش لأكثر من عامين، وهم الآن يمهدون لتوسع احتلال كيان يهود. لذا، يجب على الأمة الإسلامية خلع حكامها الحاليين وإقامة الخلافة على منهاج النبوة. وواجب شرعي وجود بيعة لخليفة في كل عصر، والحد الأقصى لغيابها هو ثلاثة أيام ولياليها. لكن مرّ أكثر من 105 سنوات هجرية، وتسبب غياب الخلافة بغياب كثير من الفرائض، بما فيها الجهاد.
5- النصر من عند الله: قال الله ﷻ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾، أما النتيجة المحتملة أو غيرها بعد أداء الواجبات الشرعية والتجهيزات المادية، فالأمة الإسلامية تعتمد على الله ﷻ في النصر. ونصر الله ﷻ وحده الذي يدفع مكر الكافرين، بما فيه الدور الماكر للصين وروسيا وأوروبا للاستفادة من الأزمة على حساب أمريكا، ومحاولات أمريكا إثارة عملائها في إيران للانقلاب وسط حرب استنزاف وحشية. لذا، كان الجيش الإسلامي، الذي يقوم جنوده بالليل يدعون للنصر، ثم يهاجمون العدو في الفجر حتى يهزموه.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
مصعب عمير – ولاية باكستان



