الثلاثاء، 22 جمادى الثانية 1443هـ| 2022/01/25م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
  •   الموافق  
  • كٌن أول من يعلق!

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

الحزب الوحيد الذي تفرد بثباته وسعيه نحو غايته "حزب التحرير"

 

إن الأمة الإسلامية التي لها حضارة راقية وناهضة بعقيدتها، ذات الكيان التنفيذي لمجموعة المفاهيم والمقاييس والقناعات الإسلامية، والتي تعد رئاسة عامة للمسلمين جميعا لتطبيق أحكام الدين الإسلامي، وحمل دعوته إلى العالم، جديرة بأن تستعيد كيانها التنفيذي وهويتها التي ستكون محلا للنظام القائم اليوم، فلو سألنا أنفسنا ماذا لو وضعتم أيديكم على جرح الأمة الذي ينزف منذ 100 عام؟ كيف سيكون حالها وحال العالم أجمع؟

 

بداية عندما أدرك الشيخ العلامة تقي الدين رحمه الله تعالى، الحال الذي وصلت إليه الأمة الإسلامية بعد أن هدمت الخلافة العثمانية، وإقصاء الإسلام من واقع الحياة والمجتمع، أي من واقع التطبيق العملي، والتي كانت الحافظة والحامية للإسلام وأهله، فكر بطريقة لإعادة هذه الدولة، ودرس واقع الأمة وحاضرها وما آلت إليه، وقرأ بتمعن تاريخها وما كانت فيه من قوة وسلطان في دولة كانت هي الدولة الأولى في العالم، دولة تقوم على العقيدة الإسلامية وما انبثق عنها من أحكام شرعية تضعها موضع التطبيق والتنفيذ وتحملها رسالة إلى العالم، فوصل إلى نتيجة أن هذا لا يتأتى ولا يكون إلا عن طريق تكتل سياسي يقوم على العقيدة الإسلامية ويختطُّ الطريق الذي سار عليها الرسول ﷺ في إقامته دولة الإسلام الأولى، بحمل هذه الأفكار والأنظمة للمسلمين لإيجادها في واقع الحياة، خاصة بعد أن أصبح الإسلام الأمل هو الوحيد للمسلمين، ومحط رجائهم مما هم فيه، وبعد أن أدركوا تماما أنه نظام شامل كامل يعالج مشاكل الحياة جميعها معالجة صحيحة لا يصلح فيها الترقيع ولا التدرج، وليس هناك طريق سواه لتحقيق تلك الغاية، وعلى ذلك أسَّس الشيخ الجليل رحمه الله حزب التحرير، وحدَّد هدفه وغايته بإعادة دولة الخلافة، وحدَّد الطريقة التي يجب على الحزب السير عليها، وبيّن أن الحيد عنها هو انحراف عن خط السير ومن ثم الفشل.

 

وسار الحزب بالطريقة التي بينها والتي هي أحكام شرعية واجبة الاتِّباع كون الرسول ﷺ سار عليها وثبت عليها رغم ما لاقى من عنت ومشقة وتعب وسعي من الكفار لحرفه عنها، وكتب كتبا تتحدث بشكل تفصيلي عن شكل الحكم في الإسلام بأنه نظام حكم منفرد متميز مختلف عن جميع الأنظمة الموجودة في العالم، وفصل قواعد الحكم وأجهزة دولة الخلافة وكيفية نصب الخليفة، ووضح بأن هذه الدولة دولة بشرية وليست إلهية، وبين حرمة التدرج في تطبيق أحكام الإسلام وحرمة الحكم البوليسي ومتى تجب طاعة الحاكم ومتى يكون الخروج عليه، ومتى تحاسبه الأمة وتشهر سيفها عليه... وكلها معتمدة على نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وقد بين الشيخ رحمه الله في كل باب وكل كتاب هذه الأدلة من أين أخذت وصحة جميع الأخبار الواردة في الكتب من مصادرها، وابتعد كل البعد عن الأحاديث التي لم يتأكد من صحتها أو الاستدلال عليها.

 

وسأذكر ما خطته يمينه من كتب وكتيبات من أروع وأصدق ما خطه ليعمل مع الأمة وللأمة لإعادة عزتها وكرامتها ليصل بهذا الدين العظيم إلى سدة الحكم.

 

فلم يغفل عن كتاب "نظام الإسلام"، وكيف سيكون "التكتل الحزبي"، وبين "النظام الاقتصادي في الإسلام"، مرورا إلى "النظام الاجتماعي"، ووضع مشروعا لدستور دولة الخلافة التي يسعى إليها هذا الحزب الصادق الذي لا يكذب أهله، وتحدث بالتفصيل عن الدولة الإسلامية، وكيف نفكر، وكيف نمتلك سرعة البديهة، وكيف ننطلق، وبين لنا بكتب كثيرة نظام العقوبات وأحكام البينات وغيرها الكثير التي بفضل من الله أصبحت بين يدي كل من يتوق لإعادة الحياة الإسلامية، وبذلك جعل من فكرة إحياء دولة الخلافة عنوانا دائما لنشاطه السياسي حتى ارتبط ذكر الخلافة باسم حزب التحرير بين كل الأطياف السياسية وغيرها، وبقي منفردا بها كحزب يرنو للوصول إليها دون مهادنة ولا مرواغة ولا عمالة لأحد، ثم خلفه الشيخ عبد القديم زلوم رحمه الله والذي كان على خطا الشيخ تقي الدين، بنشاطه وسهره على هموم الأمة والسعي على حلها بالشكل الذي يرضي الله عز وجل، وألف كتبا يوضح فيها للأمة كيفية توزيع "الأموال في دولة الخلافة"، وبأن "الديمقراطية نظام كفر"، ووضح لشباب وشابات حزب التحرير "منهج حزب التحرير في التغيير"، وخط بكل دقة "كيف هدمت الخلافة"، والحملة الأمريكية للقضاء على الإسلام وغيرها الكثير.

 

ثم جاء من بعد الشيخ عبد القديم زلوم رحمه الله العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة حفظه الله الذي يصل ليله بنهاره ليخلص هذه الأمة من تكالب الغرب الكافر عليها، فمر حفظه الله بمراحل صعبة جدا، من اعتقال وسجن وتعذيب وملاحقة وتضييق في المعيشة، وبقي سائرا يرفع لواء الحق في وجه هذا النظام الفاسد، لا يترك مناسبة ولا حدثاً ولا خبراً إلا وينصح ويرشد ويرسل وفودا من شبابه لهؤلاء الحكام الذين يسيرون خلف سراب ويجلبون لشعوبهم الفقر واليأس والذل إذا بقوا تحت مظلة العمالات ليحذرهم من الأعظم، ولم يقتصر على ذلك بل نادى وما زال ينادي بأعلى صوته بنداءات لعل وعسى أن يصحو هؤلاء من غفلتهم، ولم ينس في كل نداء له أهل القوة والمنعة، أهل النصرة من المسلمين يذكرهم بمصعب بن عمير، وأسعد بن زرارة، وسعد بن معاذ كيف فازوا بالآخرة، ويردد على أسماعهم أن الأمة تنتظركم وتنتظر منكم أن تكبّروا فتكبّر معكم، لنرفع راية الإسلام عاليا ونوحد شمل الأمة.

 

وبفضل من الله بقي حزب التحرير حزبا ثابتا لم يغير مبدأه ولا غايته في استئناف الحياة الإسلامية وما زال يتفاعل مع الأمة للوصول إلى غايته ومكافحا لجميع أشكال الاستعمار ويعمل لاجتثاث جذوره ليكون الإسلام في القمة كما كان، فالأعمال التي قام بها حزب التحرير وما زال هي أعمال سياسية، وكان أبرزها تثقيف الأمة بالثقافة الإسلامية لصهرها بالإسلام، وتخليصها من العقائد الفاسدة، والأفكار الخاطئة، والمفاهيم المغلوطة، ومن التأثر بأفكار الكفر وآرائه.

 

ولم يتوان عن الصراع الفكري والكفاح السياسي، في مصارعة أفكار الكفر وأنظمته، وفي صراع الأفكار الخطأ، والعقائد الفاسدة، وفي مصارعة الكفار المسيطرين بالأعمال السياسية لتخليص الأمة من سيطرتهم، وتحريرها من نفوذهم، واجتثاث جذورهم الفكرية والسياسية والاقتصادية والعسكرية من سائر بلاد المسلمين، ولم يتنازل عن مبدئه تلبية لرغبة أحد، وقد ظهر هذا جليا في سوريا رغم ضغط الشارع الإسلامي بدفع الحزب لتشكيل جناح عسكري يعمل لتحقيق هدف الحزب ألا وهو استئناف الحياة الإسلامية إلا أن الحزب تمسك بالحكم الشرعي رغم الضغط ليرضي الله ويحقق هدفه ضمن ما أمره الله.

 

حتى إنه قارع الحكام بالأعمال السياسية وكشف خياناتهم للأمة، ومؤامراتهم عليها، ومحاسبتهم، ونادى إلى خلعهم لأنهم لا يطبقون شرع الله، فكان عمل الحزب وما زال عملا سياسيا، مستندا إلى أن الإسلام رسالة عالمية، للبشر جميعاً على اختلاف أعراقهم وأجناسهم وشعوبهم، وأن الإسلام يجعل المؤمنين به أمة واحدة، مهما اختلفت عناصرهم وأجناسهم وشعوبهم ولغاتهم، فنحن ندين بدين واحد، ونعبد رباً واحداً، ونتجه إلى قبلة واحدة، لا فضل لشريف على وضيع، ولا لأبيض على أسود، ولا لعربي على أعجمي إلا بالتقوى.

 

وقد علم تماما أن الإسلام يختلف عن الأديان الأخرى من يهودية ونصرانية وغيرها، وأن الله تعالى جعله مبدأً يقوم على عقيدة عقلية ينبثق عنها نظام يعالج جميع مشاكل الحياة للبشر كافة.

 

وقد ألزمنا الله تعالى وأوجب علينا أن نحتكم إليه، وأن نحكّمه في كل شأن من شؤون حياتنا، وجعل من يَحكُم بغيره أو يُحكّم غيره يستحق العذاب يوم القيامة، هذا إذا كان لا يعتقد أن غير الإسلام أفضل من الإسلام، أما إن اعتقد ذلك فإنه يكون كافراً لقوله تعالى: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾. فبقي ثابتا يسعى وراء هدفه واضعا رضا الرحمن نصب عينه، فلا غيّرته المواقف، ولا الأحداث، ولا في مسيرته أحس بضعف أو عجز أو يأس، ولم يرق نقطة دم واحدة من أبناء الأمة، بل كان بمثابة الأب دائم النصيحة والرشد لأولاده.

 

أيها المسلمون: نعيدها ونكررها في كل صفحاتنا ومقالاتنا ومنشوراتنا أن الواجب الشرعي على كل مسلم الآن هو العمل لإقامة الخلافة، وبما أن الحكم بالإسلام في الدولة والمجتمع قد زال منذ أن قضي على دولة الخلافة، وبما أنه يحرم على المسلمين أن يمضي عليهم ثلاثة أيام دون أن يكون في أعناقهم بيعة لخليفة، كما يحرم عليهم أن يحكموا بغير ما أنزل الله، وأن يسكتوا عن تطبيق أحكام الكفر عليهم، لذلك فإن المسلمين في الأرض آثمون جميعاً عند الله، إلا من تلبس منهم بالعمل لإقامة الخلافة، وإعادة الحكم بما أنزل الله، ولا يرتفع الإثم عنهم إلا إذا أقاموا دولة الخلافة، وأعادوا الحكم بما أنزل الله، فأنتم خير أمة أخرجت للناس كما قال تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ﴾. وخيريتها آتية من كونها تؤمن بالله، وتلتزم بأحكام الإسلام، وتأمر بالمعروف، ولا تسكت على منكر، لذلك لا يجوز لها أن تسكت على أفظع منكر وهو الذي يتمثل في تطبيق أنظمة الكفر وأحكامه عليها، وفي سيطرة الكفار وهيمنتهم على المسلمين وبلادهم سياسياً واقتصادياً وعسكرياً. ولا يَحِلُّ أن يكون للكفار سيطرة علينا، لأن الأمة الإسلامية كانت سيدة نفسها، ومصدر قرارها، ومالكة زمام أمرها، لا سلطان لأحد عليها، وكانت الدولة الأولى في العالم، تتحكم في الموقف الدولي، وفي رسم سياسة العالم، قرابة ثلاثة عشر قرناً.

 

واليوم بعد أن غابت شمس الخلافة أصبحت الأمة الإسلامية نهباً للكفار الطامعين، قرارها بيدهم، وسياستها تبع لهم، واقتصادها مربوط بهم، وسلاحها معتمد عليهم، وسيادتها تحت أقدامهم، وثرواتها نهباً لهم! مع أن الله سبحانه قد حرّم كل ذلك عليهم، قال تعالى: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾، فيجب علينا أن نتوحد في دولة واحدة فنحن أمة واحدة من دون الناس، قد أكرمنا الله سبحانه بنبوة محمد ﷺ، وبرسالة الإسلام العالمية الخالدة، وجعلنا إخوة تربطنا العقيدة الإسلامية كما قال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾.

 

وأوجب علينا أن نكون وحدة واحدة في كيان واحد هو كيان دولة الخلافة، وحرّم علينا أن نكون ممزقين في كيانات متعددة، حيث قال ﷺ: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ». وهذا كله لا يستطيع حزب التحرير فعله إلا إذا كانت لنا دولة، فحزب التحرير الذي هو الآن قائم وموجود في جميع بقاع الأرض يصرخ وينادي: هل من أهل نصرة ينصرونه ليصل بالإسلام إلى سدة الحكم.

 


إن انفراد حزب التحرير بحمل الإسلام فكرة وطريقة وما تبناه هو الذي ألزمه عدم الخروج عن الحكم الشرعي ومنع اختراقه من الخارج لأن التبني سوف يخرج كل من في قلبه مرض.

 

يا أهل القوة والمنعة: لماذا تتقاعسون عن خلع هذا النظام الجشع من جذوره؟ إننا في حزب التحرير والأمة قاطبة عندما نطلب نصرتكم فإن هذا الطلب هو طلب من الله سبحانه وتعالى ابتداء منكم أنتم أن تنصروا دينه وتقيموا أمره، تماماً كما طلبها الرسول الكريم من أهل القوة والمنعة من الأنصار، واستجاب لها من أكرمهم الله وسمَّاهم بسبب نصرتهم بالأنصار.

 

فالله سبحانه وتعالى أناط بجماعات المسلمين وأحزابها الدعوة إلى إقامة الدولة الإسلامية وإعداد شبابها وحمل مسؤولية القيام بأعبائها متى قامت، وأناط بالمسلمين أن يكونوا حاضنة للجماعات والأحزاب الإسلامية في دعوتها هذه، وأناط بأهل القوة والمنعة من الأمة النصرة. فالنصرة مطلوبة منكم تحديداً، وأنتم عندما تقاعستم عنها اضطر المسلمون إلى أن يقوموا بما هو مطلوب منكم شرعاً. بل أكثر من ذلك استعملكم الحكام المجرمون، لمصلحة أعدائكم من الغرب الكافر المستعمر لضرب أمتكم بدل نصرتها، وعلى ذلك فإن الوزر عليكم صار مضاعفاً، فالله الله في نصرة دينكم، أنقذوا أنفسكم من عذابه بسبب خذلانكم لدينكم ولأمتكم.

 

ونحن نؤكد ونصرّ أكثر من أي وقت مضى، ونسعى دون كلل أو ملل أن طريقتنا في حزب التحرير هي طريقة شرعية وعملية موصلة للتغيير الشامل الذي يقتلع الكفر من جذوره ويضع الإسلام مكانه، متمثلاً في خلافة عدل ورشد تملأ الأرض عدلاً وصلاحاً، بعد أن ملأها الغرب الكافر ظلماً وفساداً، وذلك مصداق قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾.

 

فما أعظم أن يفتح الله لكم في نصرة المسلمين على ظلم المجرمين، وأن تشاركوا الحزب في إعادة دولة الإسلام، التي قال فيها النبي ﷺ: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ»! إن نصرة المسلمين واجب عليكم يا أهل القوة والمنعة فلا تخذلوهم، وكونوا كالسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار الذين مدحهم الله بقوله: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾.

 

اللهم اجعلنا ممن يتبعون السابقين الأولين بإحسان، اللهم نسألك الثبات في القول والعمل وكحّل أعيننا بخلافة راشدة على منهاج النبوة.

 

كتبته للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

دارين الشنطي

 

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع