الخميس، 02 رمضان 1447هـ| 2026/02/19م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

إنفراد شعار

 

15-2-2026

 

إنفراد نيوز: سفر القوافي محمد عبدالله يعقوب ..

أطلقوا سراح دعاة حزب التحرير ۔۔ فهم ليسوا قتلة ولامخربين !!

 

وقفة ( ايمانية ) في باحة المسجد الكبير في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان نفذها اربعة من شباب حزب التحرير ( الدعوي ) ، عقب صلاة الجمعة 27 رجب 1447هـ، الموافق 16/01/2026م ، بمناسبة مرور 105 سنوات قمرية على هدم (دولة الإسلام الخلافة) ، وكان شباب الحزب يذكرون الناس بالخلافة الاسلامية ، وفرضية العمل لإقامتها ۔


حينها قامت الأجهزة الأمنية باعتقال أربعة من شباب حزب التحرير، ثم أطلقت سراحهم يوم الأحد 18/01/2026م.


ثم قامت باستدعائهم مرة أخرى يوم الثلاثاء 27/01/2026م، وفتحت ضدهم بلاغات تحت المادة 69 من القانون الجنائي السوداني (الإخلال بالسلام العام والطمأنينة العامة)، فتقدم محاميهم بطلب للضمان أو شطب البلاغ، إلا أن النيابة أمرت بإعادة التحري مع الشباب. وبعد إعادة التحري أضافت النيابة العامة ثلاث مواد جديدة في مواجهة الشباب وهي المواد 63 و67، و126 من القانون الجنائي، وأبقتهم في الحبس لمدة عشرة أيام.


فقد جاء في المادة 63: (من يدعو، أو ينشر، أو يروج أي دعوة لمعارضة السلطة العامة عن طريق العنف أو القوة الجنائية يعاقب بالسجن مدة لا تتجاوز ثلاث سنوات، أو بالغرامة، أو بالعقوبتين معاً).


وفي المادة 67: (يعد مرتكباً جريمة الشغب من يشارك في أي تجمهر من خمسة أشخاص فأكثر متى استعرض التجمهر القوة، أو استعمل القوة أو الإرهاب، أو العنف، ومتى كان القصد الغالب فيه تحقيق أي من الأغراض الآتية: أ-مقاومة تنفيذ أحكام أي قانون أو إجراء قانوني.


ب- ارتكاب جريمة الإتلاف الجنائي، أو التصدي الجنائي، أو أي جريمة أخرى.


ج- مباشرة أي حق قائم، أو مدعى به بطريق يحتمل أن يؤدي إلى الإخلال بالسلام العام. د- إرغام أي شخص ليفعل ما لا يلزمه به القانون، أو لئلا يفعل ما يخوله إياه القانون).


أما المادة 126 فقد جاء فيها: (كل من يعلن ردة شخص، أو طائفة أو مجموعة من الأشخاص عن دينهم أو معتقداتهم أو يعلن عن تكفير ذلك الشخص أو تلك الفئة أو المجموعة على الملأ، مهدراً بذلك دمه، يعاقب بالسجن مدة لا تتجاوز عشر سنوات أو بالغرامة أو بالعقوبتين معا).


إن كل من يعرف حزب التحرير سيصاب بالدهشة والاستغراب، لأنهم يعلمون أنه حزب سياسي مبدؤه الإسلام، ويسعى لاستئناف الحياة الإسلامية، بإقامة الخلافة على منهاج النبوة، ولا يقوم بأي عمل مادي، وإنما يقوم بالصراع الفكري، والكفاح السياسي، ليس خوفاً من أحد، وإنما اقتداء بالحبيب محمد ﷺ، القدوة والأسوة، والذي لم يقم بأي عمل مادي قبل قيام الدولة.


لاكثر من عقدين من الزمان ونحن نعمل في الصحف السيارة ظل شباب حزب التحرير يأتون إلينا ببيانتهم الموجه لسير الأمة الإسلامية ، ينافخون عن الحق ، ولم تكل ولم تمل من توجيهاتهم حكومة المؤتمر الوطني ولا حكومة حمدوك ولم يحدث ان اعتقل عنصر واحد من هذا الحزب لأنه يدعوا الناس الى الحق والى عودة الخلافة الإسلامية في كل دول العالم لتكون تحت راية الاسلام الخالدة كما كان الاسلام في السابق ، فإن حزب التحرير كما عرفناه لعقدين من الزمان يجعل من السودان ولاية وكذلك مصر والسعودية والاردن وليبيا والعراق واليمن بل كل الدول الاسلامية العقيدة هي ولايات تحت ظل خلافة اسلامية واحدة ، فأين التهمة وأين الشغب وأين تهديد النظام العام والدولة ۔


هذا الحزب وقف في وجه مليشيا الدعم السريع التي اغتصبت النساء وسرقت ونهبت وقتلت واعتدت على الأبرياء ، بحسب سيل بيانته المتدفقة متذ ان بدأت الحرب ، لكي يبقى السودان سالما آمنا مؤمنا بربه ، كاملا في مساحته لا مجزأ ، ولتشتعل نار القرآن في مسياده وخلاويه ومساجده ، ذكرا لله سبحانه وتعالى ، و تلقينا لقرآنه الكريم ، وشرحا لسنة نبيه صلوات الله وسلامه عليه ، إنهم فتية آمنوا بربهم وزادهم الله هدى ، فأطلقوا سراح هؤلاء الدعاة فهم ليسوا قتلة ولامجرمين ولا ينتمون للجنجويد الأوغاد ۔

 

المصدر: إنفراد نيوز / عبق نيوز / الرادار / مرسال نيوز / السادات نيوز

 

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع