- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
الجولة الإخبارية 2026/03/09م
العناوين:
- · انتهاكات متواصلة يرتكبها الاحتلال في غزة وحصيلة الشهداء ترتفع
- · الحوثيون يلوّحون بالتدخل دعما لإيران
- · ترامب غير مهتم بالتفاوض مع إيران.. والحرس الثوري يؤكد استعداده خوض معارك لـ6 أشهر
التفاصيل:
انتهاكات متواصلة يرتكبها الاحتلال في غزة وحصيلة الشهداء ترتفع
واصلت قوات الاحتلال، الأحد، انتهاكها لوقف إطلاق النار في عموم قطاع غزة، تارة بالقصف الجوي والمدفعي، وأخرى بإطلاق الرصاص الحي صوب النازحين في المناطق المتاخمة لـ"الخط الأصفر". وأفادت مصادر طبية بإصابة فلسطيني بجراح متوسطة، إثر استهدافه من طائرة كواد كابتر على دوار بني سهيلا في خانيونس جنوبي القطاع. وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، بأن إجمالي من وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية 3 شهداء، و4 إصابات، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم.
إن كيان يهود الغاصب، لا يزال يوغل في دماء أمة الإسلام. وبينما يستمر هو في إجرامه في غزة وفلسطين ولبنان وإيران، يُمعن حكام الضرار في صمتهم المخزي، غير آبهين بما يحل بالأمة من نكبات. لقد استمد هذا الكيان المسخ جرأته من خذلان هؤلاء الحكام الذين يملكون جيوشاً جرارة وقدرات عسكرية هائلة، ومع ذلك لا يحركون ساكناً، ولا يطلقون رصاصة واحدة تجاه كيان يهود. بل إن الأمر تجاوز التخاذل إلى حد التآمر؛ فهؤلاء الحكام لا يكتفون بكف أيدي الجيوش عن نصرة إخوانهم، بل يمدون كيان يهود بأسباب الحياة والبقاء، ويقيمون معه جسور التعاون الاقتصادي والأمني، ليكونوا شركاء له في حرب الإبادة التي يشنها على أبناء الأمة.
-----------
الحوثيون يلوّحون بالتدخل دعما لإيران
أعلنت جماعة الحوثيين في اليمن، السبت، استعدادها للانخراط في الحرب دعماً لإيران، مؤكدة أن توسع رقعة المواجهة لتشمل جبهات جديدة، بما فيها اليمن، بات مسألة وقت، في ظل تصاعد وتيرة التصعيد العسكري في المنطقة. مستشار المجلس السياسي الأعلى الحاكم في صنعاء، محمد طاهر أنعم، قال إن الموقف اليمني من التطورات الإقليمية "محسوب بدقة، وله علاقة بترتيبات محور المقاومة. وهناك تنسيق كامل حول موعد وظرف دخول اليمن في المعركة الإقليمية". وأوضح أنعم، في تصريح لصحيفة الأخبار اللبنانية، أن "اليمن سيدخل المعركة في حال اتّسعت المواجهات ودخلت دول أخرى على خطّها، أو خرجت عن نطاق ما يحصل بين إيران وأمريكا". والخميس الماضي، أعلن زعيم جماعة الحوثيين، عبد الملك الحوثي، وقوف جماعته إلى جانب إيران، معتبراً أن المعركة معركة أمة بأكملها.
لقد كان قعود الحوثيين وسائر أتباع إيران عن دخول حرب حقيقية وشاملة ضد كيان يهود خطيئة كبرى؛ فبينما كانت غزة تُباد وتسوى بالأرض، كان الواجب الشرعي يقتضي استنفار كافة القوى لضرب هذا الكيان في مقتل، لا الاكتفاء بضربات استعراضية أو قواعد اشتباك هزيلة. واليوم، وبينما يتعرض قلب نظامهم في إيران للعدوان، يثور التساؤل: لماذا لا ينخرط هؤلاء في حرب شاملة الآن؟ هل يتوهمون أن الدور لن يأتي عليهم؟! إن إيران نفسها سقطت في هذا الفخ؛ فحين كان كيان يهود يقتل البشر ويدمر الحجر والشجر في غزة، وقفت موقف المتفرج، ولم تدرك أن السكوت على ذبح غزة هو دعوة صريحة للعدو للتمادي والوصول إلى طهران. واليوم، ها هي تجني ثمار هذا القعود بوقوعها تحت نيران غطرسة أمريكا وربيبها كيان يهود. لذا، فإن الواجب على الحوثيين، والحشد الشعبي، وحزب إيران في لبنان، أن ينبذوا الحسابات السياسية الضيقة، وينخرطوا فوراً في حرب استئصال شاملة ضد كيان يهود. إن لم يكن اليوم فغداً ستُستباح بيضتهم ولن يجدوا نصيراً. إن كيان يهود قد أعلنها حرباً شعواء في لبنان ضد حزب إيران. لقد آن الأوان لتنبذ الأمة كل أشكال الفرقة والاختلافات المذهبية والطائفية، وتقف صفاً واحداً كأمة واحدة في وجه عدو كافر لا يرقب في مؤمن إلاً ولا ذمة. إنها ساعة النفير العام، فإما نصرٌ يعز الله به الإسلام وأهله، وإما ذلٌ يستمر تحت وطأة هذا الكيان المسخ وحلفائه المستعمرين.
-----------
ترامب غير مهتم بالتفاوض مع إيران.. والحرس الثوري يؤكد استعداده خوض معارك لـ6 أشهر
قال ترامب، الأحد، إنه غير مهتم بالتفاوض مع إيران، ملوحاً باحتمال ألا تنتهي الحرب مع إيران إلا عندما لا يكون لهذا البلد جيش فعال أو أي قيادة متبقية في السلطة. وفي حديث للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأمريكية، قال إن الحملة الجوية قد تجعل من المفاوضات مسألة لا قيمة لها في حال قُتلت جميع القيادات الإيرانية المحتملة ودُمّر الجيش الإيراني، وأضاف: "في مرحلة ما، لا أعتقد أنه سيبقى أحد ليقول نحن نستسلم". من جهته، قال الحرس الثوري الإيراني الأحد إنه قادر على مواصلة ستة أشهر على الأقل من حرب ضارية ضد أمريكا وكيان يهود، وإنه ضرب حتى الآن أكثر من 200 هدف لأمريكا ويهود في المنطقة. ونقلت وكالة فارس عن الناطق باسم الحرس الثوري علي محمد نائيني أن القوات المسلحة الإيرانية قادرة على مواصلة حرب ضارية لمدة ستة أشهر على الأقل بالوتيرة الحالية للعمليات.
إن أمريكا، التي تذوقت مرارة الهزيمة والذل في أفغانستان والعراق، تخشى تكرار هذا الخزي في إيران، لذا فهي تحاذر بشدة إرسال قوات برية؛ لعلمها اليقين أنها ستغرق في مستنقع لا قرار له. فإيران تمتلك جيشاً نظامياً وقدرات تفوق ما واجهته أمريكا في العراق وأفغانستان بمراحل. لقد رأينا بأم أعيننا أن أسطورة القوة الأمريكية ليست إلا وهماً وضجيجاً إعلامياً يتلاشى أمام ثبات من يقاتلون عن عقيدة وإيمان، كما حدث في العراق وأفغانستان. وترامب يدرك هذه الحقائق جيداً، لذا فهو يفر من فكرة الغزو البري لإيران فرار الفريسة من الأسد. إن القوة الحقيقية لأمريكا ويهود إنما تستمد بقاءها من خيانة حكام المسلمين الذين يكبّلون شعوبهم وجيوشهم. إننا على يقين تام، بأنه لو وجد للأمة خليفةٌ راشد، يقود جيوشها تحت راية العقيدة، لَمَا صمدت أمريكا ولا ربيبها أمام زحف ليوث الأمة لساعات معدودات. وعندما يمن الله علينا بإقامة الخلافة التي ستوحد طاقاتنا، ستتبخر هذه القوى الاستعمارية، مصداقاً لقوله تعالى: ﴿لَن يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ﴾.



