- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم

2026-04-05
الرادار:
المنتدى الشهري “قضايا الأمة” يناقش سياسة شد الأطراف وتداعياتها في ولاية النيل الأزرق
أقام المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان المنتدى الشهري “قضايا الأمة” بمقر الحزب في مدينة بورتسودان، يوم السبت 17 شوال 1447هـ الموافق 4 أبريل 2026م، تحت عنوان: “سياسة شَدّ الأطراف وما يحدث في النيل الأزرق”.
تناول الورقة الأولى الأستاذ إبراهيم عثمان أبو خليل، الناطق الرسمي باسم حزب التحرير في ولاية السودان، حيث بدأ بتعريف سياسة “شَدّ الأطراف” باعتبارها استراتيجية أمنية وضعها رئيس وزراء الكيان الصهيوني، ديفيد بن غوريون، في خمسينيات القرن الماضي. وأوضح أن الولايات المتحدة الأمريكية اتبعت هذه السياسة ذاتها لفصل جنوب السودان، وأنها تعمل حاليًا على سلخ دارفور، ثم انتقل إلى الحديث عمّا يجري في النيل الأزرق، معتبرًا أن هناك تواطؤًا من الحكومة لعدم قيامها بواجباتها رغم علمها بوجود معسكرات تدريب وتسلّح لقوات الدعم السريع في إثيوبيا.
وقال أبو خليل إن الهدف مما يحدث في النيل الأزرق هو إطالة أمد الحرب وتهيئة الإقليم لعملية فصله بعد سلخ دارفور. ودعا مقدم الورقة أهل السودان إلى العمل الجاد لمنع تنفيذ هذه المخططات الأمريكية لتفتيت السودان، والتي قال إن عملاءها من الحكام والحركات المتمردة ينفذونها.
أما الورقة الثانية، فكانت بعنوان: “نظام الخلافة هو العلاج الناجع لأنه من مبدأ الإسلام العظيم”، وتحدث فيها الأستاذ إبراهيم مشرف، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان، موضحًا أن نظام الخلافة – باعتباره أحكامًا شرعية مستنبطة من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ وما أرشدا إليه – هو النظام القادر على الحفاظ على وحدة البلاد ومنع وجود جيوش متعددة أو ميليشيات يمكن للكافر المستعمر استغلالها لتفتيت بلادنا. واستدل في حديثه بآيات قرآنية وأحاديث نبوية، كما أورد مجموعة من مواد مشروع دستور دولة الخلافة.
بعد ذلك، أجابت المنصة على أسئلة واستفسارات المشاركين من داخل القاعة وعبر البث المباشر. أدار المنتدى الأستاذ عبد الله إسماعيل، عضو لجنة الاتصالات المركزية في ولاية السودان، الذي شكر الحضور والمتابعين عبر البث المباشر على مشاركاتهم القيّمة.
المصدر: الرادار



