- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
نظرة على الأخبار 2026/10/25م
توم باراك: كيان يهود ينهار من الداخل
آر تي، 2026/10/23 - قال السفير الأمريكي لدى تركيا توم باراك إن كيان يهود ورغم تفوقه التقني وقدراته التكتيكية، إلا أنه يتجه استراتيجيا نحو الانهيار من الداخل، مكررا العبارة مرتين: "إنه مجرد انهيار داخلي". وقال بأنه لا يرى يهود أشراراً ووصفهم بالأذكياء، وبرر لهم سياسة الإبادة وأنه يرى أنهم يتصرفون وفق ما يعتقدون أنه دفاع عن بقائهم.
وقال إنه ناقش الأمر مع كيان يهود، وإنه أفضل صديق لهم في العالم العربي حتى لو لم يروا ذلك، لأنه يحاول باستمرار إقناع القادة العرب بأن المخرج الوحيد في النهاية هو الاصطفاف، في إشارة لتحالف الكيان مع دول عربية وأخرى في المنطقة. وأضاف أنه يعتقد أن كيان يهود يدرك هذه الخدمات أيضا.
وتعرض باراك لانتقادات من أعضاء من الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ ومؤثرين محافظين بعد تعليقات في منتدى أنطاليا الدبلوماسي، قال فيها إن أذكى ما يمكن لكيان يهود فعله هو استمالة تركيا واحتضانها، وتعرض لانتقادات حادة من داخل الكيان بسبب بعض تصريحاته التي تنتقد سياساته في سوريا.
وتندرج تصريحات باراك، وهو من أصول نصرانية لبنانية، ضمن سياسة أمريكا لذر الرماد في عيون المسلمين بأن هناك أصواتاً داخل أمريكا تنتقد كيان يهود في الوقت الذي توفر له كافة الإدارات الأمريكية كل أنواع الدعم العسكري والسياسي والمالي.
-----------
حصار مشدد على الخليل.. إطلاق نار وتنكيل وإجبار 250 أسرة على إخلاء منازلها
العربية، 2026/10/24 ما إن قام رجلان بعملية على حاجز فرش الهوى بالخليل قتل خلالهما جنديان يهوديان حتى أخذ جيش يهود يفرض حصارا مشددا على المدينة ويغلق مداخلها ويحولها لمنطقة عسكرية، وإشباعاً لأحقادهم أخذ جنود يهود يطلقون النار على كل مركبة لا تستجيب لأوامر التوقف أو تُفاجأ بوجود الجنود، مع تنفيذ حملة اعتقالات طالت عشرات الفلسطينيين.
إلى ذلك، أجبرت قوات يهود خلال الليل أكثر من 250 أسرة على إخلاء منازلها في منطقتي فرش الهوى وأبو اكتيلة، مع السماح لكل أسرة بحمل حقيبة ملابس واحدة فقط، ومنعها من اصطحاب مركباتها.
كما شهدت أحياء أخرى في الخليل عمليات إخلاء قسري، وتحويل منازل فلسطينية إلى ثكنات عسكرية ورفع أعلام كيان يهود فوقها.
وينفث زعماء كيان يهود في الحكومة والمعارضة أحقادهم تجاه الفلسطينيين دائماً، ولكن حدة هذه الأحقاد تتزايد مع موسم الانتخابات الذي تخشى فيه حكومة المجرم نتنياهو فقدان سلطتها، فتسابق الزمن للتنكيل بأكبر عدد من الفلسطينيين وتهويد أراضيهم وجعلها مستوطنات جديدة.
وفيما تسكت كافة الأصوات الغربية على أفعال كيان يهود واعتداءاته وإجرامه ضد الفلسطينيين وأهل المنطقة عموماً فإن صمت القبور يلازم حكام الضرار وكأن الأمر لا يهمهم بتاتاً، قاتلهم الله!
-----------
طائراتٌ مسيّرة ونشرٌ لوحدات النخبة.. مدن إيطاليا وفرنسا في حالة تأهب تحسبا لمظاهرات السبت
يورو نيوز عربية، 2026/10/24 - تقوم الحكومة الإيطالية بتطويق مدينة روما بـ1500 عنصر أمن وميلانو بـ1800 جندي وعنصر أمن، وفي فرنسا المجاورة ينتشر 70 ألف شرطي وسط مخاوف من تجدد الاشتباكات مع المتظاهرين.
وانطلقت مظاهرات بدأها طلاب مدارس في فرنسا احتجاجاً على النقص الكبير الذي تعاني منه المدارس من بنية تحتية وحاجة ماسة لتوظيف معلمين، وينتقد الطلبة الحكومة بأنها لا تجد في ميزانيتها ما يسد هذه الحاجات بينما تقوم بتوفير مليارات الدولارات على شكل دعم لأوكرانيا وتقوية الجيش الفرنسي، ثم أخذت هذه الاحتجاجات تمتد لتشمل قطاعات واسعة من المجتمع في فرنسا تحتج على غلاء المعيشة ومحدودية الدخل، ثم أخذت بعد ذلك تمتد لإيطاليا وبلدان أخرى في أوروبا.
وتخشى السلطات الفرنسية والإيطالية وأصحاب المتاجر تكرار ما حدث في 17 و18 تشرين الأول/أكتوبر، حين تورّط مئات الأشخاص في حوادث عنف استهدفت المتاجر وقوات الأمن.
ففي إيطاليا، يتوقّع تنظيم احتجاجات في مدن عدة، بينها ميلانو وبولونيا وجنوى وتورينو وروما وفلورنسا، وبهذه المناسبة سيتم تشديد الإجراءات الأمنية في العاصمة الإيطالية، إذ وضعت شرطة روما خطة أمنية لإدارة التظاهرات المبلَّغ عنها مسبقا وتلك العفوية المعلن عنها عبر الإنترنت، تبقي على 1500 شرطي في العاصمة في حالة استنفار.
وتتصاعد المخاوف في فرنسا أكبر من أيطاليا، حيث وفرت الدولة عشرات آلاف رجال الأمن، وحظرت التظاهر في مدينة مرسيليا، ووعد وزير الداخلية لوران نونيز باتباع "أقصى درجات الحزم" مع كل من يرتكب أعمال عنف.
وستستعين السلطات الفرنسية أيضا بطائرات مروحية ومسيّرات. وعلى الأرض ستتولى مهمة حفظ النظام وحدات النخبة وكتائب التدخل الخاصة، وقوات مكافحة الإرهاب الخاصة، مدعومة بآليات مدرعة، وسيتولى الجنود المشاركون في عملية لتأمين المباني والأماكن الحساسة.
هذا ما جنته الرأسمالية على أهلها، وهذا ما جنته دول الاستعمار من سياساتها التي لا ينتفع منها عادةً إلا فئات صغيرة من الرأسماليين.



