الأربعاء، 04 ربيع الأول 1442هـ| 2020/10/21م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
  •   الموافق  
  • 1 تعليق

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 الجولة الإخبارية

2020-08-31

 

 

العناوين:

  • ·      دبلوماسي أمريكي: دول الخليج ذات سيادة وهي حرة في قراراتها
  • ·      الرزاز: إغلاق الاقتصاد والعزل الكامل مُجدٍ على المدى القصير
  • ·      سوريا.. "هيئة تحرير الشام" تطرد النازحين من مخيم قرب مدينة سرمدا

 

التفاصيل:

 

دبلوماسي أمريكي: دول الخليج ذات سيادة وهي حرة في قراراتها

 

قال ديفيد شينكر مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، إن دول مجلس التعاون الخليجي ذات سيادة وهي حرة في قراراتها. وذكر شينكر أن الحوار الاستراتيجي الكويتي الأمريكي سيعقد في تشرين الأول/أكتوبر المقبل، وأن وفدا من البيت الأبيض سيزور المنطقة الأسبوع المقبل. تصريحات شينكر جاءت من الكويت حيث بحث مع وزير الخارجية ووزير الدفاع بالإنابة أحمد ناصر المحمد حسب صحيفة القبس "العلاقات التاريخية الوثيقة والوطيدة التي تربط الكويت والولايات المتحدة، كما استعرضا آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وأبرز التطورات الراهنة في المنطقة". وأضاف أن موقف روسيا والصين مخيب للآمال وسنبذل كل جهد لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي. وأشار إلى مزايا عديدة لاتفاق كيان يهود والإمارات، من أهمها خلق تنسيق وتفاهم لمواجهة الخطر الإيراني.

 

دبلوماسي أمريكي يسخر من دول الخليج، والحق يقال إن الدول القائمة في البلاد الإسلامية وعلى وجه الخصوص الدول العربية فاقدة للسيادة، تتصرف تصرف العبيد مع الأسياد ولذلك ليس مستغرباً ولا مفاجئاً ما تقوم به الإمارات من أفعال خيانية وإجرامية بحق الأمة الإسلامية سواء أكان ذلك في ليبيا أم في تطبيعها مع كيان يهود. فدول الخليج في عرف الدول لا تعدو أن تكون دويلة فهي من المشيخات التي أنشأتها بريطانيا عقب هدمها للخلافة العثمانية، وفيها يصدق قول الشاعر الأندلسي أبي بكر محمد بن عمار رحمه الله: "أسماء مملكة في غير موضعها *** كالهر يحكي انتفاخا صولة الأسد". لا يغفل أقل متابع لما يجري في البلاد الإسلامية هذه الأيام بروز الدول الوظيفية، تلك التي تؤدي أدوارها ووظيفتها وفقاً لأوامر أسيادها الكفار وعلى رأس هذه الدول دولة الإمارات فهي دولة صغيرة بالكاد ترى على الخارطة السياسية، ومع ذلك تُرى لها تحركات وأعمال ذات شأن كبير، فما الذي جعل دولة كالإمارات تملك هذه القدرة على التحرك والعمل ضمن هذه المساحة السياسية الكبيرة؟! إنه ولا شك ليس ما تملكه من نفط وما يدره عليها من عائدات مالية تمكنها من القيام بما يطلب منها، بل إنه ما تؤمر به ويفرض عليها.

 

-----------

 

الرزاز: إغلاق الاقتصاد والعزل الكامل مُجدٍ على المدى القصير

 

قال رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز، إن إغلاق الاقتصاد ومنع الحركة والعزل الكامل على جميع المحافظات قد يكون مجديا على المستوى القصير. ونوه الرزاز، في كلمته الأسبوعية اليوم الأحد، إلى أن ذلك غير مجد على المستويين المتوسط والطويل، خصوصا في ضوء التباين في الإصابات بين منطقة وأخرى. وتحدث رئيس الوزراء الأردني عن أثر الإجراءات الحكومية في التعامل مع جائحة كورونا والحد من تداعياتها السلبية على الاقتصاد. كما تطرق لمسألة العودة إلى المدارس في الأول من أيلول/سبتمبر، قائلا إن "معظم دول العالم طورت مصفوفة شبيهة بالمصفوفة التي طورتها الحكومة". وثنى الرزاز على الجهود الاستثنائية التي بذلها المعلمون والمعلمات لتهيئة القاعات الصفيّة لاستقبال الطلبة وبالمعايير الصحية من التباعد الجسدي والتعقيم، لافتا إلى أن وزارة التربية والتعليم ستطلق قريبا رابطاً إلكترونيّاً يبيّن لكلّ طالب وذويه طبيعة الدوام في مدرسته.

 

ينسب رئيس الوزراء الأردني ظلم النظام وتقصيره في رعاية شؤون الناس إلى كورونا، ظلماً وزوراً وعدواناً، وكأنّ أكثر الناس كانوا سعداء قبل كورونا، وكلهم كانوا يتمكنون من إشباع حاجاتهم الأساسية كاملة وربما الكمالية أيضاً، هكذا يتهيأ لمن يسمع الخبر، ووالله إن كورونا من افترائهم لبريء. إن النظام في الأردن؛ ولا أقول الحكومة فقط؛ لأن الحكومة ليست صاحبة قرار، بل هي مطية يمتطيها النظام لمرحلة ما ثم يحمّلها أوزاره ويتخلص منها لتكون كبش فداء لجرائمه في حق الناس، أقول: إن النظام في الأردن لم ينفكّ عن نهب ثروات الناس، فضلاً عن أنه لم يقم برعاية شؤونهم حق الرعاية، فالإنسان عنده (أغلى ما يملك)، فهو البقرة الحلوب، أثقل كاهله بالضرائب والجمارك والرسوم التي تؤدّي بشكل تلقائي إلى رفع أسعار السلع والخدمات. إن الأصل أن يكون النظام الحاكم راعياً لشؤون الناس، يتفقد ضعيفهم، ويعين فقيرهم، ويسعف مريضهم، ويأخذ بيد المحتاج، وأن يوفر الحاجات الأساسية لمن يعجز عنها، ويحاول توفير أكبر قدر ممكن من الكماليات.

 

 

-----------

 

سوريا.. "هيئة تحرير الشام" تطرد النازحين من مخيم قرب مدينة سرمدا

 

أبلغ عناصر القوى الأمنية التابعة "لهيئة تحرير الشام" العائلات النازحة في مخيم البردقلي شمال مدينة سرمدا، بضرورة إخلاء الموقع والسكن. كما طردت عددا من سكان تلك الخيام، وذلك لتوسع مقلع الحجارة الذي يملكه أحد القياديين في الهيئة بحسب "المرصد السوري". ويقع المقلع بالقرب من عدة مخيمات للنازحين تسكنها مئات العائلات، وسط مخاطر التفجير وانتشار الغبار الذي يسبب أمراضا تنفسية. وفي تموز/يوليو الماضي، هدد أمني في "هيئة تحرير الشام" متظاهرين خرجوا للمطالبة بإيقاف عمل مقلع يستخرج مواد البناء من الأرض في بلدة دير حسان بالقرب من مخيم لأهالي ريف إدلب الجنوبي. ووفقا لـ"المرصد السوري"، خرج العشرات من سكان مخيمات شمال إدلب في مظاهرة عند مجبل الزفت والكسارة في المنطقة، احتجاجا على الضرر الذي تلحقه بهم أعمال الحفر والغبار المتصاعد، والتفجيرات المستمرة التي تروع الأطفال والنساء.

 

علما أن الفصائل التي خضعت لتركيا ومنها هيئة تحرير الشام تقوم بنزع السلاح من الآخرين وتكميم الأفواه ومنع الوقفات الاحتجاجية فتقوم باعتقال شباب حزب التحرير الداعين إلى مواصلة الثورة ضد النظام حتى إسقاطه. وأصبحت الهيئة مطية لتنفيذ هذه المؤامرة، ولا تدري أنها ستُقذف على المزبلة كما حصل مع قريناتها في القلمون والغوطة ودرعا بعدما سلمت تلك المناطق للنظام، وسيصيبها الخزي في الدنيا والآخرة. كما تحارب هيئة تحرير الشام الحركات الإسلامية المخلصة التي تصر على إسقاط النظام العلماني وترفض الحل السياسي والتفاوض مع النظام والإقرار بمشروعيته. والجدير بالذكر أن هذه الممارسات القمعية ليست خاصة بفصيل هيئة تحرير الشام، وإنما هي ممارسات عامة لمعظم الفصائل المرتبطة بمخابرات الدول؛ مع تفاوت في نسب القمع والإجرام.

 

 

 

1 تعليق

  • Mouna belhaj
    Mouna belhaj الأربعاء، 02 أيلول/سبتمبر 2020م 00:13 تعليق

    بوركت الجهود الطيبة

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع