الثلاثاء، 16 ربيع الثاني 1442هـ| 2020/12/01م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الجولة الإخبارية 2020/10/29م

 

 

العناوين:


• رئيس السودان يفضح خيانته وخيانة أحزاب قومية
• روسيا تعلن أنها تعمل مع تركيا في ليبيا
• تركيا تثبت تبعيتها لأمريكا في النزاعات في المنطقة
• أمريكا تُخضع البحرين لاتفاقية محاربة معاداة الصهيونية
• رئيس الشطر التركي القبرصي الجديد يطالب بتطبيق حل الدولتين الأمريكي
• إيران لا تدعم أذربيجان وتدعو لتطبيق قرارات الأمم المتحدة
• مجلة أمريكية: لماذا خفت صوت التنديد التركي بسياسات الصين تجاه الإيغور؟

 


التفاصيل:


رئيس السودان يفضح خيانته وخيانة أحزاب قومية


أعلن حزب الأمة القومي السوداني برئاسة صادق المهدي يوم الاثنين 2020/10/26م أنه يؤيد التطبيع مع العدو المغتصب لفلسطين شريطة موافقة برلمان منتخب. فقد ذكر البيان أن "رئيس المجلس الانتقالي عبد الفتاح البرهان التقى رئيس الحزب صادق المهدي الأحد، بطلب من الأول وتناول اللقاء موقف الحزب من قضية التطبيع، وتحدث المهدي عن المواقف الثابتة للحزب تجاه دعم الحكومة الانتقالية وسيستمر هذا الدعم شريطة أن تعلن الحكومة الانتقالية أن قضية التطبيع يبت في شأنها برلمان منتخب وليست مهام حكومة انتقالية"، وهذا يتناقض مع بيان الخائن عبد الفتاح البرهان في لقاء متلفز في وقت سابق من يوم الاثنين إذ قال: "إنه تشاور مع قادة القوى السياسية والمدنية وحتى مع القوى الرافضة للتطبيع بمن فيهم المهدي وتوصلوا إلى أن أي اتفاق يوقع يجب أن يعرض على المجلس التشريعي الانتقالي (المشكل حاليا بالتعيين وليس بالانتخاب)"، حيث فضح الخائن البرهان خيانة حزب المهدي الذي كان يخفي وجهه الحقيقي باستعداده لتأييد الخيانة.


وأقر البرهان بأن ملف رفع السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب مرتبط بالتطبيع مع كيان يهود. وكان المهدي قد انسحب يوم السبت 2020/10/24 من المشاركة في مؤتمر تنظمه وزارة الشؤون الدينية والأوقاف بالعاصمة الخرطوم احتجاجا على التطبيع وقال: إن التطبيع مع كيان يهود يناقض المصلحة الوطنية العليا والموقف الشعبي وفق ما نقلته سونا. وحزبه مساهم في الحكومة الانتقالية التي وافقت على التطبيع مع كيان يهود. وكان قد ذكر يوم 2020/9/27م بأن التطبيع خيانة في ندوة بعنوان مخاطر التطبيع مع العدو الصهيوني نشر نصها موقع النيلين السوداني يوم السبت. فكان حزب المهدي وهو مشارك في الحكم يحاول إخفاء خيانته بهذه العنترية، ولكن حبل الكذب كان قصيرا جدا. ولن ينال الخونة إلا الخزي في الدنيا والآخرة.


-------------


روسيا تعلن أنها تعمل مع تركيا في ليبيا


قال وزير خارجية روسيا لافروف يوم 2020/10/26م "إن وقف إطلاق النار في ليبيا تم بفضل الجهود الروسية والتركية، وإن البلدين مستمران في العمل على تقريب مواقف أطراف النزاع هناك من أجل تسوية سياسية، وإن الخبراء الروس والأتراك يساهمون في الوقت الحاضر في تحقيق المصالحة بين الأطراف المتحاربة في ليبيا، وقد نجحت الجهود المشتركة في وقف إطلاق النار واستئناف تصدير النفط" (عربي21 عن وكالة أثينا ومقدونيا). فتركيا وروسيا تنسقان وتعملان معا في ليبيا لحساب أمريكا، كما عملتا وما زالتا تعملان في سوريا لتنفيذ الخطة الأمريكية هناك لضرب ثورة الأمة وتثبيت النظام العلماني الإجرامي الموالي لأمريكا. ويفهم من تصريحات لافروف أن روسيا تريد أن تحصل على مقابل مثل إشراكها في العملية السياسية لتثبت نفسها أنها دولة كبرى ولتحصل على بعض الامتيازات الاقتصادية في البلد. وقد أعلن وزير خارجية أمريكا بومبيو يوم الاثنين 2020/10/26م أن "اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا خطوة شجاعة ويجب على كل المقاتلين الأجانب مغادرة ليبيا خلال مدة 90 يوما بما يتماشى مع الاتفاق، وتابع: نؤيد انتقال السلطة في ليبيا إلى سلطات تنفيذية جديدة للتحضير للانتخابات". وقد أعلنت البعثة الأممية للدعم في ليبيا الجمعة 2020/10/23م أن طرفي النزاع قد وقعا على اتفاق دائم لوقف إطلاق النار بعد محادثات استمرت خمسة أيام في الأمم المتحدة (رويترز). فأمريكا تعمل أن تتدخل دبلوماسيا وسياسيا بشكل مباشر في ليبيا لتمسك بزمام الأمور وسحب البساط من تحت أقدام الإنجليز، وتستخدم روسيا وتركيا عسكريا لتحقيق مكاسبها السياسية.


------------


تركيا تثبت تبعيتها لأمريكا في النزاعات في المنطقة


بحث المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن يوم 2020/10/26م مع مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت أوبراين في اتصال هاتفي قضايا إقليمية وفي مقدمتها النزاع الأذري الأرمني والملف السوري. فشددا على حل قضية إقليم كرا باغ المحتل بالوسائل السلمية، وأوضح أن الاتصال أكد على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي خطوات ملموسة لضمان وحدة أراضي أذربيجان في إطار قرارات مجلس الأمن الدولي ومنظمة الأمن والتعاون الأوروبي.


كما تطرقا إلى الأوضاع في منطقة إدلب بسوريا، حيث أعربا عن قلقهما من تصعيد قوات النظام وداعميه في المنطقة بحسب بيان الرئاسة التركية، وأكدا على ضرورة الحفاظ على تفاهم 5 آذار بين تركيا وروسيا حيال الهدنة في إدلب ودعم مسار العمل الدستوري وعملية الحل السياسي. (الأناضول). وهو التفاهم الذي يهدف لتسليم المنطقة في النهاية للنظام السوري بقصد تصفية الثورة وتثبيت النظام السوري العميل لأمريكا. إذ أعلنت تركيا انسحابها من نقطة مهمة لحساب النظام السوري، وقد وعد أردوغان بإرجاع المناطق التي استولى عليها النظام في إدلب حيث استولى على ما يقرب من نصف منطقة إدلب فلم يف بوعده على عادته من وعوده الكاذبة.


وقد دعا المتحدث باسم الخارجية التركية حامي أقصوي الاثنين 2020/10/26م مجموعة مينسك لإطلاق عملية تفاوض تهدف لحل دائم بين أذربيجان وأرمينيا للقانون الدولي واتهم أرمينيا بخرق الهدنة بين الطرفين في 10 و18 تشرين الأول، وأضاف: "نتيجة لمبادرات الولايات المتحدة تم الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار مرة أخرى اليوم، للسماح بتبادل أسرى الحرب والجنازات"، وقال "لكي تسفر جهود الرؤساء المشاركين لمجموعة مينسك عن نتائج ملموسة فإننا نعتبر أنه من الضروري الأخذ بعين الاعتبار انتهاكات أرمينيا، والبدء بعملية تفاوض تؤدي إلى نتائج تهدف لتحقيق حل دائم يتماشى مع قرارات مجلس الأمن والقانون الدولي"، وأعلنت أمريكا عن وقف إطلاق النار اعتبارا من صباح يوم الاثنين بين القوات الأذرية والأرمنية. (الأناضول). وكل ذلك يثبت أن تركيا تعمل لحساب أمريكا في النزاع بين أذربيجان وأرمينيا كما تعمل لحسابها في سوريا وليبيا.


-------------


أمريكا تُخضع البحرين لاتفاقية محاربة معاداة الصهيونية


أعلن المبعوث الأمريكي الخاص بمراقبة ومحاربة معاداة السامية إيلان كار على حسابه الرسمي في تويتر يوم 2020/10/25م: "وقعنا قبل قليل على اتفاقية تاريخية مع مركز الملك حمد العالمي التابع لمملكة البحرين لمحاربة معاداة السامية معا في الشرق الأوسط وخارجه، كما سنضع برامج لتعليم أطفال المنطقة على قيم التعايش السلمي"، وأرفق تغريدته بنسخة من مذكرة التفاهم المبرمة في واشنطن في 2020/10/22م والتي اتفق بموجبها مكتب المبعوث الأمريكي ومركز الملك حمد على "التعاون في وضع وتطبيق برامج تقدم الاحترام المتبادل والتفاهم والتعايش السلمي بين العرب واليهود ودولهم الوطنية وبين جميع الناس في المنطقة". وتقضي الاتفاقية بين الطرفين الأمريكي والبحريني بمحاربة "كافة أنواع أشكال معاداة السامية بما فيها معاداة الصهيونية ونزع الشرعية عن دولة (إسرائيل)". وتأتي هذه المذكرة في ظل اتفاق التطبيع الذي أبرمته البحرين مع كيان يهود الشهر الماضي. فبعد تنازل البحرين بقبول التطبيع مع كيان يهود تأتي الاتفاقيات الأخرى التي تلزم البحرين بأن تقدم مزيدا من التنازلات لكيان يهود، وأمريكا تحرص كل الحرص على جعل أهل المنطقة يقبلون هذا الكيان واغتصاب يهود لفلسطين، ليكون هذا الكيان ذراعا لها يخدم مصالحها الاستعمارية ويمنع وحدة الأمة ونهضتها وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.


-------------


رئيس الشطر التركي القبرصي الجديد يطالب بتطبيق حل الدولتين الأمريكي


قال أرسين تتار الذي انتخب مؤخرا رئيسا لجمهورية شمال قبرص يوم 2020/10/26م "إن الموقف المتعنت للجانب الرومي أدى إلى فشل جولات التفاوض السابقة رغم كل النوايا الحسنة التي أظهرها الجانب التركي. وأضاف حان الوقت لطرح حلول بديلة على الطاولة، سأعمل بشكل أكبر على طرح حل الدولتين القائم على تعايش دولتين جنبا إلى جنب تتمتعان بالسيادة والمساواة والتعاون المتبادل"، وأشار إلى "تعذر القضية القبرصية عبر كيان فيدرالي وذلك لأن القبارصة الروم لم ينظروا إطلاقا إلى جيرانهم القبارصة الأتراك على قدم المساواة واعتبروا أنهم أصحاب الجزيرة بأسرها لأنهم يرون أنفسهم الطرف الأقوى والأكثر عددا". وقال "إنه لا ينتظر موقفا نزيها من الاتحاد الأوروبي بسبب انحيازه إلى اليونان وقبرص الرومية".


والجدير بالذكر أن أمريكا طرحت مشاريع عدة لحل القضية القبرصية منها الفيدرالي والكونفدرالي وإقامة دولتين مستقلتين، فعندما تعذر حل إقامة كيان فيدرالي من الشطرين التركي واليوناني قام رئيس الشطر التركي الجديد وطرح حل الدولتين الأمريكي، وقد قام أردوغان بدعم انتخابه. وهدف أمريكا من مشاريعها العمل على إخراج بريطانيا من الجزيرة؛ إذ إن لبريطانيا قاعدتين عسكريتين مهمتين تضمان نحو 24 ألف عنصر إنجليزي، ومنهما تنطلق للتدخل في المنطقة لحماية نفوذها وتتجسس على أهل المنطقة. علما أن حكم الشرع هو تحرير كل الجزيرة وضمها إلى تركيا، لأن إعلان الإنجليز احتلالها أثناء الحرب العالمية الأولى غير مشروع ويعتبر استعمارا.


------------


إيران لا تدعم أذربيجان وتدعو لتطبيق قرارات الأمم المتحدة


قال نواب في البرلمان الإيراني إن بلادهم لا تدعم أي طرف على حساب الآخر في الحرب الدائرة بين أذربيجان وأرمينيا وإن الحل الأفضل المفاوضات، فقد نقلت وكالة الأناضول يوم 2020/10/26م عن النائب نظام الدين موسوي أنه ينبغي الاستناد إلى قرارات الأمم المتحدة في قضية قرا باغ المحتلة، فقال: "قرارات الأمم المتحدة بشأن القضية واضحة ويمكن تشكيل لجنة روسية إيرانية تركية أذربيجانية أرمنية من أجلها وضمن هذا الإطار يتم توفير السلام".


وقال النائب أصغر سليمي "إن اللجان التي تم تشكيلها في المنطقة من قبل الأمم المتحدة لإيجاد حل سلمي للقضية لم تسفر عن نتائج حتى الآن"، وأضاف "نأمل أن تدخل الأمم المتحدة والدول المجاورة لأرمينيا وأذربيجان في هذه القضية بشكل أكثر فاعلية ويجب على البلدين حل مشاكلهما على طاولة المفاوضات. إن إيران تتمتع بعلاقات جيدة مع كل من أرمينيا وأذربيجان، الحل الأفضل هو طاولة المفاوضات، المعارك استمرت لكن الأزمة لم تحل، آمل أن يحصل المحق في المنطقة على حقه"، وقال النائب جواد نيكبين "إن إطلاق الحوار والمفاوضات سيحل القضية".


إن هذا موقف متخاذل جدا ومخالف للشرع، فكان الواجب على إيران وهي تدّعي أنها تدافع عن قضايا المسلمين أن تدعم أذربيجان لكونها بلدا مسلما وأهلها مسلمون، وخاصة أن أرمينيا تحتل ما بين 20% و24% من أراضي أذربيجان منذ عام 1993م وشردت نحو مليون مسلم منها. ولكنها تدعو إلى تطبيق قرارات الأمم المتحدة الظالمة والمنحازة دائما ضد المسلمين.


-------------


مجلة أمريكية: لماذا خفت صوت التنديد التركي بسياسات الصين تجاه الإيغور؟


نشرت مجلة فورين بوليسي الأمريكية يوم 2020/10/26م مقالا بعنوان "لماذا خفت صوت التنديد التركي بسياسات الصين تجاه الأيغور؟"، ومما جاء فيه: قال أردوغان عام 2009 عندما كان رئيسا للوزراء "إن الأحداث في الصين تعتبر إبادة جماعية" وكانت تركيا تعتبر ملاذا آمنا للإيغور، ولكن بعد ذلك بسبع سنوات ألقت تركيا القبض على عبد القادر يابكان وهو ناشط سياسي بارز من الإيغور يعيش في تركيا منذ عام 2001 وسلمته للصين. وبعد عام واحد من ذلك (عام 2017) وقعت تركيا والصين اتفاقية تسمح بتسليم المجرمين حتى لو كانت الجريمة المزعومة غير قانونية أو غير معترف بها في أحد البلدين، ومنذ أوائل عام 2019 اعتقلت تركيا مئات الإيغور وأرسلتهم إلى مراكز الترحيل الصينية.


وقالت المجلة: "أردوغان يحول تركيا إلى دولة تابعة للصين"، فذكرت التحول الملحوظ في سياسة أردوغان بطبيعة النظام الذي يسعى لتثبيته وإلى الأزمة الحادة التي يعاني منها الاقتصاد التركي: إن مشاكل أردوغان تتصاعد بشكل متزايد يبرز بينها تضرر الاقتصاد التركي بشدة من جائحة الفيروس التاجي الذي دمر قطاعها الاقتصادي الأساسي، أي السياحة، في الوقت الذي يشدد فيه سيطرته على البنك المركزي وتتقلص احتياطات البلاد من العملات الأجنبية ويتزايد العجز التجاري وتنخفض قيمة الليرة التركية. وقد استثمرت الصين 3 مليارات دولار في تركيا بين عامي 2016 و2019 وتعتزم مضاعفته عام 2021، وقدمت قروضا ربوية لتركيا بقيمة 3,6 مليار دولار عام 2018، وفي عام 2019 قدمت مليار دولار، وفي عام 2015 اشترت شركة كونسورتيوم الصينية 65% من ثالث أكبر محطة للحاويات في تركيا، وفي عام 2020 اشترت هذه الشركة الصينية 51% من جسر السلطان سليم الذي يربط آسيا وأوروبا فوق البسفور. وغير ذلك من الاستثمارات الاقتصادية والعسكرية كتطوير صاروخ بورا الباليستي عام 2017.. وكل ذلك على حساب مجموعة الإيغور والمنشقين في كلا البلدين.
إن سياسة أردوغان لا تقوم إلا على المصالح المادية، فتدور في فلك أمريكا في السياسة الخارجية، وتسمح لها أمريكا بجلب الصين إليها لدعم الاقتصاد التركي حتى يدعم أردوغان حكمه، ولجعل الصين تحت التأثير الأمريكي عندما تقوم بهذه الاستثمارات ومن ثم تخاف على هذه الاستثمارات إذا هُددت في المستقبل فتخضع للابتزاز. ولا يهم أردوغان ولا النظام التركي نصرة المسلمين إلا المتاجرة بقضاياهم ومن ثم جعلهم يخضعون للدول الكافرة كما حدث في الصين وفلسطين وسوريا وليبيا والآن تفعل الشيء نفسه في أذربيجان...

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع