السبت، 21 ذو الحجة 1442هـ| 2021/07/31م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

الصحف السودانية: تغطية فعاليات الذكرى المئوية لهدم الخلافة (1)

 

- صحيفة أخبار اليوم -
أنا أريد وأنت تريد والله يفعل ما يريد

 

 

عُقد منتدى قضايا الأمة الدوري في استديوهات قناة أمدرمان الفضائية والذي جاء بعنوان: (الإسلام نظام كامل للحياة يوجب بناء الخلافة) فكتب الصحفي المخضرم محمد مبروك في صحيفة أخبار اليوم بتاريخ الأحد 28/2/2021م العدد 10404ما يلي:

 

كلام أهل البيوت
محمد مبروك محمد أحمد
أنا أريد وأنت تريد والله يفعل ما يريد


عندما أردت السفر لعطبرة لحضور عقد قران أبو بكر العبد حميدة ابن أختي العزيزة الأستاذة فاطمة كنت أريد العودة مباشرة بعد عقد القرآن الذي حدثت فيه الناس بمسجد قيس بخليوة شمالي عطبرة عن زواج سيدنا موسى من ابنة سيدنا شعيب عليهما السلام وقد اختارت أن يستأجره أبوها شعيب صاحب القسط الذي يدعو الناس إلى القسط وألا يبخسوا الناس أشياءهم لأنه خير من يتم اختياره لأنه القوي الأمين.


وحتى لا يتجرأ من لا بضاعة له بتبخيس بضاعة الآخرين.


أقول ذلك بعد أن وصلتني رسالة من أحدهم تربطني به صلة القربى قال فيها وسأنقل النص (يا شيخ كثر حديثك في الفترة السابقة عن حزب التحرير ولاية السودان ولكنك تجهل التاريخ الإسلامي وتنقل الخلافة بين الأمويين والعباسيين إلى أن وصلت الأتراك ووصفني _ لا أريد ذكر ما وصفني به لأني سامحته) وأقول له انك حاطب ليل لا تفرق بين النبع والغرب. ودعوته لحضور منتدى قضايا الأمة ليوم أمس واعتذر وأعذرتني ظروف السفر عن الحضور خاصة أن القضية المطروحة يحتاج فيها الإنسان لسماع رأي ناضج مدروس لن تجد من يقدمه لك إلا من خلال منتدى قضايا الأمة وقد عجم حزب التحرير ولاية السودان عيدانه فاختار أصلبها فرمى به القضية في المنتدى فكان المتحدث الأول عضو حزب التحرير ولاية السودان الأستاذ المحامي ابو اواب حاتم جعفر والمتحدث الثاني أبو أيمن محمد جامع مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير ولاية السودان ولخطورة وعظم الأمر كان ضابط المنصة الأستاذ حسن اسماعيل وقد أكملت استعدادي لمواجهة ضابط المنصة وحدثت صديقي ناصر رضا باسلحتي التي سأواجه بها المنصة وقد حذرني الأستاذ رضا من استعمال الأسلحة الفيزيائية لأن الرجل من علماء الفيزياء .


أعضاء حزب التحرير ولاية السودان يتميزون بالشفافية والوضوح والصدق في العزيمة والمثابرة على الدعوة وهم لا يدعون إلا لعودة الخلافة الإسلامية على نهج النبوة وينتظرون بثقة تحقيق وعد رسول الله (ثم تكون خلافة) وأعد القراء الكرام بالكتابة عما دار في منتدى قضايا الأمة ليوم أمس السبت بقناة أم درمان القضائية وأعود لما قاله الأخ الراحل أحمد عمرابي أن حزب التحرير ولاية السودان السودان سيصل إلى ما يدعو له بعودة الخلافة الإسلامية على نهج النبوة قلت له ما السبب الذي يجعلك تعتقد ذلك قال لي ألم تلاحظ الإصرار على الاستمرار في إيصال جريدة الراية ومنشورات الحزب رغم البرود الذي يستقبل به هؤلاء الشباب وهدم جبل العلمانية سيتم بابرة حزب التحرير وبناء عودة الخلافة سيتم بطوبة حزب التحرير .


ساتناول حبات البندول بسبب الغياب عن حضور المنتدى وندعو المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها أن (أقيموا الخلافة الإسلامية على نهج النبوة).
ندعو الله التوفيق والسداد
نكتب بس

 

03434

 

 

- صحيفة الأهرام اليوم -
السياسة الاقتصادية يمليها العدو وينفذها العملاء!!


تحت هذا العنوان علق الصحفي محمد عبد الله يعقوب في صحيفة الأهرام اليوم بتاريخ 28/2/2021م العدد 2968 على النشرة التي أصدرها حزب التحرير/ ولاية السودان وتم نشرها كما يلي:


التعليق:


أصدر الحزب بياناً هاجم فيه الحكومة في شقها الاقتصادي لانتهاجها سياسة تحرير سعر صرف الجنيه السوداني ونادى البيان بالعودة إلى المعاملات الإسلامية وعودة الخلافة التي هدمت قبل مائة عام وعملاً بحرية النشر نورد البيان على أن نعلق عليه لاحقاً.


النشرة:


بسم الله الرحمن الرحيم


بهدم دولة الخلافة أصبحت السياسة الاقتصادية والمالية يمليها العدو وينفذها العملاء!!


في بيان صحفي أصدره بنك السودان المركزي بتاريخ 21/02/2021م، أعلن فيه عن انتهاج سياسة سعر الصرف المرن المدار بغرض توحيد سعر الصرف، لتحقيق تسع نقاط، أبرزها النقطة الرابعة من البيان: (استقطاب تدفقات الاستثمار الأجنبي). تأتي هذه السياسة من الحكومة الانتقالية بوصفها الخطوة الأخيرة لاكمال تنفيذ روشتة صندوق النقد الدولي، بعد أن رفعت الحكومة الدعم عن أغلب السلع والخدمات، التي ظل صندوق النقد يطالب بإغلاء أسعارها على أهل البلاد!


إن مصدر السياسة الاقتصادية والمالية الذي تتبعه الحكومة الانتقالية إنما هو الغرب الكافر المستعمر ومؤسساته، فبتوقيع الحكومة الانتقالية في أيلول/ سبتمبر 2020م على برامج صندوق النقد المراقب، أصبحت الحكومة تسارع في تنفيذ روشتات الصندوق برفع الدعم عن الخبز، والوقود، والكهرباء، فأحالت حياة الناس إلى جحيم، وبدأت ثورة الجياع، فترددت الحكومة الانتقالية، وغيّرت جلدها بنسختها الثانية، لكن جاءتها التعليمات من أسيادها بالاستمرار في تنفيذ خطوة تعويم العملة، حيث ورد في البيان الذي أصدره (فيليب أكرمان)، المدير العام لإفريقيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأدنى والشرق الأوسط بوزارة الخارجية الألمانية، في ختام مؤتمر أصدقاء السودان الذي انعقد اسفيرياً من برلين بتاريخ 28/01/2021م، ورد في البيان الختامي: (نشدد على الحاجة الملحة لمعالجة إصلاح سعر الصرف دون مزيد من التأخير) "ايلاف العدد 769 في 09/02/2021م"، وفي التاريخ نفسه شدد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية على الحكومة السودانية (المضي قدماً على وجه الخصوص في الإصلاحات الاقتصادية العاجلة)، "موقع الحرة"، بالطبع فهو يقصد بـ(الاصلاحات الاقتصادية) تنفيذ روشتة الصندوق! وقال وزير الخارجية البريطاني (دومينيك راب)، في المؤتمر الصحفي المشترك مع وزير الخارجية السوداني المكلف، في مطار الخرطوم، في 21/01/2021م، قال: (إن المملكة المتحدة على استعداد لتقديم قرض مرحلي بقيمة 330 مليون جنيه استرليني لتسوية المتأخرات المستحقة لبنك التنمية الافريقي في حال استمرار السودان على المسار الصحيح للإصلاحات الاقتصادية المتفق عليها مع صندوق النقد الدولي)، "روسيا اليوم. وكان رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي بالسودان (روبرت فان دن دول) قد قال يوم 14/02/2021م: (إن على السودان إجراء إصلاحات إقتصادية شاملة وسريعة) "رويترز". وقد رحّب رئيس البنك الدولي (ديفيد مالباس) بانصياع الحكومة لتعليماتهم، حيث قال: (نرحّب بالأخبار القادمة من السودان حول توحيد واستقرار سعر الصرف، ولقد حدد بنك السودان تسع فوائد للشعب بما في ذلك تقليل التهريب، وزيادة التدفقات المالية والمساعدات والاستثمار) "السوداني العدد 5254"، فكل ذلك يثبت أن هذه السياسة الاقتصادية وتعويم سعر الصرف، إنما هي إملاءات خارجية من دول الغرب الكافر ومؤسساته الربوية.


تأتي هذه الخطوة من الحكومة الانتقالية إرضاءً للغرب الكافر، الذي يريد تهيئة الأوضاع في السودان لإدخال شركاته الناهبة للثروات، عقب مؤتمر باريس للاستثمار في السودان، المزمع عقده في مايو المقبل، والذي دعا إليه الرئيس الفرنسي (ماكرون) حكومة السودان بتاريخ 14/01/2021م، وهذا ما أشارت إليه النقطة الرابعة في بيان بنك السودان، وهو عينه ما أشار إليه بيان السفارة الأمريكية بالخرطوم تزامنا مع بيان بنك السودان! حيث جاء في معرض ترحيبهم ببيان البنك: (إن قرار الحكومة سيزيد الاستثمار الدولي)"نبض نيوز".


أيها الأهل في السودان:


بعد مرور مائة عام على هدم الخلافة، وغياب الإسلام عن سدة الحكم، ماذا جنينا من العيش في ظل عقيدة فصل الدين عن الحياة، والحكم بغير ما أنزل الله، وتحكم عملاء الغرب الكافر الذين لا يخفون عمالتهم، ولا يستحون من انصياعهم التام لتعليمات أسيادهم، فهم ماضون في توريثكم الفقر، والمسغبة، وضنك العيش، بل ويشمتون بنا الأعداء! فقد ورد في تقرير مكتب تنسيق الشئون الإنسانية بالأمم المتحدة (أوتشا): (إن 9.6 ملايين سوداني عانوا وما زالوا يعانون انعدام شديد في الأمن الغذائي، وأن سعر سلة الغذاء ارتفع إلى 800% في الفترة من أبريل وحتى سبتمبر 2020م)!! فهؤلاء الحكام العملاء يرتكبون كل هذه الجرائم في حق أهل السودان، ولا يطرف لهم جفن ﴿يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ ﴾.


أيها الأهل في السودان: لقد سقطت الأقنعة عن العملاء، وأضحت المواجهة مباشرة بين الأمّة الإسلاميّة والكفار المستعمرين، وإن الخلافة هي مشروع الخلاص وطوق النجاة، وهي فرض من ربّ العالمين في رقبة كلّ مسلم «وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً» فبالإسلام وحده يكون التحرير من ربقة الغرب الكافر وحضارته الآسنة، وبه وحده نبني نهضتنا، ونستأنف حياتنا الإسلامية، ونحقق قضيتنا المصيرية، فنحمل هذا الخير العظيم إلى العالمين، نكسر قيد الراسمالية، ونحرر البشرية، ونرضي ربنا، وذلك هو الفوز العظيم.


﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾.


#أقيموا_الخلافة
#ReturnTheKhilafah
10 رجب 1442هـ                                                                                                                                     حزب التحرير
22/02/2021م                                                                                                                                         ولاية السودان

 

02323

 

 

- صحيفة أخبار اليوم -
في مئوية هدم الخلافة الإسلامية حزب التحرير: حل قضايا العصر عبر مدخل الخلافة

 

ورد في صحيفة أخبار اليوم بتاريخ 28/2/2021م العدد 10404 ما يلي:

 

012121

 

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع