الجمعة، 14 محرّم 1444هـ| 2022/08/12م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

نظرة على الأخبار 2022/06/25م

 

(مترجمة)

 

لا يمكن لمجموعة البريكس توفير أي بديل للغرب

 

هذا الأسبوع، استضاف الرئيس الصيني شي جين بينغ قمة بريكس الـ14 عبر رابط فيديو، وتضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا (التي تشكل الأحرف الأولى منها باللغة الإنجليزية اختصارا "بريكس"). هذه الدول الكبيرة ولكن غير الغربية تعرض للخطر حوالي 26٪ من سطح الأرض و42٪ من سكانها.

 

وفقا لعرب نيوز: يريد الرئيس الصيني شي جين بينغ، مضيف قمة بريكس الافتراضية يوم الخميس، أن يتجاوز التكتل خلافاته بشأن الغزو الروسي لأوكرانيا وأن يركز على أجندة واضحة إلى الأمام، بما في ذلك توسيع المجموعة. ولهذا السبب دعت بكين الشهر الماضي تسع دول أخرى لحضور اجتماعاتها وهي: السعودية والأرجنتين وكازاخستان ومصر والإمارات وإندونيسيا ونيجيريا والسنغال وتايلاند.

 

وفي كلمته الافتتاحية، قال الرئيس شي جين بينغ: "يجب أن نتبنى التضامن والتنسيق وأن نحافظ معا على السلام والاستقرار العالميين".

 

لقد أصبح ينظر إلى بريكس على أنها منصة للصعود الصيني وبديل للغرب. لكن مجموعة البريكس رسخت نفسها في إطار النظام العالمي للدولة القومية في وستفاليا والبنية الأمريكية التي بنتها بعد الحرب العالمية الثانية للمنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي. بالإضافة إلى ذلك تشمل مجموعة البريكس دولا عميلة للغرب: جنوب أفريقيا تسيطر عليها بريطانيا، والهند، تحت قيادة حزب بهاراتيا جاناتا، تدور في الفلك الأمريكي. على الرغم من نهاية الاستعمار الرسمي، إلا أن حفنة من القوى العظمى هي التي تحدد معظم شؤون العالم، مع وقوع بقية الدول المستقلة المزعومة في العالم تحت سيطرة واحدة أو أخرى منها.

 

يجب الكشف عن حقيقة هيمنة القوى العظمى حتى تدرك البشرية مدى هيمنتها على الشؤون العالمية. والخيار السياسي الحقيقي ليس هو الخيار الذي توفره الانتخابات الديمقراطية التي تديرها النخبة؛ بل الخيار السياسي الحقيقي هو تحديد القوة العظمى التي يجب أن تتماشى معها، واختيار ما إذا كانت ستتبع واحدة من تلك الموجودة اليوم، أو ما إذا كانت ستعمل على إنشاء قوة جديدة.

 

بإذن الله سبحانه وتعالى، ستنهض الأمة الإسلامية قريباً وتعيد دولة الخلافة على منهاج النبوة التي ستوحد جميع بلاد المسلمين وتحرر أراضيها المحتلة وتطبق أحكام الشريعة الإسلامية، وتحمل نور الإسلام إلى العالم أجمع. وبذلك تفلت دولة الخلافة من الفئات التي فرضها النظام العالمي الغربي على البلاد الإسلامية. وستنضم دولة الخلافة منذ قيامها تقريباً إلى مصاف القوى العظمى، بسبب حجمها الكبير، وتعدادها السكاني الهائل، والموارد الهائلة، والجغرافيا التي لا مثيل لها، ومبدأ الإسلام العظيم والفريد. كما ستوفر دولة الخلافة البديل الحقيقي لهيمنة العالم الغربي من خلال تقديم ليس فقط بديل سياسي ولكن أيضاً فكرياً للنظام العالمي الغربي.

 

دول الشرق الأوسط تستعد لزيارة بايدن المرتقبة

 

شهدت دول الشرق الأوسط هذا الأسبوع تطورات متعددة تتعلق بالزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكي جو بايدن.

 

وفقا للمونيتور: عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اجتماعات مع الرؤساء العرب، بمن فيهم العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وولي عهد السعودي محمد بن سلمان، في الفترة التي تسبق زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى المملكة العربية السعودية المقرر إجراؤها في منتصف تموز/يوليو.

 

كما التقت تركيا بولي عهد السعودية، في محاولة واضحة للمساعدة في تطبيع وضعه الدولي.

 

وفقا لقناة الجزيرة: سافر ولي عهد السعودي محمد بن سلمان إلى تركيا لأول مرة منذ سنوات لإجراء محادثات مع أردوغان، بهدف تطبيع العلاقات بشكل كامل والتي تمزقت بعد مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي عام 2018 في القنصلية السعودية في إسطنبول.

 

تعد زيارة بايدن مهمة. فقد نقل "المونيتور" عن عضو سابق في الحكومة المصرية قوله: إن دعوة السعودية لمصر والأردن والعراق للمشاركة في القمة التي سيحضرها مجلس التعاون الخليجي مع بايدن تضيف بعدا استراتيجيا لها، حيث إن الدول المشاركة لديها رؤى متطابقة تقريبا حول الأوضاع العربية والأمنية في الشرق الأوسط والخليج العربي والبحر الأحمر، كما أن التنسيق المصري العربي يصب في مصلحة الأمن القومي العربي بشكل عام.

 

كما ينقل المقال عن محلل مصري ما قاله المونيتور: سيلتقي بايدن بأبرز رؤساء المنطقة العربية في دولة واحدة وهي السعودية، وهذا أمر لم يحدث من قبل، وبالتالي ننتظر رؤية الإدارة الأمريكية الحالية ووجهة نظرها فيما يتعلق بالشرق الأوسط والقضايا الشائكة فيه.

 

وفي الوقت نفسه، دعا العاهل الأردني الملك عبد الله إلى تشكيل حلف من نوع حلف شمال الأطلسي في الشرق الأوسط، وفقا لشبكة "سي إن بي سي": قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إنه سيدعم تشكيل تحالف عسكري في الشرق الأوسط على غرار حلف شمال الأطلسي، وأنه يمكن القيام بذلك مع الدول التي تشاطره التفكير نفسه.

 

وتعمل المملكة بنشاط مع حلف شمال الأطلسي وترى نفسها شريكا للحلف، بعد أن قاتلت مع قوات الناتو لعقود، حسبما قال العاهل الأردني لقناة "سي إن بي سي" هادلي غامبل يوم الأربعاء. وأضاف: "أود أن أرى المزيد من البلدان في المنطقة تدخل في هذا التحالف". كما صرح عبد الله "سأكون من أوائل الأشخاص الذين سيؤيدون ناتو في الشرق الأوسط".

 

يهيمن الغرب على الشرق الأوسط بالكامل. ولكن أمريكا كانت في احتياج إلى الحد من ارتباطاتها المرهقة هناك من أجل التركيز على التهديد المتمثل في صعود الصين، والذي يهدد أمريكا بشكل مباشر أكثر، حيث لا يوجد سوى المحيط الهادئ بينهما. وللقيام بذلك، تحتاج أمريكا إلى إنشاء بنية جديدة في الشرق الأوسط، حتى تتمكن بلدانها من التعامل بعضها مع بعض بالشروط الأمريكية وحدها، تحت إشراف أمريكا وسيطرتها الكاملة. ولهذا السبب، يقوم بايدن بأول زيارة رئاسية له إلى الشرق الأوسط، مع الامتثال الكامل والتسهيل من قبل حكام المنطقة الخونة، الجبناء والمتملقين.

 

ستنهض الأمة الإسلامية بإذن الله سبحانه وتعالى قريبا وتطيح بكل حكام المسلمين عملاء الغرب المستعمر، وتوجد بدلا منهم قيادة قادرة ومخلصة للأمة الإسلامية ولدينها. مثل هؤلاء القادة موجودون بالفعل داخل الأمة بأعداد كبيرة ولكن حكام المسلمين الحاليين وأنظمتهم يضطهدون وجودهم ويمنعونهم من الكلام. يقول الله سبحانه وتعالى في سورة الأنفال: ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾.

 

 

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع