- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
2026-02-25
جريدة الراية :متفرقات الراية – العدد 588
إننا في هذا الشهر المبارك ندعو جميع المسلمين، أن يجعلوا رمضان هذا العام فوق كونه شهر الصوم والقرآن والقيام والصدقات، أن يجعلوه أيضا شهر تأمل وتفكر وتبصر وإعادة نظر في الخلافة وكيف أنها من منهاج النبوة وهي فرض عليهم لا يجوز تأجيله. وأن لا ينتهي الشهر إلا وقد وضعوا أيديهم بأيدينا عسى أن يوفقنا الله وإياهم إلى نصر قريب فنقيم الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. قال تعالى: ﴿وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَأَشَدُّ تَنكِيلاً﴾.
===
السلطة الفلسطينية
على خطا يهود
مثلا بمثل!
قال بيان صحفي للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة (فلسطين): قفزت أجهزة السلطة الأحد 15/2/2026 عتبة جديدة في جرأتها على الله وعلى أهل فلسطين، فبعد أن استباحت من قبلُ دماء أهل فلسطين من مجاهدين أو مطلوبين ليهود أو معارضين لخيانتها، ها هي تصل اليوم إلى استهداف الأبرياء والأطفال، حيث الجريمة التي ارتكبتها بإطلاق النار على سيارة سامر سمارة مع وجود زوجه وأبنائه ما أسفر عن استشهاد ابنه علي ستة عشر عاماً ثم طفلته رونزا ذات الثلاث سنوات. إنها جريمة تقترفها السلطة وأجهزتها دون أن يرف لها جفن، جريمة تنأى عنها الوحوش، يضاهئون بها جرائم يهود وهم يقتلون الأطفال والنساء في فلسطين.
وأضاف البيان: السلطة الفلسطينية وبينما تظهر الذل والخنوع أمام الاحتلال الذي سحب صلاحياتها حتى من مناطق (أ)، وحيث يصادر يهود كل أرض ويهدمون البيوت ويعملون على تهجير أهل فلسطين تحت سمعها وبصرها، بل تشاركه في جرائمه فتلاحق الناس في أرزاقهم لتضيّق عليهم، ثم تسن القوانين الإبستينية بمشاركة قضاتها (الشرعيين!)، تأتي بهذه الجريمة لترفع سقفاً جديداً بلا حدود لجرائمها بحق أهل فلسطين، سقفاً لا يترك حرمة لدماء أطفالهم ونسائهم، ليظهر كل ذلك صورة السلطة الحقيقية ومعدن رجالاتها، بأنهم مستعدون لأبعد مما يخطر على البال من جرائم، وبأنهم مستعدون لأن يكونوا يد يهود التي تستبيح دماء أهل فلسطين بأطفالهم ونسائهم بعدما استباحت السلطة ومجرموها التنازل والتفريط بالأرض المباركة، وبعد أن استباحت معاونة يهود على أهل فلسطين، وبعد أن استباحت حرمات الدين بقوانينها المتعلقة بالمرأة والأسرة، وبعد أأن استباحت نزع كل ما له علاقة بالإسلام من المناهج، وبعد أن استباحت الأموال بضرائبها التي ينوء عن تحملها أولو المال ناهيك عن عامة الناس، فالسلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية باتوا يعادون أهل فلسطين كعداء يهود سواء بسواء ومثلا بمثل، عداء يحمل حقداً على المؤمنين! وكأن أهل فلسطين لم تكفِهم كل جرائم يهود في حقهم حتى تتمّم الجرائم بأيدي مرتزقة السلطة وأكابرها فيحكموا القبضة ويضيقوا الخناق على أهل فلسطين، فلا يجدوا غير الفناء أو الرحيل!
وتابع البيان الصحفي: لقد كنا نقول إن السلطة شريكة في الجرائم التي يقترفها المفسدون في الأرض، وهم يستبيحون حرمات أهل فلسطين ودماءهم وأموالهم، ويصولون ويجولون دون أن تحرك ساكنا، وفي المقابل تلاحق كل من يؤذي اليهود، إلا أنها اليوم تعدّت هذا الأمر، لتصبح تباشر بنفسها أعمال قطاع الطرق، والمفسدين في الأرض جهاراً نهاراً بوقاحة لا يسترها الحديث عن فتح تحقيق ولا تبريرات ملاحقة الخارجين عن القانون، وهي صورة حقيقية لسلطة مردت على حدود الله وحرماته، وكأنها كلما مسخها يهود وأذلوها ازدادت جرأة على عباد الله، وكأنها تقول لأمريكا ويهود أبقونا بأي مظهر من الذل وبأي نوع من الجرائم، حتى ولو صرنا جزءا معلنا من أجهزة يهود المجرمة!
وختاما حق لنا أن نتساءل إلى متى سيمضي أهل فلسطين: "حاملين صبر الجراح فوق رؤوسهم ولا يسمعون هيعات الجهاد والانتصارات والنصرة من إخوانهم؟! ولا يرون من يثأر لحرماتهم التي انتهكها يهود، أو يقتص ممن استباح دماءهم من السلطة وأجهزتها المجرمة؟!"
===
المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
حملة القسم النسائي "رمضان.. رؤية حقيقية للتغيير"
يُذكّرنا شهر رمضان المبارك أنّ الإسلام لم يأت إلّا ليغيّر العالم ويعالج مشاكل البشريّة وفق هدى الله سبحانه وعلى ضوء الرّؤية الواردة في القرآن والسّنة. وعندما نشهد الظّلم والجور وكثرة الأزمات والمشاكل التي تُعاني منها الأمّة الإسلاميّة والبشريّة جمعاء، يتّضح لنا جلياً أنّنا أحوج ما نكون إلى ما قدّمه لنا الإسلام من رؤية صحيحة للتّغيير.
لقد أثبتت الدول والهيئات العالمية والمنظمات الدولية عجزها عن تقديم حلول سليمة ومستدامة وناجحة لمشاكل الأمم أو وضع حدّ للإبادة الجماعية والاحتلال والاضطهاد الجماعي.
لذلك ينبغي أن يكون شهر رمضان المبارك فرصةً لنا لنفهم ونتأمل في الرؤية الحقيقية للتغيير الإنساني كما وردت في القرآن والسنة، وكيفية تحقيقها، ودورنا كمسلمين في بلوغ هذا الهدف.
في هذا الشّهر الفضيل، سيتناولُ القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير هذا الموضوع، بما في ذلك الصّفات والتغييرات المطلوبة في أنفسنا بوصفنا مسلمين، وأمة إسلامية، وفي أحزابنا السياسية، وجيوشنا، وعلى مستوى الدولة، لتحقيق هذه الرؤية الحقيقية للتغيير، بالإضافة إلى العقبات التي تعترضُ سبيل تحقيقها وكيفية التغلب عليها.
لمتابعة الحملة على المواقع الإلكترونية من الرابط التالي:
https://hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/women-s-section/dawah-news/107768.html
===
ما زالت الأجهزة الأمنية اللبنانية
تمارس أساليب الخطف ضد الناس!
قامت عناصر من جهاز مخابرات الجيش اللبناني، الجمعة 20/2/2026م قرابة الساعة الواحدة ظهراً، في العاصمة بيروت، وبدون أي مسوغ أو مستمسك قانوني أو أيِّ إذن قضائي، وبدون احترام لأبسط حقوق وكرامة الإنسان، باختطاف اثنين من شباب حزب التحرير في لبنان بحجة توزيعهما بياناً حول زيادة الضريبة على البنزين، ورفع ضريبة القيمة المضافة المعروفة بـ TVA!
إزاء ذلك قال المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان في بيان صحفي: وإنه برغم إطلاق سراحهما بعد منتصف الليل! إلا أنه ينبغي التوقف ملياً عند هذا الأمر وهذه التصرفات، فبينما الأصل في الأجهزة الأمنية أنها وُجدت لتحمي الناس وليس لإرعابهم ولا لخطفهم، فما زالت هذه الأجهزة مصدراً لمحاولة تخويف الناس وقمع صوت الحق المعبّر عن أزمتهم، وصارت تجمع على الناس سلب الحرية وانعدام الأمان!
وقال: إنَّ ما قاله حزب التحرير في ولاية لبنان في بيانه هذا - بل في كل بياناته - هو قضيةٌ عامةٌ من قضايا الناس في البلد، ومنهم موظفو الدولة وأجهزتها! فهل تريدون أن تمر هذه الضرائب الجائرة، ويمر هذا التلاعب بأقوات الناس، دون رقيب أو حسيب؟! وهل إذا اعتادت الدولة على سكوت الناس ليأسهم من تغيير جذري في الدولة، هل يعني ذلك أن يسكت أصحاب الكلمة والفكر عن هذه الحقوق؟! إنَّ هذا لن يكون في يوم من الأيام حتى يفصل الله عز وجل بيننا بالحق.
===
البيانات الانتخابية في انتخابات بنغلادش
حلول تجميلية تفتقر للحل الحقيقي
كشف كلٌّ من الحزب الوطني البنغالي وحزب الجماعة الإسلامية البنغالي مؤخراً عن بياناتهما الانتخابية التفصيلية، وهما على الرغم من اختلافهما في بعض الجوانب، إلا أنهما يقدّمان معاً رؤية لدولة مستمدة من النموذج الرأسمالي الغربي. ويركّز بيان الحزب الوطني، المعنون "بنغلادش أولاً وقبل كل شيء"، على خطة لبناء دولة ذات اقتصاد ديمقراطي، وتسعى لتحويل بنغلادش إلى دولة ذات دخل فوق المتوسط واقتصاد يبلغ حجمه تريليون دولار بحلول عام 2034. أما بيان الجماعة الإسلامية المعنون "بيان بنغلادش الآمنة والإنسانية" فيدعو صراحة إلى إقامة دولة شفافة وخاضعة للمساءلة، وتركّز على العدالة والإصلاح المؤسسي والحماية المجتمعية.
وعليه قال المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش في بيان صحفي: نُعلن بوضوح أن هذه البيانات لا تقدّم سوى تعهدات شكلية وخطابات جوفاء، وهي عاجزة في جوهرها عن تحقيق الحرية الحقيقية والتنمية السيادية، إذ إنها تفشل تماماً في تحدّي الآليات الأساسية للاستغلال الاستعماري الجديد، مثل إملاءات صندوق النقد والبنك الدوليين المتعلقة بخفض دعم الزراعة، والخصخصة، والسياسات التي تدمّر الصناعات المحلية. وبينما تروّج هذه الأحزاب للاستثمار الأجنبي المباشر والأسواق المفتوحة، فهي تتنازل عن الأصول المحلية كقطاع الطاقة لصالح شركات مثل شيفرون وإكسون موبيل، والموانئ الاستراتيجية للقطاع الخاص، بما يضمن استمرار التبعية الاقتصادية. وفي نهاية المطاف، ما لم يكن هناك التزامٌ حقيقي بتفكيك هذا النظام الرأسمالي الاستغلالي ورفض نموذج "التنمية المتساقطة" الذي ينهب الثروة العامة، فإن هذه البيانات لا تقدّم بديلاً حقيقياً عن الفساد والقهر البنيوي الذي يُفقِر الناس ويغلق طريق التحرر الحقيقي.
وأضاف: يجب على الناس أن يدركوا أنه حتى لو تغيّر الحاكم السياسي، فإن النظام الرأسمالي القمعي سيبقى يضرّ عامة الناس ليغني قلةً قليلة من النخبة وحلفائها الاستعماريين. لذلك، فإن أي وعدٍ لا يستأصل هذا النظام من جذوره ليس سوى تغيير تجميلي لا يمكن أن يفضي إلى تحررٍ حقيقي... لذلك ندعو جميع الناس إلى الاتحاد في السعي لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، فهي النظام الوحيد القادر على ضمان العدالة، وتمكين التصنيع الذاتي، واستعادة كرامة الأمة، كما وعد الله تعالى.
===
الواجب عليكم شرعا وعقلا
يا أبناء الأمة الإسلامية
لقد استمرأ الرويبضات حكام المسلمين وأزلامهم من الوزراء والممثلين والمندوبين، الهوان والذل، وألفوهما حتى أصبحا جزءا منهم، وفقدوا كل ذرة من حياء، يأمرهم ترامب فيُهرعون ملبّين، يحافظون على كيان يهود ويحمونه، يطلقون العنان له ليفعل ما يشاء في الأرض المباركة، ويفتحون أجواءهم لطائراته وصواريخه تصول وتجول لتنتهك حرمات بلاد المسلمين وتسفك دماءهم في لبنان وسوريا واليمن وإيران.
فيا أيها المسلمون: إلى متى سيستمرّ هؤلاء الحكام الرويبضات في بيعكم لأعدائكم وتضييع قضاياكم والتفريط فيها؟! وإلى أي حد سيمضون في تمكين الدول الاستعمارية منكم ومن بلادكم؛ وأنتم بما حباكم الله من بحار وممرات مائية بإمكانكم أن تمسكوها من مخنّقها، وبما وهبكم الله من ثروات بإمكانكم أن تقطعوا عنها سُبل الحياة؟! فهل كان لتلك الدول أن تتمكن من بلادكم لولا هؤلاء السفهاء؟!
إن الواجب عليكم شرعا وعقلا يا أبناء الأمة الإسلامية، ويا أهل القوة والمنعة فيها، أن تحزموا أمركم وتتخذوا قراركم المصيري؛ باقتلاع هؤلاء الحكام الخونة وأنظمتهم، وتنصيب خليفة واحد يحكمكم جميعاً بكتاب الله سبحانه وسنة رسوله ﷺ، وهذا حزب التحرير - الرائد الذي لا يكذب أهله - بينكم ومنكم، فسارعوا إلى العمل معه ونصرته لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي ستخلصكم من هذا الذل.
===
يموت الناس غرقاً عندما يغيب الراعي
وتكون الدولة جابية!
قال الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان الأستاذ إبراهيم عثمان (أبو خليل) في بيان صحفي: حملت الأخبار أن اثني عشر شخصا لقوا مصرعهم غرقاً في النيل الأبيض، بمنطقة ود الزاكي إثر غرق مركب كان يقلهم من منطقة الصوفي، يوم السبت 14/2/2026م.
ويوم الأربعاء 11/2/2026م، لقي 21 شخصاً مصرعهم غرقاً في نهر النيل، عندما كانوا يعبرونه، على متن مركب يقلهم بين طيبة الخواض وديم القراي، بولاية نهر النيل.
وأضاف الأستاذ أبو خليل: الشاهد في الموضوع أن الحادثتين كانتا بسبب عدم الرعاية، ولا نقول سوء الرعاية، لأن مثل هذه الحوادث تتكرر دائماً، وفي مناطق عديدة في السودان، والسبب واحد، هو أن الدولة لا تقوم بدورها في توفير العبّارات الآمنة للعبور، ولا تقوم بواجبها الشرعي في رعاية شؤون الناس، لأن الدولة القائمة في السودان، ليست دولة رعاية، وإنما دولة جباية، ولا يهمها إن مات الناس غرقا أو جوعاً أو مرضا، أو حرباً مفتعلة، فالمهم جيوب الناس، كما قالها صراحة وزير المالية، بل إن الحكومة تحارب من يسعى لإيجاد دولة الرعاية؛ دولة الإسلام؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وتفتح بلاغات كيدية بحق شباب حزب التحرير بمدينة الأبيض، وتزج بهم في السجن، وتمنع عنهم حتى حق الضمان، ليظلوا معاقَبين بالسجن قرابة الشهر حتى يوم المحاكمة يوم الأحد 22/2/2026م
.
وقال أبو خليل: لكننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، لن تخيفنا السجون، ولن ترهبنا المحاكمات، لأننا نقوم بفرض عظيم، تقاعس عنه كثيرون، بالرغم من وعيد النبي ﷺ بالميتة الجاهلية، لمن يتقاعس عن هذا الفرض، يقول عليه الصلاة والسلام: «وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً». فيا أهل السودان، هلم إلى العمل مع حزب التحرير لإقامة الخلافة؛ فرض ربكم ومبعث عزكم، وراعية شؤونكم، ففيها مرضاة ربكم.
===
عودة الإسلام إلى سدة الحكم
تقض مضاجع الغرب الكافر
تشكل عودة الإسلام إلى سدة الحكم في ظل دولة تجسده في واقع الحياة وتحمله رسالة هدى ورحمة إلى البشرية جمعاء؛ كابوسا يقض مضاجع ساسة الغرب ومفكريه، لذلك نراهم يعقدون التحالفات الدولية لمنع إقامتها ومحاربة الساعين لها.
وإن تصريحات وزير خارجية فرنسا جون نويل بارو بأنه ينبغي ألا يكون هناك أي مجال لعودة (الإرهاب) إلى سوريا هي تصريحات خوف وقلق بالغ من إقامة الخلافة، فالغرب عمد طوال سنوات ثورة الشام المباركة إلى نزع فكرة تطبيق الشرع من نفوس الثائرين وإجبارهم على قبول النظام العلماني بوجوه كالحة جديدة، إلا أن النفَس الثوري والجهادي القوي لدى أهل الشام والمجاهدين أرعب أمريكا، لأنه يزداد يوماً بعد يوم رغم محاولاتها لخنقه، وإبعاد ركائز قوة الحكم في سوريا والذين هم المجاهدون والحاضنة الشعبية المسلمة، عن الدولة ومحاولة دمج الفلول والإثنيات الصغيرة في الدولة وجيشها لإفساد الجو العام والقضاء على النفس الجهادي وإبعاد الصادقين عن الحكم والجيش، ليكون الجيش خاليا من النفس الإسلامي كما تخطط أمريكا وينفذ ساسة سوريا الجدد.
هذا ما تريده أمريكا والغرب الكافر، فهل سيكون للمجاهدين وحاضنتهم رأي آخر بتبني دستور إسلامي وتطبيقه في دولة تُبطل كيد أمريكا وتكون النواة لتحرير بيت المقدس ونشر رسالة الإسلام الخالدة لربوع العالم أجمع؟!
===
التاريخ يشهد عليكم
والمستقبل ينتظركم
لقد فقدت الأمة الإسلامية كثيراً من عناصر قوّتها، ليس لقلة عدد أو عدّة، بل لأنها انقطعت عن إرثها الحضاري الذي يجعل العدل أساس السياسة، والكرامة شرط الاعتراف.
وإنّ استعادة هذا الإرث لا تبدأ من القصور، ولا من بيانات الشجب، بل من إعادة بناء الوعي في الأمّة، حتى تدرك أن قوتها وعزتها في دولتها ودينها، وأن المنعة لا تكون إلا في دولة الإسلام.
وعليها أن تدرك أنّ الكرامة لا تُمنَح بل تُنتَزع، وأنّ من يتنازل عن حقّه في الموقف، سيتنازل لاحقاً عن حقّه في الأرض.
لقد آن الأوان للأمة الإسلامية أن تستعيد ثقتها بنفسها، وأن تعود إلى موقع الشاهد لا التابع، وصاحب القضيّة لا المتفرّج.
يا أبناء الأمّة الإسلامية، إنّ عزكم لم يكن يوماً في التبعية ولا في تقليد غيركم، بل في عقيدتكم التي صنعت الإنسان قبل السلطان، وبنت الدولة قبل العمران.
وإنّ مكانتكم لا تستعاد بالشعارات، بل بالعمل الجاد الصادق من أجل استعادة الإسلام منهجاً للحياة، والعودة إلى دولتكم التي فيها عزكم، لتعود لكم الهيبة، ويحسب لكم العالم ألف حساب.
والتاريخ يشهد عليكم، والمستقبل ينتظركم، والله سبحانه وتعالى وعد: ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ﴾.
===
حكام المسلمين وزبانيتهم
حرب على المسلمين سلم على الكافرين
قال الرئيس الإندونيسي خلال اجتماع مجلس السلام، الخميس، "ملتزمون بتقديم أكثر من 8000 جندي للمشاركة في قوة الاستقرار" وأضاف "اتفقنا مع خطة الرئيس ترامب والتزمنا بها ولذلك قمنا بالانضمام إلى مجلس السلام وملتزمون بنجاحه".
الراية: لم يحرك حكام المسلمين جيوشهم صوب غزة لإنقاذها من حرب الإبادة التي يشنها عليها يهود منذ أكثر من عامين، مع أن رسول الله أمرهم بذلك، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله ﷺ قال: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ؛ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِماً سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» رواه البخاري ومسلم.
ولكنهم تقاطروا للانضمام لمجلس ترامب وتقديم الأموال والتعهدات والمساهمات وإرسال جيوش المسلمين، لتنفيذ غايته وهي تأمين كيان يهود بنزع سلاح غزة، واستعمارها وتحويلها إلى منتجعات سياحية، ليشهدوا على أنفسهم بأنهم حرب على المسلمين، سلم على الكفار والمستعمرين.
وهذا رئيس إندونيسيا عينة من هؤلاء الحكام الذين اصطفوا مع أعداء الأمة، قاتلهم الله من حكام باعوا بدينهم دنيا غيرهم!
===
المصدر: جريدة الراية



