الأربعاء، 22 رمضان 1447هـ| 2026/03/11م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

Al Raya sahafa

 

2026-03-11

 

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 590

 

 

نسأل الله تعالى أن يجعل شهر رمضان هذا نقطة تحول في وعي الأمة، وأن يرزقها البصيرة والثبات، وأن يهيئ لها أمر رشد يُعز فيه أهل الطاعة فيها، ويُهدى فيه أهل المعصية، ويُؤمر فيه بالمعروف ويُنهى فيه عن المنكر، وتعود فيه الخلافة الراشدة جامعةً للمسلمين، حاميةً لبيضة الإسلام، راعيةً لشؤون الناس بالعدل والرحمة.

 

===

 

القضاء السوداني

يحارب الدعوة للإسلام

 

بالرغم من ظهور براءة شباب حزب التحرير الذين يحاكمون في مدينة الأبيض، حاضرة ولاية شمال كردفان، والذين كانوا يحاكمون تحت المواد 63، 67، 69، 126 من القانون الجنائي السوداني، أصر القاضي على مواصلة المحاكمة تحت المادة 69 بعد أن أسقط المواد الأخرى في جلسة الأحد 1/3/2026م، وقرر جلسة ليوم الاثنين 30/03/2026م، لمواصلة المحاكمة. والمادة 69 هذه هي أول مادة دونت بلاغات على أساسها بتاريخ 27/01/2026م على الشباب. وتنص المادة على: (من يخل بالسلام العام، أو يقوم بفعل يقصد به، أو يحتمل أن يؤدي إلى الإخلال بالسلام العام أو الطمأنينة العامة، وكان ذلك في مكان عام يعاقب بالسجن مدة لا تتجاوز شهرا أو بالغرامة، أو بالجلد بما لا يتجاوز عشرين جلدة)، هذه المادة التي يعلم أصغر طالب دارس للقانون أنها سيف مُصْلَتٌ وأداة للقمع تستخدمها الحكومة في مواجهة من تتوهم أنهم خصومها!

 

هذا وقال الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان الأستاذ إبراهيم عثمان (أبو خليل) في بيان صحفي: وكنا في حزب التحرير في ولاية السودان قد أصدرنا في حينها بيانا صحفياً في ذلك بعنوان: (هل أصبحت الدعوة إلى الإسلام وتحكيمه إخلالا بالسلام العام والطمأنينة العامة؟!)، ونعيد السؤال مرة أخرى: هل حقاً أصبحت الدعوة للإسلام وتحكيمه في ظل دولته الخلافة الراشدة على منهاج النبوة جريمة وإخلالا بالسلام العام والطمأنينة العامة؟!

 

وأضاف الأستاذ أبو خليل: إن شباب حزب التحرير الذين تصر الحكومة وأجهزتها الأمنية والعدلية والقضائية على محاكمتهم، على قيامهم بفرض عظيم هو فرض الدعوة إلى الإسلام وتحكيمه، والله عز وجل يقول: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾!! ألم يقل سبحانه: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْر وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾؟

 

وتابع أبو خليل: إن هذا النظام الظالم السائر في ركاب الغرب الكافر المستعمر، مؤتمِراً بأمره ونهيه، صادّاً عن الدعوة إلى الله وإلى تحكيم كتابه وسنة نبيه ﷺ، والمنخرط في تنفيذ مؤامرة فصل دارفور، فإنه ليس جديراً بأن يحكم خير أمة أخرجت للناس. فيا أهل السودان المسلمين أترضون أن يجرّم من يدعو إلى عقيدتكم وتحكيم شرع ربكم، ثم لا تحركون ساكنا؟! فإن ما قام به شباب حزب التحرير الذين يحاكمون هو واجبكم وفرض عليكم، فخذوا على أيدي الظالمين واعملوا مع العاملين لإقامة نظام الإسلام ودولته الخلافة الراشدة على منهاج النبوة تكونوا من الفائزين يوم العرض العظيم، وقبلها تعيشون حياة العزة التي عاشها المسلمون الأوائل، الذين حملوا هذا الدين وطبقوه.

 

وختم الأستاذ أبو خليل بيانه الصحفي مذكرا أهل السودان بقوله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾.

 

===

 

الولاء للكفار خزي في الدنيا

وعذاب أليم في الآخرة

 

إن الحكام في بلاد المسلمين لم يدركوا خطورة الولاء للكفار وأنه خزي في الدنيا وعذاب أليم في الآخرة ﴿الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً﴾ ولا يدركون أن الدول الكافرة يهمها في الدرجة الأولى مصالحها وتحمل في ليلها ونهارها العداوة للإسلام والمسلمين، فإذا أظهرت شيئاً من الرضا عن دولة ما تدور في فلكها أو حتى من عملائها فهي لا تريد خيراً لهم بل تبطن الشر وتعلنه.

 

ولو كان هؤلاء الحكام، سواء أكانوا يدورون في فلكها أم كانوا عملاء لها، لو كانوا يدركون أن أمريكا لا تقيم لهم وزناً إذا اقتضت مصالحها زوالهم، لاتعظوا من وقائع التاريخ، فكم من عميل أسقطته بعد أن استنفد دوره في خدمتهم.. ولو كان هؤلاء الحكام يعقلون للفظوا الكفار لفظ النواة ولكنهم صم بكم عمي فهم لا يرجعون.. لقد وصل بهم ولاؤهم للكفار المستعمرين إلى أنه يُعتدى على كل بلد منهم فلا يتحرك الآخرون لنجدته، بل أمثلهم طريقة من يعد القتلى والجرحى! كما هو حادث بالنسبة للهجوم على إيران.

 

مقتطف من نشرة أصدرها أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة

 

===

 

حزب التحرير/ ولاية تركيا

فعاليات بمناسبة ذكرى هدم الخلافة!

 

بمناسبة الذكرى الـ105 هجرية الـ102 ميلادية على هدم بريطانيا الصليبية والغرب الكافر المستعمر بمعاونة خونة العرب والترك؛ للدولة الإسلامية (الخلافة العثمانية) وإلغاء نظام الحكم في الإسلام (الخلافة) من حياة الأمة الإسلامية وتمزيق بلاد المسلمين إلى كيانات كرتونية هزيلة يحكمها عملاء للكافر المستعمر، بهذه المناسبة الأليمة وإحياء لهذه الذكرى الفاجعة، نظم حزب التحرير في ولاية تركيا سلسلة من الفعاليات شملت ندوات ولقاءات واسعة متزامنة في 50 موقعاً على مستوى تركيا تحت عنوان:

 

"الخلافة ليست خياراً، بل هي ضرورة شرعية!"

 

وقد كانت مشاركة المسلمين في هذه الفعاليات والندوات متميزة، من أجل دعم ومناصرة العمل الجاد لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة وعد الله سبحانه وتعالى القائل: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً...﴾. وبشرى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم القائل فيما رواه الإمام أحمد في المسند عَنِ حذيفة رضي الله عنه: «... ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً جَبْرِيَّةً، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ نُبُوَّةٍ».

 

===

 

لم يُفرض الصيام ليبقى أثره في المساجد

 

يمضي رمضان المبارك في الأمة الإسلامية وهي تعاني التمزق السياسي، وتعدد الكيانات، وتسلط أنظمة الضرار، في وقتٍ تتكالب عليها القوى الكبرى، وتستباح فيه مقدساتها، وتنهب ثرواتها. وإن أعظم ما ينبغي أن تستحضره في هذا الشهر المبارك هو أن الصيام يربيها على التقوى، والتقوى تقتضي منها أن تجعل الإسلام منهج حياتها كاملاً غير منقوص، في الحكم كما في السلوك، وفي الاقتصاد كما في الاجتماع، وفي الداخل كما في الخارج.

 

إن الله سبحانه وتعالى لم يفرض الصيام ليبقى أثره في المساجد فحسب، بل ليصوغ أمةً تعتز بدينها، وتعمل لإقامة حكمه، وتنهض لتحمل رسالته. وإن وحدة الأمة ليست حلماً، بل فريضة شرعية، وضرورة مصيرية، لا تتحقق إلا بإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي توحدها تحت راية واحدة، وتحمل الإسلام إلى العالم.

 

وإننا نؤكد أن العمل لإقامة الخلافة ليس شأناً سياسياً مجرداً، بل هو عمل تعبدي نتقرب به إلى الله، لأنه استئناف للحياة الإسلامية، وتحقيق لوعد الله بالاستخلاف والتمكين لمن آمن وعمل صالحاً. فرمضان شهر تتضاعف فيه الحسنات، وتستجاب فيه الدعوات، فليكن شهر تجديد العهد مع الله على نصرة دينه، وإقامة حكمه، والسعي لوحدة الأمة تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله.

 

===

 

السنن لا تمنح البدائل لمن لا يعمل

 

العالم اليوم يقف في لحظة بعاث كونية، ليس من حيث الحدث، بل من حيث التشابه لما حدث في بعاث الأمس: نظام دولي يتآكل، وقيم فاحشة تنكشف، وشرعية ظالمة تسقط، وهيبة زائفة تتبدّد. غير أن السنن لا تعمل تلقائياً، ولا تمنح البدائل لمن لا يعمل لملء الفراغ. فالفراغ الذي يخلّفه سقوط النموذج الغربي لا يحمل في ذاته مشروعاً، بل يفتح الطريق ويزيل العوائق بأمر وتدبير وتقدير من الله قيّوم السماوات والأرض، لمن يعمل لرسالة الإسلام العظيم بوصفه مشروعا أصيلا لإنقاذ البشرية من رأسمالية سحقتها، وديمقراطية أفرغتها من كل قيمة نبيلة، وتركتها بلا بوصلة.

 

غير أن هذا الأصيل الذي سيملأ الفراغ لا يتحقّق بالانتظار، ولا بالرهان على سقوط الآخر ذاتيا. كما لم تُبنَ المدينة على أنقاض بعاث مباشرة، فلا يمكن لأي انبعاث حضاري اليوم أن يقوم على مجرّد انهيار النظام القائم، بل من العمل والسعي الجاد لتطبيق الأصيل وإنفاذ أحكامه وإنقاذ البشرية.

 

بعاث لم يكن نهاية، بل تمهيداً. والانبعاث لم يكن معجزة، بل ثمرة عمل والتزام وصبر. واليوم، في لحظة الانكشاف الكبرى، لن يسألنا الله ويحاسبنا على من سقط وانهار، بل هو سائلنا عن أعمالنا والتزامنا بأمره في بناء صرح الإسلام العظيم.

 

===

 

وحدة الشعور يجب أن تتطور

إلى وحدة صف وقرار

 

التقسيم السياسي لبلاد المسلمين جعل كل دولة يحكمها عميل للغرب وتنظر إلى فلسطين من زاوية مصالحه لا مصالح الأمة.

 

رغم ذلك، فمع كل مرة تُغلق فيها الحدود، نجد القلوب مفتوحة، والتضامن يتجدد. هذا يعني أن جذوة الانتماء لم تنطفئ، لكنها بحاجة إلى إطار سياسي يترجمها إلى فعل.

 

ورمضان فرصة لمراجعة هذا الواقع، ليس فقط بالدعاء والبكاء، بل بالتفكير العميق: لماذا يتكرر المشهد؟ لماذا تبقى المآسي دون تغيير جذري؟ هل المشكلة في قلة الموارد، أم في طبيعة النظام السياسي الذي يحكم علاقات الدول ويحدد سقف حركتها؟

 

إذا كان ترك نصرة المظلوم إثماً جماعياً، فإن الخروج من هذا الإثم يبدأ بالوعي. وعي بأن القضية ليست إنسانية فقط، بل سياسية. وأن وحدة الشعور يجب أن تتحول يوماً ما إلى وحدة دولة ووحدة قرار. حينها فقط لن تكون فلسطين بنداً في نشرات الأخبار، بل أولوية عملية.

 

غزة كشفت الفجوة بين أمة تشعر، وأنظمة عميلة تحسب. كشفت أن المشكلة ليست في عدد المسلمين، ولا في مواردهم، بل في شكل العلاقة بينهم. وهذا الإدراك، مهما كان مؤلماً، هو الخطوة الأولى نحو التغيير. لأن الاعتراف بحقيقة الداء هو بداية البحث عن الدواء.

 

ودواء الأمة الذي يحقق ارتباطها من جديد ويحرر أرض الإسلام المغتصبة وعلى رأسها فلسطين، هو الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

 

===

 

آن أوان تحقيق بشارات النبي ﷺ

ولو كره الصليبيون

 

لقد آن أوان تمكين الإسلام، والاستخلاف للأمة، واستعادة جُنتها. لقد حان الوقت لخليفة راشد يحشد جيوش المسلمين كلها لضرب قواعد أمريكا العسكرية المزعزعة للاستقرار في بلادنا، وفي مقدمتها كيان يهود أكبر قواعدها في بلادنا. لقد حان الوقت لعودة جيوشنا إلى عقيدتها القتالية الحقة، عقيدة الإيمان والتوكل والجهاد في سبيل الله ﷻ.

 

لقد حان الوقت للقادة العسكريين المخلصين أن يسعوا لتحقيق بشارات النبي ﷺ، ولو كره الصليبيون. قال رسول الله ﷺ: «ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ». فمن منكم أيها المخلصون في جيوشنا يعطي النصرة لحزب التحرير لإقامتها؟ وقال ﷺ: «لَتُقَاتِلُنَّ الْيَهُودَ فَلَتَقْتُلُنَّهُمْ». فمن منكم يتقدم لقيادة جيوش الأمة لتحرير المسجد الأقصى؟ وروي: «بَيْنَمَا نَحْنُ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَكْتُبُ، إِذْ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَيُّ الْمَدِينَتَيْنِ تُفْتَحُ أَوَّلاً، قُسْطَنْطِينِيَّةُ أَوْ رُومِيَّةُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَدِينَةُ هِرَقْلَ تُفْتَحُ أَوَّلاً». فمن منكم يقود الفتوح في أوروبا حتى تدخل روما في سلطان الإسلام؟ وقال رسول الله ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ زَوَى لِيَ الْأَرْضَ فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا، وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا». فمن منكم يبني جيشا تمتد به سيادة الأمة على سائر أرجاء الأرض؟

 

===

 

ادعاء أردوغان بأنه ليس محايداً

كذب محض

 

قال أردوغان: "نحن لسنا محايدين في الأحداث التي تعكر صفو هدوء إخواننا وجيراننا. ولسنا محايدين في القضايا التي تهدد مستقبل العالم أجمع. نحن، بصفتنا تركيا، نقف إلى جانب الصلح والسكون. نحن إلى جانب الهدوء والاستقرار، والتضامن والتعاون. نحن إلى جانب القيم العالمية والعدالة والتنمية".

 

الراية: ما دمت لست محايداً يا أردوغان؛ فأين أنت من يهود الذين يرتكبون الإبادة الجماعية في قطاع غزة؟ وأين كنت عندما بلغت مظالم الصين عنان السماء ضد مسلمي تركستان الشرقية، وعندما كان المسلمون يُهجّرون من ديارهم في ميانمار، وعندما كان شبيحة بشار أسد يقطعون أوصال المسلمين في سوريا؟! ولماذا لا تزال جيوشك تقبع في ثكناتها بينما تُقصف إيران ولبنان الآن؟ هل تُنفَق مليارات الدولارات منذ سنوات على هذه الجيوش الجرارة لحماية أمة النبي وبلادها، أم لحماية عرشك؟!

 

إن هذه التصريحات هي أفيون دبلوماسي يهدف إلى تخدير مشاعر الأمة. إن ما يحتاجه المسلمون ليس قصص الصلح والسكون للنظام الديمقراطي العلماني، بل يحتاجون إلى الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي تجتث شأفة الكفار، وتزيل الحدود المصطنعة بين المسلمين، وتحرر البلاد المحتلة، وتنتقم من الكافر المستعمر والكيان الغاصب الذي يهاجم بلاد المسلمين.

 

===

 

لا أمن ولا أمان ولا حياة كريمة

في ظل النظام الرأسمالي

 

ترأست ميلا‌نيا ترامب، الثلاثاء 3/3/2026، اجتماع مجلس الأمن الدولي في نيويورك المخصص لمناقشة سبل حماية الأطفال في مناطق النزاعات. وأكدت في كلمتها أن ترؤسها الاجتماع يأتي في ظروف صعبة، مشيرة إلى أن واشنطن تقف إلى جانب الأطفال حول العالم، وداعية إلى تعزيز السلام وحماية حق الأطفال في التعليم والوصول إلى التكنولوجيا الحديثة.

 

الراية: بعد أيام من قصف أمريكا وكيان يهود مدرسة ابتدائية للبنات في إيران، أسفرت عن مقتل 165 طالبة، تأتي ميلانيا ترامب لتترأس اجتماعاً لمناقشة سبل حماية الأطفال في مناطق النزاعات!

 

حقوق الأطفال، وحقوق الإنسان، وحماية الأبرياء في النزاعات والحروب، ليست إلا ورقة تستخدمها أمريكا متى ما أرادت التهجم على أحكام الإسلام، وسلخ أبناء المسلمين عن دينهم وهويتهم، ونشر الانحلال والفساد في صفوفهم. أما حينما يتعلق الأمر بالظلم والإجرام الذي يقع على أطفال المسلمين فهم إما متفرجون صامتون صمت القبور، أو في أغلب الأحيان شركاء مجرمون في ذلك، وحرب الإبادة في غزة خير دليل على ذلك.

 

إن الحقيقة التي لا شك فيها أن الأطفال وسائر البشرية لا يمكن أن ينعموا بالأمن والأمان والحياة الكريمة في ظل النظام الرأسمالي والدول الاستعمارية التي تحكم به، ولعل فضائح جزيرة إبستين وما تعرض له الأطفال والقاصرون عليها من فظائع وجرائم واعتداءات تختصر كثيراً من الكلام في هذا المجال، إنه لا خلاص للبشرية جمعاء إلا بتطبيق أحكام الإسلام في ظل الخلافة الراشدة الثانية.

 

===

 

المصدر: جريدة الراية

 

 

 

 

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع