الخميس، 01 شوال 1447هـ| 2026/03/19م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

Al Raya sahafa

2026-03-18

 

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 591

 

 

ونحن نتقدم من المسلمين جميعا في كافة أرجاء هذه الدنيا بالتهنئة الحارة بمناسبة عيد الفطر المبارك، فإننا نؤكد أنه يجب عليهم أن يغتنموا هذه الشعيرة العظيمة من شعائر دينهم والتي توحدهم مشاعريا، لكي يتوحَّدوا عملياً؛ وذلك بأن يعملوا معنا لإقامة خلافتهم التي بها وحدها خلاصهم، والتي تحميهم وتحمي بلادهم، وتقضي على أعدائهم، وتحمل الإسلام إلى العالم، لتخرج الناس من ظلمات الاستعمار والرأسمالية إلى نور الإسلام، ومن ظلم العباد إلى عدل رب العباد.

 

===

 

الولاء للكفار

عاقبته وخيمة

 

إن الحكام في بلاد المسلمين لم يدركوا خطورة الولاء للكفار وأنه خزي في الدنيا وعذاب أليم في الآخرة ﴿الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً﴾ ولا يدركون أن الدول الكافرة يهمها في الدرجة الأولى مصالحها وتحمل في ليلها ونهارها العداوة للإسلام والمسلمين، فإذا أظهرت شيئاً من الرضا عن دولة ما تدور في فلكها أو حتى من عملائها فهي لا تريد خيراً لهم بل تبطن الشر وتعلنه، ولو كان هؤلاء الحكام، سواء أكانوا يدورون في فلكها أم كانوا عملاء لها، لو كانوا يدركون أن أمريكا لا تقيم لهم وزناً إذا اقتضت مصالحها زوالهم لاتعظوا من وقائع التاريخ، فكم من عميل أسقطته بعد أن استنفد دوره في خدمتهم.. ولو كان هؤلاء الحكام يعقلون للفظوا الكفار لفظ النواة ولكنهم صم بكم عمي فهم لا يرجعون.. لقد وصل بهم ولاؤهم للكفار المستعمرين إلى أنه يُعتدى على كل بلد منهم فلا يتحرك الآخرون لنجدته، بل أمثلهم طريقة من يعد القتلى والجرحى! كما هو حادث بالنسبة للهجوم على إيران.

 

أيها المسلمون: إن عزتكم هي عودة دولتكم الخلافة الراشدة، وإن حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله قد نذر نفسه للعمل الجاد المخلص بإذن الله لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة، وهو بحق الرائدُ الذي لا يكذبُ أهلَه، وهو حزبٌ ينصع طيبُه، ويبتعد عنه كل من لا يطيقُ طيبَه... هكذا نحسبه ونحسب كل شبابه العاملين معه بأنهم جادون مجدون، عاملون مخلصون، يتطلعون بإذن الله إلى الآخرة فوق فوق ما يتطلعون إلى الدنيا، وهم يصلون ليلهم بنهارهم يرجون رحمة الله بأن يتحقق وعدُه سبحانه وبشرى رسوله ﷺ على أيديهم، وما ذلك على الله بعزيز.

 

هذا هو الذي ينقذ الأمة ويعيد لها عزتها ويقوي شوكتها ويجعل أعداءها يفكرون ألف مرة قبل أن يعتدوا عليها، هذا هو فقط بأن تعود خلافتها من جديد وتشرق الأرض بخيرها وعدلها، وكما قضت الخلافة على عنجهية القياصرة والأكاسرة فكذلك تقضي على عنجهية أتباعهم كالطاغية ترامب وأمثاله من الكفار المستعمرين.

 

أما كيان يهود فهو أهون من أن يؤخذ له وزن، فهو كما قال الله تعالى: ﴿لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ﴾ وهو غير قادر على الثبات بذاته، فهو ليس أهل قتال إلا بحبل من الناس كما قال القوي العزيز: ﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ﴾ وقد قطعوا حبل الله وبقي لهم حبل الناس من أمريكا وأوروبا وعملائهم من خونة الحكام في بلاد المسلمين الذين لا يحركون ساكناً في وجه عدوان يهود الوحشي.. فالمشكلة هي في الدول القائمة في بلاد المسلمين هذه الأيام، فحكامها موالون للكفار المستعمرين أعداء الإسلام والمسلمين.. وهكذا فإن مصيبة المسلمين هي في حكامهم؛ وموالاتهم للكفار المستعمرين يأتمرون بأمرهم وينتهون بنهيهم بدل أن يكون ولاؤهم لله سبحانه، يقيمون أحكامه ويجاهدون في سبيله، ويقتدون برسوله صلوات الله وسلامه عليه، فيعز الإسلام والمسلمون ويذل الكفر والكافرون ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾.

 

===

 

الحكومة الأسترالية تحظر حزب التحرير

وتربط مصيرها بمصير كيان الإبادة الجماعية

 

قال المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير في بيان صحفي: غاظت جموعُ الملايين التي احتشدت في مختلف عواصم العالم، ومن بينها كبرى مدن أستراليا، سيدني، استنكاراً لجرائم كيان يهود في غزة والضفة الغربية، غاظت هذه الجموع الحكومة الأسترالية التي كانت مؤيدةً وداعمةً لكيان الإبادة الجماعية في جرائمه. وما زاد الصهاينةَ في أستراليا غيظاً أن يقف حزب التحرير مع هذه الملايين، وأن يقود الجالية المسلمة باستنكار جرائم يهود وموقف الحكومة الأسترالية الداعمة لهم. فلم تجد الحكومة الصهيونية في أستراليا سوى أن تضرب برأي الملايين من ناخبيها عرض الحائط، وتدين كلَّ من يقف مستنكراً للمجازر ومناصراً للمظلومين والمستضعفين في الأرض المباركة فلسطين. فلجأت إلى حظر حزب التحرير بعدما داست بقدميها دستورها وقيمها التي تتشدق بها، وسنّت قانوناً لا يخطر حتى على بال الشيطان.

 

إن قانون "الكراهية" الخاص بالمنظمات، الذي سنّته الحكومة وأقرّه البرلمان ضاربَين عرض الحائط بالرأي العام والناخبين، يشبه إلى حدّ كبير "قانون الإرهاب" الذي فُرِض عالمياً بقيادة رأس الشرّ أمريكا. فقد شنت تلك الدولة حرباً عالمية على الإسلام والمسلمين، أطلق عليها جورج بوش حينها "حرباً صليبية" طمعاً في ثرواتهم الوفيرة، ورغبةً في استمرار تسلطها على خير أمة أُخرجت للناس، خوفاً من انعتاقها من هيمنتها واستعبادها للشعوب. وكذلك هو "قانون الكراهية" هذا، إذ هو قانون لتجريم كل من يحمل قيماً رفيعة وإنسانية، ويستهدف كل من يستنكر جرائم يهود وقتلهم النساءَ والأطفالَ والشيوخَ، لا سيما إن كان المستنكِر من أمة الإسلام، الأمة التي تحمل رسالة الرحمة للعالمين.

 

===

 

السيادة الحقيقية

تتطلب حكاماً يتقون الله

 

نظّم حزب التحرير/ ولاية بنغلادش الجمعة 6 آذار/مارس 2026، عقب صلاة الجمعة، عدداً من المسيرات الاحتجاجية في محيط عدد من المساجد في دكا وتشيتاغونغ رفضاً للمشروع الاستعماري الأمريكي الجاري تنفيذه تحت ستار الاتفاقيات التجارية. وقد عبّر المتحدثون في تلك المسيرات عن بالغ قلقهم إزاء المستقبل الاستراتيجي للبلاد في ضوء وصول مساعد وزير الخارجية الأمريكي، بول كابور، إلى دكا، فهذه الزيارة التي تأتي بعد أقل من شهر من الانتخابات البرلمانية، تمثل ذروة المساعي الأمريكية المكثفة للإسراع في إبرام اتفاقيتين دفاعيتين خطيرتين: اتفاق الأمن العام للمعلومات العسكرية واتفاقية الاستحواذ والخدمات المتبادلة. ووصف المتحدثون في المسيرات وضع هذه الزيارة في إطار اقتصادي وتجاري بحت بأنه نفاق صارخ أو سذاجة مفرطة.

 

وقال المتحدثون: نقول إن على حُكّامنا أن يتخلّوا عن الوهم القائل بأن بقاءهم السياسي يعتمد على رضا واشنطن؛ فالرعاية الأمريكية زائلة بطبيعتها. وكما كشف مسؤول سعودي في خضم الصراع الحالي مع إيران، فإن واشنطن تخلت عن حلفائها في الخليج، رغم استضافتهم لقواعد أمريكية دائمة من أجل حماية كيان يهود. ويؤكد التاريخ هذا النمط المتكرر: حيث حصل مع صدام حسين، وحسني مبارك، وحسينة في بنغلادش حيث ألقي بهم جميعهم جانباً كمناديل ورقية بعد أن خدموا مصالح أمريكا بإخلاص.

 

===

 

هل ستلدغ آسيا الوسطى

من الجحر نفسه مرة أخرى

 

تكتسب آسيا الوسطى اليوم أهميةً جيوسياسيةً وجيواقتصاديةً بالغة لم يسبق لها مثيل، إذ تُعد مركزاً استراتيجياً يربط آسيا بأوروبا، وأوروبا بآسيا وبالدول الجنوبية، فضلاً عن كونها منطقة غنية بالموارد الطبيعية ومصادر الطاقة. تسعى روسيا إلى التذكير بصداقتها القديمة، بينما تعرض الصين وأمريكا وأوروبا أشكالاً جديدة من الصداقة الجديدة. وفي الوقت نفسه تُصوَّر بعض الدول المجاورة، كأفغانستان، ولا سيما الدعاة إلى الإسلام على أنهم أعداء ينبغي الحذر الشديد منهم.

 

ويسعى كلُّ طرفٍ من هذه القوى إلى دعوة قادة الدول الخمس إمّا إلى بلاده أو زيارتهم في آسيا الوسطى، من أجل دفعهم إلى إقامة تحالفات وشراكات، أي صداقة جديدة كصداقة روسيا القديمة ضمن صيغة (5+1). وتهدف جميع هذه القوى إلى السيطرة على الموقع الجيوسياسي والجيواقتصادي الاستراتيجي للمنطقة، والاستحواذ على ثرواتها الهائلة التي لا تنضب. وفي ظلّ غرقِ روسيا اليوم في مستنقع الحرب الأوكرانية، فقد حان الوقت الذهبي للتخلّص من صداقة قديمة، وعدم الانخداع بصداقاتٍ جديدة.

 

يقف اليوم أمام قادة آسيا الوسطى ونخبها الواعية تحدٍّ حقيقي، لا يتمثل في مجرد تنظيم تعاونٍ بين خمس دول متفرقة وضعيفة، بل في إيجاد دولة واحدة قوية وواعية، توحّد الجميع وتدرك بوضوح من هو الصديق ومن هو العدو.

 

لقد اختارت في الماضي القريب صديقاً واحداً فلدغت لدغةً قاسية، واليوم ومع حلول الفرصة الذهبية، يبقى السؤال: هل ستختار صديقاً جديداً فتُلدغ من الجحر نفسه مرةً أخرى أم لا؟ فالعاقل لا يلدغ من جحر واحد مرتين.

 

===

 

صورة من الرعاية الصحية

في ظل دولة الخلافة

 

أرسل شاب فرنسيّ أُدخِل إلى مستشفى قرطبة في القرن العاشر الميلادي، رسالة لوالده يقول فيها: "والدي العزيز: لقد ذكرت في رسالتك السابقة بأنك سوف تبعث لي ببعض النقود كي أستعين بها في علاجي، لكني لا أحتاج إلى النقود مطلقا؛ لأن المعالجة في هذا المستشفى الإسلامي مجانية، بل إن المستشفى يدفع إلى كل مريض تماثل للشفاء مبلغ 5 دنانير، وملابس جديدة حين يغادر المستشفى؛ كي لا يضطر إلى العمل في فترة النقاهة.

 

والدي العزيز: لو تفضلت وجئت لزيارتي فسوف تجدني في قسم الجراحة ومعالجة المفاصل، وسوف تشاهد بجانب غرفتي مكتبة، وصالوناً للمطالعة والمحاضرات، حيث يجتمع الأطباء فيه يوميا للاستماع إلى محاضرات الأساتذة. أما قسم الأمراض النسائية فيقع في الجانب الثاني من ساحة المستشفى ولا يسمح للرجال أن يدخلوا إليه، وفي الجهة اليمنى من الساحة تجد صالونا كبيرا مخصصا للمرضى الذين تماثلوا للشفاء؛ حيث يقضون فيه فترة النقاهة، ويحتوي الصالون على مكتبة خاصة وآلات موسيقية.

 

والدي العزيز: إن كل نقطة وكل مكان في هذا المستشفى غاية في النظافة، فالفراشُ والوسادة التي تنام عليها مغلفة بقماش دمشقي أبيض، أما الأغطية فمصنوعةٌ من المخمل الناعم اللطيف. جميع غرف المستشفى مزودة بالماء النقي الذي يصل إليها بواسطة أنابيب خاصة وفي كل غرفة مدفأة لأيام الشتاء. أما الطعام فهو من لحم الدجاج والخضار، حتى إن بعض المرضى لا يريدون مغادرة المستشفى طمعا بالطعام اللذيذ". (الجزيرة نت)

 

===

 

في زمن الفتنة وعلوِّ الباطل

عمل المسلم للتغيير عبادة عظيمة

 

عن مَعْقِل بن يَسَار رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ»، رواه مسلم، وعند الإمام أحمد بلفظ: «الْعَمَلُ فِي الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ»، وعند الإمام الطبراني في المُعجم الكبير بلفظ: «الْعِبَادَةُ فِي الْفِتْنَةِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ».

 

في زمن الفتنة، وانتشار الهرج، وعلوِّ الباطل وحالة التخبط والتيه التي تفشو، يصبح ثبات المسلم وعمله للتغيير عبادة عظيمة، الرسول ﷺ يخبرنا أنه عند الله كهجرة في سبيل الله. هذا الحديث حديث عظيم، يخبرنا فيه ﷺ أن الأجور العظيمة تأتي من أعمال عظيمة، وأن الثبات في الفتن، والعمل في حالة ضياع الناس وانشغالهم بالسفاسف أحدها. وهذه لفتة عظيمة توجه المتبصر لأن الإسلام هو دين عمل وبذل وتغيير، دين حركة لا جمود ودين بذل لا كسل، دين يحض على العمل ويكره القعود والعجز والتذرُع. فالله جعل هذه الأمة خير أمة أخرجت للناس بأمرها بالمعروف ونهيها عن المنكر ومن قبلُ إيمانها بالله.

 

وهكذا حال المؤمن: علم وعمل، إيمان تصدقه الجوارح بعمل فاعل في حال المسلم كلِّه وفي أمته حتى يُسلم الروح لبارئها، يستضيء بقبس حديث رسول الله ﷺ، الحديث الذي رواه الإمام أحمد وغيره عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول ﷺ: «إِنْ قَامَتْ السَّاعَةُ وَبِيَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ، فَإِنْ اسْتَطَاعَ أَنْ لَا يَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَهَا فَلْيَفْعَلْ».

 

===

 

ما الذي ينتظره المسلمون

وفيهم شرع ربهم؟!

 

إن المسلمين اليوم استُضعفوا وذُلوا، ونُهبت خيراتهم، وأُجريت عليهم كل أشكال التبعية، وجُرّدوا من حقوقهم التي منحهم إياها ربهم سبحانه وتعالى؛ فأين هم من الساحة التي يملكونها، بينما يتصارع عليها الغرب الكافر وفرطت فيها الأنظمة الخائنة؟!

 

فما الذي ينتظره المسلمون وفيهم الإيمان وهو أقوى دعائم النصر والهيبة، حتى يُقْدِموا على ساحات الصراع مع القوى التي تحزبت عليهم؟! ولماذا لم تجر حمية الإسلام في عروقهم؟!

 

إنه بنظرة لا تحتاج إلى طول تأمل، يدرك المرء أن الأنظمة الحاكمة هي سبب مصائب الأمة؛ وقد جعلت المجال الجوي لبلادنا مرتعاً لأمريكا وكيان يهود يسرحون فيها كيف يشاؤون، بينما تكبّل جيوشنا وتمنعها من ردع العدو، وتحارب كلمة الحق، وتقدم دماءنا رخيصة لمشاريع الكافر المستعمر.

 

ليس أمام الأمة الإسلامية سوى خيار واحد، وهو كسر القيود والعراقيل؛ المتمثلة في هذه الحدود المصطنعة التي أوجدها الاستعمار بين بلادهم ليفرق بينهم والحكام الخونة الذين يحرسونها. فمن أولى الواجبات أن تجتمع الأمة وتتوحد وتتخذ موقفا حازما لاستعادة سلطانها وإقامة دولتها؛ الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي تعلن الجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمة الله، فتهزم الكفر وأهله، وترد أمريكا إلى عقر دارها إن أبقت لها داراً.

 

===

 

المصدر: جريدة الراية

 

 

 

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع