الجمعة، 16 شوال 1447هـ| 2026/04/03م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

رمضان والخلافة- ولنا في مواقف أهل الحق أسوة

  • نشر في الشخصية الإسلامية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1675 مرات


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير الخلق أجمعين سيدنا محمد المبعوث هدى ورحمة للعالمين وبعد


حديثنا اليوم أيها المسلمون بعنوان ولنا في مواقف أهل الحق أسوة


أيها المسلمون إذا ذكر أبو بكر ذكرت الخلافة، فهو أول من أسلم بدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم وأول من صدع بكلمة الحق بين شيوخ قريش في الكعبة، وأول من لقي العنت والإيذاء في سبيل الدعوة، فقد حمله أربعة من قومه وهو بين الحياة والموت إلى منزله جزاء ما انهالت عليه قريش بالضرب يوم إسلامه، ولما فاق من غشيته أخذ يسأل ما فعل رسول الله؟ غير مبال من آلامه ثم نهض من فوره إلى دار الأرقم ليطمئن على رسول الله.


أيها المسلمون اتخذ أبو بكر مسجداً عند باب بيته مصلى فيه، فكان إذا تلا قرآناً بكى وأبكى كل من كان يستمع إليه من عبيد الحي وصبيتهم مما أسلم كثير علي يديه.


سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصديق وبشره بالجنة ورجح إيمانه بإيمان الأمة، وهو وحده استبقاه في مكة ليكون رفيق هجرته صلى الله عليه وسلم.


أبو بكر كان ثاني اثنين إذ هما في الغار الله ثالثهما، ترك أباه وأهله وأمواله وهاجر مع رسول الله لإعلاء كلمة الله ليكون الحكم يومئذ لله في مدينة رسول الله.
أيها المسلمون في المدينة المنورة علا نجمه رضي الله عنه وكان له من سيدنا محمد مكانة وزير بل أرفع، إذ يقول صلى الله عليه وسلم: «لو كنت متخذا خليلاً من أمتي لاتخذت أبا بكر خليلاً» وقوله صلى الله عليه وسلم فيه: «أرحم أمتي بأمتي أبو بكر» بل إن أبواب بيوت الصحابة رضي الله عنهم المحيطة بالمسجد في المدينة كان تغلق إلا بيت أبي بكر فيقول صلى الله عليه وسلم: «انظروا هذه الأبواب اللاقطة في المسجد فسدوها إلا بيت أبي بكر فإني لا أعلم أحدا أفضل في الصحبة عندي يدا منه».


أبو بكر ينزل إلى السوق يتاجر ثاني يوم لخلافته، فيمنعه المسلمون لأنه ولي أمر المسلمين فلم يكن الإسلام عنده استثماراً ولم يكن المركز الأول لجمع الملايين من الذهب والفضة، ولم ير نفسه بأفضل من المسلمين، ينزل إلى السوق ليأكل من عمل يده.


أبو بكر أيها المسلمون خليفة المسلمين الأول يرد على كلمة سمعها من امرأة كان يحلب لها غنيماتها فقال: إلا أحلبها بل لعمري لأحلبها لكم، وإني لأرجو الله ألا يغيرني ما دخلت فيه عن خلق كنت عليه، ولو شاء أيها المسلمون لكانت له القصور، والأبراج والعبيد والحاشية والرصيد من الذهب والفضة.


أيها المسلمون أبو بكر خليفة المسلمين حضرته الوفاة فقال لأبنته وأهل بيته انظروا ملاءتي هاتين فإذا مت فاغسلوهما وكفنوني فيهما فإن الحي أحوج إلى الجديد من الميت.


ثم عاد يقول لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: ((ردوا ما عندنا من مال المسلمين، فإني لا أصيب من هذا المال شيئاً)).


هذا هو المثل الذي يحتذى وهذه هي التضحية، وهذا هو الإيثار والوفاء والانتماء لدين الله ولرسول الله صلى الله عليه وسلم.


أيها المسلمون ماذا يقول حكام المسلمين لله عز وجل يوم الدين عن قصورهم وملياراتهم وحشمهم وخدمهم، وبذخهم والله سبحانه يحاسب على القليل فكيف الكثير.


ماذا يقولون عن فسادهم وإفسادهم رعاياهم وظلمهم وتجويعهم، وقمعهم، والتفريط بمقدساتهم، وبلادهم.


ماذا يقولون عن هذه الفرقة، وهذا الضعف والضياع، الذي عليه المسلمون اليوم والتي أحدثوها في شعوبهم.


ماذا يقولون عن وسائل الخراب والضلال التي بنوها لإفساد المسلمين.


أيها المسلمون الثرى ليس كالثريا، والذهب ليس كالحديد والنور ليس كالظلام، والعزة ليست كالعبودية وخلفاء الأمس كحكام اليوم فكونوا أيها المسلمون مع الصادقين المخلصين الناشطين من جند الخلافة لعودة الخلافة والحكم بما أنزل الله.


اللهم هيئ لهذه الأمة رجالاً مؤمنين صادقين صالحين يحاكون أبا بكر وعمر وعثمان وعلي ليعيدوا للمسلمين مجدهم وعزهم وعدلهم.


اللهم تقبل منا طاعاتنا وصيامنا وقيامنا وتنفلنا وصلاتنا في هذا الشهر المبارك شهر رمضان،


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أبو أيمن

إقرأ المزيد...

رسالة إلى المسلمين في العالم- أ.أبو أحمد التميمي

  • نشر في سياسية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1363 مرات

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله، وعلى آله وأصحابه وأتباع هداه.


أيتها الأمة الإسلامية الكريمة، يا خير أمة أخرجت للناس، يا أمة اصطفاها ربها وجعلها شاهدة على الناس يوم القيامة.


يا أخوتي وأحبتي في الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ها قد عاد شهر رمضان شهر الصيام وركن الإسلام، شهر القرآن وآياته الكرام، شهر الغزوات والفتوحات العظام، شهر معركة بدر الكبرى حيث جندلت سيوف الصحابة صناديد المشركين من قريش ومرغت أنوفهم في التراب، شهر فتحت فيه مكة أم القرى فتحها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحوله الأنصار والأصحاب. شهر طوى فيه أجدادكم فرسان الإسلام مشارق الأرض ومغاربها حملوا الرسالة وأدوا الأمانة، استصغروا الدنيا فأتتهم صاغرة، اعتصموا بحبل الله وتمسكوا بهداه، فدانت لهم رقاب القياصرة والأكاسرة ملأوا صحائف المجد حتى فاضت مآثرهم ما يعجز عن وصفه اللسان ويقصر عنه البيان، جعلوا رضوان الله همهم فكفاهم ربهم ما أهمهم، مضوا برايتهم من شاهق إلى شاهق ومن عل إلى أعلى، حتى خاطب خليفتهم السحاب المسخر بين السماء والأرض، أنزلت السماء بركاتها وأخرجت الأرض خيراتها، حتى لا تجد الزكاة من يستحقها وفاض المال، وعم الأمن، فالثغور حصينة، والبلاد أمينة، والمسلمون يتقلبون في نعيم وعز لباسهم التقوى، يفيئون لشرع الله وحكم الله، ما عرفوا الذل منذ أعزهم الله بالإسلام، ولا عرفوا الجوع والخوف منذ أحاطهم برعايته الخليفة والإمام.
ثم تغير الحال غير الحال، ووسد الأمر إلى السفيه من الرجال، فبدد المال وجاع العيال، انتهكت الحرمات وسلبت المقدسات، ونطق بالباطل الرويبضات، ومزقت بلاد المسلمين إلى دويلات وإمارات، وعطل الشرع وانتهكت الحرمات، وانتشرت الفواحش ظاهرات غير مخفيات، وتطاول على المسلمين الأنذال والحثالات، حتى أصبح بطن الأرض خير من ظهرها، فصدق فينا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم «... أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل».


أيها المسلمون، يا أخوتي وأحبتي في الله: ها قد عاد شهر رمضان وشهر القرآن فهيا نجدد العزم والإيمان ونعتصم جميعاً بحبل الرحمن هيا نجدد البيعة مع الله، فإما أن نقيمها خلافة راشدة على منهاج النبوة فنفوز ببشرى رسول الله، وإما أن نموت في سبيل الله، فإن الموت في طاعته خير من الحياة في معصيته.
فهلموا إلى حملة الدعوة العاملين لإقامة الخلافة تاج الفروض، شدوا سواعدكم إلى سواعدهم وضموا جهودكم إلى جهودهم، فذمتكم مشغولة بالفريضة كذمتهم، ولا عذر لمقصر منكم، فالخلافة فريضة وأمانة تطوق أعناق الجميع.


وأنتم يا علماء المسلمين يا ورثة الأنبياء، أذكركم الله فإن الذكرى تنفع المؤمنين، أصدعوا بالحق لا تأخذكم في الله لومة لائم فالكفر بواح فوجبت كلمة الحق كما وجب استعمال السلاح.


وقد روى البخاري عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: «دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعناه، فقال فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا ويسرنا وعسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله قال: إلا أن تروا كفراً بواحاً عنكم من الله فيه برهان».


وأذكركم قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ(159) إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَـئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (160) } البقرة.


فقولوا الحق، فالحق أحق أن يقال وأولى أن يتبع فالأمة تبع لكم وأمانة في أعناقكم، فلعل كلمة منكم توقظ حمية نائمة، أو تحفز غضبة قادمة فالله الله في دينكم وأمانتكم.


وأنتم يا قادة الجيوش، يا أحفاد أبي عبيدة وخالد بن الوليد وأحفاد سعد وصلاح الدين وأحفاد الفاتحين من الغر الميامين، كيف السكوت وأنتم ترون الكفار قد رموا أمتكم عن قوس واحدة فخيراتنا منهوبة ومقدساتنا مسلوبة، حرائرنا ثكالى وحكامنا ثمالى، ليس لصريخنا سامع ولا لقتيلنا دامع، ولا لعدونا رادع، فيا ليت شعري حتى تنفجر براكين الغضب من قلوبكم، فهل قلوبكم من حجارة، وأن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار، وأن منها لما يشقق فيخرج منه الماء، وأن منها لما يهبط من خشية الله، فهيا إلى جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين فاشحذوا هممكم واطلقوا أسلحتكم على كل كافر وظالم فقد وجبت النصرة عليكم لدينكم وأمتكم، فاخلعوا حب الدنيا من قلوبكم، واخلعوا كل حاكم وظالم، فلا طاعة لمن لم يحكم بما أنزل الله في أعناقكم فإن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم، عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا، والله أشد بأساً وأشد تنكيلاً.


وفي الختام يا حملة الدعوة أميراً وشباباً، ها قد حانت بشائر النصر ولاحت أنوار الفجر عسى الله أن يجعل هذا الشرف من حظكم وعودة الخلافة على أيديكم، فاستعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين، فالنصر مع الصبر، وأشد ساعات الليل ظلمة تلك التي تسبق طلوع الفجر، قال تعالى: {حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَاءهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاء وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ }يوسف110.


اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب، احفظ أمير حزب التحرير واحفظ الشباب واعل بفضلك يا الله راية العقاب.


فإليك يا ربنا نرفع أكف الضراعة سائلين ونحن على أبواب جودك واقفين، فلا تردنا يا مولانا خزايا ولا محرومين، أنجز لنا يا مولانا وعدك فأنت ملاذنا وأنت رجاؤنا, عز جارك وجل ثناؤك ولا حول ولا قوة إلا بك.


وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أبو أحمد التميمي

إقرأ المزيد...

رمضان والخلافة- أيهم يدخل الجنة أولا

  • نشر في سياسية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1654 مرات


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير الخلق أجمعين سيدنا محمد المبعوث هدى ورحمة للعالمين وبعد


يقول صلى الله عليه وسلم: «إذا كان يوم القيامة يدخل الجنة، أربعة بغير حساب العالم الذي يعمل بعلمه، ومن حج ولم يرفث ولم يفسق حتى مات، والشهيد الذي قتل في المعركة لإعلاء كلمة الله، والسخي الذي اكتسب مالاً من الحلال وأنفقه في سبيل الله بغير رياء، فهؤلاء ينازع بعضهم بعضاً أيهم يدخل الجنة أولاً».


أيها المسلمون أما العالم الذي يعمل بعلمه، فهو العالم الذي يصدع بكلمة الحق، لا تأخذه في ذلك لومة لائم من زعيم أو صاحب قرار، أو قريب، ينصح الحكام ويعظهم ويحاسبهم، وينذرهم، ويكشف كل فعل لهم يخالف ما شرع الله ينذرهم بسخط الله وعذابه، ومع هذا يكون متلبساً بالعمل لإيجاد حكم الله في الأرض، ويكون في عنقه بيعة يعمل على أدائها لخليفة المسلمين، عندها يكون واحداً من ورثة الأنبياء، وواحداً من أمثال الرسل، يكون واحداً من أهل الذكر والراسخين في العلم، ويكون من واحداً من قادة الأمة العالمين العاملين المخلصين.


أما الثاني أيها المسلمون هو الحاج لبيت الله من غير رفث ولا فسوق، من غير رياء ولا سمعة، من غير انحراف وضلال بقي نظيفاً من أدران الذنوب، وموجبات النار حتى مات فهذا له الجنة، وهو واحد من المسلمين العابدين، الزاهدين، المخلصين لله ولدين الله في عبادته ومعاملاته.


والثالث أيها المسلمون الشهيد وهو الذي يلقى العدو في ساحات القتال مقبلاً غير مدبر محتسباً يقاتلهم لإعلاء كلمة الله وليس بدافع الوطنية ولا من أجل التراب يكون حافزه، ولا لسمعة يكون هدفه، ولا ليقال إنه بطل وشجاع، ولا لمغنم يطمع فيه، هو من قاتل لتكون كلمة الله (كلمة الإسلام) هي العليا فهو في سبيل الله، فهذا الشهيد الذي يضحي بدمه ونفسه وماله رخيصة في سبيل الله ومثله من قام لإمام جائر ينصحه وينذره، فيقتله الإمام، فهذا مثل حمزة سيد الشهداء.
ولا حول ولا قوة إلا بالله.أيها المسلمون، والحمد لله فقد حرمنا حكامنا من نيل هذه الدرجة الرفيعة، درجة الشهادة، حرمونا من هذه المكرمة، من هذه الفضيلة بإلغاء الجهاد في مؤتمر دكار، وبمصالحة يهود، وموالاة يهود، وموالاة الكافرين وابقوا لنا الذكر وتلاوة القرآن والصلاة التي هي يقوم بها المسلم طواعية ولا تحتاج إلى من يحفزهم عليها حتى ما عاد لها أثر ولا تأثير في سلوك المسلمين وفي معاملاتهم... وكأنهم أرادوا بهذه العبادات أن تكون تخديراً لهم إضافة إلى تقنين الحج بستين عام للحاج.


أما الرابع أيها المسلمين فهو المسلم السخي الذي تنفق يمينه دون أن تعلم شماله، الذي اكتسب ماله من الحلال وأنفقه في سبيل الله، أنفقه في الحلال من غير رياء فالكسب الحلال أيها المسلمون هو الكسب الذي يكسبه المسلم من أوجه مشروعة، فالمال الذي يكسبه المسلم من التأمين أو الخمر واليانصيب أو البورصة أو القمار و التجسس هو كسب حرام، كسب خبيث.


والمال الذي ينفق لقضاء السهرات الحمراء في البارات والأندية والخيام الرمضانية مال أنفق في سبيل الشيطان يحاسبه الله على ذلك.


أما الأوجه التي تكون في سبيل الله فهي كثيرة أعظمها الوجه الذي يعيد للمسلمين عزتهم وأمجادهم الوجه الذي يتم به تطبيق أحكام شريعتهم في دولة إسلامية دولة الخلافة الراشدة التي تقود المسلمين للجهاد وتتولى رعاية شؤونهم، والعدل بينهم.


اللهم في هذا الشهر المبارك، شهر رمضان تقبل منا ومن عامة المسلمين صيامنا وقيامنا وتضرعنا، وصلاتنا وقيض لنا من يحكمنا بشريعتك، يحمي ذمارنا ويعلي راية الإسلام خفاقة في العالمين.


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أبو أيمن

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق-كلمة أوباما للعالم الإسلامي وراءها ما وراءها

  • نشر في سياسية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1647 مرات


على غرار كلمة الرئيس الأمريكي للأمريكان بمناسبة عيد الميلاد وكلمته لليهود في أعيادهم ومناسباتهم الدينية من مثل "الهنكا"، وجه اوباما كلمة للمسلمين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، وقد كانت كلمته هذه وكما قال لتطبيع العلاقات مع المسلمين. وقد كانت الكلمة على غرار خطابه في القاهرة الذي تزلف فيه للمسلمين كذبا ونفاقا، وهو ما يمثل السياسة الجديدة التي بدأتها الإدارة الأمريكية الجديدة مع المسلمين، والهادفة إلى احتوائهم لتفادي الخطر القادم.


إن الجديد في كلمة اوباما للمسلمين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك هو أن أمريكا وكأنها اضطرت للتعامل مع المسلمين ولو إعلاميا على قدم المساواة مع مواطنيها النصارى أو اليهود المدللين. وما كان هذا الخطاب ليكون لولا أنّ هناك أمر جلل حصل، يغفل عنه الكثير، أجبر أمريكا على تغيير لهجة الخطاب مع المسلمين الذين تشن عليهم حرباً صليبية منذ سنين.


وليس الأمر مقتصراً على أمريكا فحسب، بل سبق هذا الخطاب وتلك السياسات ممارسات مماثلة قامت بها الحكومة البريطانية كزيارة رئيس الوزراء "براون" لمساجد في العاصمة البريطانية لندن. مما يدلل على أن الأمر أكبر من مجرد مجاملة ويتعدى حدود أمريكا.


إنّ الأمر الذي يدفع القوى الغربية العظمى إلى النفاق للمسلمين والتزلف لهم ليس ثروات المسلمين التي هي نهب وسلب لهم منذ سقوط الخلافة الإسلامية وتقسيمهم لبلاد المسلمين، ولا مجاملة حكام المسلمين العملاء الذين هم على استعداد كامل للقيام بأي عمل يرضي أسيادهم الغربيين، ولا هي الجيوش القابعة في ثكناتها والتي صدأت أسلحتها، ونسي الجنود كيفية استعمالها.


إنّ السبب عند هذه القوى الغربية الاستعمارية التي لا ترقب في مؤمن إلاً ولا ذمة هو استشعارها وإدراكها لدنو نهضة هذه الأمة بإقامة دولتها التي أصبحت قاب قوسين أو أدنى، فهذا تقرير حديث ل CIA تنبأ بإقامة دولة الخلافة في تاريخ أقصاه 2020 وهي الدولة التي ستوحد المسلمين وستفتح مع الغرب جميع الملفات، وهي الدولة التي وصف جورج بوش القائمين عليها بأولئك الذين لا يمكن إبرام صفقات معهم على غرار الحكام العملاء الحاليين. وهو ما يدفع الغرب ليحسب ألف حساب لذلك اليوم. لذلك يجب أن لا نستغرب دوام الغرب على استخدام هذه النغمة، وفي الوقت ذاته يجب أن نستغل هذه الفترة في التسريع بإقامة دولة الخلافة.


http://www.iqrasense.com/muslims-us-politics/president-obamas-video-message-to-muslims-for-ramadan-2009.html


أبو عمرو عساف

إقرأ المزيد...

نفحات إيمانية- مقياس الأعمال عند المسلم

  • نشر في من حضارتنا
  • قيم الموضوع
    (1 تصويت)
  • قراءة: 2272 مرات


الحمد لله الذي فـتح أبواب الجـنـان لعباده الصائمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسـلين، المبعوث رحمة للعالمين، وآله وصحبه الطيـبين الطـاهرين، ومن تبـعه وسار على دربه، واهتدى بهديه واستـن بسنــته، ودعا بدعوته إلى يوم الدين، أمـا بعد:


إخــوة الإيمـان: خطب الأمام علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه فقال:


(أما بعد: فإن الدنيا قد أدبرت، وآذنت بوداع، وإن الآخرة قد أقبلت، وأشرفت باطـلاع، وإن المضمار اليوم، وغدا السباق، ألا وإنكم في دار عمل من ورائها أجل، فمن قصر في أيام أمـله قبل حضور أجله فقد خـيـب عملـه، ألا فاعملـوا لله في الرغبة، كما تعملون له في الرهبة، واعملوا بالحق ليوم لا يـقضى فيه إلا بالحق، تـنزلـوا منازل الحق، ألا وإنكم أمرتـم بالظعن أي بالسفر، ودللتم على الزاد، وإن خير الزاد التقوى. ألا وإنكم اليوم في دار عمل ولا حساب، وغدا تكونون في دار حساب ولا عمل، فزنـوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم....)


إخــوة الإيمـان: ويتبادر الى الذهن سؤالان:


أمـا السـؤال الأول فهو: متى نزن أعمالـنا، أنزنـها قبل القيام بها أم نـزنـها بعد القيام بها؟
وأما السؤال الثاني فهو: كيف نزن أعمالـنا؟ وبأية وحدة أوزان نزنـها؟


والجواب عن السؤال الأول هو: أن نزن أعمالـنا قبل القيام بها لنعرف نتائجها مسبقا، فقد كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونـه قبل أن يقوم الواحد منهم بالعمل . فقد جاء أحدهم وقال: يا رسول الله أتأذن لي بالاختصاء؟ فقال صلى الله عليه وسلم :ليس منـا من خـصى أو اختـصى". فعرف الرجل أن الاختصاء حرام فامتنع عنه. وجاءت امرأة وقالت: يا رسول الله، إن والدي مات، وعليه صيام نـذر، أأصوم عنه؟ قال: نـعم، فعرفت المرأة أن صوم القضاء حلال، فصامت عن أبيها.


اما الجواب عن السؤال الثاني فنققول وبالله التوفيق أن وحدة الأوزان التي نزن بها الأفعال وهي الحرام ومن الحديث الثاني وهي الحلال.


إذا إخــوة الإيمـان: فمقياس الأعمال عند المسلم هو الحلال والحرام، فإن كان الفعل حلالا فعلناه، وإن كان حراما تجنبناه، والحلال والحرام هما حكمان شرعيان يعالج بهما الواقع، لذلك وجب على المسلم التقيد بالحـكم الشرعي، وأن يعرف حـكم فعله قبل أن يقوم به، فإن كان حلالا فعلـه، وإن كان حراما لم يفعلـه. وهكذا نزن أعمالـنا قبل أن توزن علينـا، فاتقـوا الله أيـها المؤمنون في أعمالكـم، وزنـوها قبل أن توزن عليكـم، وحاسبوا أنفسكـم قبل أن تحاسبوا.


إن الناظر في الواقع اليوم يرى أن أكثر النـاس في هذه الأيـام لا يـقيسون، ولا يزنـون أعمالهم بالحلال والحرام وإنـما يـقيسونـها بالمنفعة الماديـة، فما كان نافعا في نظرهم فـعلـوه ولـو كان حراما كما هو الحال في الاقتراض من البنوك الربـوية، والاستثمار فيها، وفي شراء أوراق اليانـصيب. وما كان غـير نـافع ماديـا تـركـوه ولـو كان فـرضا عـليهم، كما هو حاصل الآن في أن الكثير من المسلمين لا يؤدون زكاة أموالهم، ولا يأمرون بمعروف ولا ينهون عن منكـر، ولا يعملـون لتغيير هذا الواقع الفاسد الذي يحكـمون فيه بغير شريعة الله، ويـتقاعسون، بل يحجمون عن حمل الدعوة مع المخلصين ،لاستئناف الحياة الإسلامية.


فـمن أين جاء مقياس المنفعة للأعمال؟ لـقـد جاء هذا المقياس من عقيدة فصل الدين عن الحياة، وهي عـقيدة الدول الغـربية التي صدروها للأمة الإسلامية، وتبنــتها دول المسلمين، فأبـاحوا الربـا وأباحوا فتح الخمارات، ورخـصوا فتح النـوادي الليلية للرقص والتـمثيل والغنـاء. وغـير ذلك كثير. فما هي حقيقة فصـل الدين عن الحياة؟


إخــوة الإيمـان: إن عـقيدة فصـل الدين عن الحياة هي التي تـحصر الدين في العبادات والأخلاق، ولا تـسمح لأحكام الدين أن تـنظـم العلاقـات، وأن تـعالج المعاملات بين النـاس في البيع والشـراء، والصـنـاعة والزراعة والحرب والسـلم، وغـير ذلك من شـؤون الحياة.


وقـد تـأثــر المسلمون بهذه العـقيدة نـتيجة تـعطيل أحكام الشـريعة الإسلاميـة، والعمـل بأحكام القوانين الوضعية المأخـوذة من عـقيدة فصـل الدين عن الحياة، فـقـصروا جـل أعمالهم على العبادات، من صلاة وصوم وزكاة وحج، باعتـبارها هي أركان الإسلام لقوله صلى الله عليه وسلم :"بني الإسلام على خـمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البـيت لمن استطاع إليه سبيلا".


إخــوة الإيمـان:لـقـد فـهم كثير من المسلمين أنـهم إن قاموا بهذه الأركان الخمسة، فـقـد أدوا ما أوجبه الإسلام عـليهم، ونـود هـنـا أن نـبيـن لـهم أنـهم إذا اكتــفـوا بهذا فـقـد أهلـكـوا أنفـسهم، وكذلك يهلـــك كــل من أخـذ هذا منهجا لـه في الحياة. إن الحديث النـبـوي الشريف يشـبـه الإسلام بالبيت الذي يـقـوم على خـمسة أركان، وكما أن البيت يبنى لـيـقـي ساكنيه حـر الصيف وبرد الشـتاء، وليأمنـوا على أموالهم وأنفـسهم بإغلاق أبوابه إذا جن الليل، فكذلك الإسلام، فإنـه يعالـج مشاكل النـاس ويفصـل بينـهم في الخـصومات، ويكفــل لهم الأمن بسـلطانه، ولـو اكتـفـينـا بالعبادات الخمس، لما عالجنـا مشاكـل الزواج والطـلاق ومشاكل الخـصومات في الحـقـوق، وفي الاعتداءات على الأموال والأعراض ومشاكل الأمن.


أرأيتم يا أخوتي لـو جردنـا البيت من سـقـوفـه وجدرانه وأبوابـه، وتـركنـا أعمدتـه قائمة ، أيحمي أهلـه الساكنين فيه من حـر الصيف وبرد الشتاء، ويـؤمـنـهم على أموالهم وأنفـسهم؟ والجواب بالطـبع هو: لا، وكذلك الإسلام، فإن اقـتصار المسلمين على القيام بأركان الإسلام وتركـهم لـبقيـة أحكامه أدى إلى ما نـحن فيه من ذل وهوان، ومصداق ذلك الواقع الذي نـعيش فيه، فهاهم المسلمون يعيشون كالأيتام على مآدب اللــئام ، فصار المسلم يولـد فـلا يـؤبه لـه، ويعيش فـلا يعتـنـى به، ويموت فلا يحزن عـليه، ويـقتـل فـلا يـثأر لـه...!


فلا دولة للمسلمين تــنفــذ فيهم أحكام دينهم وترعاهم بحسبـه، ولا سـلطان لهم يحميهم من اعتداء أعدائهم عـليهم. فالمسلم في دولـة الإسلام إذا جاع أشبعت لـه جوعـتـه، وإذا خـاف أذهبت عـنه خـوفـه، وإذا اعتـدي عـليه انتصرت لـه من عدوه.


ورحم الله خليفة المسلمين أبا بكر الصديق الذي قال في أول خطبة له عقب تولـيه الخلافة: "ألا إن أقواكم عندي الضعيف حتى آخذ الحق له، وأضعفـكم عندي القوي حتى آخذ الحق منه ".


أما دولـنا القائمة حاليـا، والتي تـطبـق عـقيدة فصـل الدين عن الحياة، لا تـفعـل شيئا من ذلك، فهاهم المسلمون في العراق وفي فلسطين وافغانستان والصومال واوزبكستان والشيشان وغيرها من بلاد المسلمين وغير المسلمين، من بقاع الارض وما أكثر المصلين والصائمين والمزكـين وحجاج بيت الله، النـاطقين بـالشـهادتين والذين يعدون بالملايـين، فهـل رفـع ذلك الضيم عن المسلميـن، أو أعـاد لهـم مجدهـم وعـزهم؟ هـل منـع قـيام المسلمين بهذه الأركان عدوان الأعداء عـليهـم ؟
كـلا.


نـعم إن الإسلام لا يـقـوم بغير هذه الأركان، كما لا يـقـوم البيت بغـير أعمدة، ولكنـها وحدها لا تكفي، فكما أن البيت يحتاج إلى جدران وسـقـوف وأبواب، لـيؤدي المنفعة المطلـوبة لساكنيه، كذلك فإن الإسلام فيه بالإضافـة إلى تلك الأركان نظام اجتماعي، ونظام اقتصادي، ونظام سياسي، ونظام حـكم.
إخــوة الإيمـان: إن الإسلام كــل لا يتجزأ، وهو نظام شامل يعالج جميع شؤون الحياة، وليس من فـرق بين قوله تعالى:(وأقيموا الصلاة)، وبين قوله تعالى:(وأن احكـم بينـهم بما أنزل الله).


فلماذا نعمـل بالآية الأولى، ولا نـعمـل بالآية الثانية؟ والله تعالى يـقول: (أفتؤمنـون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يـفعـل ذلك منكـم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغـافـل عما تعمـلـون ! أولئك الذين اشتـروا الحياة الدنيا بالآخرة فلا يخــفــف عنهم العذاب ولا هم يـنصرون).


هذا هو معنى فـصـل الدين عن الحياة، ومعنـى الاقتـصار على العبادات دون المعاملات في الإسلام، وهذه نتـائجها: ضعـف المسلمين، وتـفـرقـهم، وذلـهم، حتى غـدا المسلم المـتـمسـك بدينه يعـد في نـظـر أهل هذه العـقيدة الفـاسدة أصوليـا أو إرهابيـا.


ولئن استمر هذا الحال على ما هو عليه، وظل المسلمون لا يـتقـيـدون بالحـكم الشرعي في أعمالهم وتصرفـاتهم، وظلـت المنفعة هي مقياس الأعمال عندهم، فسيزداد الفساد، وتـكثــر المحن، ويصدق فيهم قـول الله تعالى: (أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون).
في هذه الآية وصف الله تعالى الذين لم يأخذوا بكل ما جاء في كتاب الله وسنـة رسوله، بأنـه لن يخفف عنهم تعذيب الأعداء لهم، واحتقارهم وإذلالهم لهم، ولا ينالون النصر من الله تعالى.


ألا عودوا أيها المسلمون إلى كتاب ربـكـم، وسنـة نـبيــكـم، وتـقـيـدوا بالحـكم الشرعي في أعمالكـم وتصرفاتكم لعـل الله يرحمكـم، ويغـير ما بكـم يقول تعالى: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفـسهم). ويـقول صلى الله عليه وسلم: " ما من أهل قرية، ولا أهل بيت ولا رجـل ببادية كانـوا على ما أحب من طـاعتي، فتحولـوا عنها إلى ما أكره من معصيتي ثم تحولـوا عنها إلى ما أحب من طـاعتي، ألا تحولت لهم عما يكرهون من عذابي، إلى ما يحبون من رحمتي أو كما قال".


وختامـــا إخوة الإيمان: نسأل الله عز وجل، في هذا اليوم المبارك من أيام شهر رمضان الفضيل، أن يغنينا بحلاله عن حرامه وبطاعته عن معصيته وبفضله عمن سواه وأن يقر أعيننا بقيام دولة الخلافة، وأن يجعلنا من جنودها الأوفياء المخلصين. إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه، والسلام عليكـم ورحمة الله تعالى وبركاته.

أبو إبراهيم

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات- وتستنصروني فلا أنصركم

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1408 مرات

 

حدثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي ، قال : أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، قال : حدثنا عمرو بن عثمان بن هانئ ، عن عاصم بن عمر بن عثمان ، عن عروة ، عن عائشة ، قالت : " دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وقد حفزه النفس ، فعرفت في وجهه أن قد حفزه شيء ، فما سلم علي حتى توضأ ، فلصقت بالحجرة ، فصعد المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : " أيها الناس إن الله عز وجل يقول لكم : مروا بالمعروف ، وانهوا عن المنكر ، قبل أن تدعوني فلا أجيبكم ، وتسألوني فلا أعطيكم ، وتستنصروني فلا أنصركم "

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لابن أبي الدنيا

إعداد أبي دجانة

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع