الخميس، 22 شوال 1447هـ| 2026/04/09م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

رسالة إلى المسلمين في العالم

  • نشر في سياسية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1311 مرات

 

أيها المسلمون :
في صبيحة الثامن والعشرين من رجب سنة 1342هـ الموافق للثالث من مارس (آذار) من سنة 1924م، أي منذ ما يقرب من 88 سنة، هدم الكفار الخلافة الإسلامية على يد اليهودي مصطفى كمال عميل الإنكليز وصنيعتهم، وهو الذي قال فى مرسوم إلغاء الخلافة: "بأي ثمن يجب صون الجمهورية المهددة وجعلها تقوم على أسس علمية متينة، فالخليفة ومخلفات آل عثمان يجب أن يذهبوا، والمحاكم الدينية العتيقة وقوانينها يجب أن تستبدل بها محاكم وقوانين عصرية، ومدارس رجال الدين يجب أن تخلي منشآتها لمدارس حكومية غير دينية".


لقد فقد المسلمون أموراً عظيمة جراء غياب الخلافة الإسلامية، ولا بد والحالة هذه من التنبيه إلى أبرز ما فقدوه، ولعل إدراك المسلمين لفداحة الخسارة وجسامة المفقود يدفعهم للعمل الجاد لإعادة ما فقدوه بإقامة خلافتهم؛ لأنها الطريق الوحيد إلى ذلك، ولقد جربوا غيرها من الأفكار والطرق والمناهج فما زادتهم غير تتبيب، وصاروا طرائق قدداً، والعياذ بالله تعالى.


فقدت الأمة الإسلامية الحكم بما أنزل الله وتلك جريمة كبرى أطاحت بكتاب الله وسنة رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) من سدة الحكم والمرجعية عند الأمة. وهي مخالفة صريحة لقوله تعالى: ﴿ وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾ [المائدة 49] وهذا وحده كاف لإثارة غضب الله علينا، وأن تتحفز ملائكة العذاب لإيقاعه بنا وتتهيأ جهنم


لقد المسلمون الجماعة ووقعوا في الفرقة كما خطط لهم أعداؤهم، فبعد هدم الخلافة سقط التاج عن رؤوس المسلمين، وهدم البنيان الذي كان يؤويهم، وانفرط عقد الأمة الإسلامية ومزّقها الكفار إلى عرقيات متعددة وأقاليم متفرقة؛ كي يسهل عليهم الهيمنة عليها وإذلال شعوبها وأكل خيراتها. وتجأر الأمة الإسلامية اليوم وبالأمس مستغيثة في كل مكان، ولكن لا جواب، فلا عمر ولا معتصم ولا صلاح الدين.

قال رسول صلى الله عليه وآله وسلم: "إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية".

فقد فقد المسلمون أموالهم وثرواتهم الثمينة، فكلّها نهب للكفار تحت سمع المسلمين وبصرهم، ولا يعود للأمة إلا النـزر اليسير منها، يأخذه الحكام اللصوص فيضعونه في بنوك الغرب الكافر، فلو كانت ثروة الأمة بيد إمام صالح لكان الواقع مختلفاً حقاً، وكانت الأمة في سعة ورخاء وبركة.


ذكر ابن خلدون في مقدمته أن ما حمل إلى بيت مال المسلمين ببغداد أيام الخليفة العباسي المأمون ما يعادل اليوم بـ70 مليار دولار و1700 طن من الذهب.
فلو كان للمسلمين اليوم خلافة راشدة على منهاج النبوة ورزقهم الله بخليفة حافظ لثروات الأمة والتي منها إضافة لما كان في الزمن الماضي النفط والمعادن وغير ذلك، فهل يبقى في دار الإسلام فقير واحد.


فقد المسلمون اليوم فلسطين أرض الإسراء والمعراج أرض المحشر والمنشر، وإنا لنجد ارتباطاً واضحاً بين هدم الخلافة العثمانية وبين ضياع فلسطين وقيام دولة يهود عليها، فدولة المسخ هذه ما كانت لتوجد على أرض فلسطين لو كانت الخلافة.


أيها المسلمون: إن المؤمن المخلص الصادق عندما يرى حال المسلمين اليوم بعد غياب سلطان الإسلام الحارس الذي يتقى به، يتعجب من كل مسلم لا يعمل للتغيير ويرضى بعيش الذل والهوان، وهو قد رأى بعينيه وسمع بأذنيه وأدرك بحواسه جميعها أن العزّة والمهابة والقوّة والسيادة لا تكون إلا بسلطان الإسلام ودولة الإسلام.


ورحم الله عمر القائل: "أيها الناس، كنتم أذلّ النّاس فأعزكم الله بالإسلام، ومهما ابتغيتم العزة من غيره أذلكم الله"
أيها المسلمون: لقد أصبحتم بلا قيادة؛ لأن المسلمين فقدوا القائد الراشد القادر على توحيد بلاد الإسلام، التي مزقت بضع وستين مزقاً.

وأصبحتم بلا جُنَّة؛ لأن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم وصف الخليفة (الخلافة) بالجنَّة الذي يقاتل من ورائه ويتقى به. وبهدم الخلافة سقط ذلك الخليفة "الجُنَّة"، وأصبحت بلاد المسلمين اليوم مستباحة لكل ظالم ولكل مستعمر ولكل محتل يعيثون فيها الفساد، فاستباحوا أرواح ودماء وأعراض المسلمين دون أن يجدوا من يصدهم ويرد لهم الصاع صاعين.

أيها المسلمون: إن دولة الخلافة الراشدة التي ندعو إليها اليوم لها طابع خاص قوي تمتاز به، وهذا الطابع -من الناحية الشرعية هو إقامة دولة تطبق نظام "خلافة راشدة على منهاج النبوة"، وهذا ثابت بالأدلة الشرعية المعتبرة، والذي وضع وفصل في إصدارات حزب التحرير التي ما انفكت تصدر تباعاً.

أيها المسلمون: إن إقامة الخلافة ليست بالخيال أبداً، بل هي حقيقة واقعة بإذن الله، كيف لا وقد بشر رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة مجدداً بعد الملك الجبري الذي نحن فيه بصورة واضحة ساطعة لا يجد الخيال لها سبيلا.


قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم: « تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ثُمَّ سَكَتَ »،
فهل يمكن لمن يفقه هذا الحديث الشريف أن يقول إن السعي لإقامة الخلافة خيال؟!
فيا أيها المسلمون، ويا أهل القوة؛

مما لا شك فيه أن الخلافة وعد الله وبشرى رسوله، والخلافة وحدها هي طريق عز الدنيا والآخرة وهي وحدها القادرة على تطبيق الإسلام كاملاً وحمله وحمايته وإنقاذ البشرية جمعاء من حقد الكفار وظلام أنظمتهم، وفي الوقت ذاته فالخلافة هي منارة الخير والعدل في ربوع المعمورة.

وإننا في هذا الشهر الكريم شهر رمضان المبارك ندعوكم لأن تضموا أيديكم لأيدينا، وأن تعطوا النصرة التي أمركم الله بإعطائها، أعطوها لإخوانكم في حزب التحرير، واتصلوا بنا لتعملوا معنا جنباً إلى جنب لتقام دولة الخلافة الراشدة، فتنالوا عز الدنيا والآخرة.

) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ(

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أبو البراء

 

إقرأ المزيد...

الجولة الإخبارية لـ 23 رمضان 1430هـ

  • نشر في سياسية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1174 مرات


العناوين:


• الأمم المتحدة تدعو إلى استبدال الدولار
• الحكومة البريطانية تخسر الدعم الشعبي في حربها ضد العراق وأفغانستان
• باكستان: البنتاجون تحت ضغوط لإثبات أن بإمكانه البقاء في المنطقة
• الرئيس الهندي: التوترات في آسيا الوسطى تهدد العالم


التفاصيل:


قالت الأمم المتحدة بأنه يجب استبدال الدولار بعملة عالمية، واقترحت أكبر عملية إصلاح للنظام النقدي في العالم منذ الحرب العالمية الثانية. وفي تقريره المتشدد، قال مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية إن نظام العملات والقواعد المالية التي تربط بين رأس المال في الاقتصاد العالمي لا يعمل بشكل صحيح، وأنه كان مسؤولا إلى حد كبير عن الأزمات المالية والاقتصادية. وأضاف التقرير أن النظام الحالي، والذي بموجبه يعتبر الدولار بمثابة عملة احتياط العالم، ينبغي أن يخضع لإعادة نظر شاملة. على الرغم من أن عددا من البلدان، بما في ذلك الصين وروسيا، اقترحت الاستعاضة عن الدولار باعتباره العملة الاحتياطية في العالم، ولكنها المرة الأولى التي تطرح مثل هذا الاقتراح مؤسسة كبيرة متعددة الجنسيات مثل مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية والتجارة. ويدعو التقرير في جوهره، إلى بريتون وودز جديد لإدارة معدلات الصرف الدولي، وهذا يعني أن تتدخل البنوك المركزية بدعم أو خفض عملاتها بما يتلاءم مع سير الاقتصاد العالمي.


---------


وفقا لدراسة نشرت هذا الأسبوع فإن معظم الناس ضد قرار إرسال قوات بريطانية إلى أفغانستان. أكثر من نصف الذين شملهم الاستطلاع يرون أنه لم يكن ينبغي نشر الجيش في إقليم هلمند في جنوب أفغانستان. المقياس الأخير للرأي العام سوف يسبب قلقا في الحكومة، والتي كانت تحاول في الأشهر الأخيرة لتوضيح أهداف البعثة في هلمند، والتي يطلق عليها اسم عملية هيريك. ومع ذلك، فإن 53 في المائة من الـ 2000 الذين استطلعت آراؤهم في الدراسة التي أجرتها مؤسسة آي سي أم للبحوث نيابة عن متحف الجيش الوطني، رفضت تبرير الحكومة للبعثة في إقليم هلمند. وعندما سئلوا ما إذا كان ينبغي إرسال 9000 جندي في عملية هيريك، رد 6 في المائة فقط بأنهم "يوافقون بشدة". و 19 في المائة "موافقون" ، ما يشكل دعما للحكومة من ربع المشاركين في الاستطلاع فقط.
بينما 15 في المائة منهم غير قادرين على أن يحسموا أمرهم في أي من الاتجاهين، مشيرا إلى أن الحكومة لا يزال أمامها طريق طويل لتقطعه لإقناع أفراد من الجمهور أن المهمة في أفغانستان لها ما يبررها. وقد ظهر التذمر الكبير تجاه الحملة العسكرية البريطانية في العراق، والذي تم أخيرا وضع حد له في تموز / يوليو بعد ست سنوات.
ستون في المائة عبروا عن معارضتهم للحكومة البريطانية في التدخل العسكري في العراق. بينما وافق 20 في المائة فقط على أنها كانت محقة في إرسال قوات إلى البصرة.


-----------


تتعرض وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون لضغوط متزايدة لشرح دورها في أفغانستان في سياق تحذير من أنها ستكون بمثابة كارثة إذا كانت الولايات المتحدة قد تخلت عن باكستان وأفغانستان الآن. وقد صرح سكرتير البنتاغون جيف موريل في مؤتمر صحفي قائلا "إذا كنا نريد أن ندير ظهورنا لأفغانستان مرة أخرى، وبالتالي تحويل اهتمامنا عن باكستان، فإنها ستكون الطريق إلى الكارثة" وأضاف المسؤول في البنتاغون "علينا أن نظهر أصدقاءنا وحلفاءنا، سواء باكستان أو أي من الدول الأخرى في آسيا الوسطى، أننا ملتزمون نحوهم، وأننا أصدقاؤهم وحلفاؤهم. ونحن لن ندير ظهورنا كما فعلنا في الماضي". كما اعترف بأن القادة العسكريين الأمريكيين بحاجة لإظهار تقدم حقيقي في أفغانستان على مدى الأشهر الـ 18 المقبلة إذا ما أرادوا استمرار دعم الرأي العام الأميركي في مواصلة الحرب. وأشار السيد موريل إلى أن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس قد أقر مؤخرا بأن الشعب الأميركي قد 'سئم الحرب'. وأضاف السيد موريل. "لقد كنا في حالة حرب على مدى ثماني سنوات. إنها كانت طويلة وصعبة ومكلفة في الأرواح والمال، علينا أن نكون قادرين على أن نبين للشعب الأمريكي أن جميع هذه الجهود، وكل هذه الموارد، لم تذهب سدى، وأننا نحرز تقدما في الواقع".


----------


قالت الرئيس الهندي براتيبها باتيل يوم الاثنين إن تزايد التوترات الدينية والعرقية في الجمهوريات السوفيتية السابقة في آسيا الوسطى يشكل أحد أهم التهديدات للسلم والاستقرار في العالم. وخلال زيارته لعاصمة طاجيكستان دوشانبي، دقت باتيل ناقوس الخطر بشأن تدهور الوضع الأمني في المنطقة، والتي يقول الخبراء بأنها نتيجة عدم الاستقرار في أفغانستان التي دمرتها الحرب. وأضاف "أن انتشار التعصب والكراهية في كافة أنحاء المنطقة يهدد العالم بأسره، ويشكل ظاهرة خطيرة في أعقاب نهاية الحرب الباردة" ، وقالت للصحفيين، وفقا لتصريحات نشرتها لها الخدمة الصحفية. "أدعو قادة حكومات آسيا الوسطى لاتخاذ الإجراءات لتدمير الإرهاب بجميع أشكاله"، سلسلة من الحوادث، من تفجير انتحاري في أوزبكستان في أيار / مايو إلى معارك مع متشددين مشتبه بهم في طاجيكستان هذا الصيف، عززت المخاوف من أن المنطقة ذات الأغلبية المسلمة قد تنزلق خارج نطاق السيطرة. وتصاعدت حدة التوتر على طول الحدود الواهية بين أوزبكستان وقيرغيزستان منذ التفجير الانتحاري الذي حدث، وقيام طشقند من جانب واحد ببناء دفاعاتها على طول الحدود. وقيرغيزستان من جانبها كذلك، نشرت قواتها لتعزيز حدودها مع طاجيكستان التي تشترك معها في حدود واسعة وضعيفة مع أفغانستان.

إقرأ المزيد...

خبر وتعليق- الطريق الآسيوي السريع لخدمة مصالح الهند

  • نشر في سياسية
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1634 مرات


الخبر :
في خطاب للشيخة حسينة في البرلمان في التاسع من أيلول 2009 قالت فيه " إنّ بنغلادش سيكون لها السيطرة الكاملة على الطريق الأسيوي السريع المقترح والذي سيمتد من الهند عبر بنغلادش إلى الهند، وقالت بأنّنا لا نخشى أي مفاجآت ولا نستطيع أن نعيش بعزلة عن باقي العالم ونغلق الأبواب على أنفسنا"، وقالت أنّه "إن قام أي شخص برؤية Google فإنّه سيتأكد من أن الطريق المقترح لن يصل الهند ببنغلادش فحسب بل إنّه سيصل عدة دول أخرى من مثل الصين والشرق الأوسط وأوروبا". وفي الأسبوع الماضي قالت الشيخة حسينة إنّ مرفأ "شيتغونغ" سيُفتح أمام آسيا جميعها.


التعليق:
1- إنّ إدعاء حسينة بأنّ الطريق سيصل بين الشرق الأوسط والصين وأوروبا كذب مفضوح، إذ إنّ بنغلادش محاطة بالهند، والمستفيد الوحيد من هذا الطريق هو الهند، فالهند ستتخذ ممراَ لها عبر بنغلادش، فهل ستحصل بنغلادش بالمقابل على ممر لها عبر الهند إلى باكستان أو إلى الشرق الأوسط أو الصين؟ أو حتى إلى نيبال أو بوتان؟!


إنّ الهند تريد استخدام مرفأ "شيتغونغ" لتصل من خلاله إلى ولاياتها السبع والتي تعرف "بالأخوات السبع"، ومن سيستفيد أكثر من الهند من المرفأّ! إنّ استخدام الهند للطريق السريع سيمكنها من التمادي أكثر مما هي عليه الآن. فتحت مسمى "التواصل" ستتمكن الهند من نقل بضائعها عبر بنغلادش للأخوات السبع. وخلال فترة حكم الشيخة حسينة الماضية بين (1996- 2001) كانت حسينة تريد أن تعطي الهند الطريق تحت ذريعة " الشحن" وها هي الآن تريد أن تعطي الهند الطريق تحت ذريعة "التواصل من خلال الطريق السريع".


2- إلى جانب مسألة "التواصل" فإنّ العصابة التي تميل إلى الهند في بنغلادش تحاول أن تثبت بأن إعطاء الهند هذه الميزة فيه مصلحة اقتصادية للناس في بنغلادش. ولكن الحقيقة أنّ قضية الطريق ليست قضية اقتصادية بل هي سياسية واستراتيجية ومسألة أمنية للبلد. فالولايات الشمالية الشرقية "الأخوات السبع" تسعى للانفصال عن الهند، والهند بدورها تعمل كل ما بوسعها للقضاء على الحركات الانفصالية في تلك الولايات، وإذا منحت بنغلادش الهند ذلك الممر فإنّ الهند ستتمكن من تنظيم جنودها ونقلهم، ونقل معداتهم وإمداداتهم من خلال بنغلادش، مما سيجعل من الناس في بنغلادش هدفاً للمتمردين.


3- خطر الهند ليس وهماً أو خيالياً، فإزهاق أرواح المسلمين على الحدود الفاصلة بين الهند وبنغلادش على أيدي القوات الهندية ليس خيالاً، وإجرام الهند في كشمير ليس خيالاً أيضاً، والهند هي من تسحب الماء من نهر جانجيز مستخدمة سد فاراكا مما يساهم في تصحير البلاد، وهي من أوجدت حركات تمرد في البلاد من مثل حركة "شانتا بهاني" لفصل هضبة "شتغونغ" عن بنغلادش.


إنّ حياة وأموال وأعراض المسلمين رخيصة عند الشيخة حسينة!، فهي تدفع ثمن إحضارها من الخارج وتنصيبها في السلطة للإمبرياليين. فبعد هزيمتها في انتخابات عام 2001 قالت بأنّها هُزمت لأنّها لم توافق على جميع طلبات الإمبرياليين، والسؤال الآن هو، ما الذي وافقت على إعطائه للإمبرياليين هذه المرة حتى مكنوها من الوصول للسلطة؟ لقد أرسلت الشيخة حسينة وزير خارجيتها "الدكتور ديبو موني" إلى الهند ليوافق على السماح للهند باستخدام قواعد الطيران لتواصل طيرانها. فبعد زيارته لنيودلهي والتي امتدت لثلاثة أيام أعلن يوم 10/09/2009 في مؤتمر صحفي بأنّ دكا وافقت على استخدام الهند لمرفأ "اشغانغ" لنقل بضائعها إلى أحد أقاليم الهند الشمالية الشرقية.


4- بينما تنهمك حسينة في خدمة مصالح الهند، تنهمك أيضاً في اتخاذ مجموعة قرارات لمصلحة الإمبرياليين. فقد قررت إعطاء منطقتين في أعماق البحار ومنطقة في المياه الضحلة لشركة نفط أمريكية "كونكو فلبس" ولشركة ايرلندية " تالو". كما سمحت لشركة أمريكية ثانية "شفرون" بنصب مضخات للغاز ضمن صفقة غير معلن عنها، هذا إلى جانب السماح لشركة "شفرون" بالتنقيب عن الغاز في منطقة مساحتها 75كم مربع. كما طلبت من شركة بنغلادش للطاقة أن تسمح لشركة "كيرن" البريطانية ببيع الغاز مباشرة لطرف ثالث متخطية شركة بنغلادش للطاقة .
إنّ جميع هذه القرارات اتخذتها الشيخة حسينة خلال الأسبوع الماضي فقط.


5- من خلال ما تقدم يتضح بأن استقدام الشيخة حسينة كان الهدف منه خدمة المصالح الإمبريالية. وهي لا تعبأ بمصالح الأمة. فطراز النظام الحاكم يمكن الإمبرياليين من تنصيب الحكام كيفما شاءوا. وبالطبع من يستعد لخدمتهم أكثر يُنصب في السلطة. إنّ علينا العمل لإزالة نظام الحكم الحالي واستبداله. فالخلافة هي من ستجلب القيادة المخلصة، وهي التي ستحكم بما أنزل الله كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. إنّنا ندعو أهل القوة والمنعة والوجهاء من الناس للتلبس بأعمال فرض إقامة دولة الخلافة وإعطاء النصرة لحزب التحرير كي يظهرنا الله على الكفار والمشركين في الحياة الدنيا ويدخلنا الله الجنة في الآخرة.

بقلم: الناطق الرسمي لحزب التحرير في بنغلادش- محي الدين أحمد

إقرأ المزيد...

فقرة المرأة المسلمة- يوميات حاملة دعوة في رمضان

  • نشر في من حضارتنا
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1451 مرات

 

والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيد ولد آدم أجمعين ...

كنا وإياكم في حلقات مضت مع أبرز الوقفات لحاملة الدعوة في شهر رمضان المبارك, فمن قراءة للقرآن وقيام لليل , إلى صلاة التراويح, إلى إطعام الطعام وصلة الأرحام وأخلاق الصائم, وكلها كانت مصبا خيرا للدعوة.


واليوم سنتحدث عن يوم آخر من أيام حاملة الدعوة وهو اليوم الذي تتهيأ فيه لانتظار هلال العيد حيث أن نظرة حاملة الدعوة في هذا الموقف مختلفة عن نظرة مثيلاتها من النساء.


فبعد فاجعة هدم الخلافة تعرض المسلمون لمحاولة طمس العقيدة وضرب الأفكار والمفاهيم لديهم من قبل الغرب الحاقد حتى لا تقوم لهم قائمة .


ولم يكتفوا بذلك بل جند الغرب كل قواه لتمييع نساء المسلمين ولم يكفهم هذا أيضا بل دخلوا مداخل عدة لإخراج المرأة المسلمة من عفتها وحيائها وحاولوا أن ينسوها بأنها أم وربة بيت وعرض يجب أن يصان , أوجدوا لها الجمعيات وتلفظوا بحقوقها ومساواتها مع الرجل .


ومع كل ذلك لم يفلحوا ولن يفلحوا طالما أن هنالك فئة مخلصة من المسلمين العاملين للتغيير بإذن الله , وطالما أن هنالك نساء يحملن الدعوة الإسلامية وبجعلنها شغلهن الشاغل وهمهن المتواصل فهن يعلمن أن حملهن الدعوة هو فرض ربنا تعالى عليهن وقضيتهن المصيرية .


فنظرة حاملة الدعوة إلى الكون والإنسان والحياة تختلف عن نظرة غيرها من النساء،، فعلى سبيل المثال : نحن الآن نتهيأ لانتظار هلال العيد , فتكون نظرتها في هذا الموقف مختلفة عن نظرة مثيلاتها , فنظرتها إلى يوم التاسع والعشرين من رمضان وانتظار هلال العيد كنظرتها لاستقبال هلال الدولة الإسلامية .


فهي تصوم لأنه فرض ربنا عليها وتعلم أن العيد هو الجائزة والفرحة التي حباها الله إياها لقيامها بالفرض وتعلم أيضا أنه من الممكن أن تموت قبل رؤية العيد ولم تر تلك الجائزة والفرحة بعد، وهذا لا يثنيها عن قيامها بالفرض ,ولسان حالها يقول أن العمل لإقامة الدولة فرض والجائزة والفرحة هي وعد الله عز وجل بالنصر ومن الممكن أيضا أن تموت قبل رؤيتهما والتمتع بهما،، لكن هذا الأمر لا يلين لها قناة في القيام بالفرض لأنها محاسبة على الفرض وليست محاسبة على النتيجة .


والمدقق يرى أن الله عز وجل أوجد بعد كل مشقة عيدا , فبعد مشقة الصيام عيد , والجهاد مشقة وبعدها نصر , ومشقة الحج تبعها العيد , ومشقة العمل لإقامة الدولة يتبعها نصر بإذن الله وهو عيد وفرحة .


فالله تعالى يريد أن يمتحن إيماننا بما هو بعد المشقة،، فهنيئا لمن صام ولمن حج ولمن جاهد ولمن عمل لإقامة الدولة فكان عيده صفقة ثمرة يده .
فإذا نظرت حاملة الدعوة للإنسان غير الصائم تعتصر ألما على حاله وهي تعلم أنه سيندم عندما يأتي العيد،، وكيف لا يندم وقد أضاع الأجر العظيم والثواب الجسيم فمن صام عاش ومن أفطر عاش ومن عمل للدولة عاش ومن لم يعمل لها كذلك عاش لكن أنى يستوي الفريقان,) الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون (.


فعندما يأتي عيد بيعة الإمام يندم من لم يعمل لذلك حيث لا ينفع الندم ،،
) ما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله ولله ميراث السماوات والأرض لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى والله بما تعملون خبير (.


ربط الله تعالى الفرح بموافقة أمره عز وجل: "للصائم فرحتان يفرحهما عندما يفطر ، وعندما يلقى ربه, هذا هو الفرح الحقيقي الذي يجب أن نبحث عنه ونجتهد له، أن نفرح بما شرع لنا ربنا عز وجل من عبادات، وبما أمرنا به من طاعات، وقد وعدنا بالثواب الجزيل والأجر العظيم ، قال ابن القيم رحمه الله تعالى " فليس الفرح التام والسرور الكامل والابتهاج والنعيم وقرة العين وسكون القلب إلا به سبحانه، فلا أحق منه بأن يفرح به، فلا فرحة ولا سرور إلا به، أو بما أوصل إليه وأعان على مرضاته‏.‏ وقد أخبر سبحانه أنه لا يحب الفرحين بالدنيا وزينتها، وأمر بالفرح بفضله ورحمته، وهو الإسلام والإيمان والقرآن، كما فسره الصحابة والتابعون".


هذه هي نظرة حاملة الدعوة للعيد تنظر إليه من منظار العقيدة الإسلامية , ومن هذه النظرة يترتب عليها عدة أمور لليلة العيد , ففيها أيضا تزيد طاعتها لله عز وجل وتكثر الدعاء لأنه شهر مضاعفة الحسنات وتكفير السيئات .


وحاملة الدعوة بجانب حملها للدعوة فهي لم تنس أنها أم وربة بيت وعرض يجب أن يصان , فتهيئ زوجها وأبناءها ونفسها وبيتها لاستقبال هلال العيد بفرحة , وتذهب لأداء صلاة العيد حسب سنة رسول الله الذي حث على الخروج لصلاة العيد ،روى البخاري ومسلم عن أم عطية رضي الله عنها قالت : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخرجهن في الفطر والأضحى العواتق والحيض وذوات الخدور .


وعند استقبال المهنئين بالعيد تجلس معهم على أساس يرضي الله وحسب شرعه تعالى ،، من الابتعاد عن الاختلاط المنهي عنه شرعا إلى الالتزام بأحكامه في لبسها وزينتها ،،إلى حسن استقبالهم وضيافتهم ،

اللهم أني أسألك بانقشاع الظلمة عن الغيوم الملبدة ان تعجل لنا بنصرك كي نرى هلال قدوم دولة الإسلام ....اللهم آمين
وندعو الله لكم مستمعينا الكرام أن يتقبل الطاعات وأن يأتي العيد وقد تحقق وعد الله ونصره ،،


والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


كانت معكم في شهر رمضان الكريم, في سلسلة حلقات يوميات حاملة دعوة في رمضان
خلافة راشدة

إقرأ المزيد...

رمضان والخلافة- أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم- حذيفة بن اليمان

  • نشر في من الصحابة والسلف
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1506 مرات


الحمد لله رب العالمين حمد التائبين الطائعين المخلصين وصلي اللهم على سيدنا محمد المبعوث هدى ورحمة للعالمين وبعد


أيها المسلمون حديثنا اليوم بعنوان أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم


حذيفة بن اليمان صحابي جليل وصاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنافقين لا يعلم أحد بعد رسول الله إلا حذيفة.


قتل المسلمون أباه في غزوة أحد خطأ، فدفعت ديته لأبنه حذيفة فتصدق بها على فقراء المسلمين.


شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة أحد، وأرسله صلى الله عليه وسلم ليطلع على أخبار قريش يوم الخندق فأتاه بالخبر الدقيق اليقين وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين عمار بن ياسر الصحابي الصابر على عذاب قريش.


أيها المسلمون قال عمر بن الخطاب يوماً لأصحابه تمنوا، فتمنوا ملء البيت الذي كانوا فيه ذهباً وجواهر وفضة ينفقونها في سبيل الله، فقال عمر: ولكني أتمنى رجالاً مثل أبي عبيدة ومعاذ بن جبل وحذيفة بن اليمان فاستعملهم في طاعة الله، في الجهاد في سبيل الله.


أيها المسلمون بعث الخليفة عمر مالاً إلى أبي عبيدة وقال أنظروا ما يصنع، فقسم أبو عبيدة المال بين المسلمين ثم بعث بمال إلى حذيفة فقسمه أيضاً فقال عمر قد قلت لكم ما قلت فيهم وكان الخليفة عمر إذا استعمل عاملاً كتب عهده (قد بعثت فلاناً وأمرته بكذا) فلما استعمل حذيفة على المدائن استقبله الدهاقين فقراً على الناس عهده هذا فقال الدهاقين: سلنا ما شئت، قال أسألكم طعاماً آكله وعلف حماري ما دمت فيكم، فأقام فيهم مدة ثم كتب إليه عمر ليقدم عليه، فبلغ عمر قدومه فكمن له على الطريق فرآه عمر على الحال التي خرج من عنده عليها مما جعل عمر يأتيه ويلتزمه ويقول: أنت أخي وأنا أخوك.


أيها المسلمون بمثل هؤلاء الرجال تقوم الدول وتتم الفتوحات وينتشر الإسلام ويعم العدل وينحسر الفقر وتعدم البطالة ويعيش المسلمون في كرامة ورغد عيش وعزة.


لما تولى أمور المسلمين رجال لا يحكمون بشرع الله ولاهم لهم إلا أن يجمعوا الأموال ويرصدونها في مصارف الكافرين بالمليارات وإذا رحلوا عن الدنيا خلفهم أولادهم على الحكم ليستمر الذل والخور والضعف وتستمر المعاناة فأذلهم الله وأذل شعوبهم.


أيها المسلمون إن رفع المعاناة واجتثاث المنكرات واسترداد ما ضاع من الأوطان والمقدسات لا يتم إلا بعودة المسلمين إلى عقيدتهم نظام حياة وبعودة سلطانهم يحكمهم بما أنزل الله.


واعلموا إنما مثل الإسلام أيام الخليفة عمر مثل أمر مقبل لم يزل في إقبال فلما رحل عمر أدبر ولم يزل في إدبار واعلموا أننا اليوم في زمن يسود كل دولة منافقوها حتى وصل المسلمون إلى حال يعرض عليهم الخير والشر فلا يدرون أيهما يركبون.


فاعملوا أيها المسلمون لعودة الإسلام إلى حياتكم لتعزوا في الدنيا وتدخلوا جنات ربكم.


اللهم تقبل طاعاتنا، وصيامنا وصلاتنا وزكاتنا ودعاءنا وتضرعنا في هذا الشهر المبارك شهر رمضان الفضيل.


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أبو أيمن

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع