الجمعة، 23 شوال 1447هـ| 2026/04/10م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

رمضان والخلافة- أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم- حذيفة بن اليمان

  • نشر في من الصحابة والسلف
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1506 مرات


الحمد لله رب العالمين حمد التائبين الطائعين المخلصين وصلي اللهم على سيدنا محمد المبعوث هدى ورحمة للعالمين وبعد


أيها المسلمون حديثنا اليوم بعنوان أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم


حذيفة بن اليمان صحابي جليل وصاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنافقين لا يعلم أحد بعد رسول الله إلا حذيفة.


قتل المسلمون أباه في غزوة أحد خطأ، فدفعت ديته لأبنه حذيفة فتصدق بها على فقراء المسلمين.


شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة أحد، وأرسله صلى الله عليه وسلم ليطلع على أخبار قريش يوم الخندق فأتاه بالخبر الدقيق اليقين وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين عمار بن ياسر الصحابي الصابر على عذاب قريش.


أيها المسلمون قال عمر بن الخطاب يوماً لأصحابه تمنوا، فتمنوا ملء البيت الذي كانوا فيه ذهباً وجواهر وفضة ينفقونها في سبيل الله، فقال عمر: ولكني أتمنى رجالاً مثل أبي عبيدة ومعاذ بن جبل وحذيفة بن اليمان فاستعملهم في طاعة الله، في الجهاد في سبيل الله.


أيها المسلمون بعث الخليفة عمر مالاً إلى أبي عبيدة وقال أنظروا ما يصنع، فقسم أبو عبيدة المال بين المسلمين ثم بعث بمال إلى حذيفة فقسمه أيضاً فقال عمر قد قلت لكم ما قلت فيهم وكان الخليفة عمر إذا استعمل عاملاً كتب عهده (قد بعثت فلاناً وأمرته بكذا) فلما استعمل حذيفة على المدائن استقبله الدهاقين فقراً على الناس عهده هذا فقال الدهاقين: سلنا ما شئت، قال أسألكم طعاماً آكله وعلف حماري ما دمت فيكم، فأقام فيهم مدة ثم كتب إليه عمر ليقدم عليه، فبلغ عمر قدومه فكمن له على الطريق فرآه عمر على الحال التي خرج من عنده عليها مما جعل عمر يأتيه ويلتزمه ويقول: أنت أخي وأنا أخوك.


أيها المسلمون بمثل هؤلاء الرجال تقوم الدول وتتم الفتوحات وينتشر الإسلام ويعم العدل وينحسر الفقر وتعدم البطالة ويعيش المسلمون في كرامة ورغد عيش وعزة.


لما تولى أمور المسلمين رجال لا يحكمون بشرع الله ولاهم لهم إلا أن يجمعوا الأموال ويرصدونها في مصارف الكافرين بالمليارات وإذا رحلوا عن الدنيا خلفهم أولادهم على الحكم ليستمر الذل والخور والضعف وتستمر المعاناة فأذلهم الله وأذل شعوبهم.


أيها المسلمون إن رفع المعاناة واجتثاث المنكرات واسترداد ما ضاع من الأوطان والمقدسات لا يتم إلا بعودة المسلمين إلى عقيدتهم نظام حياة وبعودة سلطانهم يحكمهم بما أنزل الله.


واعلموا إنما مثل الإسلام أيام الخليفة عمر مثل أمر مقبل لم يزل في إقبال فلما رحل عمر أدبر ولم يزل في إدبار واعلموا أننا اليوم في زمن يسود كل دولة منافقوها حتى وصل المسلمون إلى حال يعرض عليهم الخير والشر فلا يدرون أيهما يركبون.


فاعملوا أيها المسلمون لعودة الإسلام إلى حياتكم لتعزوا في الدنيا وتدخلوا جنات ربكم.


اللهم تقبل طاعاتنا، وصيامنا وصلاتنا وزكاتنا ودعاءنا وتضرعنا في هذا الشهر المبارك شهر رمضان الفضيل.


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أبو أيمن

إقرأ المزيد...

نفائس الثمرات- قيام رمضان

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1505 مرات

 

روى النسائي عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : «مَنْ قَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ إِيماناً وَاحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنبهِ».

وروى النسائي أيضاً عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : «إن الله تعالى فرض صيام رمضان عليكم، وسننت لكم قيامه، فمن صامه وقامه إيماناً واحتساباً خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه».

عن أبي هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة ثم يقول : " من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه " أخرجه الشيخان

إعداد أبي دجانة

إقرأ المزيد...

نور الكتاب والسنة- الصبر عند الابتلاء

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1448 مرات


قال تعالى: { أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ }


وقال تعالى : { وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ }


وقال تعالى: { لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيراً وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ }


وقال تعالى :{ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَاب } .

وقال صلى الله عليه وسلم: «إنَّ الله عز وجل إذا أَحب قوماً ابتلاهم فمن صبر فله الصبر ومن جزع فله الجزع» أخرجه أحمد من طريق محمود بن لبيد.


وأخرج أحمد من طريق مصعب بن سعد عن أبيه قال: قلت يا رسول الله أي الناس أشد بلاءً؟ قال: «الأنبياءُ ثـُـمَّ الصالحون ثـُـمَّ الأمثلُ فالأمثلُ من الناس يُبتلى الرجلُ على حسب دِينه فإن كان في دينه صَلابـَـةٌ زِيدَ في بلائه وإن كان في دينه رِقَّـةٌ خُفِّفَ عنه وما يزال البلاء بالعبد حتى يمشي على ظهر الأرض ليس عليه خطيئة» .

اللهم هيئ لنا من أمرنا رشدا واجعل معونتك العظمى لنا سندا

إقرأ المزيد...

نفحات إيمانية- صفة الإمام العادل

  • نشر في من السّنة الشريفة
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1906 مرات

 

الحمد لله الذي فـتح أبواب الجـنـان لعباده الصائمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسـلين، المبعوث رحمة للعالمين، وآله وصحبه الطيـبين الطـاهرين، ومن تبـعه وسار على دربه، واهتدى بهديه واستـن بسنــته، ودعا بدعوته إلى يوم الدين، أمـا بعد:

إخــوة الإيمـان: كتـب عمر بن عبد العـزيز رضي الله عنه لما ولي الخلافة إلى الحسن بن أبي الحسن البصري أن يكتب إليه بصفة الإمام العادل فكتب إليه الحسن رحمه الله:

أعلم يا أمير المؤمنين أن الله جعل الإمام العادل قوام كل مائل وقصـد كـل جائر، وصـلاح كل فاسـد، وقوة كل ضـعيف، ونـصـفـة كل مظلوم، ومفزع كل ملهوف.

والإمام العادل يا أمير المؤمنين كالراعي الشفيق على إبله الرفيق بها، الذي يرتاد لها أطيب المرعى، ويذودها عن مراتع الهلكة، ويحميها من السباع، ويكنها من أذى الحر والقر.

والإمام العادل يا أمير المؤمنين كالأب الحاني على ولده، يسعى لهم صغارا ويعلمهم كبارا، يكتسب لهم في حياته ويدخر لهم بعد مماته.

والإمام العادل يا أمير المؤمنين كالأم الشفيقة البرة الرفيقة بولدها، حملته كرها ووضعته كرها، وربته طفلا، تسهر بسهره، وتسكن بسكونه، ترضعه تارة وتفطمه أخرى، وتفرح بعافيته وتغتم بشكايته.

والإمام العادل يا أمير المؤمنين، وصي اليتامى، وخازن المساكين، يربي صغيرهم، ويموّن كبيرهم.

والإمام العادل يا أمير المؤمنين كالقلب بين الجوارح: تصلح الجوارح بصلاحه وتفسد بفساده.

والإمام العادل يا أمير المؤمنين، هو القائم بين اللـه وبين عباده، يسمع كلام اللـه ويسمعهم، وينظر إلى اللـه ويريهم، وينقاد إلى اللـه ويقودهم.

فلا تكن يا أمير المؤمنين فيما ملكك اللـه عز وجل كعبد ائتمنه سيده واستحفظه ماله وعياله، فبدد المال وشرد العيال، فأفقر أهله وفرق ماله.

واعلم يا أمير المؤمنين أن الله أنزل الحدود ليزجر بها عن الخبائث والفواحش، فكيف إذا أتاها من يليها؟ وأن اللـه أنزل القصاص حياة لعباده، فكيف إذا قتلهم من يقتص لهم؟

واذكر يا أمير المؤمنين الموت وما بعده، وقلة أشياعك عنده وأنصارك عليه، فتزود له ولما بعده من الفزع الأكبر.

واعلم يا أمير المؤمنين أن لك منزلا غير منزلك الذي أنت فيه، يطول فيه ثواؤك، ويفارقك أحباؤك، يسلمونك إلى قعره فريدا وحيدا. فتزود له ما يصحبك (يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه).

واذكر يا أمير المؤمنين (إذا بعثر ما في القبور وحصـل ما في الصدور) فالأسـرار ظاهرة، والكتاب (لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها).

فالآن يا أمير المؤمنين، وأنت في مـهـل قبل حلول الأجل، وانقطاع الأمل، لا تحكم يا أمير المؤمنين في عباد اللـه بحكم الجاهلين، ولا تسلك بهم سبيل الظالمين ولا تسلط المستكبرين على المستضعفين، فإنهم لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة، فتبوء بأوزارك وأوزار مع أوزارك، وتحمل أثقالك وأثقالا مع أثقالك. ولا يغرنك الذين يتنعمون بما فيه بؤسك، ويأكلون الطيبات في دنياهم بإذهاب طيباتك في آخرتك. ولا تنظرن إلى قدرتك اليوم، ولكن انظر إلى قدرتك غدا وأنت مأسور في حبائل الموت، وموقوف بين يدي اللـه تعالى في مجمع من الملائكة والنبيين والمرسلين، وقد (عنت الوجوه للحي القيوم).

إني يا أمير المؤمنين، وإن لم أبلغ بعظتي ما بلغه أولو النهي من قبلي، فلم آلك شفقة ونصحا، فأنزل كتابي إليك كمداوي حبيبه يسقيه الأدوية الكريهة لما يرجو له في ذلك من العافية والصحة. والسلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة اللـه وبركاته.
وختامـــا: إخوة الإيمان نسأل الله عز وجل، في هذا اليوم المبارك من أيام شهر رمضان الفضيل، أن يهيئ لأمة الإسلام خليفة راشدا كعمر بن عبد العزيز وان يرزقنا علماء ناصحين كالحسن بن أبي الحسن البصري و أن يقر أعيننا بقيام دولة الخلافة، وأن يجعلنا من جنودها الأوفياء المخلصين. إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه،

والسلام عليكـم ورحمة الله تعالى وبركاته.

أبو إبراهيم

إقرأ المزيد...

مع القرآن الكريم - الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ

  • نشر في من القرآن الكريم
  • قيم الموضوع
    (0 أصوات)
  • قراءة: 1474 مرات


قال تعالى: { الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمْ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا * وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا }139-140النساء


يحذر الله في هذه الآيات الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين، متحجّجين بالحجج الواهية لتبرير ودّهم وموالاتهم للكافرين وابتغائهم العزّة عندهم ويردّ عليهم بقوله: { أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمْ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا }، أي من يفعل ذلك ينبغي العزّة من غير موضعها، فالعزّة لا تبتغي ولا تنال من الكافرين، بل من الواحد الأحد الذي لا شريك له فاطر السماوات والأرض، { مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا }، { وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لاَ يَعْلَمُونَ } وفي هذه الآية وصف الله من يبتغي العزّة من غير الله ورسوله والمؤمنين بالمنافق. «والمقصود من هذا، التهييج على طلب العزّة من جانب الله والإقبال على عبوديته والانتظام في جملة عباده المؤمنين الذين لهم النصرة في هذه الحياة ويوم يقوم الأشهاد. ويناسب هنا أن نذكر الحديث الذي رواه الإمام أحمد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من انتسب إلى تسعة آباء كفار يريد بهم عزاً وفخراً فهو عاشرهم في النار» (تفسير ابن كثير ج1/580).


{ وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ {، «أي أنكم إذا ارتكبتم النهي بعد وصله إليكم ورضيتم بالجلوس معهم في المكان الذي يكفر فيه بآيات الله ويستهزأ وينتقص بها وأقررتموهم على ذلك فقد شاركتموهم في الذي هم فيه فلهذا قال تعالى: { إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ } في المأثم.. وقوله: { إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا } أي كما أشركوهم في الكفر كذلك يشارك الله بينهم في الخلود في نار جهنم أبداً ويجمع بينهم في دار العقوبة والنكال والقيود والأغلال وشراب الحميم والغسلين لا الزلال» (تفسير ابن كثير ج1).


فكيف بأولئك الذين يشاركون الحكام الذين يحكمون بالكفر، من خلال مشاركتهم في المناصب الحكومية. وكيف بأولئك الذين يوادّون حكّام ويوالونهم لقاء حفنة من المنافق. متحججين بقاعدة غربيّة أنّ «الغاية تبرّر الوسيلة». من دون أن يدركوا أن الإسلام فكرة وطريقة فكما أن الإسلام قد حدّد لنا العقيدة الإسلامية ومعالجاتها وحملها للآخرين، حدّد لنا العقيدة الإسلامية ومعالجاتها وحملها للآخرين، حدّد لنا كيفية المحافظة عليها بأحكام شرعية واضحة ومستقيمة. فلسنا بحاجة، بل ويحرم علينا، أن ننفذ أفكارنا الإسلامية بغير الطرق الشرعية التي حدّدها لنا الشارع. فكما أنّ أفكارنا الإسلامية هي وحيٌ من عند الله فكذلك طريقة تنفيذ هذه الأفكار هي وحيٌ من عند الله وهي إسلامية من جنس الفكرة وليس كما قال ميكافيلي «الغاية تبرّر الوسيلة».


قال الإمام علي عليه السلام: «وما أعمال البِرّ كلُّها والجهادُ في سبيل الله عند الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا كَنَفْثَةٍ في بحرٍ لُجِيٍّ، وإن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يُقَرِّبان مِنْ أَجَلٍ، ولا يَنْقُصان من رزق. وأفضلُ من ذلك كُلَهِ كلمةُ عدْل عند إمامٍ جائر». نهج البلاغة ج4/ ص89.

إقرأ المزيد...
الاشتراك في هذه خدمة RSS

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع